منتدى رجيم - عرض مشاركة واحدة - ختان الأناث وأدلة العلماء أنه ليس واجب أو سنة (بحث ديني وطبي شامل )
عرض مشاركة واحدة
<!-- google_ad_section_start -->رد: ختان الأناث وأدلة العلماء أنه ليس واجب أو سنة   (بحث ديني وطبي شامل )<!-- google_ad_section_end -->
رقم العضوية: 93721
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 11
الإعجابات المتلقاه: 2
نقاط الخبررة:100
غيداء محمود غيداء محمود
قديم 02-11-2012, 02:17 AM
[ 2 ]

أراء الأطباء في خطورة ختان الأناث

رأي الدكتور لؤى خدام
شهادة الطب البشري. من جامعة تشرين ، اللاذقية
أخصائي بالتوليد و الأمراض النسائية و طب التكاثر. جامعات باريس
جراح و طبيب نسائي معتمد من وزارة الصحة الفرنسية

مؤسس موقع طبيب الويب
المصدر / طبيب الويب


ختان الفتيات عملية يجب أن تحارب بشتى الوسائل
أن كان لختان الصبيان نوع من الفائدة بإزالة منطقة يمكن أن تتوضع بها المفرزات، حتى أنها قد تكون ضرورة ببعض الحالات التي تشكل بها حشفة القضيب مصدرا لبعض الإزعاجات. أما ختان الفتاة فيعتبر جريمة ترتكب بحقها، لا يوجد أي فائدة منها.

" لإزالـة النتن الذي يكـون في أعلى البظر،"""

فهي حجة واهية


الرائحة الكريهة التي قد تصدر من بعض النساء لا تأتي من رأس البظر، بكل من كل المنطقة التي تتعرق و لا تغسل، و بشكل خاص بحالة البدانة، وقد تأتي من المهبل عندما تحصل به التهابات. و بالتأكيد، أن رأس البظر غير مسئول عن أي نتن أو رائحة خاصة.
لا يمكن أن اصدق بأن رائحة فروج النساء الغير مختونات نتنة، على عكس النساءالمختونات

التجربة خير برهان..

و من يدعي أن الختان يساعد على النظافة، لا يعرف أن أفضل منظف هو الماء و الصابون، و الإنسان عندما تكون يديه متسخة، يغلسها، و لا يبترها.

للعلم، المكان الذي يمتلأ بالمفرزات التناسلية هو جوف المهبل، أي موطئ الزوج، فمن يدعي أن الختان ينظف، من الأجدر به أن يغلق المهبل


بما يخص الختان: الفرق بين ختان الرجال و ختان النساء شاسع:>
ختان الرجال هو قطع جلدة تغطي رأس القضيب، القضيب بحد ذاته لا يتأثر، و لا تتبدل وظيفته الجنسية من ناحية المتعة، و الانتصاب، و الإيلاج.
كما توجد العديد من الحالات المرضية التي تكون بها هذه الجلدة مشدودة و مشوهة لدرجة تحتاج لمبضغ الجراح لكي يتحرر رأس القضيب، بكلمة اخرى: ختان الرجل هو عملية جراحية معترف بها ببعض الحالات المرضية

ختان النساء هو قطع رأس البظر، إذا لا تمتلك المرآة جلدة تغطي رأس البظر كما هي الحال عند الرجال، أن وجت هذه الجلدة، فهي صغيرة الحجم لدرجة تحتاج إلى جراحة مجهرية لأزالتها عند النساء البالغات، فكيف سيكون الحال عند الطفلة البريئة. لهذا فأن ختان البنات هو بتر لرأس البظر، و لقسم من الاشفار.

ـــ بعبارة أخرى: أن أردنا مساواة الرجل بالمرأة بما يخص الختان: يجب قطع راس القضيب و قطعة من جلد كيس الصفن عند الرجال،،،، هل يقبل رجل واحد هذا الأمر!!!.
بغض النظر عن الحالات الاستثنائية التي يلد بها الإنسان مصابا بتشوه خلقي، فأن الله جميل و يحب الجمال، لا يمكن أن اصدق انه خلق الأنثى و بها علة يجب إصلاحها بيد بشرية.

أما الحجة التي تقارن إزالة جلدة البظر بإزالة الشعر و الأظافر فيهي واهية..

جسم الإنسان بحاجة لصيانة و لترتيب. توجد تشوهات خلقية تحتاج لأصلاح جراحي، و لكن بتر عضو من جسم الإنسان، و تعميمه على الجميع ليس صيانة.

الرائحة النتنة تحت الإبط، تأتي من التعرق، لا من شعر الابط. و الاستحمام يكفي للتخلص من الرائحة بدون الحاجة لنتف شعر الابط.

الشعر و الأظافر هي من فضلات الجسم. يستحسن قصها و ترتيبها للعناية بها، أن لم تقص الاشعار، تتساقط لوحدها، كما تتكسر الأظافر. و كلما قصت ستنمو من جديد، بحين أن قص البظر، هو بتر... و البظر لا ينمو بعد بتره، و الأمر يشبه ببتر أي عضو من أعضاء الجسم. البظر هو عضو له وظيفة، و يسمح للمرأة بالاستمتاع مع زوجها، فتحبه أكثر و تعطيه من كل قلبها، إما بتر البظر فيجعلها حزينة و لا تصل للرضاء بما تمارسه مع زوجها، شتان من الفرق بين بتر البظر و بين قص الشعر أو ترتيب الأظافر.

من يعتقد أن بتر البظر يقلل من سعي المرأة إلى الجنس هو مخطئ، الرغبة الجنسية التي تدفع نحو الشريك موجودة بالرأس و بالفكر، تحرضها الحواس الخمسة، بحين أن المتعة تكمن بالفرج و بأعضاء التناسل.

المرأة المختونة ترغب بالجنس، و تمارسه، و لكنها لا تخرج راضية، بل ينكسر خاطرها، فرغبتها لا تشبع. و نصبح حزينة...و تصاب بالإحباط.

هذا ما اسمعه مرارا من النساء المختونات، عندما يتملكن المقدرة على التعبير، و يجرأن عن مصارحة الطبيب، يقلن: "لا اشعر بشيء مع زوجي"، و نظرات الحرمان و الأسى تتملك الوجه و التعابير،،، و العديد منهن يطلب بإصلاح ما فعلته اليد الغاصبة

لأختلاطات التي قد تتلو هذا البتر
على المدى القريب. قد يحصل نزيف ربما يودي بحياة الفتاة ان لم يجرى لها الإسعاف اللازم. و قد يتعرض مكان البتر إلى التهاب جرثومي ربما تعاني منه الفتاة لمدة طويلة قبل أن يشفى.

و على المدى البعيد
قد يسبب الخنان إلتصاق الأشفار مع بعضها بشكل قد يمنع العلاقة الجنسية و قد يتطلب الأمر مساعدة الطبيب

ندبة الختان قد تتمزق أثناء الولادة أو لدى أول جماع مما قد يتطلب مداخلة طبية لإيقاف النزيف.

الأثار النفسية ذات درجات مختلفة من فتاة لأخرى، الكثير من النساء يتودعن على هذه الحالة و يتم التأقلم مع الوضع الجديد، و أحيانا تبقى المعاناة لمدة طويلة عندما تعيشها كحركة عدوانية.

ماذا تنصح المرآة التي تعرضت للختان

ما ذهب، لا يمكن تعويضه، و لكن الحياة لا تتوقف هنا.

ننصح كل فتاة تعرضت لهذه الأمر أن تستشير طبيبها عندما تعاني من صعوبة بالجماع.

ببعض الحالات يمكن إصلاح ما تم تخريبه جراحيا.

هذا الإصلاح قد يكون ضروري بحالة تشكل ندبة جراحية تعيق العملية الجنسية.

وظيفة المرآة كأم لا تتبدل مع الختان، يمكنها أن تحمل و تنجب دون مشكلة

الرغبة الجنسية لا تتبدل مع الختان، فالرغبة تبدأ من الدماغ،

المتعة تتبدل عند من تعرضت للختان نظرا لنقصان مساحة المنطقة التي تتعرض للتحريض الجنسي. و هنا يمكن للزوجين أن يتعاونا من اجل إيجاد مناطق أخرى بالجسم و بجهاز التناسل يمكنها ان تعوض عما ذهب، سواء أكان الأمر داخل المهبل، أو بما تبقى من الاشفار، أو بالثدي.

لا ننسى دور المداعبات الجنسية و العواطف المتبادلة بين الزوجين العناق و مداعبة الثدي يمكنها التعويض و تحويل مراكز المتعة إلى أماكن أخرى.

بعبارة أخرى، على المرآة و بمساعدة زوجها، أن تتأقلم مع وضعها الجديد.

الحالة النفسانية قد تتطلب مساعدة طبيب نفساني.
لفكرة القائلة بأن الختان يمنع المرآة من البحث عن الجنس هي فكرة خاطئة. الرغبة الجنسية موجودة بالدماغ. و البظر الذي تبتره اليد المجرمة لن تمنع المرآة من التفكير بالجنس. و لكنها تحرمها من الوسيلة التي ترضي هذه الرغبة. فتقضي ع م رأس البظر المختون يعادل من الناحية الجنينية و التشريحة و الجنسية رأس القضيب عند الرجل. و يتوضع به القسم الكبير من الأحساسيس الجنسية. فهل يقبل الرجال أن يبتر لهم رأس القضيب حتى تخف الأثارة عند احتكاكه بالسروال؟؟
الأثارة بالرأس، تنشئ من الأفكار الجنسية، أن حكت المرآة بظرها ليلا و نهار فهن لن تثار ان لم تعمل برأسها الأفكار و الأستيهامات الجنسية .رها تعيسة. عندها رغبة و تبحث عن الوسيلة لإرضاء هذه الرغبة. و أن لم تجد وسيلة أخرى تعوض ما قد تم بتره، ستبقى كل عمرها تعاني من هذا الحرمان. و لا تنطفئ الرغبة سوى بعد أجل طويل.
الرغبة الجنسية. أو الشهوة. و هي الدافع لممارسة الجنس، الدافع الغريزي الذي يدفع الأنثى للقاء الذكر، و بالعكس. و هذا امر غريزي، بفضله يستمر الجنس البشري، لولاه لما فكر احد بالزواج..

أن يكون الإنسان شهواني، هو نعمة من السماء، تدفع به للقاء الزوج أو الزوجة و بالتالي التكاثر و المحافظة على الجنس البشري على الارض.

الرغبة الجنسية موجودة بالرأس أو بالدماغ و بالفكر..و هي أمر لا إرادي لا يمكن أو يصعب كثيرا إطفائها بشكل إرادي.

المتعة و هي التي تتوضع بالنهايات الحسية.. و منها البظر التي تبتره اليد البشرية.

ما يحصل ان الدماغ يولد الرغبة الجنسية، فيندفع الإنسان نحو الجنس و يتمتع بالأعضاء التناسلية. و عندما يحصل إرضاء للمتعة، تخف الرغبة مؤقتا. لتعود و تعيش بعد ان ينسى الإنسان متعته.

ما يحصل أثناء الختان، أن الشهوة لا يمكن إرضائها بسهولة/ لأن اليد البشرية بترت المكان الممتع.
عندما لا يمكن إرضاء الرغبة، تغلغل بالجسم أكثر و أكثر، و يبقى الإنسان بحالة اضطراب.

بعبارة أخرى، الختان لا يقطع الشهوة و لكن يحرم من نعمة المتعة.

الختان لا يعدل المزاج ابدا، بل على العكس، عندما يتزايد التوتر بالجسم نتيجة الشهوة التي يحرضها الدماغ، لا يمكن ارضائه لفقدان المنطقة الحساسة. و هذا ما يسبب تلبك المزاج و تعكره.

أي أن الفتاة المختونة تشعر بخيبة الأمر باستمرار،، عندها رغبة و لا يمكنها أن تتمتع.. النتيجة أنها تنرفز و تغصب و تتوتر نفسيتها.

عندما تتزوج، قد لا تستطيع إخفاء عدم رغبتها بالجنس عن زوجها، فالمختونة التي لا تتمتع مع زوجها ستعمل كل ما بوسعها لتقصير اللقاء الجنسي الذي لا يحقق لها الرضاء. الجنس يبقى بالنسبة لها مجرد واجب لا متعتة به.

مثل الذي يأكل فقط للأكل دون الإحساس بمتعة و لا بطعم الأكل...

الختام يقطع البظر عند المرآة و هو يعادل تماما قطع رأس القضيب.

لتنصور شخص قطعوا له رأس قصيبه... ترى هل سيكون سعيدا و هل سيتعدل مزاجه، أم أنه سيصل لحالة إحباط و هو يضرب رأسه بالحائط، فدماغة يولد الرغية، و لكن اعضاءه النتاسلية لا ترضيه، فيشعر بالخزل و الحزن و الإحباط.



ماذا تفقد المرآة لدى الختان و بماذا يؤثر عليها؟
ضرر الختان أنه يبتر من المرآة أعضاء تقدم متعة لا مثيل لها.

هذا البتر الإجرامي لا يقتل الرغبة و الشهوة عندها، فالرغبة بالجنس تأتي من الدماغ، و لكنه يحرمها من الإشباع.

فشراهة المرآة الجنسية لا يشفى غليلها بالشكل الملائم. و الجواب على عدم الاشباع أما أن يكون طلبا إضافيا من الجنس، أو العكس قد يسبب عدم الرضاء فتورا بالرغبة الجنسية.

لا يؤثر الختان على ترطيب المهبل، فهو ناتج عن الشهوة. و لكن قلة استمتاع المرآة من العملية الجنسية قد يخفف من هذا الترطيب.

لحسن حظ المرآة،أنها قد تجد وسائل أخرى و مناطق أخرى من جسدها توفر لها اللذة الجنسية و تعوّض عن قسم مما فقدته

هذه هي مهمتها و مهمة زوجها، ينصح الزوجان بالبحث عن مناطق المتعة الاخرى التي يمكن أن تعوض الفتاة عما فقدته.


شائعات صحية لمؤيدي الختان والردود الطبية عليها ؟

المصدر
/ بوابات كنانة اون لاين / صفحة لا لختان الأناث
البرنامج القومي لتمكين الأسرة ومناهضة ختان الإناث

:- يدعى البعض أن هذه الأعضاء تفرز إفرازات ذات رائحة كريهة، لذلك فالبنت غير المختنة تكون غير نظيفة أما المختنة فتكون نظيفة دائماً، كما يشيع البعض بأن الختان هو نوع من النظافة مثله مثل قص الأظافر عندما تطول؟

ج:- إن الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة يوجد بها أنواع مختلفة من الغدد التى تفرز إفرازات لها فوائد متنوعة مثل : حماية الجلد وترطيبه ومنع تشققه وحمايته من الميكروبات، وترطيب فتحة المهبل لتسهيل عملية الجماع... وهذه الإفرازات لها رائحة مميزة لكنها ليست كريهة. إن إفرازات الغدد تنتشر فى كل جسم الإنسان الرجل والمرأة، فعلى سبيل المثال تتراكم الإفرازات المخاطية فى أنف الإنسان وتنمو عليها الميكروبات، ويتراكم الصماغ فى قناة الأذن الخارجية. فهل يمكن أن نقطع الأنف أو الأذن لأن بها إفرازات مخاطية أو صمغية لنتخلص من هذه الإفرازات!!! بكل تأكيد لا...
فلماذا إذا نقوم بقطع الأعضاء التناسلية للمرأة حتى نخلصها من الإفرازات!!! أما الكلام عن النظافة والرائحة، فالرائحة الكريهة لا تأتى من هذه الإفرازات بل من عدم النظافة والاغتسال الدائم بالماء لهذه الأعضاء فتتراكم الأوساخ والميكروبات، لذلك تصدر منها الروائح الكريهة.أما الأجزاء التى تقص أو تقطع من جسم الإنسان هى الأجزاء الميتة غير الحية وليست الأجزاء الحية، فعلى سبيل المثال ما يطول من الأظافر أو من الشعر هى أجزاء ميتة لذلك عندما تقص لا تؤلم الإنسان ولا تنزف دماً، أما منبت الشعر والأظافر فهى مناطق حية لا يمكن أن نقترب منها بالقطع. لذلك فلا يمكن تشبيه قص الأظافر أو الجلد الميت أو الشعر بالختان لأن ما يقطع فى الختان ليست أجزاء ميتة بل حية لذلك تؤلم وتنزف دماً وتترك جرحاً مدى الحياة.أما عضو من أعضاء الجسم (القدم مثلاً) إذا لم ينظف جيداً باستمرار بالماء والصابون، سوف يصبح قذراً ومعرضاً للالتهابات.لنظافة أعضاء التأنيث سواء للمختنة أو غير المختنة يجب الحرص على الاستحمام دورياً وتشطيف هذه المناطق، وتغيير الملابس الداخلية يومياً وغسلها جيداً والنظافة الصحية بعد استخدام دورة المياه
.س:- تشيع الدايات وممارسى ختان الإناث أن هذه الأعضاء وتحديداً البظر إذا لم يستاصل يكبر إلى أن يصبح فى حجم وطول العضو الذكرى، فهل حقا تصبح الفتاة الغير مختنة مثل الذكر؟
ج:- هذا الكلام غير صحيح علمياً، بل إننا نستطيع أن نقول عنه أنه خرافة وفكرة متوارثة، لكن ليس لها أى أساس علمى وذلك لأن كل عضو فى جسم الإنسان يكبر إلى أن يصل إلى حد معين ثم يقف عند هذا الحد ولا يمكن أن يتجاوزه، فعلى سبيل المثال عندما يكبر الأنف أو الأذن مع نمو الطفل فإنها تكبر بنسبة معينة وإلى حد معين يتناسب مع نمو الجسم كله، ولم نسمع أبداً عن أى إنسان كبرت أنفه أو أذنه وتدلت من جسمه، أو صارت فى طول زلومة أو أذن الفيل. ولم يسجل فى أى مرجع طبى ولم نسمع أبداً عن أى امرأة فى أى منطقة فى العالم أو فى مصر كبر بظرها بدون حدود حتى وصل إلى حجم قضيب الرجل لأنها لم تختن.
والحقيقة العلمية تقول أن البظر عضو حساس يتكون من نسيج إسفنجى وله رأس ناعمة وهو يشابه العضو الذكرى (القضيب) فى الشكل الخارجى، إلا أنه أقل منه فى الحجم بكثير ويبلغ طوله عند اكتمال بلوغ الفتاة حوالى 1.5 سم وقطره نصف سنتيمتر، وهو ينتصب أثناء المعاشرة الجنسية لكن لا يكون انتصابه مثل قضيب الرجل، بل يزداد حجمه قليلاً حوالى 20%، ولا يتصلب بل يظل محتفظاً بطراوته، وتتركز فيه كريات الإحساس الجنسى وخاصة رأس البظر، لذلك فإن له دور أساسى فى استقبال اللذة، وفى تفاعل باقى الأعضاء التناسلية عند المرأة وفى إحداث لذة الارتواء، وغيابه يؤثر على حدوثها بدرجة كبيرة.والبظر لا يسبب أى مضايقة للزوج عند المعاشرة الجنسية لأنه كما أوضحنا سابقا عضو صغير حتى عند الانتصاب ولا يتصلب بل يظل محتفظا بطراوته، وعلى عكس ما هو معتقد فإن ملمسه يزيد استمتاع الزوج.ولأن البظر عضو حساس جداً وغنى بأوعية دموية وألياف عصبية، فعند قطعه يحدث منه نزيف وألم شديد، ويتم التئامه بنسيج متليف له كثير من الأضرار.
س:- إننا معكم فى رفض الختان بالطريقة التى يتم بها حاليا، ولكن ما ندعو إليه هو مثل ختان الذكور تماماً أى قطع غلفة البظر فقط دون المساس بالبظر نفسه؟
ج:- نظراً لاختلاف الطبيعة التشريحية بين كل من العضو الذكرى (القضيب) والبظر عند الإناث، وأيضاً الفرق فى حجم كل منهما، فإنه خلال عملية ختان الذكور يمكننا بسهولة فصل الغلفة عن رأس القضيب، بينما يؤكد أساتذة أمراض النساء والتوليد والجراحة استحالة إتمام فصل الغلفة عن البظر فى الإناث دون قطع البظر نفسه.
ويؤدى قطع غلفة البظر إلى تناثر البول والإفرازات على الأعضاء التناسلية للأنثى نظراً لأن الوصف التشريحى لهذه الأعضاء يمثل غلفة البظر الامتداد العلوى للشفرين الصغيرين وعند خروج البول من الفتحة الخارجية لقناة مجرى البول فإن وجود الشفرين الصغيرين على الجانبين (شاملاً غلفة البظر فى قمتهما) يؤدى إلى دفع مسار البول إلى خارج الجسم فتحمى الأعضاء التناسلية من ملامسة البول، ويسهل بذلك تنظيف مكانه.
س:- تقول بعض الأمهات أنهن يلاحظن بروز الأعضاء التناسلية (مثل البظر والشفرين الصغيرين) لدى بناتهن الصغيرات، فهل صحيح تحتاج هؤلاء البنات للختان؟

بالقطع لا، وليست هناك أى فتاة تحتاج للختان، لكن ما قد نلاحظه من بروز فى الأعضاء التناسلية للبنت الصغيرة هو شئ طبيعى ولا يدعو للقلق، وذلك لأنه فى مرحلة الطفولة يكون جسم الطفلة عموماً غير ممتلئ بالدهون, وبالأخص الأعضاء التناسلية الخارجية، فالشفرين الكبيرين عند البنت الصغيرة يكونان غير مكتنزين بالدهن، لذلك لا يغطيان البظر والشفرين الصغيرين تماماً، أما عند مرحلة البلوغ تترسب الدهون فى عدة أماكن فى جسم الفتاة بتأثير الهرمونات الأنثوية، تترسب الدهون عند الشفرين الكبيرين فيغطيان البظر والشفرين الصغيرين تماماً مع اكتمال البلوغ عند سن 16-18 سنة فلا تكاد ترى أى بروز ..ولذلك فإن ما قد نلاحظه فى بعض الفتيات عند سن 5 – 10 سنوات يختفى تماماً بعد مرحلة البلوغ واكتمال نمو الأعضاء الخارجية.
س:- يشاع أن عدم ختان البنت يؤدى إلى زيادة احتكاك أعضائها التناسلية الخارجية بالملابس مما يؤدى إلى استثارتها جنسياً، فهل حقا يمكن أن يحدث هذا بالفعل؟

ج:- قطعاً لا يحدث هذا بالفعل، لأن الأعصاب وكريات الإحساس التى تستقبل اللمس والموجودة فى الأعضاء التناسلية الخارجية للمرأة لها خاصية التأقلم والتكيف، والشعور بملمس الملابس يكون لثوان قليلة ثم لا تشعر بها بعد ذلك لأن أعصاب اللمس تتأقلم عليها ولا يمكن أن تضايقها بل تتعود عليها. إنها أفكار خرافية حول البنات والنساء أن نتصور أن إثارتهن الجنسية بمثل هذا الأمر الهين "مجرد احتكاك أجسادهن بالملابس!!!"إن أجساد الرجال أيضاً تحتوى أعصاب تستقبل اللمس فلماذا لا يثار الرجال من احتكاك أجسادهم بالملابس!!!المرأة مثل الرجل يتأقلم جسدها مع الملابس فلا يضايقها، أما الإثارة فهى موضوع معقد لا يتم بمثل هذه البساطة.
س:- تعتقد بعض الجدات أن الختان يجعل البنت تفور (أى تصل إلى مرحلة البلوغ مبكراً)، فهل هناك علاقة بين بلوغ البنات والختان؟
ج:- هذا ليس صحيحاً لأن البنت سوف تصل إلى مرحلة البلوغ سواء تم ختانها أم لا، والدليل على ذلك أن كل البنات التى لم تختن فى مصر والعالم كله قد وصلن إلى مرحلة البلوغ الكامل، لأن البلوغ هو أمر طبيعى ومرحلة من مراحل النمو عند أى فتاة، وعند هذه المرحلة تقوم غدة تسمى الغدة النخامية بتنشيط المبايض لإفراز هرمونات الأنوثة (هرمون الاستروجين)، وبذلك يبدأ جسد الفتاة فى النمو ليتحول من جسد طفلة إلى جسد أنثى، وتأتى الدورة الشهرية للفتاة ويكون ذلك فى السن ما بين 11 إلى 15 سنة. وحسب الصحة الجسدية للفتاة والصفات الوراثية المنقولة لها من عائلتها يتحدد سن البلوغ. أما لماذا يربط الناس بين بلوغ الفتاة والختان، لأنه عادة يتم ختان البنت فى السن ما بين 8 إلى 13 سنة، وهو السن الذى يبدأ فيه البلوغ، فالأمر محض مصادفة بين السن الذى يتم فيه الختان وسن البلوغ.المختنات وغير المختنات على حد سواء يصلن للبلوغ عند نضوج المبيضين، ومعنى هذا أن الختان لن يسرع بتكبير هذا البلوغ ولو يوماً واحداً.
قد يهمك أيضاً:
انقاص الوزن رجيم

غيداء محمود غير متواجده حالياً  
Sponsored Links