حوار مع الشيخ سيد حمدى مفسر الاحلام

دايت و رشاقة دايت و رشاقة

العودة   منتدى رجيم > المنتـــــــدى الأســـــــلامى- خاص بأهل السنة والجماعة > عــــام الإسلاميات > الاحاديث الضعيفة والموضوعة والادعيه الخاطئة

حوار مع الشيخ سيد حمدى مفسر الاحلام

موضوع مغلق اضغطي هنا لاضافة الموضوع الى مفضلتك!
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
<!-- google_ad_section_start -->حوار مع الشيخ سيد حمدى مفسر الاحلام<!-- google_ad_section_end -->
رقم العضوية: 6189
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 897
الإعجابات المتلقاه: 57
الإعجابات المضافة: 11
نقاط الخبررة:103
MESTEKA MESTEKA
قديم 12-14-2007, 11:12 PM
[ 1 ]

انا نقلت الموضوع علشان اعرف رايكم في الاحلام و تفسرهاو ان كنتم بتحولوا تبحثوا عن تفسرها و لا و ايه مدا ايمانكم بتفسرها ومدى تاثير الاحلام على حياتكم بصرف النظر عن الشيخ سيد و تايده او معارضته ارجو الافاده؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

[SIZE="5"]تساؤلات مع أشهر مفسري الأحلام الشيخ سيد حمدي:
* في ليلة واحدة رأيت سيدنا محمد وسيدنا يوسف عليهما الصلاة والسلام
* فسرت أول رؤيا وأنا في العاشرة من عمري
* أتلقى في اليوم ستاً وثلاثين ألف مكالمة
* هناك كتب أكثر قيمة من كتاب ابن سيرين
* ألم بالدماغ ينتابني أثناء التفسير
* لست دجالاً ولا مشعوذاً
* فسرت رؤى للساسة والحكام
* صارحت علاء ولي الدين بالموت وبشرت أحمد زكي بالشفاء
*رغبة لدي في زيارة السلطنة

العاشرة من صباح يوم الأربعاء الموافق الثاني عشر من شهر يناير 2005م، فكان هذا الحوار.

* فضيلة الشيخ، رغم ما ورد عنكم إعلامياً، فإنني أود أن تعرِّف القارئ العُماني بذاتك.
** اسمي سيد حمدي أحمد إبراهيم.. عمري خمسة وأربعون عاماً، واعظ عام وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف. أنتمي إلى صعيد مصر، من قرية اسمها نجع سالم، مركز نجع حمادي، محافظة قنا، أي من (الصعيد الجواني) كما يطلقون عليه في اللهجة العامية المصرية. والمنطقة التي نبعتُ منها هي ذاتها منطقة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد القارئ الشهير. وأنا من حفظة القرآن الكريم، نشِأت نشأة أزهرية. إذ درست بالأزهر وختمت القرآن الكريم ترتيلاً وتجويداً وأنا في العاشرة من عمري... استمرت دراستي بالأزهر حتى التحقت بكلية اللغة العربية بجامعة الأزهر، وعقب تخرجي عُينت مدرساً، لكن فضيلة الشيخ الشعراوي رفض ذلك فحولني من مدرس إلى واعظ عندما وجد فيَّ جوانب الوعظ وحفظ القرآن والدعوة والطلاقة والفصاحة والبلاغة. واستلمت العمل واعظاً بوزارة الأوقاف اعتباراً من 31/10/1987م. ومنذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا، ما زلت واعظاً عاماً بالأزهر الشريف.

* تعد الطفولة مرحلة حرجة في حياة الإنسان، فما هي الملامح الخاصة التي شكلت هذه المرحلة من حياتك ؟
** طفولتي - كما قلت - طبعاً كانت في صعيد مصر، حيث نشأت في أسرة فقيرة جداً، وفي بيئة ريفية بعيدة تماماً عن العِلم والثقافة والمعرفة. والقرية التي نشأت فيها أبسط من البساطة. ولكن حينما كنت صغيراً، أحببت الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، وكذا فضيلة الشيخ الشعراوي وغيرهما من العلماء، مما ولّد لديَّ حب العِلم والمعرفة. وثمة واقعة لا سبيل إلى نسيانها هي أنني حين بلغت العاشرة من عمري رأيت في المنام وفي ليلة واحدة رؤيتين: الأولى بها سيدنا يوسف عليه السلام، والثانية بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.
* أود أن أعرف تفاصيل هاتين الرؤيتين، أم لديكم مانع ؟
** إطلاقاً... لقد رأيت في المنام سيدنا يوسف عليه السلام يعطيني كوباً من اللبن، فشربته، وسألته ما هذا، فأجابني إن هذا هو تفسير الرؤى والأحلام (1) . وبعدها رأيت سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يعطيني كوباً من ماء زمزم فشربته، وما سألته وما سألني.

* من المؤكد أنك وأنت في سن العاشرة لم تكن قادراً على استيعاب جملة (هذا تفسير الرؤى والأحلام)، فما هي إذن المقدمات أو المواقف التي جعلتك بعد ذلك تفسر مضمون هذه الرؤيا ؟
** طبعاً لم أستوعبها وأنا في تلك المرحلة من العمر؛ إذ أن الأمور في ذلك الوقت لم تتبلور في ذهني بالدرجة التي أدرك معها أنني قادر على تفسير الرؤى والأحلام، ولكن الأمر الذي أتذكره جيداً أنني في الصباح قصصت الرؤيتين على أمي، فقالت لي: إنني أتذكر الآن؛ قد رأيت رؤيا ليلة زفافي على والدك، مفادها أن سيدنا يوسف عليه السلام أعطاني كوباً من اللبن وقال لي اعطه لابنك، وكنت أنت أول مولود لي وأخبرتني أنها لم تتذكر هذه الرؤيا إلا بعدما قصصت رؤياي عليها وعقب هذا الحديث دخل علينا أحد أفراد عائلتنا بالصعيد... وسألني عن تفسير رؤيا رآها في منامه، مضمونها أن الرجل قد رأى حمامتين تفران عنده بالشقة، إحداهما وضعها في جيبه والأخرى فرت هاربة عبر النافذة، فقلت له: الأولى التي وضعتها في جيبك عبارة عن رزق (نقود) يأتيك اليوم. أما الثانية التي فرت من النافذة فتأويلها أن زوجتك ستنجب ابنة ستموت في نهاية العام.

* وهل حدث هذا فعلاً ؟
** نعم، ففي اليوم ذاته، تسلم الرجل مبلغاً من المال قدره خمسة آلاف ريال سعودى أرسله إليه ابن له يعمل بالسعودية. وفي نهاية العام أنجبت زوجة هذا الرجل بنتاً ثم ماتت البنت. وهذه كانت أول رؤيا أفسرها، ومنها كانت الانطلاقة؛ إذ بدأ الناس يعرفونني وينظرون إليَّ نظرة خاصة من منطلق أنني أفسر الرؤى والأحلام بالموهبة والنورانية والشفافية التي منَّ الله بها عليَّ. وبدأت جريدة (صوت قنا) والصحافة في (سوهاج) و(أسوان) تكتب عني.
وتم التركيز عليَّ باعتباري مفسراً نابغاً، مما حدا بالبعض إلى خلع بعض المسميات عليّ، فمنهم مَنْ قال إنني (ابن سيرين) ومنهم من قال إنني (يوسف عصره) وغيرها من الألقاب التي لم أستوعبها آنذاك.

* في مثل هذه المواقف يكون رد الفعل لدى الآخر أمرا طبيعيا ومألوفا، ولكن ما أريد معرفته منك هو هل ثمة تغيرات نفسية تتمثل في مشاعر روحانية أو فيوضات نورانية بدأت تنتابك وتهيمن عليك داخلياً إثر رؤيتك لسيدنا يوسف وسيدنا محمد عليهما أفضل الصلاة وأتم السلام ؟
** من المؤكد أن شعوراً ما كان موجوداً بداخلي عقب هاتين الرؤيتين، ولكن الأمر الذي لا مراء فيه أنني في تلك المرحلة السنية لم تكن لديَّ القدرة على وصف أو استيعاب ما كان ينتابني. والإحساس الوحيد الذي أستطيع وصفه هو السعادة الكبيرة التي غمرتني، لاسيما حينما بشرتني أمي بأنني سأكون مفسراً للرؤى والأحلام، وأن شهرتي مستقبلاً ستكون كبيرة، ولن ينازعني أحد في هذا الأمر، وأن أحلامي ستتحقق. كلام أمي أسعدني كثيراً، رغم أنني في حينه لم أستوعب معناه ولا مقداره. كل ما أتذكره أنه كان ينتابني تعب في مؤخرة رأسي حينما يقص عليَّ أحد ما رؤياه، ولا يغادرني هذا التعب إلا بعد أن أنتهي من تفسيرها له.

* وهل هذا التعب لا يزال ينتابك حتى اليوم ؟
** نعم، حتى على الهواء مباشرة عبر جهاز التليفزيون في كل مرة أفسر فيها للسائلين... وحين يسأل أحد عن تفسير رؤيا معينة، فإنني أقسم هذه الرؤيا إلى رسائل وأعطيه الإجابة بصددها بالنورانية والموهبة. وأثناء القيام بهذه العملية يستمر التعب برأسي إلى أن أنتهي من التفسير.

* لاحظت من كلامك أنك تؤكد على لفظتي الرؤيا والحلم فهل ثمة فرق بينهما ؟
** نعم فالرؤيا من الرحمن والحلم من الشيطان كما قال سيد الأنام عليه أفضل الصلاة وأتم السلام في الحديث الصحيح. والرؤيا من الرحمن وهي ما دلت على خير مثل رؤية النبي عليه الصلاة والسلام أو رؤية القمر أو رؤية العسل أو شربه أو الطيران في الهواء أو أكل الفواكه، ولكن ليس كل الفواكه كل ذلك بالطبع أثناء النوم... وبإيجاز فإن الأشياء الجميلة التي تبشر الإنسان بالخير تعتبر رؤى. أما بالنسبة للأحلام فهي من الشيطان. فما جاء منها كالذئب والحيات والعقارب وكل ما هو ضار بالإنسان، لكن جرى العرف أن يخلط عوام الناس بين الرؤى والأحلام من منطلق أن المرء يراهما في المنام.

* من البديهي بعد أن يجتاز المرء مرحلة الطفولة، أن يسعى إلى تنمية معارفه ومداركه بالاطلاع، فهل بحثت في مرحلة سنية - أكثر تقدماً ونضجاً - عن موقف الشريعة من تفسير الرؤى والأحلام ؟
** لا أخفيك القول أنني لم أبحث في مرحلة الطفولة ولا الإعدادية ولا الثانوية ولا الجامعة ولا حتى بعد التخرج، ولكن بعد أن فسرت رؤى لمسؤولين من الرؤساء والحكام والأمراء، فضلاً عن مشاهير الفنانين عموماً، وتحققت رؤاهم، الأمر الذي زادني ثقة في نفسي، بدأت أبحث فوجدت أن تفسير الرؤى والأحلام أمر شرعي من الكتاب والسنة، متفق عليه بين الأئمة وموجود له سند وأصول وثوابت عند الأقدمين والمحدثين.

* سمعت منك مراراً عبر إحدى القنوات الفضائية ما تقره الآن من وجود هذه الأصول والثوابت، لكن أود أن تسوق للقارئ نماذج منها.
** من الناحية الشرعية، نجد أن القرآن أقر - في سورة يوسف عليه السلام - تفسير الرؤيا، فإذا ما نظرنا في هذه السورة، وجدنا أنها تبدأ برؤيا وتنتهي بتحققها بعد أربعين سنة، فالآية الرابعة صريحة وواضحة في هذا الأمر (إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إنى رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين)، فأراد سيدنا يعقوب عليه السلام أن يفسر لابنه يوسف رؤياه، فقال له في الآية التالية لها (لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيداً...) ومفاد الآية أنه يعلم مضمون هذه الرؤيا... وقوله (فيكيدوا لك كيداً) ينسحب على المستقبل لأن وجود الفعل في صيغة المضارع يفيد الآنية والمستقبل معاً. والآية السادسة مفادها أن يعقوب عليه السلام يفك الرموز ويقرأ المستقبل ومن ثم يعرف أن إخوة يوسف سيكيدون له وأن الله سيجتبيه وهذا ما تحقق فعلاً بعد أربعين سنة، إذ خر له إخوته سجداً وكذلك أبواه ثم رفع سيدنا يوسف عليه السلام أبويه على العرش قائلاً (هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقاً) كما ورد في الآية رقم (100) من السورة ذاتها. وموضوع تصديق الرؤيا قد حدث من قبل مع سيدنا إبراهيم جد سيدنا يوسف عليهما السلام وهو ما ورد في سورة الصافات (الآية 102-105).

* عفواً، كل ما ذكرته معروف وثابت في القرآن الكريم، ولكن ما يهمني هو الوقوف على الأسانيد الأخرى في هذا المجال، وأعني بذلك الأحاديث النبوية الشريفة وفقه الأئمة والقياس والإجماع... إلخ.
** ورد في حديث صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر حوّل وجهه إلى الناس وقال: من رأى منكم رؤيا فليقصها عليَّ. فالنبي صلى الله عليه وسلم بهذا أجاز القص، بمعنى أن الإنسان إذا رأى رؤيا، عليه أن يسأل عن تفسيرها. وقد ورد في حديث آخر أن الرؤيا معلقة في رجل طائر فإذا فُسرت وقعت في رواية أخرى إذا عٌبرت. وفي حديث ثالث قال صلى الله عليه وسلم: إذا رأى أحدكم رؤيا، فلا يقصها إلا على عالم أو ناصح. وهذا الحديث موجود في كتاب شرح السنة المجلد الثاني عشر.
كما كان هناك مفسرون من الأئمة والأعلام مثل ابن سيرين وهو من أئمة تفسير القرآن والإمام ابن شاهين وأيضاً أبو سعيد الواعظ وسيدنا جعفر الصادق والإمام الكرماني وجابر المغربي، وجميعهم فسروا الرؤى والأحلام وأجادوا. ولو رأى هؤلاء في هذا النوع من التفسير أية غضاضة أو شبهة أو منكر أو بدعة، ما فسروا. ومعنى أنهم فسروا، فإن الأمر جائز.
كما يوجد في العصر الحديث من أجاد تفسير الرؤى والأحلام مثل الشيخ الشعراوي، والدكتور أحمد عمر هاشم والدكتور عبدالحليم محمود.

* فضيلة الشيخ، إنكم تسردون قائمة مطولة بأسماء مفسري الأحلام والرؤى قديماً وحديثاً، فهل تعني بذلك أن لكل منهم مؤلفات متخصصة على غرار كتاب ابن سيرين في تفسير الأحلام ؟
** هناك من له كتب مستقلة، ومنهم ابن سيرين كما ذكرت، وكذا أبو سعيد الواعظ، والشيخ عبدالغني النابلسي في كتابه (تعطير الأنام في تفسير الأحلام) المختصر لكتاب ابن سيرين، وكتاب جابر المغربي، وكتب أخرى ككتاب (الدستور)، وكتاب (تعبير الرؤى).
وهناك باب مخصص في هذا الأمر في كل كتاب من كتب السنة الستة الصحيحة (البخاري- مسلم- الترمذي- أبو داود- النسائي- ابن ماجه).
أما في العصر الحديث، فهناك من ألف كتباً كاملة وهناك من له فتاوى محدودة مضمنة في كتب مثل الشيخ الشعراوي والدكتور عبدالحليم محمود والدكتور أحمد عمر هاشم والدكتور عبدالله شحاته....

<<<يتبع>>>


* لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: رغم ما ذكرته فضيلتكم من قائمة مطولة لكتب تفسير الأحلام، لماذا يظل كتاب ابن سيرين المعنون بـ (منتخب الكلام في تفسير الأحلام) بالذات هو الأكثر شهرة وتداولاً، لاسيما بين العوام ؟ وهل يستمد الكتاب شهرته من طبيعة محتوياته في اعتمادها على أصول مرجعية عقائدية وشعبية و أدبية... إلخ، بحيث أصبح الكتاب موضوعاً لكثير من الدراسات شرحاً أو تحقيقاً أو اختصاراً ؟
** في حقيقة الأمر، هناك كتب أكثر قيمة من كتاب ابن سيرين، وإن لم تنل ما ناله هذا الكتاب من الشهرة، لأن أصحابها لم تهييء لهم الظروف التاريخية والحياتية من الاحتكاك أو القرب من الحكام والأمراء وغيرهم من المشاهير، وذلك على النقيض من ابن سيرين الذي ذاع صيته بعد تفسيره لرؤى وأحلام بعض حكام عصره وأمرائه، وتحققها وفق تفسيره، الأمر الذي يعني بالنسبة لي أن القدر وحده هو الذي يرسم حظ الإنسان في الحياة، كما هو الموقف بالنسبة لي. فقد ذاعت شهرتي وعرفني الناس نتيجة لتسليط الأضواء عليَّ من خلال ظهوري على القنوات الفضائية، فضلاً عن تفسيري لرؤى الرؤساء والحكام والمشاهير عموماً. فربما يوجد من هو أجدر مني في هذا الأمر، لكنه مغمور لأن الحظ لم يحالفه.

* أتعني ما تقول: أم أنه تواضع منك ؟ لأنني قرأت في بعض الصحف المصرية عنواناً يقر بأنك أكفأ مفسري الأحلام والرؤى في العصر الحديث ليس على مستوى مصر فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط، فضلاً عن تزكية بعض أئمة وعلماء الأزهر وتأييدهم لك على شاشات التلفاز مثل الدكتور أحمد عمر هاشم، أستاذ علم الحديث والشيخ منصور عبيد الرفاعي وكيل أول وزارة الأوقاف والدكتورة عبلة الكحلاوي أستاذ الشريعة والدكتور جمال ماضي أبو العزايم أستاذ الطب النفسي.
** أشكر كل من زكاني، لكنني لا أستطيع أن أزكي نفسي، لأنني على يقين أنني بشر وأن القدر يلعب دوراً كبيراً في حياتناً.

كثيراً ما نقرأ في مقدمات الكتب التي تتناول تفسير الرؤى والأحلام، عن مسألة التوقيت ومدلولات هذا التوقيت، فهل يعني هذا أن لكل توقيت مغزاه في التفسير؟ أو بعبارة أخرى هل تختلف رؤيا الصيف عن رؤيا الشتاء، ورؤيا السبت عن الخميس، ورؤيا الليل عن النهار... وهلم جرة ؟
** أولاً: أود أن أؤكد أن تفسير الأحلام والرؤى فراسة وليس دراسة. قد تأتي الدراسة بعد الفراسة، وأعني بالفراسة: الموهبة والنورانية والشفافية التي يمن بها الله على المفسر أو المعبر فيتسنى له التفرقة بين رؤيا الصيف ورؤيا الشتاء، إذ من الصحيح أن تفسير الرؤيا والأحلام يختلف من وقت لآخر، ومن شخص لآخر بل أكثر من ذلك من بلد لآخر، وجميعها أمور ترجع بالدرجة الأولى إلى المفسر. وآية ذلك أن رجلاً ذهب إلى سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه وقال له: يا إمام رأيت نفسي أقطف سبعين ورقة من شجرة، فقال: سترتكب ذنباً وستجلد سبعين جلدة، وهو ما وقع فعلاً.
وبعدها تاب الرجل إلى الله وندم وأصبح عابداً ساجداً. وفي العام التالي رأى الرؤيا ذاتها، فذهب إلى سيدنا أبي بكر رضي الله عنه وأخبره أنه رأى الرؤيا نفسها بأوصافها وأنه يخشى أن يُجلد مرة أخرى، فطمأنه قائلاً له: ستذهب إلى السوق وستربح سبعين ألف درهم، وهو ما تحقق للرجل بالفعل.
وعندما سُئل سيدنا أبو بكر رضي الله عنه عن السر في ذلك رغم أن الرائي واحد والرؤيا واحدة متطابقة، أوضح أن الرجل حين أتاه في العام الأول كان ذلك إبان فصل الخريف حيث تتساقط الأوراق من الشجر، وعليه فسر الرؤيا بالذنب، أما في العام الثاني فقد أتاه الرجل في فصل الربيع حيث نمو الأوراق والشجر، فعبرها بالمكسب. ومفاد الكلام أنه صحيح تختلف الرؤيا من وقت لآخر ومن مكان لآخر ومن شخص لآخر، على حسب طبيعة هذا الشخص حاكماً كان أم محكوماً، إماماً أو مأموماً، صالحاً أو فاسقاً...

* هل تتضمن الرؤيا بعض الومضات أو الدلائل التي قد تكون مؤشراً على تحقق الرؤيا في توقيت بعينه كأن يكون المستقبل القريب أو البعيد أو اللحظة الآنية ... إلخ؟
** في الحقيقة، هذا نادراً ما يحدث، فحين أفسر الرؤيا لا أحدد توقيتاً لتحققها، وإن كان هذا لا ينفي أنني حال تفسيري لبعض الرؤى أحس قلبياً أنها وشيكة التحقق، بيد أنني لا أستطيع أن أضع معياراً بعينه أو وصفاً محدداً يمكن استقاؤه من الرؤيا، لأنها كما قلت أشياء تُحس ولا تُوصف.
وأضرب مثالاً على ذلك أنه في إحدى حلقات البرنامج بالتليفزيون، اتصل بي شخص يريد تفسير رؤياه ومضمونها أن السائل رأى في منامه أخاه الميت يقود سيارة ويرجع بها إلى الخلف فدهس نخلة فسقطت. فاعتذرتُ عن التفسير على الهواء من منظور أنها رؤيا خاصة، وطلبت من الرجل أن يتصل بي في منزلي بعد يومين، لعلمي أن رؤيته ستتحقق خلال اليومين. وسر امتناعي عن التفسير الفوري هو إشفاقي عليه من هول الصدمة. وبالفعل اتصل بي هذا الشخص بعد يومين وأخبرني بأنه قد وقع بالفعل ما أحجمت عن إخباره به وهو موت أخيه الآخر في حادث سير أليم.

* تُرى ما المؤشر في هذه الرؤيا الذي يفيد أن تحققها وشيك ؟ هل هو وجود الأخ الميت الذي يقود السيارة، أم السيارة ذاتها أم سرعتها أم وقوع النخلة ؟
** أستطيع القول أن وقوع النخلة في هذه الرؤيا بالذات بالنسبة للشخص الذي حدثني، تدلل على أن موت أخيه وشيك الحدوث.

* رغم ما قد ترمز إليه النخلة من دلالات القدم والأصالة والامتداد ... إلخ !!!
** قد تكون بهذه الدلالات في رؤيا أخرى ولشخص آخر.

* أفهم من ذلك أنه بمقدورك معرفة سمات من يحدثك دون أن تراه !!
** نعم، أستطيع من خلال نبرات الصوت تحديد هوية صاحبه وما إذا كان متزوجاً أم لا، عنده أولاد أم لا، خيراً أم شريراً، صاحب منصب أم من العوام. وليس هذا بمستغرب؛ إذ يوجد سند شرعي وهو قول الحق تبارك وتعالى في سورة فاطر (يزيد في الخلق ما يشاء) فمن الناس من زاده الله مالاً أو جمالاً أو ولداً أو بسطة في العِلم والجسم أو بسطة في معرفة علم الأصوات وفي معرفة أصول البشر من سيماهم.. ومعنى هذا أنني من خلال الرؤية أستطيع تحديد شخصية الإنسان كاملة، وكذلك من صوته عبر الهاتف دون رؤيته مصداقاً لقول الشاعر:
قلوب العارفين لها عيون ترى ما لا يراه الناظرون
وعليه فإنني أؤكد مرة أخرى الإشكالية في تفسير الرؤى؛ إذ أن سقوط النخلة في السياق السابق يفيد موت أخو الرجل، بيد أن النخلة قد تعنى دلالة أخرى في رؤيا أخرى، وتأكيداً لما أقوله هو أن رجلاً ذهب إلى أبي سعيد الواعظ وقال له: رأيت في المنام أنني أستحم في بحر، فسأله عن طبيعة عمله فقال الرجل لماذا ؟ فرد عليه أبو سعيد قائلاً: لأنه إذا كان من يستحم في البحر حاكماً، ازداد حكمه، وإذا كان تاجراً ازدادت تجارته، وإن كان عالماً ازداد علمه، وإن كان فاسقاً تاب إلى الله، وإن كان من أهل العوام منَّ الله عليه بشيء يريده في نفسه أو يرغبه.

* رغم كل الأدلة والقرائن التي تجيز تفسير الرؤى والأحلام، ألا تخشى أن يتهمك البعض بادعائك معرفة الغيب ؟
** أنا لست دجالاً ولا مشعوذاً ولا ساحراً. والدليل على ذلك أنني لا أقول شيئاً من العدم، بل من خلال رؤيا أو حلم. وطالما أن الرؤيا وقعت مناماً، فإنها بذلك تعد غيباً، والرائي يحتاج - بطبيعة الحال - إلى مَنْ يفسر له ما رآه. ومن هنا أجاز الشرع تفسير الرؤى والأحلام.

* لقد لفت انتباهي أنك في تفسيرك تلجأ إلى التعميم لا التخصيص، كأن تقول لمن يستفسر سيأتيك رزق أو خير دون تحديد لنوعية أو ماهية هذا الرزق أو ذاك الخير، فما تعليقك ؟
** بمقدوري تحديد نوعية الرزق أو ماهية الخير الذي سيصيب الإنسان، بيد أن الوقت المحدد للبرنامج التليفزيوني لا يسمح بالاستفاضة، ناهيكِ عن كثافة عدد المكالمات التي أتلقاها أثناء البرنامج أو خارجه.

* ما تعليقك على جملة والله أعلم التي تختم بها تفسيرك لكل حلم أو رؤيا ؟
** تفسير الأحلام والرؤى يُعد نوعاً من الفتوى. والعالم أو المفتي عندما يُسأل في فتوى بخصوص الزواج أو الطلاق أو البيوع أو المعاملات... إلخ، يقول في نهاية فتواه (الله أعلم) رغم يقينه نظراً لاستناده إلى نصوص شرعية، لكنه ينسب الفضل إلى الله تبارك وتعالى القائل في سورة يوسف (وفوق كل ذي علم عليم). وحين أقول (الله أعلم) فإنني أسند العِلم لله سبحانه وتعالى حتى لا يأخذني الغرور والكبرياء ولكيلا يدخل إليَّ الشيطان وينفخ فيَّ الغرور بأنني أعلم وأعرف وأفهم.. ومن ثم فإنني أسند الأمور إلى خالقي. فكما يقول الشاعر:
وقل لمن يدّعي في العِلم معرفة تعلمت شيئاً وغابت عنك أشياء

* ثمة أمر لفت انتباهي وهو تحذيرك الدائم للمشاهدين من قراءة كتب تفاسير الأحلام، ألا تخشى أن يفهمك الآخر على أنك تحاول الاستحواذ على نجومية من نوع خاص، لاسيما وأننا نعيش في زمن لا تقتصر فيه النجومية على مشاهير الفنانين، بل امتدت إلى الشيوخ؟
** تحذيري نابع من أنني لا أخاطب فئة بعينها كفئة المثقفين مثلاً، بل أخاطب السواد الأعظم من البشر وكتب تفاسير الأحلام تتسم بتعدد وتنوع وتضارب دلالات الكلمة الواحدة، وعليه أخشى ألا يهتدى الشخص العادي إلى المدلول الصحيح لفحوى رؤياه وتختلط عليه المعاني. ولذلك أرى أن تحذيري للناس أمر في صالح الناس لأنني أود ألا يغلقوا عقولهم على دلالات قد تكون منبع قلق أو خوف لهم.

* كل الاحترام لرأي فضيلتكم، إلا أنني أخالفك الرأي، فالقراءة من وجهة نظري الأكاديمية البحتة تمثل زاداً فكرياً لا سبيل إلى إجهاضه أو إيقافه تحت أي بند أو ظرف، والقارئ لاسيما من الخواص، يتسنى له التوصل إلى تأويل رؤياه إلى حد ما، من خلال ربطه الدلالات المستوحاة من سياق الرؤيا وملابساتها بسماته الشخصية ووضعه الاجتماعي فضلاً عن الأشياء الأخرى التي أشرت إليها.
** نعم، قد يصل إلى تأويل جزئي، إلا أن التأويل الكامل يحتاج إلى مفسر أو معبر يتسم بالفراسة والشفافية، وأنا ما زلت عند رأيي لأن الشريحة العامة من الناس ليس بمقدورها الاستنباط، ومن ثم لا أريد أن أفتح باباً للناس


<<<يتبع>>>

* ثمة أمر ملحوظ وهو أنك لا تفسر للشخص الواحد سوى رؤيا واحدة في آن واحد، فهل الواحدية هذه لها دلالة خاصة من وجهة نظركم ؟
** إطلاقاً. فكل ما في الأمر أنني أتلقى في اليوم الواحد مكالمات كثيرة حسبوها لي فوجدوها ستاً وثلاثين ألف مكالمة تأتيني من مختلف أنحاء العالم، وكما لاحظت قبل إجراء الحوار معكِ، لم تتوقف هواتفي المحمولة (النقالة) الثلاثة ثانية واحدة. ولولا أنني أغلقتها لما تمكنتُ من إجراء الحوار. وتفسيري لرؤيا واحدة راجع إلى رغبتي في إراحة أذني خاصة بعد تحذير الأطباء لي... ولإعطاء فرصة لأكبر عدد من السائلين. هذا فضلاً عن أنني بشر لي متطلباتي الحياتية الخاصة، فالأمر إذن يتعلق بكثافة المكالمات لا بماهية التفسير ذاته ولا بالواحدية.


* أرى في كلامك بعض التناقض.. أنت تقول إنك تسعى إلى إراحة نفسك، ومع ذلك تحمل ثلاثة هواتف، أليس في ذلك مدعاة لتلقي المزيد من المكالمات ؟
** إنه أمر خارج عن إرادتي، فهاتف مخصص للتليفزيون وآخر للخواص وثالث للعامة.

* عفواً، اسمح لي أن نرجع ثانية للرؤيا المتضمنة لسقوط النخلة والتي أولتها بموت الرجل.. إنني استنبط من كلامك أنك تميل إلى أسلوب تلطيف المواقف أو بالأحرى تلطيف المعاني، فهل يعد هذا أسلوبك المعتاد في المواقف الموجعة ؟
** نعم، إنني ألطف المعاني من باب قوله تعالى (وقولوا للناس حسناً)، ولكنني أوصل المعلومة كاملة بشكل أو بآخر، والدليل على ذلك أن صاحب الرؤيا قد لاحظ من نبرة صوتي أنني أحجب عنه شيئاً ما.

* لقد ذكرت في سياق كلامك أنك فسرت رؤى لبعض المسؤولين والمشاهير، فهل بإمكانك أن تضرب للقارئ أمثلة على ذلك ؟
** نعم، من المشاهير مثلاً، الفنان الراحل علاء ولي الدين، الذي كان صديقاً شخصياً لي. فقد روى لي - رحمة الله عليه - أنه رأى نفسه في المنام ممسكاً بعصا سيدنا سليمان والسوس والدود ينخر تحتها، ثم ما لبث أن وقع على الأرض، فقلت له يا علاء إنها هم وغم، وبعد مضي أسبوع اتصل بي، وقال لي إنه رأى الرؤيا نفسها وبالمشهد نفسه فكررت له نفس التفسير (هم وغم) والهم والغم هنا شيء عام. وبعد مضي أسبوع آخر اتصل بي هاتفياً من البرازيل حيث كان يصور فيلم (عربي تعريفه) وقال إنه رأى الرؤيا ذاتها وألح عليَّ في هذه المرة أن أفصل له ماهية الهم والغم، فأخبرته بكل صراحة أن هذه الرؤيا يتضح منها أنه ليس له حظ في الحياة بعد ذلك، فسألني هل هذا معناه أنه سيموت؟ فقلت له: نعم.

* أكانت لديك الشجاعة لتخبره بالحقيقة المروعة ؟!
** نعم، لأنه - كما قلتُ لكِ - كان صديقاً شخصياً وحميماً لي. والصداقة والأمانة يحتمان عليَّ مصارحته بالحقيقة حتى يتسنى له الاستعداد للرحيل، وكان أن قطع الرحلة وعاد إلى القاهرة، ونصحته بأن يذبح ذبيحة في يوم عيد الأضحى المبارك، وفعلاً ذبحها ثم ذهب إلى بيته ومات ولم يكن قد مضى على رؤيته التي رآها لأول مرة وموته سوى ثلاثة أسابيع.

* طبعاً، أنت صادق فيما تقول، ولكن الفنان الراحل علاء ولي الدين في ذمة الله، فهل لك أن تعطيني مثالاً آخر لشخص حي ؟
** الأمثلة كثيرة بالنسبة لمشاهير الفنانين، منهم الفنان أحمد زكي الذي أجمع الأطباء في أوروبا أن موته حتمي بعد إصابته بسرطان في الرئة. وحين عودته للقاهرة، دعاني إلى مستشفى دار الفؤاد وحكى لي رؤيا رآها في منامه فحواها أنه يطير في الهواء. وبعد حوار دار بيننا أكثر من ثلاث ساعات، طمأنته وقلت له ستشفى وستعود إلى الاستديوهات والتمثيل، فاستوقفني قائلاً، لكن الذين صرحوا بخطورة مرضى أطباء كبار، فقلت له أياً كان الأمر، فإن الله غالب على أمره.

* هل هذه هي الرؤيا الوحيدة للفنان أحمد زكي أم أن هناك رؤى أخرى ؟
** تلك كانت الرؤيا الوحيدة التي رآها هو، لكنني رأيت له رؤيا يعطيه فيها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم كوباً من ماء زمزم، فبشرته بالشفاء، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (ماء زمزم لما شُرب له) وهو ما حدث بالفعل؛ إذ مع مطلع عام 2005م عاد الفنان أحمد زكي إلى التمثيل لتصوير فيلم (حليم) عن حياة العندليب الأسمر.

* لقد أعطيتنا موقفين لمشاهير الفنانين، بيد أنك لم تذكر أية مواقف للساسة أو لكبار المسؤولين، فهل هذا تحفظ متعمد منك أم ماذا؟
** إطلاقاً. ومثالاً على ذلك الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمة الله عليه، فقد فسرت له رؤيا رآها في منامه ومضمونها أنه رأى أنه يصدم طفلاً وأخذ الطفل للمستشفى ورأى أن قلب الطفل يُستخرج منه، وأن القلب مكتوب عليه (الله نور السموات والأرض)، ففسرت له هذه الرؤيا بنزول الغيث والخير في بلاده. ولم يفصل بين تفسير الرؤيا ونزول الغيث سوى ساعتين فقط، كما أنني فسرت رؤيا أخرى رآها شخص بخصوص توني بلير رئيس الوزراء البريطاني؛ إذ رأى الشخص أن نسراً يقف فوق رأس توني بلير على هيئة معينة (يتبول دماً). ففسرت الرؤيا بأنها بداية لضعف حزب العمال، وهو ما وقع بالفعل حيث خسر الحزب في الانتخابات. ورغم اعتزازي وفخري بأنني فسرت رؤى للمشاهير وكبار المسؤولين، فإنني أعتز كثيراً بالبسطاء الذين فسرت لهم رؤى وتحققت على نحو ما فسرت، فكثيراً ما يهتمون بالاتصال بي عبر شاشة التليفزيون لتأكيد ذلك.

* هل فسرت رؤى للعُمانيين ؟
** نعم، لكثير منهم،رجال ونساء، عبر شاشة التليفزيون، لكن لا يحضرني الآن أمثلة كي أحكيها، وأنا أشعر أن ثمة توافقاً نفسياً بيني وبين الشعب العُماني لما لمسته فيه من تمسك بالشريعة والكتاب والسنة وهي مراجعي في التفسير، كما أنه شعب طيّب ومتحضر، وإنه لشرف عظيم لي أن أجري حواراً لأول مرة مع شخصية عُمانية على أرض مصر، وهو حوار رسّخ ما لديَّ من تصور أولي، عن المرأة العُمانية بأنها امرأة تتسم بالجدية وسعة المدارك والثقافة، الأمر الذي ولّد لدي رغبة ملحة في زيارة سلطنة عُمان.

* سؤال أخير: هل لديكم القدرة على تفسير رؤياكم الشخصية ؟
* نعم، والحمد لله.

*هوامش
(1) لاحظ أن للرؤيا بقية، إذ فيها أُخبر الشيخ سيد بأنه يجب أن يقابل عمته (زهيرة). ويقول الشيخ سيد: أن حياةً أو واقعياً ليس له عمات على الإطلاق، عليه كاد أن يسقط الجملة من ذاكرته، لكنه حين كان في منتصف الثلاثينات من عمره سافر إلى (أبوظبي)، وهناك فوجىء بعد صلاة الفجر بإمراة لا يعرفها، تنهره نهراً شديداً خارج المسجد لأنه لم يذهب لزيارة عمته زهيرة.. ظن الشيخ لوهلةٍ بأن المرأة من مجاذيب الطريق بيد أن الجملة في الرؤيا قفزت نحو ذاكرته، ولم يعرف كيف يربط الموقف.. عاد بعد ذلك إلى القاهرة، وبعد فترةٍ غير طويلة أُرسل إلى المغرب واعظاً في أحد الجوامع وكان ذلك إبان شهر رمضان المبارك. ومرة أخرى يفاجأ برجل غريب بعد الصلاة خارج المسجد يخبره بأنه يجب أن يذهب لمقابلة عمته زهيرة، وفي هذه المرة منحه العنوان وعرّفه طريقة الوصول.. يقول الشيخ: ركبت حافلةً وسافرت خارج عاصمة المغرب في رحلة اقتربت من اثنتي عشرة ساعة حتى وصلت إلى بلدةٍ جبلية حيث قابلت العمة زهيرة؛ امرأةٌ تعدت التسعين من عمرها أخبرتني بأنها رأت سيدنا يوسف عليه السلام في المنام أكثر من ست وثلاثين مرة وأنها تفسر الرؤى والأحلام وقد كانت في انتظاري منذ أكثر من ثلاثين سنة حتى تسلمني عهد التفسير.. أعطتني كوباً من اللبن شربته وقضيت معها بقية اليوم. توفت العجوز بعد أقل من أسبوعين من لقائنا.
(لقد شعرت من الأمانة أن أنقل الواقعة كما حُكيت لي من قِبَل صاحبها وأترك الرأي للقارىء)

د. آسية البوعلي
أستاذ مساعد - بقسم اللغة العربية وآدابها
كلية الآداب والعلوم الاجتماعية
جامعة السلطان قابوس
[/SIZE]


قد يهمك أيضاً:
انقاص الوزن رجيم

MESTEKA غير متواجده حالياً  
Sponsored Links
سحر هنو
مشرفة قديره متقاعدة ... أعطت الكثير لهذا المنتدى فالشكرلها
رقم العضوية: 5277
تاريخ التسجيل: Aug 2007
المشاركات: 34,151
الإعجابات المتلقاه: 4578
الإعجابات المضافة: 5049
نقاط الخبررة:102
سحر هنو سحر هنو
قديم 12-14-2007, 11:43 PM
[ 2 ]

مع الاسف انا ضد هذا الرجل

وضد كل من يحاول ان يضحك علينا باسم الدين

ولا اقتنع بهم تماما كل من يقول انة يفسر الاحلام

ودة موضوع يطول شرحة واعذرينى دة رايى
قد يهمك أيضاً:

سحر هنو غير متواجده حالياً  
منتدى رجيم منتدى مستقل تابع لمؤسسة المصابيح التقنية
Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0