مسابقات منتدى رجيم

دايت و رشاقة دايت و رشاقة

العودة   منتدى رجيم > المنتـــــــدى الأســـــــلامى- خاص بأهل السنة والجماعة > عــــام الإسلاميات

الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى)

إضافة رد اضغطي هنا لاضافة الموضوع الى مفضلتك!
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
<!-- google_ad_section_start -->الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى)<!-- google_ad_section_end -->
رقم العضوية: 16535
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 408
الإعجابات المتلقاه: 5
نقاط الخبررة:100
الراجيةلعفوه الراجيةلعفوه
قديم 10-18-2008, 07:53 AM
[ 1 ]
الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى) 1.gif


الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات
والصلاة والسلام على رسول الله
صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه أجمعين
وبعد:




الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى) 87.gif

مواصلة مسيرة تميز موقع رجيم


هانحن وعلى بركة الله تعالى نبدأ من جديد استكمال حلقات تحفيظ (الجزء الثانى) من القراّن بفضل من الله ونعمة

الحلقة السادسة لبدأ التحفيظ
(الجزء الثانى)


نستكمل بإذن الله تعالى من الجزء التاسع و العشرون حتى نيسر الحفظ على المشتركات


و اليكم الشرواط التى يجب علينا اتباعها

1/ سيتم تدوين الحضور والغياب من كل أسبوع حتى يتسنى لنا تكريم المواظبات

2/ سيكون موعد الدرس اسبوعى يوم السبت ان شاء الله

3/سيتم تحضير تفسير الوجهين من كل اسبوع حتى نتمكن من مناقشة التفسير سويا

4/سيتم إعطاء دروس تجويد مبسطة كل اسبوع
لنتمكن من حفظ السور بطريقة صحيحة

5/هناك مراجعة في نهاية كل سورة

6/هناك تكريم كل اسبوع للحفظ المميز

7/ التسميع سيكون فى موضوع مستقل بعنوان حلقة لتسميع الاولى

8/ التسميع سيكون ابتداء من يوم السبت بعد الدرس وحتى نهاية يوم الجمعة
و ستعلن النتائج يوم السبت الذى يلية للحفظ المميز


ملاحظة يجب وضع الشعار للمتسابقات في الحلقة

المشتركات فى الحلقة هم الوردات اللتى سجلن اسمائهن بالدورة الخاصة بتحفيظ القرآن فقط



الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى) 35.gif


شكراً لكم على تواجدكم واسأل الله
ان يجمعنى بكم تحت ظله يوم لا ظل الا ظله


السورة المقررة للحفظ هذا الاسبوع

سورة الجن

أهم قواعد الحفظ

سماع السورة جيدا اكثر من مرة حتى يتسنى لنا أن نقرئها بالتجويد المنطوقة بة
التكرار ثم التكرار ثم التكرار


و الله هو الشاهد على حفظك و انت رقيبة نفسك أختى المسلمة

و الان فلنبدأ و الله المستعان


استمعى لها بالتجويد أختى من هنا


(سورة الجن)

الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى) 6.gif


قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً
(1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2)وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً (3)وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4)وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5)وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6)وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7)وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8)وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9)وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11)وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (12)وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (13)وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14)وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15)وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً (16)لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً (17)وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (18)وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (19)قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (20)قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً (21)قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (22)إِلاَّ بَلاغاً مِنْ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً (23)حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً (24)قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (25) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً (26)إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (27)لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (28)


التفسير الميسر


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنْ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآناً عَجَباً (1) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَداً (2)


قل -أيها الرسول-: أوحى الله إليَّ أنَّ جماعة من الجن قد استمعوا لتلاوتي للقرآن، فلما سمعوه قالوا لقومهم: إنا سمعنا قرآنًا بديعًا في بلاغته وفصاحته وحكمه وأحكامه وأخباره, يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به, ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحدًا في عبادته.


وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَداً (3)


وأنه تعالَتْ عظمة ربنا وجلاله, ما اتخذ زوجة ولا ولدًا.

وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطاً (4)

وأن سفيهنا- وهو إبليس- كان يقول على الله تعالى قولا بعيدًا عن الحق والصواب، مِن دعوى الصاحبة والولد.

وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ تَقُولَ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى اللَّهِ كَذِباً (5)

وأنَّا حَسِبْنا أن أحدًا لن يكذب على الله تعالى، لا من الإنس ولا من الجن في نسبة الصاحبة والولد إليه.


وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنْ الإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنْ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقاً (6)

وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن, فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا ورعبًا. وهذه الاستعاذة بغير الله, التي نعاها الله على أهل الجاهلية, من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح منه. وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم.


وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً (7)


وأن كفار الإنس حسبوا كما حسبتم- يا معشر الجن- أن الله تعالى لن يبعث أحدًا بعد الموت.

وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وَشُهُباً (8)

وأنَّا- معشر الجن- طلبنا بلوغ السماء؛ لاستماع كلام أهلها, فوجدناها مُلئت بالملائكة الكثيرين الذين يحرسونها, وبالشهب المحرقة التي يُرمى بها مَن يقترب منها.


وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعْ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَصَداً (9)

وأنا كنا قبل ذلك نتخذ من السماء مواضع; لنستمع إلى أخبارها, فمن يحاول الآن استراق السمع يجد له شهابًا بالمرصاد, يُحرقه ويهلكه. وفي هاتين الآيتين إبطال مزاعم السحرة والمشعوذين, الذين يدَّعون علم الغيب، ويغررون بضعفة العقول؛ بكذبهم وافترائهم.

وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً (10)

وأننا معشر الجن- لا نعلم: أشرًا أراد الله أن ينزله بأهل الأرض، أم أراد بهم خيرًا وهدى؟

وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَداً (11)

وأنا منا الأبرار المتقون، ومنا قوم دون ذلك كفار وفساق, كنا فرقًا ومذاهب مختلفة.

وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً (12)

وأنا أيقنا أن الله قادر علينا، وأننا في قبضته وسلطانه, فلن نفوته إذا أراد بنا أمرًا أينما كنا, ولن نستطيع أن نُفْلِت مِن عقابه هربًا إلى السماء، إن أراد بنا سوءًا.

وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدَى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخَافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (13)

وإنا لما سمعنا القرآن آمنَّا به, وأقررنا أنه حق مِن عند الله، فمن يؤمن بربه، فإنه لا يخشى نقصانًا من حسناته، ولا ظلمًا يلحقه بزيادة في سيئاته.

وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُوْلَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً (15)

وأنا منا الخاضعون لله بالطاعة, ومنا الجائرون الظالمون الذين حادوا عن طريق الحق، فمن أسلم وخضع لله بالطاعة, فأؤلئك الذين قصدوا طريق الحق والصواب, واجتهدوا في اختياره فهداهم الله إليه, وأما الجائرون عن طريق الإسلام فكانوا وَقودًا لجهنم.


وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَاباً صَعَداً (17)

وأنه لو سار الكفار من الإنس والجن على طريقة الإسلام، ولم يحيدوا عنها لأنزلنا عليهم ماءً كثيرًا، ولوسَّعنا عليهم الرزق في الدنيا؛ لنختبرهم: كيف يشكرون نعم الله عليهم؟ ومن يُعرض عن طاعة ربه واستماع القرآن وتدبره, والعمل به يدخله عذابًا شديدًا شاقًّا.

وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً (18)

وأن المساجد لعبادة الله وحده, فلا تعبدوا فيها غيره، وأخلصوا له الدعاء والعبادة فيها؛ فإن المساجد لم تُبْنَ إلا ليُعبَدَ اللهُ وحده فيها, دون من سواه، وفي هذا وجوب تنزيه المساجد من كل ما يشوب الإخلاص لله, ومتابعة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَداً (19)

وأنه لما قام محمد صلى الله عليه وسلم, يعبد ربه، كاد الجن يكونون عليه جماعات متراكمة, بعضها فوق بعض ; مِن شدة ازدحامهم لسماع القرآن منه.

قُلْ إِنَّمَا أَدْعُو رَبِّي وَلا أُشْرِكُ بِهِ أَحَداً (20)

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: إنما أعبد ربي وحده، ولا أشرك معه في العبادة أحدًا.

قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَداً (21) قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنْ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً (22) إِلاَّ بَلاغاً مِنْ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً (23)

قل- أيها الرسول- لهم: إني لا أقدر أن أدفع عنكم ضرًا، ولا أجلب لكم نفعًا، قل: إني لن ينقذني من عذاب الله أحد إن عصيته, ولن أجد من دونه ملجأ أفرُّ إليه مِن عذابه, لكن أملك أن أبلغكم عن الله ما أمرني بتبليغه لكم, ورسالتَه التي أرسلني بها إليكم. ومَن يعص الله ورسوله, ويُعرض عن دين الله, فإن جزاءه نار جهنم لا يخرج منها أبدًا.


حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً (24)

حتى إذا أبصر المشركون ما يوعدون به من العذاب، فسيعلمون عند حلوله بهم: مَن أضعف ناصرًا ومعينًا وأقل جندًا؟

قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً (25) عَالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً (26) إِلاَّ مَنْ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً (27) لِيَعْلَمَ أَنْ قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً (28)

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: ما أدري أهذا العذاب الذي وُعدتم به قريب زمنه, أم يجعل له ربي مدة طويلة؟ وهو سبحانه عالم بما غاب عن الأبصار, فلا يظهر على غيبه أحدًا من خلقه، إلا من اختاره الله لرسالته وارتضاه، فإنه يُطلعهم على بعض الغيب، ويرسل من أمام الرسول ومن خلفه ملائكة يحفظونه من الجن; لئلا يسترقوه ويهمسوا به إلى الكهنة; ليعلم الرسول صلى الله عليه وسلم, أن الرسل قبله كانوا على مثل حاله من التبليغ بالحق والصدق، وأنه حُفظ كما حُفظوا من الجن, وأن الله سبحانه أحاط علمه بما عندهم ظاهرًا وباطنًا من الشرائع والأحكام وغيرها, لا يفوته منها شيء, وأنه تعالى أحصى كل شيء عددًا، فلم يَخْفَ عليه منه شيء.
قد يهمك أيضاً:

الراجيةلعفوه غير متواجده حالياً  
<!-- google_ad_section_start -->رد: الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى)<!-- google_ad_section_end -->
رقم العضوية: 8693
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 6,234
الإعجابات المتلقاه: 165
نقاط الخبررة:100
مسلمة مسلمة
قديم 10-19-2008, 09:58 AM
[ 2 ]
بارك الله فيكى يا منى و جزاكى خير جزاك
قد يهمك أيضاً:

مسلمة غير متواجده حالياً  
<!-- google_ad_section_start -->رد: الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى)<!-- google_ad_section_end -->
رقم العضوية: 737
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 419
الإعجابات المتلقاه: 1
نقاط الخبررة:100
marwa marwa
قديم 10-22-2008, 02:45 PM
[ 3 ]
جزاك الله كل الخير و أثابك
قد يهمك أيضاً:

marwa غير متواجده حالياً  
<!-- google_ad_section_start -->رد: الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى)<!-- google_ad_section_end -->
رقم العضوية: 12648
تاريخ التسجيل: Jan 2008
المشاركات: 9,371
الإعجابات المتلقاه: 57
نقاط الخبررة:100
didi21 didi21
قديم 10-22-2008, 10:29 PM
[ 4 ]
مشكووووووووووووووووره حبيبتى ربنا يعيننا ويقدرنا يارب
قد يهمك أيضاً:

didi21 غير متواجده حالياً  
<!-- google_ad_section_start -->رد: الحلقة السادسة من تحفيظ القران (الجزء الثانى)<!-- google_ad_section_end -->
نور الإيمان
رحيق الوردات مشرفة سابقة لها عبير الورد
رقم العضوية: 23063
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 3,536
الإعجابات المتلقاه: 41
نقاط الخبررة:100
نور الإيمان نور الإيمان
قديم 10-24-2008, 05:02 PM
[ 5 ]
بسم الله الرحمن الرحيم

قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرأنا عجبا *

يهدى إلى الرشد فاءمنا به ولن نشرك بربنا أحدا *

وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا *

وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا *

وأنا ظننا أن لن تقول الأنس والجن على الله كذبا *

وأنه كان رجال من الأنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا *

وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا *

وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا *

وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الأن يجد له شهابا رصدا *


وأنا لا ندرى أشر أريد بمن فى الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا*


وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا *


وأنا ظننا أن لن نعجز الله فى الأرض ولن نعجزه هربا*

وأنا لما سمعنا الهدى ءامنا به فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا *

وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا *

وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا*

وألو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا *

لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا *

وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا*

وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا *

قل إنما ادعوا ربى ولا أشرك به أحدا *

قل إنى لا أملك لكم ضرا ولا رشدا *

قل إنى لن يجيرنى من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا *

إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا *

حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا *

قل إن أدرى أقريب ما توعدون أم يجعل له ربى أمدا *

عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا *

ألا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا *

ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شئ علما **
قد يهمك أيضاً:

نور الإيمان غير متواجده حالياً  
إضافة رد

جديد عــــام الإسلاميات


مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(الجزء, الثانى), الحلقة, السادسة, القران, تحفيظ

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع



الساعة الآن 01:13 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.6.0