مجتمع رجيمالنقاش العام

الطلاق .. تجربة واقعية (نتناقش لنرتقي)






في مثل هذه الايام من العام الماضي .. استيقظت انا وزوجي صباحا على رسالة نصية قصيرة على جهازه المحمول من اخيه ...

"الطلقة الثانية " ..


لم تكن مفاجأة كبيرة .. فهي الطلقة الثانية
ولكن في نفس الوقت كانت رسالة مزعجة في ذلك اليوم .. حولت اليوم من يوم عادي تقليدي كباقي الايام الى يوم مختلف ..
فطوال اليوم نهارا وليلا ومكالمات بين زوجي واخيه .. وبين زوجي وزوجة اخيه .. وبين زوجي واهله في مصر ..


وتحولت حياتنا لنحو الشهر الى مكالمات ومحاولات لاقناع كلا الطرفين بالهدوء ومحاولة تصفية جو الخلاف الذي نشب بينهما الى ان هداهما الله وعادا الى حياتهما سويا مرة اخرى



ارجع بكن الى ما قبل هذا الطلاق
فهما زوجان منذ ما يقرب العشر سنوات .. ليس بينهما اطفال فلم تأت مشيئة الله بعد ان يرزقا بطفل يملأ حياتهما ..
الزوجة محبة لدرجة الجنون .. تعشق زوجها .. تدلله .. تتمنى رضاه بكل حواسها ..
الزوج طيب .. محب لزوجته ..
اما عيبهما المشترك فهو الانانية .. هذا من وجهة نظري انا ومن خلال معرفتي بهما ..
فكلاهما ورغم حبه للاخر فانهما يريدان ان يكون الاخر هو البادئ في كل شيئ ..

الزوجة ترفض ان تكون زوجة عادية كباقي النساء .. وترى ان المرأة بخضوعها لزوجها فانها تخسر الكثير ..
والزوج يرى انه رجل مميز وتتلهف عليه مئات النساء .. وانه باختياره لزوجته فانه اعطاها مميزات تجعلها امرأة مختلفة ..

الزوجة دائمة الشك بزوجها وعندها احساس قاطع انه ينوي الزواج عليها ان لم يكن قد تزوج بالفعل ..
والزوج دائم اللعب باعصاب زوجته ويعطيها ايحاء انه بالفعل على علاقه احداهن .. ومن وجهة نظره ان مخها صغير وانه مل من طريقه تفكيرها



وعندما يشتد الخلاف وتظهر المشاكل الدفينة على السطح ويحتدم الجدال تطلب هي الطلاق ... وهو يسكت رافضا ان يطلقها ..
وهي تلح .. وهو يرفض .. وهي تلح وفي النهاية يقول لها انت طالق ..

وتنهار الاسرة الصغيرة ..
وتمتلئ جدران العلاقة الزوجية المقدسة بشروخ من الصعب ترميمها
فالزوجة تجد انه زوجها الذي من المفترض ان يكون مصدر الامان لها .. تجده وقد تحول الى مصدر للخوف وانعدام الامان
ويصعب عليها ان تعود الى سابق عهدها معه ..

وتزداد الشروخ مع الطلقة الثانية ..
ويبقى جزء من الحب الذي يرمم ما تبقى من العلاقة المقدسة ..

ولكن .....



غالياتي ..
قصة اخرى من واقعي ..
ولكنها قصة مليئة بالمرارة والعلقم ..
فنجد الحب والمودة يتحولان بكل هذه البساطة الى نوع اخر من المشاعر .. تتذبذب بين الخوف والقلق
وعندما نحاول ان نبرر لاي منهما خطأه نجد صعوبة في ذلك لاقتناعنا ان الطرف الاخر مخطيء بنفس القدر ..

اتساءل .. كيف تكون كلمة الطلاق سهله الى هذه الدرجة ..
كيف تطلبها لزوجة بنفسها وهي تدرك انها تهدم بيتا عاشت سنوات طويلة بين جدرانه
كيف ينطقها لازوج بكل هذه البساطة وينسى ان الله جعله قواما على زوجته لعقله ورزانته وقدرته على التحكم في اعصابه وقت الشدة
كيف يتحول الحب بين الزوجين في لحظة غضب الى مشاعر متتناقضة .. معكوسة .. لتنشأ علاقة زوجية مضطربة .. ..



قصه رائعه اختي كلمه
وتجربه مريره تعيشها المطلقه
ولكنك ذكرتي السبب الذي يهدم اي علاقه
سواء كانت صداقه او اخوه او جيره فمابالنا بالزواج الذي تحكمه الانانيه
لو فكرنا قليلا لوجدنا ان اسمى انواع العلاقات هي الامومه
وذلك لقيامها على العطاء والعطاء فقط
واناارى ان الزواج وهو الرباط المقدس اولى واحق ان يقوم على العطاء دون انتظار مقابل
ولايضيع الله اجر من احسن عملا

ابدعتي اختي الغاليه
وتألقتي بطرحك
ودائما تشاركينا تجاربك وتجارب من حولك
وهذا مايميز عطائك دائما
جزاكي الله خير
فعلا قصص واقعيه عن حياه ناس يعيشون معنا
سبحان الله الشخص العاقل هو من يتعلم من اخطاو واخطاء الحوليه
بارك الله فيك حبيبه
موضوع رائع كلمة

وانتى ذكرتى السبب الانانية

الانانية كفيلة لهدم كل شئ حلو بحياتنا

جزاكى الله خيرا

اللهم اهدى المسلمين جميعا
[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center] هذه مشكله كثير من حالات الطلاق للاسف وهي احساس كل واحد من

الازواج انه مسكين وانه هو الضحيه والطرف الاخر هو الجلاد ...ولكن لو امعنا النظر

في المشكله من اساسها فقدان عنصر التفاهم وليس الحب لانه اذا فقد التفاهم فقد الحب

واهما من يقول انه بينهم حب لانهم فقدوا عنصر التفاهم من الاساس ومن هنا بدات المشاكل والخلاف

وبدا يظهر بعد الافكار بينهم وعدم قدرة,كل واحد منهم تقديم تنازل للاخر فوجدت هذه الفجوه بين الزوجين وانتهت للطلاق

سلمت اناملك وتقبلي مروري

[/align]
[/cell][/table1][/align]
مشكورة ياقمر على الطرح الواقعى المؤثر
والمشكلة كما قلتى تكمن فى الانانية والكبر ايضا
لان وقت الخلاف تتشوش الرؤية ويرى طرف انه على حق
وتفكيره كله منحسر فى ايجابياته هو وينسى ان كل انسان خطأ
والكمال لله وحده سبحانه
وياليت الكل يعتبر ويتعلم
كل التقدير حبيبتى
1 2