اصدقاء تمر فيهم في حياتك

الصديق المنعش ...صديق أصغر منك سناً ، ستشعر كم أنت محظوظ أنك وصلت لهذه المرحلة. ستأخذ من نشاطه وحماسه وتتعلم منه كل ما هو حديث وجديد. فحافظ عليه...

مجتمع رجيم منتدى بنوتات
الكاتبة: ملكة الكبرياء

اصدقاء تمر فيهم في حياتك

الصديق المنعش

...صديق أصغر منك سناً ، ستشعر كم أنت محظوظ أنك وصلت لهذه المرحلة.

ستأخذ من نشاطه وحماسه وتتعلم منه كل ما هو حديث وجديد.

فحافظ عليه

الصديق المماثل

له نفس تخصصك أو له نفس اهتماماتك أو يسكن في نفس شارعك ،

هذا الصديق الذي يعيش حياة مماثلة لحياتك هو الوحيد القادر على أن يفهم وجهة نظرك

أو أفكارك عندما تحتاج إلى من تشكي له همومك.

فحافظ عليه

الصديق الحكيم
صديق تشعر أن لديه خبرة في أمور كثيرة، ووجوده في حياتك يشعرك بالأمان.

فعند أي مشكله ستجد من يمد لك يد العون بالمشورة والنصيحة.

فحافظ عليه

الصديق المرح
ينسيك عندما تتحدث إليه مشاكلك وقلقك فهو قادر على تخفيف الحزن عنك

بل قادر على أن يحملك على الابتسامة وربما الضحك بأعلى صوتك.

فحافظ عليه

الصديق العطوف
تجده يهتم بك ويواجه إحزانك ويعمل لمصلحتك ويوجهك ويرشدك

وأحيانا يشد عليك وكأنك ابنه الذي رباه ويجعلك حائر !!


هل لهذه الدرجة نعم فمنهم كثير

حافظ عليه وتحمله


الصديق الوفي

قد يكون أساس المعرفة صداقة قديمة أو خدمة قدمتها له أو دور قمت به

كان له اثر في حياته وتحولت هذه المعرفة إلى صداقة تطورت مع عرفانه بجميل ما

أو معروف قد لا تعرف أنت قيمته ولكنه يعرفه تماماً

ستجده دائما يسعى لرد الجميل والمحافظة عليك

فحافظ عليه


الصديق العابر

انه ذلك الذي شاءت الظروف أن يتعرف عليك و قد يكون ذلك بسبب جاهك أو مالك

أو علمك أو منصبك أو مصلحة له عندك، وستجده أقرب الناس إليك مودة حتى إذا زال المسبب

تجده بدء يتململ ويبتعد تدريجياً مثل ضوء الشمعة التي على وشك الانتهاء

إلى أن يختفي وسيجد لك مئات الأعذار ليبرر ابتعاده

فأحمد ربك على خلاصك منه


صديق الشدائد

ذلك الصديق الذي لا تجده حولك دائماً.... يكن لك مودة ومحبة ولكنه بعيد

وغير متواجد إلا في المناسبات

لا تجده إلا عند الشدائد يقف معك بقوة حتى زوال مشكلتك ثم يختفي مرة أخرى

فادعوا له بظهر الغيب
وقد تجتمع اكثر من صفة فى شخص واحد
الكاتبة: 7600

الرجل أو المرأة فينا،تـُقاسُ قيمتـُهُما ويُقدَّرُ وزنـُهُما بمقاييس معدودة،لعلَّ أهمَّها وأخطرَها شبكة عِلاقاتِه

وإلى هذه الحقيقة،يُشيرُ شاعرُنا الحكيمُ بقوله :
َمَنْ يعتقدُ أن الصداقة َهي مُجرَّدُ مَلْءِِ الأجندةِ بحشدٍ غفير من الأسماءِ التي تجمَّعَتْ في حياتنا اليوميةِ. لهم،حتى إذا جاءَ امتحانٌ بسيطٌ،استدعى وجُودُهم بالقرب منا،إلتفتنا،فإذ بنا لا نرى على امتدادِ الأفق غيْرَ الفراغ القاتل..!!!!

ورحِمَ الله دِعبلَ الخزاعي حين صاحَ :



ومع قناعتي الراسخة أن الابتسامة المشرقة توقيعٌ صحيحٌ على سلامة العِلاقةِ بينه والآخرين،لأن (( تبسُّمُكَ في وجْهِ أخيكَ صدقة ٌ))،إلا أن الحياة علمتني أن لا أصنعَ منها حجَرَ الزاويةِ المركزي في دليل الصداقةِ الحَقـَّةِ...
وقد قرأتُ مرة ًأن صانعَ روسيا القوية،الرئيس جوزيف ستالين،فصلَ أحدَ كبار مقربيه في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الأعلى،لأنه كان يوافقه على كل ما يُصدره من قرارات..!!!


الصديق الحقيقي،هو الذي لا تمنعه صداقتنا أن يقول في وجهي : لاَ..وبالفم الملآن،حينَ يَعِنُّ له شيءٌ في طبيعتي أو قراراتي أو طريقتي،يخالف قناعته...


أحب أن يكون أمامي صديقاً قويا،قد يشتبكُ معي-لأنه يحبني ويراني في نفسه-فيأخذ من رأيي ويَرُدُّ،من غير أن يُفسِد الأخذ والرد للود قضيََّــــة ً....

الصديق الحقيقي،هو الذي يُعفيني دائما مِنْ حَرج الطلب والمساعدة،فيكفي لساني مؤونة الحاجة،فيبادر-إن كان مستطيعاً-قبل أن أقولَ،حتى يَحمي حُرمَــة صداقتنا من كُلفةِ المجاهرة...


الصديق الحقيقي،هو ذاك الذي أراني في قلبه وعينيْه مجرَّداً من أي اعتبار مادي أو مصلحي أو وَجاهي غيْرَ كوني صديقـَه الذي أحبَّ لله وفي الله....

لهذه الاعتباراتِ-وغيْرها-يكون الصديق صديقاً..وعلى هذه الموازناتِ في عالم الصداقةِ يكونُ مَدَى الأثر والتأثير فيها...

ألمْ يقلْ حكيمٌ ذاتَ مرة :


الأصدقاءُ في الحياةِ ثلاثٌ ؛


ــ صديقٌ كالهواءِ..فنحن نحتاجُ وجودَهُ داخل حياتِنا في كل وقت...لا نستغني عنه أبداً.
ــ وصديقٌ كالدواء..نحتاجُه أحياناً دون أحيانٍ...!!!
ــ وصديقٌ كالداءِ..لا نحتاجُه أبَــــداً...!!!!


وهذا الصنف الأخير-وكان قد ماتَ-هو الذي عناه الشاعرُ الحكيمُ بقوله :




و دمتي اختي
الكاتبة: ملكة الكبرياء

شكرا لكي اختي على ردك الجميل ودمتي بخير
الكاتبة: مامت توتا

الكاتبة: KEERA


التالي
السابق