من سلسلة هل تمتلكين ذكاءا تربويا:التربية بالقدوة ((1))

مجتمع رجيم / الأمومة و الطفولة
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥
اخر تحديث



كما ذكرنا سابقا فان الوسائل التربوية كثيرة ومتنوعة
ومن اولى الوسائل التربوية الناجحة

التربية بالمحاكاة والقدوة

تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif


يولد كل طفل ولديه ميلا فطريا للتقليد
وتبلغ هذه الغريزة ذروتها عند سن السادسة
ثم تتناقص تدريجيا حتى البلوغ
ولكن يظل له قدوة خاصة وشخصية تعجبه ويرغب في تقليدها

ويتعلم الطفل بالمحاكاة في سنين عمره الاولى اكثر مما يتعلمه بالارشاد والتوجيه

تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif


وهنا تكون المسؤلية كبيرة على عاتق الابوين
فاي تصرف منهما لا يضيع هباءا
بل يسجل في ذاكرة الطفل ليستعيد لتنفيذه في اقرب فرصة
فكل طفل يرى ابيه وامه اكمل الناس و يستحقون ان يقلدهم

لذا
لابد ان ينتبه الابوين الى تصرفاتهما جيدا
وكلنا نلاحظ ان الطفل الذي يتلفظ ابوه بالفاظ سيئة فلابد ان يتلفظ بها الطفل
ونرى طريقة كلام الولد مشتابهة لكلام ابيه
وكذلك طريقة مشيته
والبنت تقلد امها في كل تصرف
وتلعب انها كبرت لتصبح مثلها

تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif



والان كيف نستغل هذه الغريزة (غريزة التقليد) لصالح تربية الطفل؟

اولا كوني جديرة بان يقلدك طفلك
يعني حافظي على كلامك وتصرفاتك
واذا اردت من طفلك عدم السب مثلا فاياكي ان تسبي امامه مهما حصل

انقلي لطفلك مشاعرك بالفاظ سهلة حتى يقلدك في المشاعر الى ان تنبع من داخله
مثلا حدثيه عن حبك للقرءان واطمئنانك اليه
وفرحتك برمضان مثلا والعيد

تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif

اذا اخطأت امام طفلك فعليك بالاعتذار فورا ولا تتأخري
ولا مشكلة في ذلك
لانه يعلمه ان كل انسان معرض للخطأ وانك لست كاملة وليس عليه تقليدك اذا اخطأتي


اربطيه بقصص الانبياء والصحابة والتابعين
وادعي امامه بان يكون مثل حمزة وعلي
فانت بذلك توجهيه نحو القدوة الصالحة

تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif


وهنا يأتي سؤال
ماذا افعل اذا كان ابو الولد او جده او احد الاقارب يتصرف تصرف سئ؟
كالتدخين او السب او غير ذلك

اولا اذا كان هذا الشخص قريب منكم كالاب مثلا
عليك التحدث معه ليقلع عن هذا الفعل على الاقل امام الطفل
ثم التحدث الى الطفل بان هذا الفعل سئ ولا يرضي الله
وان كل شخص ممكن يخطأ المهم ان يعود الى الله ويندم ولا يكرر ذلك
وخاطبيه مثلا فقولي
ما رأيك ان ندعو له بان يساعده الله على ترك هذه المعصية؟
ولا تجعليه يفقد احترامه لشخص لمجرد انه يفعل معصية
تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif



اختاري لطفلك قدوة صالحة قريبة كان تختاري له شيخ يحفظه القراءن فيعجب به ويقلده

ابعدي عنه الامثله السيئة
فالطفل الذي يشاهد اللاعبين والمغنيين والممثلين بالتأكيد يعجب بهم ويتمنى تقليدهم


واليك نصيحة هامة

لا تلجئي لتحفيز لطفلك على التقليد في كل الامور فتهدمي شخصيته الخاصة
بل اتركيه يقلد متى اراد على ان تحيطي عالمه باشخاص جديرين بالتقليد

تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif





والان بعد قراءتك للموضوع التفتي لطفلك فورا واساليه
مثل من تحب ان تكون يا حبيبي؟
لتري نتاج تربيتك

تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif


استخدمت هذه الوسيلة مع اطفالي منذ الصغر من اول تعويدهم على الاكل الصحي فما ان يراني مستمتعة باكلة الا ويود تجربتها
وطبعا في تعليمه الصلاة وتحبيبه في القرءان وتعظيم المصحف
والذهاب مع والده للمسجد وامور كثيرة وقد وجدتها وسيلة ناجحة ومؤثرة حتى الان


في انتظار مشاركاتكم حبيباتي وافادتكم
وهل استخدمتي مع طفلك هذه الوسيلة ؟
وماهي المشكلات التي تواجهك
مع طفلك في هذه الوسيلة التربوية
تمتلكين تربويا:التربية ((1)) 0020%283%29.gif


انتظروا سلسلتنا القادمه كل يوم افتح سلسله باذن الله
هل تملكين ذكاءا تربويا التربية بالقصة((2))

اتمنى تشاركوني بردوكن الرائعه حبيباتي
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥






اليوم نعرض عليكن أخواتي العزيزات أسلوب آخر من أساليب التربية و هو :

أسلوب التربية بالقصة .


لقد اتفق علماء التربية و النفس على أن الأسلوب القصصي هو أفضل وسيلة لتربية الطفل على القيم الدينية و الخلقية و التوجيهات السلوكية و الاجتماعية .

لكن القرآن الكريم سبق هذه الدراسات بقرون عدة لتكون القصة في القرآن وسيلة لجميع أنواع التربية و التوجيه قال الله عز وجل :"فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ."و قال تعالى :"لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ."و قد أفرد الله تعالى سورة كاملة باسم القصص .



فيمكنك أيتها الأم أن تقرئي لابنك و هو ما زال جنينا ,و نجد الكثير من براعم حفظة القرآن قد أكملوا ختم القرآن في سن مبكرة لأن أمهاتهم كن يسمعنهم صوت القرآن خلال فترة الحمل ثم و بعد الولادة و حتى عامه الأول تقرأ عليه القصص المطبوعة في ورق كرتوني مقوى أوالقصص القماشية كي يلعب بها و لا يمزقها


فالأطفال الذين يستمعون للقراءة منذ الصغر ينشأ لديهم حب و شغف للقراءة بقية حياتهم .



قد يتبادر للذهن سؤال كيف نجعل قصة الطفل تجربة ممتعة و أسلوبا تربويا ؟

ـ على الأم تجنب الأوقات التي ينشغل فيها الطفل ذهنيا (وقت اللعب و مشاهدة التلفاز و تناول الطعام و ساعات الغضب و البكاء ..) و حسن اختيار الوقت المناسب كالوقت الذي يسبق النوم مثلا و المداومة على ذلك حتى تصبح عادة

ـ اختيار المكان المناسب كتخصيص ركن للكتابة و القراءة أو الجلوس معه على سرير النوم و الاهتمام بالاتصال البصري مع الطفل .

ـ أن يكون قارئ القصة غير منشغل ذهنيا أو جسديا فليس الهدف أن يسمع الطفل القصة و حسب بل يستمتع بها أيضا و من المهم أن تتحلى الأم بالصبر و الحكمة في التعامل مع أسئلة الطفل و مقاطعاته المتوقعة و تقرأ الأم القصة بصوت واضح و دافئ و حنون مع التلاعب بنبرات الصوت و تعبيرات الوجه و الانفعال و التفاعل مع شخصيات القصة لجذب الطفل لسماعها .

ـ التواصل مع الطفل خلال القصة بسرد الأسئلة أو الطلب من الطفل اكمال بعض الجمل و المقاطع لتنمية خياله و مناقشة محاور القصة مع الطفل بعد الفراغ منها .


كيف نحسن اختيار القصة ؟

ـ بأن تكون القصة مناسبة لسن الطفل و كلما كان سن الطفل أصغر يفضل جعل شخصيات القصة أقل و الجمل أقصر و أبسط .

ـ و أن تكون الشخصيات في القصة واضحة و قوية و مما يجذب الطفل و مرسومة و ملونة بشكل جمالي معبر عن النص المكتوب و كلما كان سن الطفل أصغر يفضل جعل رسوم و ألوان القصة واضحة و ملفتة لاعتماد الطفل بقوة على حاسة النظر في استكشاف العالم الخارجي .

ـ و أن تكون مكتوبة بأسلوب سهل و مبسط و لغة راقية تثري حصيلة الطفل اللغوية و تشتمل على أفكار مترابطة و أحداث متعاقبة توسع الخيال و تشجع على التفكير السليم .

ـ و أن يحوي موضوع القصة على الفضائل و القيم العليا المراد اكسابها للطفل أو تعزيزها لديه أو بهدف تعديل السلوك غير المرغوب فيه .

ـ ثم اشراك الطفل في اختيار قصصه بنفسه و مناقشته و توجيهه حول ما هو أفضل لسنه و مبادئ الأسرة و قيمها الاسلامية .


من أين نستقي القصص للأطفال ؟

ينبغي أن لا نلجأ في قصص الأطفال إلي النماذج الغربية الغريبة عنا المتنافرة مع ديننا وقيمنا إنما يجب أن نتخذ نماذج من النماذج الإسلامية ولنا في قصص القرآن الكريم مادة ثرية للأطفال يمكن أن تروى لهم بصورة مبسطة وكذلك في السيرة النبوية ومواقف الصحابة والخلفاء والرحالة المسلمين و العظماء و العلماء ما يغني عن استيراد أفكار من( والت ديزني) وغيره من تجار أدب الأطفال في العالم ولو نظرنا نظرة متفحصة لقصص القرآن لوجدنا فيها ما يحقق أهداف التربية الإسلامية بجوانبها الروحية والأخلاقية و الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعلمية
وتتميز القصة القرآنية عن سواها بثبوت الوقائع المسرودة وعظمة الأداء المعجز والأسلوب الذي لا يبارى كما تتميز بإقرار النتيجة أو العبرة صراحة كما أن في سيرة الرسول "صلى الله عليه وسلم" ما يكفي لتحقيق الغايات التربوية المنشودة لتربية الطفل المسلم .
كما يمكننا أن نبتكر قصص خيالية مرتبطة بحياتنا اليومية .



هل هناك قصص علينا تجنبها مع الأطفال ؟

طبعا علينا تجنب عدة أنواع لأن مخاطرها أكثر من محاسنها مثل :
ـ القصص التي تثير الفزع و الرعب و الرهبة و المخاوف .

ـ القصص التي تحوي قيما منافية للاسلام

ـ القصص التي تعيب الآخرين و تسخر منهم و توقع الأذى بهم .


ـ القصص التي تثير العطف على قوى الشر و تمجد انتصار الظلم على الخير و العدل .


كيف نجعل من القصة أسلوبا فعالا في تربية الطفل؟

يمكننا أن نلتجيء للقصة لتقوم بتوجيه الطفل من دون أن نلقنه تلقينا ماذا نريد منه و الطفل بدوره لا يحب الأوامر و النواهي المباشرة فتكون القصة هنا أحسن وسيلة فمن الممكن جعل قراءة القصة قصدية بغرض حل مشكلة ما فاذا كان الطفل يعاني من مشكلة (كالكذب مثلا )فيمكن للأم هنا أن تهتم بالقصص التي تحكي عن عاقبة الكذب و حب الناس للشخص الصادق و جعل الطفل يستنتج بنفسه أهمية ذلك مع محاولة تشجيعه بالمكافئة في حال طرأ تحسن على سلوكه بعد القصة .أو يمكن استغلال القصة كنقطة انطلاق حول قيمة معينة فمثلا أثناء أو بعد قراءة قصة تتحدث عن الأمانة يكون من السهل على الأم التحدث مع الطفل عن الأمانة و أهميتها و فضلها . فالقصة اذن ممكن أن تساعدنا في :

ـ تعديل السلوك غير المرغوب فيه مثل (الكذب الغضب العصيان الغيرة الشجار...)

ـ تعزيز السلوك المرغوب فيه مثل (الصدق الاعتذار طاعة الوالدين المحافظة على الصلاة..)

ـ اكساب الطفل السلوك المرغوب فيه و هي السلوكيات الجيدة التي لم يتعلمها بعد كاحترام حقوق و خصوصيات الآخرين النظافة الشخصية حفظ القرآن ..


. بامكانك أيتها الأم مشاركتنا بتجربتك مع القصة هل للقصة دور في أسلوبك التربوي .هل لك تجربة خاصة مع التربية بالقصة في تعديل أو تعزيز أو اكساب طفلك سلوكا معينا شاركينا بتجربتك و أفيدينا .




انتظروا الموضوع القادم من سلسلة" هل تمتلكين ذكاءا تربويا" الموضوع سيكون مع أسلوب جميل من أساليب التربية


align="right">
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥




اخواتي الغاليات

قبل ان ننتقل الى الوسيلة التربوية الجديدة

تعالوا معي ندخل احد البيوت ونرى موقفين لام مع ابنها
فالاولى كسر ابنها فازة غالية الثمن وكادت ان تصيب ابنها
جرت نحو طفلها لتحتضنه وتطمئن عليه

فاذا به يجري منها مغمضا عينيه واضعا يده على رأسه منتظرا ضربا شديدا



الام الثانية يصر طفلها على المبيت مثلا في مكان غير منزله فتقول الام اذا فعلت ذلك فسأخاصمك او كيف تبيت من دوني
فيستمر الطفل في اصراره وكأنها لم تقل شيئا
ماهو الخطأ هنا؟


لما ارتعب الاول من امه ولم يعمل الثاني اعتبارا لمخاصمة امه
كل ذلك وغيره من المواقف نتيجة ان رصيد الام من الحب عند طفلها قليل جدا



لا شك غاليتي انك تحبين طفلك

لكن السؤال هنا هل يحبك طفلك؟

هل يعلم طفلك الى اي مدى تحبينه؟

كل ما يراه منك اما صراخ او رفض لتصرفاته اوضرب او غير ذلك
مع القليل من الاحتضان في اوقات الصفاء

الطفل غاليتي يحتاج الى الحب طوال الوقت وفي اوقات معينة يكون اظهار الحب ضروري ومهم



مثلا الطفل الذي كسر الفازة قد انصعق من الصوت وتتطاير الزجاج فالاولى هو الاطمئنان عليه وتهدئته وليس ضربه
وبما انه اعتاد من امه الضرب فقد توقعه واحتضانها له امر يثير دهشته
وكذلك الامر اذا اسيقظ فزعا من نومه او خاف شيئا او قلق من ذهابه للمدرسة
كلها امور تعالج بالحب كوسيلة تربوية اساسية




كيف ازيد رصيدي من الحب عند طفلي؟

عليك غاليتي ان تهدئي اعصابك وهو امر صعب لكنه ممكن بعون الله تعالى
فمن الصعب ان يحب الطفل بشدة ام فاقدة اعصابها طوال الوقت تكثر الصراخ عليه بمناسبة وبدون مناسبة


من الضروري ايضا الا ترفض الام لطفلها طلبا طالما انه لم يطلب شئ خطأ او مستحيل او يضر بصحته او اخلاقه
فاذا شعر الطفل ان امه تحاول تحقيق رغباته ما استطاعت فانه يحبها طبعا
مثال اذا طلب مثلا الخروج في نزهة وكانت الظروف لا تسمح بذلك
فالافضل للام ان تقول له لو ان الجو تحسن سنخرج
او ياااااااارب بابا يوافق
او ياليت كان عندنا نوع الحلوى الذي تريده وهكذا

فالكثير من الامهات والله رأيتهم بعيني ترفض الطلب قبل ان تفكر فيه فهي اعتادت على ذلك طوال الوقت

[ضعي في عقلك دائما ان الاصل ان كل تصرفات الاطفال خطأ وتوقعي افعال سيئة حتى تشعري ان طفلك جيد اذ انه مثلا لم يخرب كذا اولم يقل لفظ سئ او غير ذلك
ولا تتوقعي منه كل التصرفات الصحيحة فتصدمي وتتعبي اعصابك



اجعلي لاظهار حبك لهم من وقتك نصيب غير ما تظهريه في المواقف المختلفة
مثلا ساعة نتحدث فيها سويا وتقولي انك تحبيهم قددددددددددددددددد الدنيا واكثر من نفسك
واسأليهم هل يحبونك كثيرا ام لا

وخصي كل واحد منهم بصفة تحبيها فيها حتى يستمر عليها ويحرص على اكتساب محبتك




مهما غضبت من طفلك اياك ان تقولي له لا احبك مهما حدث لكن قولي غاضبة منك
واذا سألك هل تحبينني قولي له نعم احبك ولكني غاضبة منك
اذ انه يتعلم المشاعر منك
حتى اذا غضب منك لا يتصور ان ذلك يدفعه لكرهك


لا تحرضي والده عليه امامه
واذا اضطررت لاخبار الاب بانه عمل سئ فقولي لابنك سأخبر والدك لانه مسؤل عن تربيتك وانا كذلك
ولا تخبريه امامه

واذا ضربه فاحتضنيه واخبريه انه خطا وهذا جزاء وانك تتألمين لتألمه ولكنك تتمنين ان يكون افضل الناس لهذا تلجأين احيانا لاخبار والده



والان وقد ازداد رصيدك من الحب عند طفلك

كيف تربيه باستخدام هذا الحب؟

بامكانك ان تخبريه انه اذا فعل هذا الشئ سيغضبك او يزعجك
او ان قوله هذا يؤلمك او يبكيك وسترين عطفا بلا حدود وبراءة وطهر بلا حدود

وتسود نفس طفلك الامان فلا يكذب خوفا منك
ولا يتعصب فيخطئ في حقك وهكذا




بالنسبة لاطفالي فانا احاول بكل قوتي ان اظهر حبي لهم ولكني لا استطيع تنفيذ كل ما كتبت ولكن هكذا اتمنى ان تكون علاقتي مع اولادي
فمقابل حبي غير المحدود لهم وتقطعي لكل عطسة منهم وتفضيلهم على نفسي
اتمنى ان اجد منهم من الحب ما يعينني على تحمل مسؤليتهم

اتمنى تقولوا تجاربكم مع اطفالكم وتفضفضوا بالضغوط التى تواجهكم وتمنعكم من اظهار الحب لهم

في انتظار مشاركاتكم
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥









التربية بالتلقين و التعود .

عزيزتي الأم الطفل هبة من الله و كنز ثمين يجب رعايته كما ترعي تلك الزهرة منذ أن غرستيها و بدأت برعايتها لكي تصبح يانعة .
و على الوالدين انتهاج الأساليب الناجعة في تربية الطفل ,ومن وسائل التربية الهامة انتهاج أسلوب التلقين و التعويد فهما أسلوبان متلازمان لا يستقيم أحدهما بدون الآخر .
و نقصد بالتلقين الجانب النظري في الاصلاح و التربية .
و نقصد بالتعويد الجانب العملي في التكوين و الاعداد .
و بما أن قابلية الطفل و فطرته في التلقين و التعويد أكثر قابلية من أي سن آخر أو من أي مرحلة أخرى فكان لزاما على الوالدين أن يركزوا على تلقين الطفل الخير و تعويده اياه منذ أن يعقل و يفهم حقائق الحياة .


متى يبدأ الطفل بالتعود ؟

يبدأ تكوين العادات في سن مبكرة جدا فالطفل في شهره السادس يبتهج بتكرار الأعمال التي تسعد من حوله و هذا التكرار يكون العادة و يظل هذا التكوين حتى السابعة و على الأم أن تبتعد عن الدلال منذ ولادة الطفل ففي اليوم الأول يحس الطفل بأنه محمول فيسكت فاذا حمل دائما صارت عادته و كذلك اذا كانت الأم تسارع الى حمله كلما بكى و لتحذر الأم كذلك من ايقاظ الرضيع ليرضع لأنها بذلك تنغص عليه نومه و تعوده على طلب الطعام في الليل و الاستيقاظ له و ان لم يكن الجوع شديدا و قد تستمر هذه العادة حتى سن متأخرة فيصعب عليه تركها .و يخطيء بعض الأولياء اذ تعجبهم بعض الكلمات النابية على لسان الطفل فيضحكون منها و قد يفرحون بسلوك غير حميد لكونه يحصل من الطفل الصغير و هذا الاعجاب يكون "العادة "من حيث لا يشعرون .




كيف يتم التلقين و التعويد ؟

ـ التلقين قد يكون بكلمة مسموعة و قد يكون بصورة مرئية فالتلقين ليس كلاما فقط أوامر و نواهي و معلومات ...فثياب الأب المحتشمة في البيت تلقين و صلاته تلقين و ذكره تلقين و تلاوته و غضه البصرعن امرأة زائرة في البيت تلقين ...و كذلك سيجارة المعلم تلقين ...
و التعويد عملي "قم صلي معي يا بني "و قراءة ورد يومي ...
فالتعويد عملي و التلقين نظري و الطفل الصغير سهل التلقين و التعويد لذلك يجب التركيز على تلقين الطفل الخير و تعويده عليه منذ أن يفهم و يعقل لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم :"افتحوا على صبيانكم أول كلمة بلا اله الا الله ."و تعويده أن يؤمن في قرارة نفسه أن الخالق هو الله عندما ينظر الى السماء أو الى زهرة أو الى المخلوقات و هذا هو الجانب العملي .
كذلك حديث الصلاة :"مرواأولادكم بالصلاة و هم أبناء سبع سنين " تعليمه كيفيتها و ملاحظتها حتى تصبح عادة و يعملها برغبة فهي صلة بالله .هذا هو الجانب العملي .
و الطفل كالنبتة الصغيرة اللينة يسهل اصلاحها أما اذا جفت فيصعب بعد ذلك ليها .


كيف نربي الطفل بالتعود ؟
لكي نعود الطفل على العبادات و العادات الحسنة يجب أن نبذل الجهود المختلفة ليتم تكرار الأعمال و المواضبة عليها .
و التربية بالتعود من الوسائل التي يمكن الاعتماد عليها في تربية الطفل و تعتبر من الوسائل الناجعة .
الصلاة نموذجا :
و من أبرز أمثلة "العادة "في منهج التربية الاسلامية شعائر العبادة و في مقدمتها الصلاة فهي تتحول بالتعود الى عادة لصيقة بالانسان لا يستريح حتى يؤديها و تكون "العادة "في الصغر أيسر من تكوينها في الكبر ذلك أن الجهاز العصبي الغض للطفل أكثر قابلية للتشكيل أما في الكبر فان الجهاز العصبي يفقد الكثير من مرونته و من أجل هذه السهولة في تكوين العادة في الصغر يأمر الرسول صلى الله عليه و سلم بتعويد الأطفال على الصلاة قبل موعد التكليف بها بزمن كبير حتى اذا وقت التكليف كانت قد أصبحت عادة بالفعل .يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم "مروا أولادكم بالصلاة و هم أبناء سبع و اضربوهم عليها و هم أبناء عشر ."فمنذ السابعة يبدأ تعويد الأطفال على الصلاة مع أنهم لن يكلفوا بها الا بعد سنوات قد تمتد الى خمس سنوات أخرى لتكون هناك فسحة طويلة لانشاء هذه العادة و ترسيخها حتى اذا بلغ العاشرة و صار على مقربة من موعد التكليف فقد وجب أن يكون قد تعودها بالفعل ..فان لم يكن قد تعودها من تلقاء نفسه خلال سنوات التعود الثلاث فلا بد من اجراء حاسم و هو الضرب يضمن انشاء هذه العادة و ترسيخها .
فجميع الآداب الاسلامية سائرة على نفس النهج فكلها تحتاج الى تعويد مبكر و صبر من المربي و الحاح حتى اذا لم يتمكن منتعويد الصغير خلال هذه السنوات وجب الحسم .
الحجاب نموذجا :
و كذلك بالنسبة للحجاب يجب أن تعتاد عليه الفتاة قبل التكليف و بذلك يصعب عليها نزعه فيما بعد .
و ربما يقول قائل ان الفتاة اذا تعودت لبس الحجاب فهي تلبسه فقط مسايرة لأهلها و عادات مجتمعها و هي مجبرة على ذلك حتى أنك تجد في بعض الأحيان من تلبس الحجاب و سلوكها و أخلاقها منافيا للاسلام فما هو السبيل لحل هذه المعضلة ؟
قد يكون الأفضل أن نعود الفتاة على اللبس المحتشم منذ الصغر ثم نعودها على لبس الحجاب و مع ذلك نبين لها لماذا تلبسه و ما هو المغزى من لبسه و من فرضه على المرأة ...و بهذا ينغرس ارتداء الحجاب في التدريب و التعود ثم يليه التفهيم و الاقناع و التحبيب و التحميس فبهذا تتمسك به و هي مرتاحة مطمئنة لأنها مطيعة بذلك لربها .
و مع تعويد الطفل على العبادات مهم أن نعوده على استحضار النية دائما حتى يؤجر .فلا يكون آداءه آليا بل مرتبطا قلبه بالله دائما فالهدف هو استمرارية العبادة مع استشعارها طبعا .



كيف نعزز العادات الحسنة عند الطفل ؟
ـ التدرج في الأمور كالوضوء و الصلاة ..حتى لا تثقل عليه .
ـ التشجيع بالكلمة الطيبة و اظهار الرضا على الولد فانها تؤثر في نفسه كثيرا .
ـ منح بعض الهدايا أحيانا و ليس دائما حتى لا يعمل العمل كل مرة و ينتظر الهدية .
ـ القدوة الحسنة و المتابعة .
ـ الترغيب و الترهيب .



الأخوات العزيزات التربية بالعادة ليست خاصة بالشعائر التعبدية وحدها بل تشمل الآداب و أنماط السلوك و التعامل و لنحذر من التربية على العادات السيئة .
عزيزتي الأم شاركينا بتجربتك مع التربية بالتعود ما الذي تعتزين بتعويد أطفالك عليه من عبادات و معاملات و سلوك ؟؟؟
و ما هي العادات السيئة التي ترينها عند بعض الأطفال لا تقبلينها و تنبهي لها كل أم فقد لا تلقي لها الأم أحيانا اهتماما بالغا أو تستصغرها بملاحظتك و اشارتك تنبهينها لتغيير و ازالة هذه العادة السيئة عند طفلها .






كما عودتكم انتظروا السلسله ((5)) القادم مع أسلوب آخر من أساليب التربية
♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥

التربية بملء وقت الفراغ .

ـ ان الفراغ لهو من النعم العظيمة التي تستحق التقدير و حسن الاستثمار فهو فرصة مناسبة لتجديد النشاط و ترويح النفس بل هو مظهر تكريم للانسان و تقدير لجهوده ففي الحديث النبوي الشريف قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس :الصحة و الفراغ "

[[/CENTER]

لكننا كيف ننظر لوقت الفراغ بالنسبة للأطفال ؟
أصبح وقت الفراغ و كيفية استغلاله من المشكلات التي يعاني منها الكثير من العائلات .
فهل أنت أيتها الأم ممن يعتبر وقت الفراغ مشكلة ؟
هل تعانين مع أطفالك بسبب شغبهم نتيجة لوقت الفراغ الكبير في اجازاتهم ؟
و هل يحتار أطفالك في كيفية قضاء وقت الفراغ في شيء مفيد ؟
و كيف يمكننا النجاح في استغلال وقت الفراغ لنجعله أسلوب من أساليب تربية أبناءنا التربية السليمة ؟



ـ الفراغ ان لم يحسن استغلاله أصبح مفسدة للنفس و سبب في تعود الطفل على العادات الضارة .
و الفراغ في هذا العصر ليس فراغ الوقت فحسب و لكنه فراغ النفس و القلب و الروح فراغ القيم و المباديء و هذه هي المشكلة الكبرى .
لكن لا أظن أن الأسرة المسلمة توجد بها هذه المشكلة لأنها تعلم مسؤوليتها و تحرص على حسن استغلال الوقت فيما يفيد و أننا سنحاسب عليه يوم القيامة .
وتشتكي الكثير من الأمهات من شغب أطفالهن الزائد و أنهم يخربون و يكسرون و يصرخون و يضربون لكن يتضح بعد معرفة حقيقة ما يفعله الأطفال أن تصرفاتهم في الحدود الطبيعية الا أن رحابة صدور الأهل تكون ضيقة أحيانا و قد يكون ذلك لوجود عوامل خارجية مثل ضيق البيت و عدم وجود أماكن مناسبة ينفس الأطفال فيها عن نشاطهم الطبيعي و ربما يرجع ذلك الى عدم وجود وسائل تسلية و ألعاب مناسبة يفرغ فيها الأطفال طاقتهم الطبيعية .


تفريغ طاقة الطفل .
ـ أول حل لاستغلال وقت فراغ الطفل هو تفريغ كل طاقاته و يمكن تفريغ طاقة الأطفال أولا بأول في عمل ايجابي بناءا بدلا من أن تنفق بلا غاية أو تنفق في التخريب و بذلك تتحول الطاقة و الحركة الى ثمرة نافعة لنفسها و لغيرها .
فمثلا :الطاقة البدنية تنفق في الرياضة كالسباحة و بعض الأعمال المنزلية .و طاقة الحب تنفق و تفرغ في حب الله و رسوله و الوالدين و المسلمين و طاقة الكره تنفق في كره الشيطان و الشر و اليهود .و الطاقة الفنية تنفق في الأعمال الفنية النافعة المباحة ...و هكذا على الوالدين أن يحسنا تفريغ طاقات أبناءهم فيما هو مفيد .


ما هي الوظيفة الأساسية لوقت الفراغ في حياة الطفل ؟

بالدرجة الأولى هي توفير الفرص الضرورية لتقليل اعتمادهم على الأهل وتطوير ذواتهم المستقلة. فمن خلال تجارب وقت الفراغ فقط تتكون نشاطات ذاتية الدفع, والتي يبتكر فيها الطفل ألعاباً جديدة ويحلم أحلامه. فتبرز رغباته الخاصة, فيكتشف ذاته وإمكاناته الخاصة وقدراته الذاتية التي يعتمد عليها لِمَدِّه بأسباب الحياة عوضاً عن الناس والأشياء التي ظل عالةً عليها لوقت طويل. وليكون فيما بعد مشاركاً نشطاً فعالاً في الحياة.
إن الأطفال الصغار الذي يشاهدون التلفاز لا يحتاجون إلى تقديم أي شيء أثناء المشاهدة, كما يجب أن يفعلوا مثلاً حين يلعبون مع طفل آخر. ولا يتعرضون لأي من الأخطار الصغيرة التي يستتبعها سلوكهم الاستطلاعي الطبيعي. فلا يتعرضون للأذى ولا يقعون في المتاعب ولا يتسببون بغضب الوالدين. وبهذا فإنهم يخرجون من عجزهم الطفولي واتكالهم على أمهاتهم لينكفئوا إلى السلبية بفعل مغريات جهاز التلفاز. تلك السلبية الممتعة والتي تعتبر غير مجهدة ومأمونة ومستمرة. فالطفل خلال مشاهدة التلفاز يكون مسلوب الإرادة, ولا ينشغل بأفكاره الخاصة مثلما يفعل حينما يبتكر ألعابه الخاصة, لأن البرنامج التلفزيوني هو الذي يفكر لعقله. أما في الأنشطة والألعاب ووسائل التسلية العملية فتبدو وكأنها أشبه بالعمل الذي يحتاج جهداً وأحياناً مخاطرة.
وشيئاً فشيئاً يعتاد الأطفال على الإشباع المباشر عبر جهاز التلفاز إلى حد ضمور قدراتهم على تسلية أنفسهم, ويُحرمون من فرص النمو التي تتاح لهم خلال الوقت الشاغر, مع العلم أن الفترة الأولى في الحياة هي الفترة التي تُنَمَّى رغبات وقدرات ومهارات الطفل خلالها.
فيما مضى كان الأطفال يبتكرون ألعابهم الخاصة من الأدوات والمواد الأولية الموجودة أمامهم, أو يلعبون الألعاب الجماعية مثل الاختباء أو التمثيل وغيرها. ويمارسون هوايات تستحوذ عليهم وتعزز نموهم كالقراءة والرسم والأشغال اليدوية, أو حتى الكتابة إلى الأصدقاء في المجلات, وما شابه ذلك. وكلها انجازات تعطي للطفل شعوراً بالكفاءة وتساعد على إلغاء مشاعر العجز والاعتماد التام التي تسيطر على مرحلة الطفولة المبكرة.
وهكذا نخلص إلى أن التلفاز قد اغتصب وقت الفراغ لدى الطفل بثوب التسلية وأحيانا التعلم, وحرم الطفل من النشاطات التي كان من المفترض أن تملأ وقت الفراغ هذا وتساهم في تنمية شخصية الطفل وقدراته ومهاراته.


التلفاز لملء فراغ الطفل .؟؟
مشاهدة التلفاز هي أسهل و أقرب طريقة تلتجيء اليها الأم المشغولة و الطفل الذي ليس له ما يعمله .فالأم تريد البيت مرتب و بدون ضوضاء ..و الطفل يتجنب التركيز الذهني و التعب الجسدي و معاناة التواصل مع الآخرين ..و طبعا الأفضل الاسترخاء أمام التلفاز و بهذا يكون أغلى و أثمن استثمار (وقت الفراغ) قد ألغي بالكامل تقريبا من حياة الطفل .
ضعي قواعد لاستعمال التلفاز بذكاء .
انتبهي أختي الحبيبة للأوقات التي تضيع أمام هذا الجهاز .ناهيك عن المساويء لبعض البرامج فلا بد من الانضباط ماذا يشاهد الطفل ؟و كم من الوقت ؟
و الا سيفسد التلفاز ما تعبت أنت في بنائه لأبنائك في سنوات .
ـ اتفقوا على أوقات معينة لمشاهدة التلفاز و برامج محددة .
ـ شاركي أبناءك مشاهدة برامجهم المفضلة.
ـ اقترحي نشاطات تحل مكان السهر أمام التلفاز .
ـ كونوا المثل الذي يحتذى به لأبنائكم بعد انتهاء برنامجك الذي تتابعه أغلق جهاز التلفاز .
ـ لا تضعي جهاز التلفاز في غرفة الأطفال أو في غرفة الطعام.
ضعي التلفاز في مكان غير مريح .ففي معظم البيوت يوضع التلفاز أمام أريكة مريحة انه مكان مغر .
ـ لا تدعي جهاز التحكم في يد الأطفال .
ـ لا تجعلي مشاهدة التلفاز وسيلتك للثواب و العقاب .
ـ قدمي البدائل .

استثمار وقت الفراغ في اللعب .
صحيح أن اللعب أمر غير جاد الا علينا أن نأخذ الموضوع بشيء من الجدية .لأن اللعب من الأمور الهامة في حياة الطفل .و مع أن الطفل لا يلعب عادة من أجل التعلم و انما من أجل المتعة و التسلية الا أن هذا لا يمنعه من تعلم الكثير من خلال هذا اللعب .و من خلال هذه المتعة يكتسب الكثير من المعلومات عن البيئة و الناس و نفسه و قدراته ...
و مهم جدا للأولياء أن تكون عندهم فكرة عن طبيعة مراحل اللعب و ما هو مناسب و سليم و آمن لكل مرحلة عمرية .و طبعا يكون اللعب باشراف و متابعة الأهل و جميل مشاركته لعبه .
و ليس كل ما غلا من الألعاب أفضل المهم المفيد منها و الألعاب التعليمية و المسلية للطفل و الألعاب الجماعية .



أفضل طرق تربية الطفل بملء فراغه ؟
أكيد لكل أم أساليبها في استثمار أوقات الفراغ لأبنائها سنذكر هنا بعض الأمثلة :
ـ حفظ كتاب الله و الأحاديث النبوية .
ـزيارة الأقارب و صلة الرحم .
ـ تعلم بعض المهارات :الرسم الزراعة الصيد ..
ـ ممارسة نشاط رياضي :السباحة الكارتيه ..
ـ المشاركة في المخيمات الاسلامية و نوادي الأطفال المسلمين.
ـ زيارة المتاحف و المنتزهات .
ـ الأشغال اليدوية .
.......





أختي العزيزة هل يعاني أبناءك من وقت الفراغ ؟
و هل تخططين لأعمال طفلك اليومية هل تضعين له نظام يومي ؟
هل تجعلي ابنك يختار ما يفعله أم تتدخلي في برنامج أعماله ؟
و الموضوع يحتاج لأفكاركن في طرق ملء الفراغ للأطفال خاصة في البيت ؟
كيف نملء وقت فراغ أبناءنا بما يسليهم و يفيدهم في نفس الوقت ؟



لكل أم قرأت هذا الموضوع هديتي لكل أبناءكم الأعزاء هي هذه الجداول لتنظيم وقت أبنائكم و برمجة أعمالهم
..




♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥


اخواتي الغاليات

اعتذر منكم لتاخري في استكمال السلسلة اولا لظروف تعطل جهازي وبعدها لانشغالي بالاحداث الجارية في بلادي الله يحميها من الفتن

نتعرض اليوم للعقاب كوسيلة تربوبة اساسية
فالخطأ عند الاطفال شئ اساسي طبعا ويتعلم الطفل من خلال اخطائه وردود افعال والديه عليها

تعالوا معي نرى ما تفعلين اذا اخطأ طفلك؟

نصائح مهمة قبل ان تبدأي عقاب طفلك

اولا على كل ام ان تدرك جيدا ان الاخطاء لا تتساوى وان كسر الكاس ليس مثل الكذب ولامثل السب وهكذا
وان تحكم بعدل ولا تجعل انزعاجها من الطفل يقودها لاستخدام اشد وسائل العقاب على اتفه الاشياء
فمثلا
تعبت الام في ترتيب المنزل وتنتظيفه وكعادة الاطفال قاموا بفوضى شديدة
فترضهم الام بقسوة ووجهها محمر وعصبية شديدة لانها تعبت في الترتيب
بينما سب طفل ال5 سنوات ابيه ولم تعلق او اكتفت بان زجرته بكلام



التحكم في الانفعالات اساسي عند معاقبة طفلك وقياسك لمدى بشاعة خطؤه ومدى تعمده للقيام بالخطأ

كما ان الام لا يجب ان تعاقب طفلها من اول غلطة وكانها تتصيد له الاخطاء
وسعي صدرك ايتها الام الحانية وعلميه قبل ان تعاقبيه
واعطيه اكثر من فرصة واجعلي عقابه اخر ما تلجأي اليه

تختلف وسائل العقاب اذا اخطأ الطفل داخل المنزل او خارجه
وفي حضور ضيوف ام وحده
حسب سن طفلك ونضجه فعقاب طفل العامين لا يصلح كعقاب لطفل ال6 سنوات وهكذا

قبل ان تعاقبيه هدديه واعطيه 3 فرص وبعدها عاقبيه بما تريه من الوسائل


اللجوء لنفس وسيلة العقاب يفقدها تأثيرها ويعتاد طفلك عليها
اذ ليس هناك طريقة عقاب مؤثرة دائما مهما كانت قسوتها
ابتكري طرقا مؤثرة تعاقبي بها طفلك ولا تؤثر على نفسيته

وفي موضوعنا اليوم سنحاول التعرض لطرق العقاب عدى الضرب سنفرد له موضوع خاص

اولا فكرة التذنيب

وقد جربت هذة الفكرة مع طفلي من عمر سنتين ونصف
اذا اخطأ يقف ووجهه للحائط لدقائق
وفي اول الامر كان الموضوع مؤثر جدا لايام طويلة ويظل يبكي ويشعر انه معاقب
واهدده اذا لم يسمع الكلام ساذنبه
وهي وسيلة سهلة بعيدا عن الضرب والصراخ واذا ابتعد عن الحائط ارجعيه بهدوء وافهميه انه معاقب
وبعد فترة قولي له تعالى اعتذر واذا اعتذر اصفحي عنه

المشكلة انه بعد فترة اعتاد ذلك واصبح يضحك وهو معاقب فتوقفت عنها مدة
تتشابه معها فكرة ركن العقاب وكرسي العقاب وغيرها


ثانيا الحرمان

احرميه من لعبة او حلوى احضرتها له او خروج لزيارة الاقارب او النادي او الخروج مع اصحابه او المصروف
على ان يكون طفلك يفهم جيدا ان سبب الحرمان هو خطأ محدد اقترفه
ويعتمد تاثيرها على تنوع الاشياء التي تحرميه منها وعلى حبه لها



ثالثا الحبس

تنفع مع الطفل كثير البكاء وقد جربتها مع طفلي وهي مؤثرة لفترة طويلة
فاذا كان طفلك يقوم بالشغب اثناء جلوسكم سويا او يضرب اخوه او احد الضيوف
فقط ادخليه غرفته واخبريه فكر فيما فعلت واذا احسست انك ستكون مؤدب او انهيت بكاءك اخرج اجلس معنا




رابعا جدول الوجوه
تنفع لاطفال من سن 3 سنوات وحتى سن المدرسة
تعملي لهم جدول يومي واذا تصرف تصرف حسنترسمس له تحت اسمه وجه مبتسم
واذا اخطأ ترسمي وجه حزين
في نهاية اليوم احضري صندوق ملئ بالحلوى والالعاب
ومن كانت اخطاؤه قليلة يدخل يده في الصندوق لياخذ هدية
جربتها مع ابني والله صار يبكي اذا رسمت وجه حزين وكاني ضربته
راااااااااااااائعة هذة الفكرة ومؤثرة لشهور طويلة المهم ان تكون الهدايا متنوعة ومثيرة




خامسا الخصام
وهذه الوسيلة مجدية حسب حب الطفل لامه وعلاقته بها
اذا اخطأ طفلك برغم تحذيرك وكرر خطؤه ممكن تخاصميه تماما
ولا تكلميه لكن قومي بما له من واجبات يعني اعتني به عادي جدا
لكن قولي له مافي بينا كلام اذا احسست انه شعر بالذنب واحس العقاب صالحيه
لكن بدون احضان ولا شئ قولي له هتعمل الغلط تاني؟
خلاص سامحتك لانها اخر مرة وكلميه



سادسا
اذا كان هناك عملا منزليا يكرهه الجميع ولا احد يحب القيام به كغسل الصحون
او ترتيب الاحذية
اخبري اطفالك انه من يخطأ يقوم بهذا العمل
وستري قمة الانضباط طوال اليوم واذا لم يخطئ احدهم وهذا صعب قومي انتي بهذا العمل




والان غاليتي
هل جربتي احدى هذه الطرق؟
ما افضل وسيلة رادعة تستخدميها مع اطفالك بعيدا عن الضرب؟
اتمنى الكون افدتكم
احبكم
الصفحات 1 2  3  4  ... الأخيرة

التالي

قررت اليـــــــــــوم

السابق

مكتبة قسم الأمومة والطفولة .. تعالو نشارك جميعا بأحسن كتب تربية الأطفال

كلمات ذات علاقة
" , ((5)) , ."التربية , .((4)) , :التربية , من , التربية , التغني , الفراغ , ذكاءا , تأمل , تمتلكين , بالتلقين , بالحب((3)) , بالعقاب((6)) , بالضرب((7)) , بالقصة((2)) , تربويا , تربويا22 , تربويا:التربية , روابط , سلسلة , هل