3 >> قصة وتعقيب " 1 " || ~ وعاد رمضان بعد شوووق .. { فــ الهمّة يا طالبي الجنّة

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
كتبت : رسولي قدوتي
-








align="right">عن أبي هريرة رضي الله عنه ، قال :

قال رسول الله - صلى الله

عليه وسلم :


" قال رجل : لأتصدقن الليلة بصدقة

فخرج بصدقته

فـ وضعها في يد زانية ، فأصبح الناس يتحدثون :

تصدق على زانية !




فقال : اللهم لك الحمد على زانية




align="right">>> " " الجنّة get-7-2011-almlf_com


align="right">






align="left"> لأتصدقن الليلة بصدقة ، فخرج
بصدقته ، فـ وضعها في يد غني
فأصبحوا يتحدثون :
تصدق الليلة على غني !


قال : اللهم لك الحمد على غني


>> " " الجنّة 1714612823785438708.






لأتصدقن الليلة بصدقة
فخرج بصدقته ، فـ وضعها
في يد سارق ، فأصبحوا يتحدثون : تصدق الليلة على سارق !




align="right">>> " " الجنّة 744707254394168427.g





align="right">
فقال : اللهم لك الحمد على

زانية وعلى غني وعلى سارق





>> " " الجنّة get-7-2011-almlf_com










فأتى فقيل له :

[glow=FFCC99]
أما صدقتك فقد قبلت
[/glow]





أما الزانية فلعلها أن [glow=FFCCFF]تستعف بها عن زناها [/glow]


ولعل الغني يعتبر [glow=CC6699]فـ ينفق مما أعطاه الله [/glow]


ولعل السارق[glow=666633] يستعف بها عن سرقته . [/glow]










رواه مسلم في الصحيح ، وأخرجه البخاري





>> " " الجنّة 1311334912481.gif





align="left">يقال ان اللسان ليس له عظم..

فعجبا كيف يكسر بعض القلوب !!
...وعجبا كيف يحيي بعض القلوب !!
.......وعجبا كيف يقتل بعض القلوب !!
...
............وعجبا كيف ينير الله به الدروب !!

فـــَ بلسانك تزفّ إلى جنه عرضها السموات والأرض..
....................و بلسانك تجرّ إلى جهنم وبئس المهاد..

............فسخّر لسانك لـــ طاعة اللــه الواحد الاحد...
</B></I>
كتبت : كشموشه
-




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"تصدقوا فإنه يأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقتهِ فلا يجد من يقبلها ،يقول الرجل :لو جئت بها بالأمس لقبلتها ،فأما اليوم فلا حاجة لي بها"
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
"رواه البخاري ومسلم"


النيّة والصدقة، كلمتان تربطهما علاقةٌ وطيدة، وصلةٌ أكيدة، تجعل من الأولى ( النيّة ) سبباً في قبول الثانية ( الصدقة ) عند الله تعالى، حتى لو لم تقع في مكانها الصحيح .



ومسألة الخوف من عدم وصول المال إلى مستحقّيه كانت ولا تزال قضيّة تؤرّق الكثيرين من المحسنين وأصحاب الأيادي البيضاء، وتشكّل هاجساً لديهم، إلا أن الحديث الذي بين يدينا جاء مطمئناً ومبشّراً، أن الله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عمله وأخلص نيّته، ومؤكّداً في الوقت ذاته أن المقصود الأعظم هو البذل والإنفاق بقطع النظر عن وصول الصدقة إلى أهلها .



وقد اشتمل الحديث الشريف على قصّة تدور أحداثها في غابر الزمان، وبطلها رجلٌ من الصالحين، حرص على معاني الجود والعطاء بعيداً عن أعين الناس وكلامهم، وزهد في مدحهم وثنائهم، وقصد بنفقاته وإحسانه رضا الخالق وحده .



وفي ليلةٍ من الليالي، كان يحضّر نفسه للمشاركة في مضمار من مضامير الخير، فقد عزم على أن يتصدّق بصدقة لا يعلم عنها إلا علاّم الغيوب، فخرج مستتراً بظلام الليل، وعلى حين غفلةٍ من الناس، يبحث عن محتاج أعوزه الفقر إلى المال، ومنعه الحياء من السؤال، فوجد في طريقه فقيراً تبدو على محيّاه معاني البؤس، وفي هيئته دلائل الحاجة، فسارع إلى دفع المال إليه ثم استدار مبتعداً عنه، حفاظاً على مشاعره وأحاسيسه .



وأصبح الرّجل الصالح راضياً بما قام به في الليلة السابقة، يرى بعين الخيال فرحة الفقير بالمال وهو بين أهله، وبينما هو غارقٌ في أفكاره إذا بالأخبار تصله أن رجلاً قد تصدّق على سارقٍ البارحة، فعلم أنه المقصود بذلك، فراودته مشاعر مختلطة من خيبة الأمل والحسرة على عدم تحقّق مراده وضياع صدقته، إلا أنّه حمد الله على كلّ حالٍ فقال : ( اللهم لك الحمد على سارق ) .



وعندما جاء الليل قرّر أن يصحّح خطأه، ويضع الصدقة في موضعها، فخرج من بيته، واجتهد في البحث عن محتاج، فأبصر امرأة تقف في قارعة الطريق، وتوسّم فيها الحاجة، فدفع إليها صُرّة المال ثم انصرف .



وجاء اليوم التالي يحمل الخبر الذي أزعجه، فقد وقعت صدقته في يد امرأةٍ من بائعات للهوى وباذلات الشرف، فازداد الرجل غمّاً بغمّ، وقال والألم يعصر فؤاده : "الحمد لله على زانية ".



وللمرّة الثالثة، يتكرّر المشهد، ويتصدّق الرجل ولكن هذه المرّة على غني، ليصبح والناس يتندّرون بفعله، عندها سلّم الرجل أمره لله، ورضي بقضائه وقدره، وحمَد من لا يُحمد على مكروهٍ سواه .



ولعل الرجل لم يرَ أعماله إلا في صورة الهباء الذي تذروه الرياح، ولكن رحمة الله واسعة وفضله أكبر، فجاءته الرؤيا تحيّي موقفه وتشيد بإخلاصه، وتبشّره بقبول صدقاته الثلاثة، رؤيا لا تقف عند الأبعاد المألوفة لمواقف الحياة وسننها، ولكنها تكشف عن البُعد المخبوء للحكمة الإلهيّة : ( أما صدقتك على سارق، فلعله أن يستعف عن سرقته، وأما الزانية، فلعلها أن تستعف عن زناها، وأما الغني، فلعله يعتبر فينفق مما أعطاه الله ) .




وقفات مع القصة

الحديث غنيٌّ بالمعاني والدلائل التي تجدر الإشارة إليها، وأوّل محطّاتنا هي بيان الارتباط الوثيق بين العمل والنيّة، وأن قبول الأعمال عند الله يكون على قدر ما تحقّق فيها من التجرّد والإخلاص، وقد أكّد النبي – صلى الله عليه وسلم – ذلك بقوله : ( إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ) متفق عليه .



ولنا أن نستوحي مما سبق أنه ليس من المهم أن تقع الصدقة في موضعها الصحيح، إنما المهم هو حسن القصد وتصحيح النيّة، ولا يعني ذلك بالطبع الامتناع عن التحرّي في حال السائلين، وكشفِ الصادق من الكاذب، ولكنّ المذموم هو المبالغة في ذلك والتكلّف فيه .



ومن الآثار الحميدة للإخلاص – والتي أشار إليها الحديث بشكلٍ عابر -، أن صاحبها قد ينتفع بأعمال أناسٍ لم يكن له توجيهٌ مباشر إلى الخير، بل كان مجرّد سبب ساقه الله إليهم، فتغيّرت أحوالهم به، فالسارق والزانية والغنيّ – كما في القصة -، قد ينصلح حالهم وتحسن فعالهم، فينال المتصدّق بسببهم أجراً عظيماً .



كما جاء ذكر الرؤيا في سياق القصّة، وتُطلق على ما يراه النائم، وتكون حقّاً من عند الله تعالى بما تحمله من بشارة أو نذارة، ولذلك يقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : ( الرؤيا الصادقة من الله ) رواه البخاري .



وفي الحديث دلالةٌ على فضل التسليم بالقضاء والقدر، وحمد الله سبحانه وتعالى في جميع الأحوال : في المنشط والمكره، والعسر واليسر، اقتداءً بالنبي – صلى الله عليه وسلم – الذي كان يكثر من الثناء على الله والتمجيد له، مهما نزلت به من صروف الحياة وابتلاءاتها .







إن الحديث يحثونا على أداء الفرائض والقيام بما يرضي الله لأننا لا نعلم ماذا سيكون غدا ،فأمره مجهول والله تعالى قد إختبأ لنفسيهِ خمسة أشياء " إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ”"لقمان:34"


بارك الله فيك على هذاا الطرح الجميل

رسولي قدوتي
كتبت : اميرة مملكتي انا
-
بسم الله الرحمن الرحيم
وقفه
رمضان ايام معدوده فاغتنموها بالذكر واحب الاعمال لله ومنها موضوعنا اليوم وهي الصدقه


قال الرسول "صلى الله عليه وسلم"(لن تنالو البر حتى تنفقوا مما تحبون)

*ان الصدقه سبب لنيل درجة البر

*الصدقه برهان على الايمان بالله وحبه بالتقرب اليه باحب الاعمال اليه
*ان الصدقه تجوز على اي عبد من عباد الله طالما ظهرت في سبيل رضى الله والتقرب له



قال الله تعالى:(خذ من اموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم بها)
*الصدقه تطهر النفس وتزكيها من الذنوب



قال رسول الله"صلى الله عليه وسلم"(داووا مرضاكم بالصدقه"

*ان الصدقه سبب في شفاء الامراض


قال الله تعالى:(انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ مانوى)
[COLOR=#0066FF]*ان الصدقه تثبت حتى ان كان اخذ الصدقه فاسق






واخيرا ان الصدقه قد تكون سبب في توبة مذنب وترده عن الحاجه التي دفعته لفعل ذلك
كتبت : نسائم الإيمان
-
ان ملائكة الرحمن تدعو لصاحب الصدقة يوميا وتدعو على مانع الصدقة يوميا
عن ابي هريره رضي الله عنه قال يقول الرسول صلى الله علية وسلم
( مامن يوم يصبح العبد فيه الا ملكان ينزلان
فيقول احدهما اللهم اعط منفقا خلفا ويقول الاخر: اللهم اعط ممسكا تلفا )
متفق عليه

لنعلم احبتي ان الصدقة عظيمة واجرها عظيم واثارها لاتعد ولا تحصى وقد نادي الله فيها عباده المؤمنين،
وأمرهم بالإنفاق في سبيله، ليدخروا الاجر ورغب الإسلام في الصدقة، والعطف على الفقراء، ومواساة أهل الحاجة
والمسكنة، ورتب على ذلك أعظم الأجر عند الله - تعالى - يوم القيامة.
قال - تعالى -: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمْ الظَّالِمُونَ} [البقرة: 254].
ولنبادر إلى ذلك في هذه الحياة من قبل أن يأتي يوم وهو يوم القيامة لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة.

فالصدقة تطفئ غضب الرب وتمنع ميتة السؤ وقد ورد في ذلك احاديث كثير و تدفع النار عنا يوم القيامة
فعن عدي بن حاتم عن النبي أنه قال: ((اتَّقُوا النَّارَ، ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ، ثُمَّ قَالَ: اتَّقُوا النَّارَ، ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ ثَلاَثًا،
حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا، ثُمَّ قَالَ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ)) [رواه البخاري].
وأخرج البخاري في صحيحه و عن ابن عباس قال:
((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ،
...وَلَرَسُولُ اللَّهِ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، أَجْوَدُ بِالْخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ الْمُرْسَلَةِ)).


وإن رجلا سأله فأعطاه غنما بين جبلين فأتى الرجل قومه فقال: يا قوم أسلموا فإن محمدا يعطي عطاء من لا يخشى الفقر. [رواه مسلم].

ولنعلم ايضاً ان اجر الصدقة لا يكون بكثرتها او حجمها او غنى صاحبها فالعمل عند الله يقيم بحجمه ونيته وهدفهفعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال عليه الصلاة والسلام :
(( سبق درهم مائة ألف درهم ، فقال : رجل وكيف ذاك يا رسول الله ؟ قال : رجل له مال كثير أخذ من عرضه مائة ألف درهم تصدق بها ، ورجل ليس له إلا درهمان فأخذ أحدهما فتصدق به)) . رواه النسائي

فالصدقة أمر عظيم وشعيرة مهمة يجزي الله سبحانه وتعالى خير الجزاء لأنها تطعم الجائع وتكسو العاري
وتفك المعسر والحديث في فضلها وأثارها يطول

ولكن مجال حديثنا هنا عن القصة

فقد ذكرت القصة ان هذا الرجل الصالح تصدق و ان كل من تصدق عليهم ليسو من أهل الحاجة ولهذا تعجبوا الناس
من الصدقة على الأصناف الثلاثة ولكن هذا ليس سببا في عدم قبولها لان نية المتصدق إذا كانت صالحة قبلت صدقته
ولو لم تكن في محلها فهو قد اجتهد ومع كل اجتهاده في هذه الصدقه الا انها وصلت لإنسان غير مستقيم هو اجتهد
لكن الله أراد أن تكون في يد هذا الإنسان لحكمة يعلمه الله عز وجل فا الإنسان المنحرف عندما دفعت له هذه الصدقة
قد يستحي من الله ويتوب وهذ الرجل اجتهد ولكنه أخطاء فا الإنسان يخطئ أحيانا رغم حرصه الشديد ويجتهد ومع ذلك
ينحرف اجتهاده إلى مالا يريد وكل شئ وقع أراده الله وإرادته متعلقة بالحكمة وقد يكون الامر الذي يقع ولا يريده الإنسان
هو عين الحكمة والرحمة من الله سبحانه وتعالى هذا الرجل إنسان صادق اجتهد واجتهد واجتهد
فاذا بالصدقة بيد زانية اجتهد فإذا بالصدقة في يد غني اجتهد فإذا بالصدقة في يد سارق
مجتهد له أجره ولو أخطاء خطاءة هو الصواب عند الله عز وجل وصدقته مقبولة
ولنعلم أن هذا كله بفضل الإخلاص وصدقة السر


اللهم إنا نسألك الإخلاص في السر والعلن واسأل الله لي ولكم القبول في هذا الشهر الكريم
وان يجعلنا الله من عتقاءه من النار ووالدينا وذرياتنا وأزواجنا وجميع المسلمين

وجزآك الله خير أختي الغالية رسولي قدوتي على اختيار هذا الموضوع الذي يبعث الراحة في النفوس ويجعل الإنسان
لا يفتر عن عمل الخير حتى لو حدثه الشيطان عن عدم وصول هذه الصدقات إلى أصحابها أو مستحقيها
فا القبول عند رب العالمين
كتبت : ناثرة المسك
-


المال مال الله عز وجل، وقد استخلف ـ تعالى ـ عباده فيه ليرى كيف يعملون، ثم هو سائلهم عنه إذا قدموا بين يديه: من أين جمعوه؟ وفيمَ أنفقوه؟
فمن جمعه من حله وأحسن الاستخلاف فيه فصرفه في طاعة الله ومرضاته أثيب على حسن تصرفه، وكان ذلك من أسباب سعادته، ومن جمعه من حرام
أو أساء الاستخلاف فيه فصرفه فيما لا يحل عوقب، وكان ذلك من أسباب شقاوته إلا أن يتغمده الله برحمته.

وحينما أراد هذا الرجل الصدقة ,, كانت نيته صادقة ,,فتصدق لوجه الله عز وجل وقصد بنفقاته وإحسانه رضا الخالق وحده . بغض النظر عن هوية المحتاج ..وقصد أيضا الاجرالعظيم الذي وعده الله للمتصدقين
لأن الله يربي الصدقات، ويضاعف لأصحابها المثوبات، ويعلي الدرجات.. بهذا تواترت النصوص وعليه تضافرت؛
فمن الآيات الكريمات الدالة على أن الصـدقـة أضعاف مضاعفة وعنـد الله مـزيـد قـوله ـ تعالى ـ: إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم {الحديد: 18} والتي أوضحت بأن "المتصدقين والمتصدقات لا يتفضلون على آخـذي الصدقات، ولا يتعاملون في هذا مع الناس، إنما هم يقرضون الله ويتعاملون مباشرة معه، فأي حافز للصدقة أوقع وأعمق من شعور المعطي بأنه يقرض الغني الحميد، وأنه يتعامل مع مالك الوجود؟ وأن ما ينفقه مُخْلَف عليه مضاعف، وأن له بعد ذلك كله أجراً كريماً"

جعل الله الصدقة سبباً لغفران المعاصي وإذهاب السيئات والتجاوز عن الهفوات، دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة، ومنها: قوله ـ تعالى ـ : إن الحسنات يذهبن السيئات {هود: 114} والذي هو نص عام يشمل كل حسنة وفعل خير،
ومن النصوص الدالة على ذلك أيضاً: قوله صلى الله عليه وسلم : "تصدقوا ولو بتمرة؛ فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"، وقوله صلى الله عليه وسلم : "والصدقة تطفئ الخطيئة كما يذهب الجليد على الصفا"
تحفظ الصدقة المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سبباً في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب، دلت على ذلك النصوص الثابتة والتجربة المحسوسة؛ فمن النصوص الدالة على أن الصدقة جالبة للرزق قول الذي ينابيع خزائنه لا تنضب وسحائب أرزاقه لا تنقطع واعداً من أنفق في طاعته بالخلف عليه: وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه وهو خير الرازقين {سبأ: 39}،

ومن فضائل الصدقة:

* الصدقة تجعل الملائكة تدعو بالخلف على المتصدق فتقول "اللهم اعط منفقا خلفا"

* الصدقة تنتصر على الشياطين ,قال صلى الله عليه وسلم "لايخرج رجل شيئا من الصدقة حتى يفك على لحييها سبعين شيطانا"

* الصدقة تعالج المرضى ,قال صلى الله عليه وسلم "داووا مرضاكم بالصدقة "

* الصدقة تطفئ غضب ربك ,قال صلى الله عليه وسلم "ان الصدقة لتطفئ غضب الرب"

* الصدقة تمحو خطاياك ,قال صلى الله عليه وسلم "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"

* الصدقة تمحي عرضك وشرفك ,قال صلى الله عليه وسلم "ذبوا عن اعراضكم بأموالكم"

* الصدقة تحسن ختامك ,قال صلى الله عليه وسلم "صنائع المعروف تقي مصارع السوء", قال صلى الله عليه وسلم "ان الصدقة لتطفئ غضب الرب وتدفع ميتة السوء"

* الصدقة ظلك من اللهب ,قال صلى الله عليه وسلم "كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس"

* الصدقة تفك رهانك يوم القيامة ,قال صلى الله عليه وسلم "من فك رهان ميت (عليه الدين) فك الله رهانه يوم القيامة"

* الصدقة سترك من النار ,قال صلى الله عليه وسلم "يا عائشة استتري من النار ولو بشق تمرة ,فأنها تسد من الجائع مسدها من الشعبان".

أَيا مَنْ عاش في الدنيا طويلاً *** وأفْنَى العُمْرَ في قيلٍ وقالِ
وأتعب نفسَهُ فيما سيفنَى *** وجمَّع من حرامٍ أو حلالِ
هَبِ الدُنيا تُقادُ إليك عفْواً *** أليس مصيرُ ذلك للزوالِ


جزاك الله خيرا "رسولي قدوتي" ..
اتحفتيناها هنـــــا بقصة رائعة .. وتذكرنا بتقصيرنـــــااا
تقبل الله منا جميع أعمالنا
اللهم أجعلنا من أصحاب الطاعات


~احترمي وتقديري~


التالي

معالمٌ في قلوبنا مخفية { سلسلة ربيع القلوب }

السابق

3 >> قصة وتعقيب " 2 " || ~ وعاد رمضان بعد شوووق .. { فــ الهمّة يا طالبي الجنّة

كلمات ذات علاقة
>> , " , .. , الجنّة , الهمّة , بعد , يا , رمضان , شوووق , ـــ , وتعقدت , وعاد , || , طالبي , قصة