لماذا خلقنا الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول الله عز وجل في كتابة الكريم (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) )) المعني الحقيقي...

مجتمع رجيم عــــام الإسلاميات
شهد_المنتدى
اخر تحديث

لماذا خلقنا الله

لماذا خلقنا الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يقول الله عز وجل في كتابة الكريم (( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) )) [ الذاريات ]


المعني الحقيقي لهذة الآية
ان الله خلقنا لنعرفة فاذا عرفناه عبدناه ---واذا عبدناه تفاضلت عباداتنا- وتفاضل ايماننا - وتفاضلت منازلنا--
وبالتالي تفاضلت استحقاقاتنا حسب ما نتعرض له من امتحانات في الدنيا--وبالتالي تفاضل العطاء من المعطي- وعطاء الله مبذول للكل
(( كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) )) [ الإسراء ]

فالله خلق ليعطي--
وعلينا نحن ان نحمده ونشكرة فيتفضل علينا بالزيادة فما اعظمك يا الله


امنت بكلمات الله علي مراد الله وما خفي عني فالله به اعلم----- -zyxr_0746.gif

المصدر : كتاب (( القرآن كائن حي ))
لدكتور مصطفى محمود

المصدر: مجتمع رجيم


glh`h ogrkh hggi hggm

|| (أفنان) l|
اخر تحديث




لقد أخرجنا الله من العدم و كان كل منا حقيقة مكنونة، و أعطى كلا منا اليد و القدم ليضر و ينفع.
فأما الذين تحروا النفع و البر و الخير فهم أهله.. و مأواهم إلى ظله يوم لا ظل إلا ظله.
و أما أهل الضرر و الأذى و الظلم فهم المبعدون عنه و عن رحمته.. و البعد عن الله نار.. لأن كل ما سوى الله نار..

و علامة أهل الله هي عرفانهم لربهم من قبل لقائه.. أن يعرفوه في هذه الدنيا.. و أن يشهدوا الدنيا دالة عليه.

و كلام القرآن بأن الله خلقنا لنعبده هو كلام يشتمل على كل هذه المعاني السالفة في باطنه.
و حينما تقول الآيات.
(( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) )) [ الذاريات ]
فإنها تعني بداهة.
( و ما خلقت الجن و الإنس إلا ليعرفون ).
لأنه لا عبادة بلا معرفة.



و المعنى أنه خلقنا لنعرفه، فإذا عرفناه عبدناه.. و إذا عبدناه تفاضلت عباداتنا، و تفاضل إيماننا و إنكارنا، و تفاضلت منازلنا..
و بالتالي تفاضلت استحقاقاتنا حسب ما نتعرض له من امتحانات في الدنيا.. و بالتالي تفاضل العطاء من المعطي.

و عطاء الله مبذول للكل.

(( كُلاًّ نُّمِدُّ هَؤُلاء وَهَؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورًا (20) )) [ الإسراء ]

فالله خلق ليعطي.. و كلنا مستحقون للعطاء بحكم رتبة العبودية، و كل هذه المعاني باطنة في كلمة (( ليعبدون )).

(( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) )) [ الذاريات ]

أما الذي يقول: إن الله خلقنا لأنه خالق و لابد للخالق أن يخلق، فقد أوجب على الله أن يخلق هذا أو يخلق ذاك..

و لا حق لأحد أن يوجب على الله شيئا.
و لا يوجد قانون يوجب على الله شيئا.
لأنه لا توجد سلطة أو حكم خارج عن الله أصلا، و إنما الله يخلق ما يشاء.
و مشيئة الله لا تحدها قوانين.. لأنه سبحانه مصدر جميع القوانين.
و المشيئة مردودة إلى الله، و بالتالي ليست مسببة بحيث يمكن أن نسأل: و لماذا خلق الله هذا و لم يخلق ذاك؟

إن (( لماذا )) هنا لا مكان لها بتاتا و لا يصح أن توجه إليه سبحانه

(( لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ (23) )) [ الأنبياء ]

و كنه المراد لا يعلمه أحد.

و السؤال يقال بوجه إجمال.
و مجال التأمل هو في الحكمة العامة للخلق و للدنيا.
أما السؤال تفصيلا عن خلق هذا و خلق ذاك، فهو أمر غيبي.. و هو في العمى لا يعلمه أحد.

يقول الصوفي ابن عربي: إن الله خلق هذا و خلق ذاك لأنهما سألاه في العدم أن يرحمهما بإيجادهما فأوجدهما..
و أن الله لا يأتي بأحد إلى الدنيا كرها.. و إنما كل ما جاء إلى الدنيا بطلبه.


و هو كلام غيبي.

و هو كلام يستتبع أنه كان لنا وجود في العدم.. و أن العدم غير معدوم.
و هو كلام يجرنا مرة أخرى إلى المعضلة التي أثرتها في كتابي (( الوجود و العدم )).
و لمن يريد أن يغوص وراء الأسرار أكثر أن يعود إلى الكتاب.
و حسب المؤمن الذي يريد أن يقف عند بر الأمان، و لا يلقي بنفسه في وادي العماء.. أن يقول:

آمنت بكلمات الله على مراد الله.

و ما خفى عني فالله به أعلم.



المصدر : كتاب (( القرآن كائن حي ))

لدكتور مصطفى محمود





http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%...85%D9%88%D8%AF
* أم أحمد *
اخر تحديث
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً
كان موضوع رائع وإضافه طيبه من الأخت طموحي داعيه
تسلم الأيادي وتقبلوا ودي ومروري
*بنت الإسلام*
اخر تحديث
بارك الله فيك
كلمات رائعة وانتقاء طيب
جزااك الله خيرا
سنبلة الخير .
اخر تحديث
جزاك الله خير الجزاء
انتقاء مميز وهادف
جعله الله في موازين حسناتك
والشكر موصول لاختي طموحي داعية على اضافتها الرائعة
بارك الله فيكم

التالي

الي النور ... هلم قلبي

السابق

| ✿ .. ✿ | بعد الضيق يأتي الفرج| ✿ .. ✿ |

كلمات ذات علاقة
لماذا , اللة , خلقنا