وقُلِ: الجزائرُ..!!! واصغِ إنْ ذُكِرَ اسمُها ***** تجد الجبابرَ.. ساجدينَ ورُكَّعا!

مجتمع رجيم / قصيدة وشعر
rose de rjeem
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
إقرأ كتابك

هذا (نوفمبرُ).. قمْ وحيّ المِدفعا **** واذكرْ جهادَكَ.. والسنينَ الأربعا!
واقرأْ كتابَكَ، للأنام مُفصَّلاً **** تقرأْ به الدنيا الحديثَ الأَروعا!
واصدعْ بثورتكَ الزمانَ وأهلَهُ**** واقرعْ بدولتك الورى، و(المجمعا)!
واعقدْ لحقِّك، في الملاحم ندوةً **** يقف الزمان بها خطيباً مِصْقَعا!
إن الجزائرَ قطعةٌ قدسيّةٌ**** في الكون.. لحّنها الرصاصُ ووقّعا!
وقصيدةٌ أزليّة، أبياتُها **** حمراءُ.. كان لها (نفمبرُ) مطلعا!
نَظمتْ قوافيها الجماجمُ في الوغى**** وسقى النجيعُ رويَّها.. فتدفَّعا
غنَّى بها حرُّ الضّمير، فأيقظتْ **** شعباً إلى التحرير شمّر مُسرِعا
سمعَ الأصمُّ دويَّها، فعنا لها **** ورأى بها الأعمى الطريقَ الأنصعا
ودرى الأُلى، جَهلوا الجزائرَ، أنها**** قالتْ: «أُريد»!! فصمَّمتْ أن تلمعا
ودرى الأُلى جحَدوا الجزائرَ، أنها**** ثارتْ.. وحكّمتِ الدِّما.. والمِدْفعا!
شقّتْ طريقَ مصيرها بسلاحها **** وأبتْ بغير المنتهى أن تَقنعا
شعبٌ.. دعاه إلى الخلاص بُناتُهُ **** فانصبَّ مُذْ سمع النِدا، وتطوَّعا
فلكم تصارع والزمانَ.. فلم يجدْ **** فيه الزمانُ - وقد توحَّد - مطمعا!
واستقبل الأحداثَ.. منها ساخراً * ***كالشامخات.. تمنُّعاً.. وترفُّعا..
وأرادهُ المستعمرون، عناصراً **** فأبى - مع التاريخ - أن يتصدّعا!
واستضعفوه.. فقرّروا إذلالهُ ***** فأبتْ كرامتُهُ له أن يخضعا
واستدرجوه.. فدبّروا إدماجَهُ **** فأبتْ عروبتُه له أن يُبلَعا!
وعن العقيدة.. زوّروا تحريفَهُ**** فأبى مع الإيمان.. أن يتزعزعا!
وتعمّدوا قطعَ الطريق.. فلم تُرِدْ **** أسبابُه بالعُرْب أن تَتقطَّعا!
نسبٌ بدنيا العُرب.. زكَّى غرسَهُ **** ألمٌ.. فأورق دوحُه وتفرَّعا
سببٌ، بأوتار القلوب.. عروقُهُ**** إن رنّ هذا.. رنّ ذاكَ ورجَّعا!
إمّا تنهَّد بالجزائر مُوجَعٌ..**** آسى «الشآمُ» جراحَه، وتوجَّعا!
واهتزَّ في أرض «الكِنانة» خافقٌ.. ****وأَقضَّ في أرض «العراق» المضجعا!
وارتجَّ في الخضراء شعبٌ ماجدٌ **** لم تُثنِه أرزاؤه أن يَفزعا
وهوتْ «مُراكشُ» حولَه وتألمّتْ **** «لبنانُ»، واستعدى جديسَ وتُبَّعا
تلك العروبةُ.. إن تَثُرْ أعصابُها **** وهن الزمانُ حيالَها، وتضعضعا!
الضادُ.. في الأجيال.. خلَّد مجدَها**** والجرحُ وحَّد في هواها المنزعا
فتماسكتْ بالشرق وحدةُ أمّةٍ**** عربيّةٍ، وجدتْ بمصرَ المرتعا
ولَـمِصرُ.. دارٌ للعروبة حُرّةٌ ****تأوي الكرامَ.. وتُسند المتطلِّعا
سحرتْ روائعُها المدائنَ عندما **** ألقى عصاه بها «الكليمُ».. فروّعا
وتحدّث الهرمُ الرهيب مباهياً**** بجلالها الدنيا.. فأنطق «يُوشَعا»
النيلُ فتّحَ للصديق ذراعَهُ **** والشعبُ فتَّحَ للشقيق الأضلعا!
والجيشُ طهَّر بالقتال (قنالَها)**** واللهُ أعمل في حَشاها المبضعا!
والطورُ.. أبكى مَن تَعوّدَ أن يُرى **** في (حائط المبكى) يُسيل الأدمعا
(والسدُّ) سدّ على اللئام منافذاً ****وأزاح عن وجه الذئاب البُرقعا!
و تعلّم ( التاميزُ ) عن أبنائها **** و ( السينُ ) درساً في السياسة مُقنعا
و تعلّم المستعمرون ، حقيقة ً **** تبقى لمن جهل العروبة مرجعا
دنيا العروبة ، لا تُرجَّح جانباً**** في الكتلتين .. و تُفضَّل موضعا !
للشرقِ ، في هذا الوجود ، رسالةُ **** علياءُ .. صدّقَ وحيَها .. فتجمّعا !
يا مصرُ .. يا أختَ الجزائر في الهوى**** لكِ في الجزائر حرمةٌ لن تُقطَعا
هذي خواطرُ شاعرٍ .. غنّى بها **** في ( الثورة الكبرى ) فقال .. و أسمعا
و تشوّقاتٌ .. من حبيسٍ ، مُوثَقٍ **** ما انفكّ صبّاً بالكنِانَة ، مُولَعا
خلصتْ قصائدُه .. فما عرف البُكا **** يوماً .. و لا ندب الحِمى و المربعا
إن تدعُه الأوطانُ .. كان لسانَها**** أو تدعه الجُلَّى .. أجاب و أَسْرعا
سمع الذبيحَ ( 2 ) ( ببربروس ) فأيقظتْ ****صلواتُه شعرَ الخلود .. فلعلعا!
و رآه كبَّر للصلاة مُهَلَّلاً **** في مذبح الشهدا .. فقام مُسَمَّعا !
ورأى القنابلَ كالصواعق.. إن هوتْ**** تركتْ حصونَ ذوي المطامع بلقعا
ورأى الجزائرَ بعد طول عنائها **** سلكتْ بثورتها السبيل الأنفعا
وطنٌ يعزّ على البقاء.. وما انقضى **** رغمَ البلاء.. عن البِلى مُتمنِّعا!
لم يرضَ يوماً بالوثاق، ولم يزلْ**** متشامخاً.. مهما النَّكالُ تنوّعا
هذي الجبالُ الشاهقات، شواهدٌ ****سخرتْ بمن مسخ الحقائقَ وادّعى
سلْ (جرجرا..) تُنبئكَ عن غضباتها ****واستفتِ (شليا) لحظةً.. (وشلعلعا)
واخشعْ (بوارَشنيسَ) إن ترابَها ****ما انفكّ للجند (المعطَّر) مصرعا
كسرتْ (تِلمسانُ) الضليعةُ ضلعَهُ **** ووهى (بصبرةَ) صبرُهُ فتوزّعا
ودعاه (مسعودٌ) فأدبر عندما **** لاقاه (طارقُ) سافراً، ومُقنَّعا

تلك الجزائرُ.. تصنع استقلالها **** تَخذتْ له مهجَ الضحايا.. مصنعا
طاشتْ بها الطرقاتُ.. فاختصرتْ لها**** نهجَ المنايا للسيادة مهيعا
وامتصّها المتزعّمون!! فأصبحتْ **** شِلْواً.. بأنياب الذئاب مُمَزَّعا
وإذا السياسةُ لم تفوِّض أمرها **** للنار.. كانت خدعةً وتصنُّعا!!
خَبِّرْ فرنسا.. يا زمانُ.. بأننا **** هيهات في استقلالنا أن نُخدعا!
واستفتِ يا «ديغولُ» شعبَكَ.. إنهُ**** حُكْمُ الزمان.. فما عسى أن تصنعا؟
شعبُ الجزائر قال في استفتائهِ**** لا.. لن أُبيح من الجزائر إصبعا
واختار يومَ (الاقتراع) (نفمبراً) **** فمضى.. وصمّم أن يثورَ ويقرعا!!
كلمة صدق
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
شكرا لك اشواك على القصيدة المميزة
اختيار موفق كما اعتدنا منك دائما

دمت بود
الفتاة الوردية
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
تحية لك ولكل الشعب الجزائري....
جميل ما نقلت....
لا حرمنا الله من كتاباتك....
وانا في انتظار جديدك
تقبلي مروري عزيزتي...
الفتاة الوردية
ام البنات المؤدبات
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
حمى الله ارضك يا جزائرنا الحبيبة
حماك الله سوسو من كل سوء
مفدي زكريا مبدع اشعار الجزائر والثورة فيها
تقبلي مروري واعجابي وتقييمي
Coeur de Rjeem
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
كم اعشق شعر مفدي
لانه منبع الوطنيه وحب الجزائر
بارك الله فيك
تقبلي مروري وتقييمي
و عاشت الجزائر حره ابيه
rose de rjeem
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
السلام عليكم

نورتم الموضوع بمروركم العطر

جزاكم الله خير الجزاء
الصفحات 1 2