إن هذه هدية من فلآن

مجتمع رجيم / أرشيف رجيم
مسك الجنان
307844_1712912496260


إن الدعآء للمتوفي يصله كـ هدية ،
يأتيه ملك ويقول له:

( إن هذه هدية من فلآن )
...
ويفرح بهآ كمآ يفرح بهآ أن كآن في دنيآه . .
يَارب في آلقبور أحبآبُ يتقطّع الفؤاد لفرآقِهم ،
ربي أرحمّهم و أكرّم نُزلَهم و أبدّلهم بِـ: دآر خيرٍ من دآرهم و أهلاً خيراً من أهلهم



آللهم أنزل على قبر موتانا آلضيآء وآلنور
وآلفسحة و آلسرور
آللهم جآزهم بآلحسنآت إحسآنآ وبآلسيئآت عفوآ وغفرآنآ حتى يكونوا' في بطون آلألحآد مطمئنين

... يَ رب ...

آجبر كسر قلوبنآ على فرآقهم
و لآ تجعل آخر عهدنآ بهم في آلدنيآ . . .
و آبني لنآ ولهم بيت في آلجنة
و آجعل ملتقآنآ في دآر رحمتك
آللهم آمين ˛

( أرسلوهآ . . ليدعى لهم ولآ تحرموهم من دعآئكم )
من دعى لميت فيۓ آلدنيا يسخر له آلله من يدعي له بعد وفآته يارب ارزقني من يدعو لي بعد موتي ولاينساني

نيشان سبرينغ
الله يجزيكِ الخير عزيزتي
* أم أحمد *



السؤال
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته والدي توفي منذ شهرين تقريبا، وأنا أريد أن أبره بعد موته، وأريد أن أدعو له في كل الأوقات، فما هي الأدعيه التي يمكن أن أدعو بها لوالدي رحمه الله؟ وما هي صيغة الاستغفار له؟ أن أمكن أريد أكثر الأدعيه من السنة؟ وجزاكم الله خير الجزاء.


الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الدعاء للميت يصح بكل صيغة تفيد الترحم والاستغفار، ومما أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يلي:

عن واثلة بن الأسقع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في الدعاء لميت:
((اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فَقِهِ من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر له وارحمه، فإنك أنت الغفور الرحيم))

رواه أحمد وأبو داود.

وعن عوف بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في الصلاة على جنازة:

((اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبَرَد، ونَقِّهِ من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله داراً خيراً من داره، وأهلاً خيراً من أهله، وزوجاً خيراً من زوجه، وقِهِ فتنة القبر وعذاب النار. ))

رواه مسلم.

وروى أحمد وأصحاب السنن عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(( اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفَّهُ على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده.))

وعن أبي هريرة قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة على جنازة، فقال:

(( اللهم أنت ربها وأنت خلقتها، وأنت رزقتها وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء له فاغفر له ذنبه. ))
رواه أحمد وأبو داود.

ولأبي هريرة دعاء يقول فيه:

((اللهم إنه عبدك وابن عبدك وابن أمتك كان يشهد أن لا إله إلا أنت، وأن محمداً عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسناً فزد في إحسانه، وإن كان مسيئاً فتجاوز عنه سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده.
))

أخرجه الإمام مالك.
والله أعلم
* أم أحمد *
مغلق لحين التأكد منه
|| (أفنان) l|

جزاك الله خير الجزاء


عرض أعمال الأحياء على الأموات

الشيخ
عبد الرحمن بن ناصر البراك

حفظه الله


السؤال :

حول مسألة عرض أعمال الأحياء على الأموات، وما هو الصحيح في ذلك مع الإحالة على المراجع قدر الاستطاعة.





الجواب :

الحمد لله، الأموات في عالم البرزخ وهو ما بين الدنيا والآخرة من الموت إلى البعث
فلهم في هذه الدار أحوال وهم على منازلهم ومراتبهم من الخير والشر، قد دلت النصوص من الكتاب والسنة على جملة ذلك
فدلت على أن الأموات إما في نعيم وإما في عذاب، وهذا مما يجب الإيمان به
وهو من الإيمان بالغيب الذي أثنى الله به على المتقين، والعباد في هذه الدنيا لا يعلمون من أحوال أهل القبور شيئاً إلا النادر مما قد يكشف لبعض الناس، كما جاء في أخبار وروايات كثيرة منها الصحيح وغير الصحيح، وكذلك الأموات الأصل أنهم لا يعلمون من أحوال أهل الدنيا شيئاً
لأنهم غائبون عنها

فلا يجوز أن نثبت اطلاعهم على شيء من أحوال أهل الدنيا إلا بدليل
وقد جاءت آثار وروايات تدل على أن بعض الأموات يشعر بأحوال أهله، وما يكون منهم،
ولا أعلم شيئاً عن صحّة هذه الآثار، وقد أوردها العلامة ابن القيم في كتباه المعروف كتاب (الروح)
ومن أصح ما ورد مما يتعلق بهذا المعنى
حديث: "إن الميت ليعذّب ببكاء أهله عليه"
رواه البخاري (1286) ومسلم (928)
من حديث ابن عمر –رضي الله عنهما-،

وكذلك ثبت أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- تعرض عليه صلاة أمته وسلامهم عليه –صلى الله عليه وسلم-،
انظر ما رواه أبو داود (1047-1531) والنسائي (1374) وابن ماجة (1636) من حديث أوس بن أوس –رضي الله عنه-

وأما مسألة تزاور الأموات فهو من جنس ما قبله، تذكر فيه آثار، وقد أورده ابن القيم في نفس الكتاب، ولا أذكر شيئاً مما يعول عليه لإثبات هذه الحال، ولكن نعلم أن أرواح المؤمنين مع بعضها في الجملة، وكذلك أرواح الكافرين، والله أعلم بالغيب

ومما يتعلق بمسألة عرض أعمال الأحياء على الأموات أو شعورهم بشيء عنها مسألة سماع الموتى

وقد دلّ القرآن على أن الأموات لا يسمعون

كما قال –سبحانه وتعالى-: "إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين" [النمل:80]

وقال –سبحانه وتعالى-: "وما أنت بمسمع من في القبور" [فاطر:22]

لكن ورد أن الميت إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم، انظر ما رواه البخاري (1338) ومسلم (2870)
من حديث أنس –رضي الله عنه-
وما صحّ من الأحاديث في زيارة القبور والسلام على أهلها يأخذ منه بعض أهل العلم أنهم يسمعون كلام المسلِّم عليهم بدليل التوجّه إليهم بالخطاب، وأضف على ذلك ما روي من قوله –صلى الله عليه وسلم-:
"ما من رجل يمرُّ على قبر أخ له كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه فيرد عليه السلام"
أو كما جاء في الحديث، انظر العلل المتناهية (1523) ومعجم الشيوخ (333)

وهذه الأحاديث لا يصح الاستدلال بها على أن الأموات يسمعون كل ما يقال عند قبورهم فضلاً عمّا بعد عنهم
فيجب الاقتصار على ما ورد به الدليل

فنقول:
الأصل أن الأموات لا يسمعون شيئاً من أقوال الأحياء إلاّ ما دلّ عليه الدليل، ولا يسمعون من يناديهم ليخبرهم بشيء من الأمور
فضلاً أن يسمعوا من يناديهم يستغيث بهم، ويطلب منهم الشفاعة عند الله، ولو كان ذلك قريباً من قبورهم، فضلاً عمّا يكون بعيداً عنهم
ومع إثبات ما ورد من السماع فإننا لا نثبته إلا على الإطلاق
لا نشهد لمعين بأنه يسمع سلام المُسلِّم عليه أو يسمع مشي المشيِّعين له عند الانصراف عنه

لكن نثبت ذلك على وجه الإجمال والإطلاق، وقوفاً على حدّ ما يقتضيه الدليل
والدليل جاء مطلقاً ليس فيه تعيين لمن يحصل له ذلك، وإنما جاء مطلقاً عاماً

فيجب الوقوف مع دلالته دون زيادة، وبهذا يعلم أن ما يفعله القبوريون عند قبور من يعظمونه من دعائهم والاستغاثة بهم أو دعاء الله عند قبورهم
أن ذلك دائر بين البدعة والشرك، فيجب الوقوف عند حدود الله في زيارة القبور وغيرها، فإن زيارة القبور إنما شرعت إحساناً للموتى بالدعاء لهم، وانتفاعاً للحيّ بتذكر الآخرة، نسأل الله البصيرة في الدين والفرقان المبين

|| (أفنان) l|
ما من أهل بيت يموت منهم ميت فيتصدقون عنه بعد موته إلا أهداها له جبريل عليه السلام على طبق نور ,يقف على شفير القبر
( فيقول : ياصاحب القبر )
العميق : هذه هدية أهداها إليك أهلك فاقبلها ,فيدخل عليه , فيفرح بها و يستبشر ، و يحزن جيرانه الذين لايهدى إليهم شيء


الراوي: أنس بن مالك -
خلاصة الدرجة: موضوع -
المحدث: الألباني -
المصدر: السلسلة الضعيفة -
الصفحة أو الرقم: 486


التالي

مين تتحدآآآنــــــــي فقط 3 بنآآآت ابغى ......

السابق

...حلمي الرشاقه ...

كلمات ذات علاقة
من , فلمن , هذه , هدية , هو