دعوة للسعادة { لكل من ضاق صدره تفضل بالدخول }

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
* أم أحمد *


26.gif

سُبحان الله ؛ والحمدُ لله ؛ لا يُحْمدُ على مكروهٍ سواه ..


513.jpg

و صلوا على محمد الهاشمي المرشـــــــــد ** نعم الرسول المهتدي هو الحبيب محمـــد

صلى اللهُ عليهِ و آلهِ وسلم ..











1cd997cc7og6.gif




دعوة للسعادة ..

بها نصلُ إن شاء الله لتحقيق معنى السعادة ..

و طريقُ الوصولِ إليها ..

3361.jpg?w=134&h


بها نتخطى الحواجز ..

نُخاطب القلوب ..

فتحلق الأرواح ..

نحو السعادة ..

لكُلِ السعادة ..

فتابعونا ..

531.jpg?w=300
* أم أحمد *
عندما نتخطى تلك الفروق الطفيفة التي صنعتها الحضارة بين أبناء البشر ؛

ونخترق تلك القشرة الحضارية الرقيقة التي تنهار بإنهيارها تلك الحواجز السميكة بين الإنسان

وأخيه الإنسان ..

تنتفي هُنا مشاكل إختلاف اللُغات ..

و تباين اللهجات ..

وتعارض الثقافات ..

فنصل لتلك اللغة المُشتركة بيننا التي لطالما تخاطبنا بها طوال السنين ..

الا وهي لغة المشاعر ..

تلك اللغة التي لا يختلف في فهمها إنسان أيًا كان ..

لغة السعادة و البكاء والسرور و الحزن ..

وما بينهم ..

فلو بكى إنسان من زمانٍ غابر ..

لفهم بكاؤه إنسان في الزمان الحاضر ..


وعبر العصور كان الجميع باحثين عن السعادة ..

فهى محصلة السعي الدؤوب لكل البشر ..

لكن هل يدركها البشر ..؟؟؟؟؟

هل هي في الطعام ..

في المال ..

في الشهوات ..

إنتهاك المحرمات ..

إسقاط القيود والمُقّيدات ..

في الحرية ..

وكيف تتحقق الحرية لمن كان حبيس هواه ..

هل هي كما فهمها السلف الصالح ..

فعن شيخ الإسلام ابن تيمية أنهُ قال { من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية }


فكيف كانت العبودية طريقًا للسعادة في منظور السلف ..

تابعونا في بحثنا عن السعادة ..

* أم أحمد *


اللهم أجعل عملنا هذا خالصًا لوجْهِك الكريم ؛ وأجعلهُ زادًا لحُسنِِ القدومِ إليكْ وعَتادًا ليُمنِ الوقوفِ بينَ يديك ..

بسم الله توكلت على الله وحده و الحمد لله رب العالمين ..

******

السعادة ..

مطلب الكثيرين ؛ منال القليلين ؛ بُغية الباحثين ..
مُنية الحائرين ..

من جمع المال جمعهُ ليسعد ..

ومن طلب المجدَ والفخار كانت هي المقصد ..

منا من أدركها بغير قصد ..

ومنا منْ أصابه الجّهد ..



السعادة هي :

إطمئنان القلوب ؛ وبهجة الروح ؛ ومتعة النفس ..

السعادة

هي قمة الرضا بعين القضاء ..

هي السرور ومكابدة الشقاء بغيرِ نصبٍ ولا عناء ..

السعادة من ادركها فقد أدركَ الخيرَ كله ..

******

تنبيه:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهو في أشد محنته :

( ما يصنع أعدائي بي ؟


أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت لا تفارقني ،أنا حبسي خلوة، وقتلي شهادة ،وإخراجي من بلدي سياحة .)




فأين نحن من جنات المحابس ..

وقد حُبسنا بين هاتيك الصدور ..

تابعونا ..
والحمدُ للهِ وحده ..
* أم أحمد *
السعادة ..

طلبها الجميع وكثيرٌ ضلَّ الطريق ..

فمنهم من طلبها في المال ..

وفتنةُ أمتنا فيه ..
قال : " لِكُلِّ أُمَّةٍ فِتَنَةٌ وَفِتْنَةُ أُمَّتِي المالُ "
صحيح الجامع(2148)
و
" زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ "
آل عمران 14


" وقال القائلُ بغيرِ علم .."
المال
هو مِغناطيس القلوب ..
وبهِ العيشُ يطيب ..
المال
ظلٌ ظليل ؛ ومتاعٌ كبير ..
المال بهِ نشري الملذات ونقهر العقبات ..
نعم السعادة في المال ..



ملاحظة:


فهل يشري المال سعادة القلوب ؟؟؟؟؟



و إن لنا في قارون لعبرة لأولي الألباب ..


ولله درّ أبو البقاء الرندي في مرثيتهِ الشهيرة ..


حين قال


وَهَذِهِ الدَّارُ لا تبقِي على أحدٍ ** ولا يدُومُ عَلَى حَالٍ لَهَا شانُ


أين المُلُوكُ ذوي التُيجانِ مِن يمنٍ**وأين منهم أكاليلٌ وتيجانُ


وأين ما شادهُ شدادُ في إرمٍ ** وأين ما ساسهُ في الفُرسِ ساسانُ


وأين ما حازه قارون من ذهبٍ ** وأين عادٌ وشدادٌ وقحطانُ


أتى على الكل أمرٍ لا مرد لهُ ** حتى قضوا فكأن القوم ما كانُوا


وصار ما كان من ملك و من ملكٍ ** كما حكى عن خيال الطيف وسنانُ


كأنما الصعب لم يسهل له سببٌ ** يوماً ولا ملك الدنيا سليمانُ






نعم فالمال متاعٌ زائل ..


وعاريةٌ مُستردة ..


قال تعالى :

{يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ}

وهل راحَ من راح من دنيانا بغير الطيبِ والكفن ..
* أم أحمد *
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السعادة الحقيقية هي الايمان القبول وحسن الخاتمة

تذكر نعم الله عليك فاذا هي تغمرك من
فوقك ومن تحت قدميك
صحه في بدن, امن في وطن, غذاء وكساء, وهواء وماء,
لديك الدنيا وانت لا تشعر, تملك الحياه وانت لا تعلم.
عندك عينان ولسان وشفتان ويدان ورجلان هل هي مسالة
سهله ان تمشي علي قدميك, وقد بترت اقدام,
وان تعتمد علي ساقيك, وقد قطعت سوق, احقير ان تنام ملء
عينيك وقد اطار الالم نوم الكثير, وان تملا معدتك
من الطعام الشهي, وان تكرع من الماء البارد وهناك من
عكر عليه الطعام, ونغص عليه الشراب بامراض واسقام.
تفكر في سمعك وقد عوفيت من الصمم,وتامل في نظرك
وقد سلمت من العمي , وانظر الي جلدك وقد نجوت
من البرص والجذام, والمح عقلك وقد انعم عليك بحضوره
ولم تفجع بالجنون والذهول.فكر في نفسك, واهلك, وبيتك,
وعملك, وعافيتك, واصدقائك, والدنيا من حولك

ايوجد سعادة بعد هذا ؟ هذه هي السعادة الحقيقية ان من الله علينا بالصحة والعافية والقبول وثم حسن الخاتمة
نسأل الله لنا ولكم حسن الخاتمة
* أم أحمد *



نَهاري عَـــذابٌ وليلي ظُـــلُمٌ *** وقلبي وجيبٌ ودمعي سكيبْ

فيــا رَبُّ أنقِـــذ فتىً عــــاتيًا *** تضــــرَّع في جوفِ لَيــلٍ رهيبْ

دعـــاك إلى كَــشْفِ ما مَسَّــه *** مِن الضُّــر في شهقات النحيبْ

إلهي أغِثْني فَقَد غمَّ دَربي *** وأبعَـــد قَصدي وأنت القــريبْ

وأنت العزيز وأنت الرحيم *** وأنت السميــعُ وأنتَ المُجـيبْ

*****

مخنوق ..

لا أعلم لماذا ؟؟..

ضيق في صدري وروحي..

كأني حامل على رأسي جبل ..

غير متحمل أحد من البشر ..

****
تمهل أخي ..

لِمَ كل هذا ؟؟؟؟؟

هون عليكَ يا حبيب ..

أتبغي السعادةَ والسرور ؟؟؟؟

فكيف أنت مع الله ..؟؟؟؟

كيف حالك مع الله ..

تدبرّ حالك معهُ ..

وتلمس مواطن الخلل ..



(( وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ))

طه آية 124

*******

حالى مع الله !!!!

طيب بصلي وأصوم وكل حاجة ..

لكني غير مرتاح ..

ولا أعلم السبب؟؟؟

*****

أخي الحبيب كُلنا مقصر ..

لو عرضنا أنفسنا على السنن القولية للرسول ناهيك عن الفعلية وغيرها ..

لأدركت كم قصرنا في حق الله ..

وقال العلماء : ما خشي النفاق إلا مؤمن ولا آمنه إلا منافق، فالمنافق آمن على نفسه، إنما المؤمن يخشى أن يكون داخلاً في المنافقين وهو لا يدري، ويقول بعضهم أدركت كذا وكذا من الصحابة والتابعين كلهم يخشى النفاق على نفسه، وعمر يقول لحذيفة هل سماني رسول الله لك، أي قال لك إني واحد منهم، فيقول له: لا، ولا أزكي أحد بعدك، أي لن أفتح الباب لكل إنسان كي يأتي ويسألني،
وعمر أيضا هو الذي قال: لو نادى منادٍ يوم القيامة: كل الناس في الجنة إلا واحدًا، لخفت أن أكون ذلك الواحد، ولو ناد المنادي: كل الناس في النار إلا واحدًا: لرجوت أن أكون ذلك الواحد،

فالخوف والرجاء يعدلان كفة الميزان معًا.

و ان تدرك السبب لهو أول طريق السعادة ..
الصفحات 1 2  3 

التالي

الاستخارة!!!

السابق

مراقبة الله في السر

كلمات ذات علاقة
للسعادة , من , لكل , بالدخول , تفضل , دعوة , صدره , ضاق