مجتمع رجيمالنقاش العام

حوار مع ............ وسادتي !!!





في كل يوم وحينما يخيم الليل سكونه .. وبعد نهاية تعب يوم كامل ..
لابد لوقت راحة كما هو المعتاد..
وهذا لانحصل عليه الا في النوم.. تلك النعمة العظيمه.
.
لكن الليله اشعر ان شيئ ما مختلف..
دخلت الى غرفتي .. فسمعت صوتا يهمس قائلا..
لااستطيع الصمت بعد الان اريد التحدث..
تفاجئت فلا احد في الغرفة غيري..
ظللت ابحث ..
فقالت عن من تبحثين..
انا من اريد التحدث معك..
قلت عجبا من.. من..
ابتسمت وقالت لما انتِ مستغربه ..
انتِ
انتِ






نعم انا بنيتي ..
انا من اسمع اهاتكم .. واعيش معكم لحظات افراحكم واحزانكم..
انا من تسقط احيان دموعكم عليه..
لجمني الصمت لدقيقة..

فقالت/ لاتندهشي ولا تصمتِ فهذه هي الحقيقه..
كل يوم انا وكل وسادة نريد ان نتحدث .. إليكم يابني البشر
وجاء اليوم لكي نعبر عما يخنق عبراتنا ويثير احزاننا عليكم..
فقلت ،/ ونحن مالذي فعلناه..
وهل اخطأنا بحقكم رغم انكم جماد..
قالت / بل أذيتم انفسكم ..وكل يوم نراكم تبتعدون اكثر واكثر..

قلت: عذرا افصحي بصراحة عما تريدين البوح به..
قالت: احلامكم يابني
البشر صارت اغلبها دنيويه..
امل بقاؤكم في هذه الدنيا لاحدود له.. كأنكم ستخلدون هنا ولم يفقه احدكم ان هذه الحياة دار ممر لامقر
كل مرة اسمع عقولكم وهي تتحدث غدا سأفعل كذا في عملي..

جامعتي .. غدا سأقوم سأذهب الى السوق الى فلان..
او اسمع الصوت الذي سئمت منه صوت ( الحقد .. الكراهيه .. البغضاء .. الغيره.. الحسد)
بت افقد صوت ( الحب للاخرين .. العفو ..)
لماذااااا كل هذا..
فقدت صوت محاسبة انفسكم ..
فقدت صوت تلك الاسئله والدموع التائبه لله عز وجل
قاطعتها ودموعي لاتكاد تقف: كفى ارجوكِ كلماتكِ آلمتني

تذكرت بل وعرفت سر نظرات (اخي الشهيد : رحمه الله وكيف كان يطيل النظر كثيرا
لكل وساده : ويوم سئلته قلت لماذا يااخي تطيل هكذا النظر
اجابني : هذه الوساده : يجب ان تجعليها كمعلم كل يوم في نهاية يومك يطلع على واجباتك وهل قمتِ بها على اتم وجه..
اخيتي الغاليه/ هذه الوساده .. يجب كل من يضع رأسه عليها يقول ..
ياترى ماذا قدمت اليوم.. ؟؟
ومالذي اخطأت به..؟؟
وغدا يجب ان اغير ولن اتصرف هكذا؟؟
هذه الوساده هي كجدول محاسبة النفس ..
ورددي عليها دائما
يانائما مستغرقا في المنام قم فأذكر الحي الذي لاينام)
اجابت وقالت/ \أوجزتِ مااردت الحديث عنه..

وهذه هي رسالتي التي اود ان توصليها الى بني البشر..
قولي لهم اريدكم ان تستغنوا عني في الثلث الاخير من الليل.. قوموا لله تعالى بركعتين عسى تنفعكم في ظلمة القبر...
فوراء كل منكم نوم طويل عميق..
قولي لهم: ان الوساده تحمل رأس الغني والفقير..
والكبير والصغير..
الحارس وألأمير لكن لاينام بعمق الا مرتاح الضمير..
فأريحوا ضمائركم.. واجعلوا قلوبكم نقيه..
وانفسكم مطمئنه ..
وهذا لن يكون / الا بالتقرب الى الله عز وجل..


انتهى الحوار ودقت الساعه


ختمت ذلك الحوار وقالت: تعلمي شيئا في الحياة
اذا سمعت ِ نصيحة او غيرها ..
فعجلي بتطبيقها .. ولاتؤجلي..


هي همسة في عالم خواطري.. دارت في خلدي..
بعدما تمعنت النظر الى وسادتي..
فأطلقت العنان لقلمي..
فخط هذه السطور..
اسأل الله ان يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضى

مما راق لي


الموضوع اكتر من رائع ومؤثر جدا
الف شكر للنصيحة الغالية دى
فعلا استفدت منها وجت فى وقتها
وراق لى اختيارك الراقى
موضوع رائع وممتع ومفيد جدا
جزاك الله خير حبيبتى
ولاتحرمينى اطلالتك ومواضيعك واختيارتك المتميزة
كل الود والتقدير
كتير حلو
سلمت يداك
والله يجعلنا ممن تحبهم الوسائد لا ممن تستعيذ بالله منهم ان يناموا فوقها
جزاكن الله خير الجزاء لحضوركن المميز
لا عدمت هذه الطله
1 2  3