حكم من سب الصحابة

حكم من سب الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين

مجتمع رجيم / فتاوي وأحكام
* أم أحمد *
اخر تحديث
حكم من سب الصحابة

حكم من سب الصحابه رضوان الله عليهم أجمعين



الصحابة 1cd997cc7og6.gif






سب ولعن الصحابة بين الكفر والفسق
الإثنين 2 ذو الحجة 1426 - 2-1-2006

رقم الفتوى: 70466
التصنيف: القدح والطعن في الصحابة






ما حكم من يلعن زوجات الرسول صلى الله عليه وسلم، ويلعن أبا بكر وعمر وباقي الصحابة،

ويعتقد ردتهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، وهل يعذر بالجهل من يعتقد بهذه الأمور؟




الإجابــة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو أحدهم فقد اختلف العلماء فيه،
وهل يكفر بذلك أم لا؟ وذلك أن سب الصحابة ليس على مرتبة واحدة، بل له مراتب متفاوتة،
فإن سب الصحابة أنواع ودركات، فمنها سب يطعن في عدالتهم، ومنها سب لا يوجب الطعن في عدالتهم، وقد يكون السب لجميعهم أو أكثرهم، وقد يكون لآحادهم، وقد يكون هؤلاء الآحاد ممن تواترت النصوص بفضلهم، وقد يكونون دون ذلك.

فمن استحل سب الصحابة كفر، لأنه من إنكار ما علم من الدين بالضرورة، ومن سب جميع الصحابة أو جمهورهم إلا نفرا يسيرا، أو سب واحداً لصحبته فقد كفر، يقول الإمام السبكي رحمه الله في فتاويه:
إن سب الجميع بلا شك أنه كفر، وهكذا إذا سب واحداً من الصحابة حيث هو صحابي، لأن ذلك استخفاف بحق الصحبة، ففيه تعرض إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلا شك في كفر الساب... إلى أن قال: ولا شك أنه لو أبغض واحداً منهما -أي الشيخين أبي بكر وعمر- لأجل صحبته فهو كفر، بل مَن دونهما في الصحبة إذا أبغضه لصحبته كان كافراً قطعاً.
ويقول ابن تيمية رحمه الله تعالى: وأما من جاوز ذلك إلى أن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم فهذا لا ريب في كفره،

لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضا والثناء عليهم، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين. انتهى.
ومن رمى عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه فقد كفر، لأنه مكذب للقرآن،

نقل القاضي عياض في الشفا، عن الإمام مالك رحمه الله أنه قال: من سب عائشة قتل. قيل له: لم؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن. انتهى.

وقد أجمع المسلمون على ما قاله الإمام مالك رحمه الله تعالى، نقل الإجماع غير واحد من العلماء، منهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن كثير وغيرهما، وقد يكون السب دون ما ذكرت، فلا يصل بصاحبه إلى الكفر،
وإن كان فاسقاً باتفاق العلماء، وللمزيد من الفائدة حول هذه المسألة تراجع كتب العلماء،

كالصارم المسلول لشيخ الإسلام ابن تيمية، والشفا للقاضي عياض، وقد بينا كثيراً من الأحكام المتصلة بهذا الباب في الفتاوى ذات الأرقام التالية:

2429، 56684، 6283، 28835، 56164.

أما عن العذر بالجهل في هذا وأمثاله فقد بيناه في الفتوى رقم:

19084، والفتوى رقم: 30284، والفتوى رقم: 60824.
والله أعلم.
* أم أحمد *
السؤال

ماحكم من سب أحد الصحابة عمداً؟



الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فاعلم أن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم هم خير هذه الأمة وأفضلها وأبرها ، وقد أثنى الله تعالى عليهم أحسن الثناء ، وأثنى عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأجمع من يعتد بإجماعه من هذه الأمة على حبهم وتوقيرهم ، قال الله تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ، ذلك الفوز العظيم ). [ التوبة: 100].
وقال تعالى: ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً ، سيماهم في وجوههم من أثر السجود …). [الفتح: 29].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا أصحابي ، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً، ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" . أخرجه البخاري عن أبي سعيد ، ومسلم عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما .
وقال أيضاً : " خير أمتي قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ". كما في الصحيحين عن عمران بن حصين .
إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة الصريحة المفصحة بمدحهم والثناء عليهم ، وتعداد فضائلهم جملة وتفصيلاً .
فمن سب قوماً هذه فضائلهم ، وهذا ثناء ربهم عليهم ، وثناء رسوله صلى الله عليه وسلم عليهم ، فلا شك أنه مكذب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، فيجب أن يعرف ذلك ، وأن تقام عليه الحجة ، فإن تاب ورجع إلى الحق ، فالله توابٌ رحيم ، وإن تمادى في سبهم ولم يتب ولم ينصع للحق ، فهو كافر ضال مضل ، نقل ذلك غيرُ واحدٍ من أهل العلم ، وهذا فيمن سبهم جملة ، وكذلك من سب واحداً منهم تواترت النصوص بفضله ، فيطعن فيه بما يقدح في دينه وعدالته ، وذلك لما فيه من تكذيب لتلك النصوص المتواترة والإنكار والمخالفة لحكم معلوم من الدين بالضرورة .
ونقل الخلال عن الإمام أحمد أنه سئل عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم أجمعين فقال: ما أراه على الإسلام .
وأما من سب من تواترت النصوص بفضله بما لا يقدح في دينه وعدالته، كأن يصفه بالبخل أو الجبن ، أو سب بعض من لم تتواتر النصوص بفضله ، فلا يكفر بمجرد ذلك السب، لعدم إنكاره ما علم من الدين بالضرورة ، ولكنه يكون قد أتى ما يوجب تأديبه وتعزيره .
والله أعلم
* أم أحمد *
الطعن في الصحابة زندقة وانحلال
الخميس 26 شوال 1425 - 9-12-2004

رقم الفتوى: 56684
التصنيف: القدح والطعن في الصحابة





السؤال



سؤالي كيف علي أن أجيب على الذين يسبون أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم؟
وجزاكم الله خيرا.




الإجابــة


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن الواجب علينا أن نحب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لثناء الله عليهم، لإيمانهم
وتصديقهم لنبيه، ولنصرتهم له، ولما نفعنا الله به من جهادهم في سبيل نصرة دين الإسلام الذي من الله به علينا، وإيصاله إلينا نقياً صافياً. قال الحافظ ابن كثير:

والصحابة كلهم عدول عند أهل السنة والجماعة لما أثنى الله عليهم في كتابه العزيز، وبما نطقت به السنة النبوية في المدح لهم في جميع أخلاقهم وأفعالهم، وما بذلوه من الأموال والأرواح بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم رغبة فيما عند الله من الثواب الجزيل، والجزاء الجميل. اهـ.

وقد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه أنه قال:

إن الله نظر في قلوب العباد، فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه يقاتلون على دينه. ولقد عد العلماء قديماً الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم علامة على أهل البدع والزندقة الذين يريدون إبطال الشريعة بجرح رواتها. قال أبو زرعة:

إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق، والقرآن حق، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى، وهم زنادقة!!.

وعن الإمام أحمد أنه قال: إذا رأيت رجلاً يذكر أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء ـ فاتهمه على الإسلام. وقال الإمام البربهاري:

واعلم أن من تناول أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه إنما أراد محمداً،

وقد آذاه في قبره !!. وانظر الفتوى رقم: 36106. وللرد على أولئك الزنادقة السابين نقول: أولاً:

إن سبكم إياهم تكذيب لما ثبت في الكتاب والسنة في مواطن متعددة، من الثناء عليهم.

ومن ذلك قوله تعالى:

(( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ))

{آل عمران: 110}.

وقوله:(( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ))

{البقرة: 143}.

وأصحاب رسول الله عليه وسلم أول من وُوجه بهذا الخطاب فهم معنيون به بالدرجة الأولى.
قال الله عز وجل:

((لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ جَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَأُولَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))

{التوبة: 88ـ89}.

وقال عز وجل:
(( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ))

{التوبة:100}.

وقال سبحانه:
((لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ))

{التوبة:117}.

وقد أمر الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصبر نفسه معهم قال تعالى:

(( وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ))

{الكهف: 28}.

وقال سبحانه:(( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً * وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا))

{الفتح: 18ـ19}.

وقال عز وجل: ((مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْأِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً )){الفتح:29}.

وقال عز وجل في آيات الفيء:

(( لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ * وَالَّذِينَ تَبَوَّأُوا الدَّارَ وَالْأِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ))

{الحشر:8ـ9}.

وكذلك ثبت في السنة في فضائل الصحابة جملة وتفصيلاً الشيء الكثير، ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(( خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم.))

وقال أيضاً: النجوم أمنةٌ للسماء، فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما تُوعدُ، وأنا أمنةٌ لأصحابي، فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنةٌ لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون. رواه مسلم. وكذلك ثبت في السنة المطهرة النهي عن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي، فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصفيه. رواه البخاري ومسلم. ثانياً: نقول للزنادقة السابين: إن الطعن في عدالة الصحابة قدح في الشرع كله، لأنهم حملته إلى الأمة، ولهذا لا يوجد أحد يطعن في عدالتهم إلا ويضعف إيمانه وتصديقه بالنصوص بقدر ما يطعن في الصحابة، وهذا أمر ظاهر لكل من تأمل حال من ابتلي بالطعن في الصحابة. ولقد فُضلت اليهود والنصارى على الزنادقة السابين للصحابة فإذا سئلت اليهود من خير ملتكم، قالوا: أصحاب موسى، و إذا سئلت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواريي عيسى.وإذا سئلت الزنادقة السابين: من شر أهل ملتكم؟ قالوا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم!!!. هذا ونوصيك بأمرين:

الأول: عدم مخالطة من يقع في صحابة رسول الله وترك مجالستهم مطلقاً، فإن مرضهم، معدٍ، ولقد نهى السلف أشد النهي عن مخالطة أهل البدع. ثانياً: نوصيك بمطالعة كتاب المناقب وكتاب فضائل الصحابة من صحيح البخاري وكتاب فضائل الصحابة من صحيح مسلم. وذلك ليزداد حبك لهم فتحشري معهم.
والله أعلم.


* أم أحمد *
سب الصحابة من فواحش المنكرات
الإثنين 15 ذو الحجة 1423 - 17-2-2003

رقم الفتوى: 28835
التصنيف: فضائل الصحابة



السؤال

أريد منكم رداً على من سب معاوية رضي الله عنه بالأدلة المقنعة ورأي الشرع؟ وجزاكم الله خيراً.


الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن سب صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، فقد خاب وخسر ولحقه الإثم في الآخرة والذم في الدنيا، واستحق التعزير والتأديب.
قال النووي رحمه الله: واعلم أن سبَّ الصحابة رضي الله عنهم حرام من فواحش المحرمات سواء من لابس الفتنة منهم وغيره؛ لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون.
وقال أيضاً: قال القاضي: وسب أحدهم من المعاصي الكبائر، ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يعزر ولا يقتل، وقال بعض المالكية: يقتل. انتهى.
ولمعرفة فضائل معاوية رضي الله عنه، انظر الفتاوى التالية: 3845 ، 20218 ، 25873.
والله أعلم.
سنبلة الخير .
بارك الله فيك اختي الحبيبة
سلمت على منقولك القيم
نسأل ان يرزقنا حبهم ويحشرنا معهم
اللهم من يقوم بهذا العمل ان تجعل عبرة ونرى فيه عجائب قدرتك
رضوان الله عن صحابتنا الكرام
حنين للجنان
جزاك الله خير الجزاء
ام احمد والله يعطيك العافيه
على نقل الفتاوي المهمه
الله يجعلها في ميزان حسناتك
واسال الله ان يجمعنا بالرسول صلى الله عليه وسلم
واصحابه الكرام رضي الله عنهم في الجنه
لا عدمنااااااكِ
الصفحات 1 2  3 

التالي

هل يجب علي أن أذكر الله في كل مجلس ؟

السابق

**حكم قراءة القرآن والأستغفار بنية الشفاء أو الزواج **

كلمات ذات علاقة
من , الصحابة , حكم , ست