قصص حب غير كل القصص (ادخلى وشوفى )

مجتمع رجيم الحياة الأسرية
الكاتبة: امراة مسلمه

قصص حب غير كل القصص (ادخلى وشوفى )




قصص حب مختلفه تماما عن كل القصص اللى قراناها جميعا




قصص الحب مع زوجات الأنبياء

قصص روعه


قصة لحبيبين رائعين هما :

سيدنا إبراهيم وزوجته سارة

فقد كان يحبها حباً شديداً حتى أنه عاش معها ثمانين عاماً وهي لا تنجب ، لكنه من أجل

حبه لا يريد أن يتزوج عليها أبداً

ولم يتزوج من السيدة هاجر (أم إسماعيل) إلا حين طلبت منه سارة ذلك، وأصرت على أن

يتزوج حتى ينجب..

هل يمكن للحب أن يصل لهذه الدرجة ؟

ثمانين عاما لا يريد أن يؤذي مشاعر زوجته ،ثم بعد أن تزوج هاجر وأنجبت إسماعيل غارت

سارة وهذه هي طبيعة المرأة-


فرغبت ألا تعيش مع هاجر في مكان واحد .. فوافق إبراهيم عليه السلام وأخذ هاجر

وابنه الرضيع إسماعيل الى مكان بعيد

إرضاءً لزوجته الحبيبة امتثالا أيضا لكلام الله سبحانه ..



سيدنا موسى وابنه شعيب

القصه وردت في القرآن حين خرج سيدنا موسى من مصر ذهب الى مدين وكان متعبا جدا، ووجد بئرا والرجال يسقون منه

وامرأتان تقفان لا تسقيان فذهب وهو'نبي' إلى المرأتين

يسألهما: ما خطبكما؟

فردوا ببساطه: لا نسقي حتي يصدر الرعاء .. فلولا ان أبانا شيخ كبير لما وقفنا هذا الموقف.

فسقي سيدنا موسى لهما في مروءة،وبعد أن سقي لهما (لاحظوا )تركهما فورا وتولى إلى الظل

فذهبت الفتاتان إلى أبوهما تحكيان

له عما حدث فطلب الأب أن تأتي الفتاتان بالشاب...

فذهبت إحداهما تمشي وفي مشيتها استحياء .

وتقول: أن أبي يدعوك

أي لست أنا ولكنه أبي فبدأت بالأب ولم تبدأ ب'تعال إلى البيت'

هذه هي الفتاه وليست من تقول لأبيها :أريد أن أتزوج فلانا ..سأتزوجه'غصب عنكم'..

الفتاه أعجبت بالشاب وليس عيبا..والأب فاهم وذكي ..فعرض عليه أن يتزوج إحدى الإبنتين

لأنه قريب من ابنته

ويفهمها جيدا ..فهذا نموذج لعلاقة في إطار راقٍ ومحترم.



.. عمر بن الخطاب وحبه لزوجته ..

أحد الصحابه كان يضيق بزوجته جداً ..لأن صوتها عالٍ دوما ..وتعرفون أن من النساء من

لديها حنجرة دائمة الصياح ..


فالصحابي من ضيقه ذهب يشتكي الى أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب فذهب ليطرق

الباب فوجد صوت زوجة عمر يعلو

على صوت عمر ويصل الى الشارع فخاب أمله ومضى..وبينما هو ينوي المضي اذا بعمر يفتح الباب..

ويقول له : كأنك جئت لي..

قال: نعم ،جئت أشتكي صوت زوجتي فوجدت عندك مثل ما عندي ..

فأنظرالى رد عمر وعاطفته

يقول' تحملتـني..غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت أولادي ونظفت بيتي ،تفعل

ذلك ولم يأمرها الله بذلك ،إنما تفعله طواعية

وتحملت كل ذلك ،أفلا أتحملها إن رفعت صوتها'



فهذا هو الحب والعاطفة الحقيقة وهذي هي المعاملة الحسنة للزوجة ..

حب سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام للسيدة خديجة رضي الله عنها ..

حب عجيب للسيدة خديجة حتى بعد موتها بسنه تأتي امرأة من ألصحابه للنبي وتقول

له:يا رسول الله ألا تتزوج؟

لديك سبعه عيال ودعوة هائله تقوم بها..فلا بد من الزواج قضيه محسومة لأي رجل

فيبكي النبي وقال': وهل بعد خديجة أحد؟'



ولولا أمر الله لمحمد بالزوجات التي جاءت بعد ذلك لما تزوج أبدا..

محمد لم يتزوج كرجل إلا خديجة وبعد ذلك كانت زوجات لمتطلبات رسالة النبي صلى الله

عليه وسلم ولم ينسى زوجته أبدا

حتى بعد وفاتها بأربعة عشر عاما..يوم فتح مكه والناس ملتفون حوله وقريش كلها

تأتي إليه ليسامحها ويعفو عنها فإذا

به يرى سيده عجوز قادمة من بعيد ..فيترك الجميع..ويقف معها ويكلمها ثم يخلع

عباءته ويضعهاعلى الأرض ويجلس مع العجوز عليها..

فسألت السيدة عائشة : من هذه التي أعطاها النبي وقته وحديثه واهتمامه كله؟

فيقول: هذه صاحبة خديجة..

فتسأله: وفيم كنتم تتحدثون يا رسول الله؟

فقال : كنا نتحدث عن أيام خديجة.

فغارت عائشة وقالت: أما زلت تذكر هذه العجوز وقد واراها التراب وأبدلك الله خيرا منها..

فقال النبي : والله ما أبدلني من هي خيرا منها .. فقد واستـني حين طردني الناس

وصدقتني حين كذبني الناس

فشعرت السيدة عائشة أن النبي غضب , فقالت له: استغفر لي يا رسول الله فقال:

استغفري لخديجة حتى استغفر لكِ .

اللهم صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد



أما في هذا الزمان لايصدق الرجل ما أن تموت زوجته حتى يتزوج

أو يتزوج عليها وهى على قيد الحياة

ويحفظون من القران أية ويتركون الاية

قال الله تعالى:( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ

فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ [النساء:3].



طبعا نحن لانعمم يوجد والله من الرجال من فيه خير كثير وفق الله الجميع لما فيه خير



ودمتم بود حبيباتى
الكاتبة: * أم أحمد *

بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيراً
موضوع طيب ورائع
وهذا هو خلق الأنبياء صلى الله عليهم أجمعين
وعلينا الأقتداء بهم وإتباع سننهم
وبالأخص سنة نبيينا محمد صلى الله عليه وسلم
وتقبلي ودي وإضافتي والتوضيح حول هذا الموضوع
حسب ما جاء به العلماء الأجلاء


حكم تعدد الزوجات وشرطه

ما حكم تعدد الزوجات ؟.

الحمد لله
قد أباح الله تعالى للرجال تعدد الزوجات حيث قال الله تعالى في كتابه العزيز :


( وإن خفتم ألا تُقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا )

النساء/3 .
فهذا نص في إباحة التعدد ، فللرجل في شريعة الإسلام أن يتزوج واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً أو أربعاً ،


ولا يجوز له الزيادة على الأربع ، وبهذا قال المفسرون والفقهاء ، وأجمع عليه المسلمون ولا خلاف فيه .



وليُعلم أن التعدد له شروط :



1- العدل



لقوله تعالى : ( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) النساء/3



، أفادت هذه الآية الكريمة أن العدل شرط لإباحة التعدد ،


فإذا خاف الرجل من عدم العدل بين زوجاته إذا تزوج أكثر من واحدة ،


كان محظوراً عليه الزواج بأكثر من واحدة .


والمقصود بالعدل هنا التسوية بين زوجاته في النفقة والكسوة والمبيت ونحو ذلك



من الأمور المادية مما يكون في مقدوره واستطاعته.



وأما العدل في المحبة فغير مكلف بها ، ولا مطالب بها لأنه لا يستطيعها ،


وهذا هو معنى قوله تعالى : ( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم ) النساء/129


يعني في المحبة القلبية .



2- القدرة على الإنفاق على الزوجات :



والدليل على هذا الشرط قوله تعالى :


( وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله ) النور/33 .


فقد أمر الله في هذه الآية الكريمة من يقدر على النكاح ولكنه لا يجده وتعذر عليه ،


أن يستعفف ، ومن أسباب تعذر النكاح : أن لا يجد ما ينكح به من مهر ،


ولا قدرة له على الإنفاق على زوجته ". المفصل في أحكام المرأة ج6 ص286



وقد ذهب جماعة من العلماء إلى أن التعدد أفضل من الاقتصار على زوجة واحدة .



سئل الشيخ بن باز رحمه الله هل الأصل في الزواج التعدد أم الواحدة فأجاب :



" الأصل في ذلك شرعية التعدد لمن استطاع ذلك ولم يخف الجور لما في ذلك من



المصالح الكثيرة في عفة فرجه وعفة من يتزوجن والإحسان إليهن ،


وتكثير النسل الذي به تكثر الأمة ، ويكثر من يعبد الله وحده . ويدل على ذلك قوله تعالى :


( وَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ) النساء/3 ،


ولأنه صلى الله عليه وسلم تزوج أكثر من واحدة وقد قال الله سبحانه وتعالى :


( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ) الأحزاب/21 ،


وقال صلى الله عليه وسلم لما قال بعض الصحابة : أما أنا فلا آكل اللحم وقال آخر :



أما أنا فأصلي ولا أنام ، وقال آخر : أما أنا فأصوم ولا أفطر وقال آخر :


أما أنا فلا أتزوج النساء ، فلما بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :



( أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي )



وهذا اللفظ العظيم منه صلى الله عليه وسلم يعم الواحدة والعدد " .


مجلة البلاغ العدد 1015 ، فتاوى علماء البلد الحرام ص 386 .



ويراجع جواب سؤال رقم (14022 ) للأهمية .


الإسلام سؤال وجواب
الكاتبة: ام البنات المؤدبات

ما اروع الحب الحلال
ماشاءالله قصص من والواقع
يعكس حقيقة الحب بين الزوجين والاخلاص حتى بعد الوفاة
وتنفي مقولة ان الحب يموت بالزواج
والشكر موصول لام احمد على التوضيح
لا حرمنا من مشاركاتك الرائعة
يتقل للقسم المناسب
الكاتبة: ღ♥ بسمة الحياة ღ♥

الله ماروع موضوعك ونماذج مشرفه حلي بالرجال ان يتحلون بها
بوركتي غاليتي لطرحك الجميل

الكاتبة: الأمل القادم .

طرح رائع وقصص مشرفة
بارك الله فيك
ننتظر المزيد من موضوعاتك المميزة


الكاتبة: O؛°‘¨ (سلمى حياتي) ¨‘°؛O

نماذج على الحب الصادق رائعه

نحتاج لتلك القصص الرائعه لتذكرنا بمواقف الحب الصادق والحلال

لنتعلم منه ونسجل اجمل الحروف في الحب الصادق

سلمت يداك حبيبتي لروعة قصصك وننتظر المزيد من ابداعاتك
الصفحات 1 2 

التالي
السابق