امرأة عجوز احرجتني وجعلتني اكره نفسي..

مجتمع رجيم / القصص والروايات الادبية
**أحلى مشمش**
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
بسم الله الرحمن الرحيم
امرأة عجوز احرجتني وجعلتني اكره نفسي..


يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…

وكانت عبارة عن غرفة كبيرة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على
هذا العامل الباب…
طرق الباب عدةمرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين
القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للبا !! جلس ينتظر مصيره…وبعد
يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي… وجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر
به قبل وفاته… وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر
بتنمل في أطرافي…أشعر أني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف
شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…
العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!

برأيكم من الذي قتل هذالرجل؟؟

لم يكن سوى (الوهم)الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…

وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!

لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا…
نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير
واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قديكون عكس ذلك تماماً…
:: حقاً إنها القناعات لكن تباً للمستحيل ::

أم طه …امرأة في السبعين من عمرها لا تجيد القراءة والكتابة …
تمنت ذات يوم أن تكتب بيدها اسم الله حتى لا تموت وهي لا تعرف
كتابة (الله) فتعلمت الكتابة والقراءة ثم قررت أن تحفظ كتاب الله …

وخلال سنتين (استطاعت) ام طه الكبيرة في السن أن تحفظ كتاب الله عزوجل كاملاً …
لم يمنعها كبرها ولا ضعفها لان لها هدف واضح ..




في حين أن الكثير يتعذر ويقول: أنا ذاكرتي ضعيفة وحفظي بطيء




وهو في عز شبابه..




حقاً إنها القناعات


أحد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات …
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء)…
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب …
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين …
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة …
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى …
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!وفي محاضرةالرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب …
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب للمسائل التي عجز العلم عن حلها …!!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لايفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة …
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة …
ولكن رب نومة نافعة ...
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة
حقاًإنها القناعات
اعتقاد بين رياضي الجري
قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري …
أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق …
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!
ولكن أحد الرياضين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه , فجاءته الإجابة بالنفي !!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق …
في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة
لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي …
أن يكسر ذلك الرقم !!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل …

فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا …
حقاً إنها القناعات ..
أخواني أخواتي
في حياتناتوجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل) ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...
اخاف ما احل زين،، والمشكله الكبرى انها تكون مذاكره ..
وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقةشيء …
والإنسان (الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة…


الكلمةالتي تنطلق من أفواهنا أحياناً تقتل ،كماتقتل الرصاصةالمنطلقةمن فوهة مسدس .
هل نفكر قبل أن نتحدث مع الآخرين ؟
هل نتقي كلماتنا باهتمام عندما نكتب للآخرين. عندمانعاتبهم .. عندما نحبهم.. عندمانحتج عليهم ؟
الكلمة سلاح خطير يجب أن نتعامل معها بكل عناية ، وحذر ،حتى لا نقتل أحداًما،
أو نتسبب له بضربالغ ، أو إعاقة نفسيةمزمنة .
هل لنا أن نتحكم ونراقب مسدسات أفواهنا ، و أقلامنا ، حتى لا تنطلق منها كلمه قاتله ،و إن لم تقتل فلا بد أن تجرح بعمق.
كم يقتل الصمت فينا من أشياء ، ولكن ما يقتله الكلام أكثر.
كم من كلمه قالت لصاحبها دعني .
لن نخسر شيئاً حين نقول كلمه جميله ،و نخسر كثيراً حين تفلت منا كلمه جارحه تحطم قلب ، وتؤذي نفس ،وتترك بصمه مؤلمه بالذاكرة ، ومخزون قاسي من الذكريات الحزينة.
نخسر إنسان ربما لن تعوضه لنا الحياة في الأيام القادمة .
نخسر قلب ربما لن نجدمثله فيما بعد .
نخسر راحة ضميرنا ،وراحةأنفسنا ،و الكثيرمن حسناتنا.

أراد رجل أن يبيع بيته لينتقل إلى بيت أفضل
فذهب إلي احد أصدقائه وهو رجل أعمال وخبير في أعمال التسويق...
وطلب منه أن يساعده في كتابه إعلان لبيع البيت وكان الخبير يعرف البيت جيداً فكتب وصفاً مفصلاً له أشاد فيه بال الجميل
والمساحة الكبيرة ووصف التصميم الهندسي الرائع ثم تحدث عن الحديقة وحمام السباحة.....الخ.....
وقرأ كلمات الإعلان علي صاحب المنزل الذي أصغى إليه في اهتمام شديد وقال....”أرجوك أعد قراءه الإعلان”....
وحين أعاد الكاتب القراءة صاح الرجل يا له من بيت رائع ..لقد ظلت طول عمري أحلم باقتناء مثل هذا البيت ولم أكن أعلم
إني أعيش فيه إلي أن سمعتك تصفه ثم أبتسم قائلاً من فضلك
لا تنشر الإعلان فبيتي غير معروض للبيع!


إن استشعار معنى اسم الله الوهاب يجعلك تستكثر من مواهبه وعطاياه كما فعل الأنبياء ..
تأملي :

- {هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً} [آل عمران:38]
- {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي} [ص:35]
ويقودك إلى المحافظة على هباته العظيمة من الضياع، وذلك بالبعد عن أسباب فقدها، ولا سيما هبة الهداية إلى الحق، والتضرع بين يديه بالثبات على الهداية، وعدم الزيغ عنها، كما توسل الراسخون في العلم باسمه ( الوهاب ) للثبات على الدين ..

(( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب)).





قال يحيى بن معاذ:

"من جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يرده"


قال ابن سعدي :

"إذا اجتمع عليه قلبه وصدقت ضرورته وفاقته وقوي رجاؤه فلا يكاد يرد دعاؤه



قد تمر بك لحظات ضعف؛ فيخيل إليك أن قواك قد خارت، وأنه لم يَعُدْ بك قدرة على المجاهدة، والصبر ومواصلة العمل؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر؛ فإن للنفوس إقبالاًوإدباراً؛ فلعل ذلك الإدبار يعقب إقبالاً.
وقد تشعر أحياناً بإحباط، وقلة ثقة،وشعور بالنقص، وأنك لا تصلح لشيء من الأعمال - فلا تستسلم لهذا الشعور، واستحضر بأن الإخفاق ليس عاراً إذا بذلت جهدك بإخلاص، وتذكر بأن المرء لا يعدمخفقاً حتى يتقبل الهزيمة، ويتخلى عن المحاولة، فحاول مرة بعد مرة،وأعد الكرة بعد الكرة، وستصل إلى مبتغاك -بإذن الله-.

وقد يعتريك شعوربالزهو والإعجاب، فتشعر بأنك نسيج وحدك، وقريع دهرك؛ فلا تحتاج إلى ناصحٍ أومشير.
فإذا مر بك ذلك الخاطر فلا تستسلم له، ولا تركن إلىما أوتيت من ذكاء، وعلم، وانظر إلى ما فيك من نقص، وضعف حتى تتعادل كفتا الميزان لديك.وقد تهجم عليك الهموم، وتوالى عليك الغموم، فيخيل إليك أنها ستلازمك طول عمرك، فتظن أن أيامك المقبلة سود لا بياض فيها؛ فلا تستسلم لهذا الخاطر، ولاتحسبن الشر لا خير بعده، أو أنه ضربه لازب لا تزول؛ فإن مع العسر يسراً، إن مع العسر يسراً.



وقد تتحرى الصواب، وتحرص كل الحرص على ألاتخطئ في حق أحد، ثم لا تلبث أن تقع في الهفوة والهفوة؛ فلا تظن أن ذلك يبعدك عن الكمال، والسعي إليه، فمن الذي؟ وأي الرجال؟



وقد تقع في الذنب إثر الذنب،فيلقي الشيطان في رُوعك أن الخير منك بعيد، وأنك ممن كتبت عليه الشقاوة؛ فلا تستسلم لهذا الإلقاء الشيطاني، واستحضر بأن كل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، وإِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوافَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ، وبذلك تنقشع عنك غياهب اليأس.

م ن ق و ل
دمتم فى حفظ الله
دينار
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
تفاحةالقلب
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
يسلمووووووووووووو
لولية
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
فعلا رائع جزاك الله كل الخير
~ عبير الزهور ~
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
مشكورة وجزاك الله خير
على النقل القيم والمفيد

التالي

قصة سارق الشكولاته

السابق

قصة اعجبتني

كلمات ذات علاقة
امرأة , احرجتني , اكره , عجوز , وجعلتني , نفسي