امانه رسولنا الحبيب((نحبك يا رسولنا فانت حبيبنا))

مجتمع رجيم / السيرة النبوية ( محمد صلى الله عليه وسلم )
مامت توتا

رســـــــــو لــــــــــنا الحبيب


أمانة النبي صلى الله عليه وسلم :


- أمانته بحمل رسالة الإسلام :


لقد كان مثالاً للأمانة كيف لا و قد ائتمنه الله تعالى على رسالته الخاتمة فكان خير من أدى هذه الأمانة إلى حد الكمال فقد قال تعالى : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً }المائدة3



- لُقِب قبل البعثة بالصادق الأمين :
الأمانة من أَخَصِّ الأوصاف التي اتصف بها منذ نشأته صلى الله عليه وسلم حتى لَصِقت به قبل بعثته، فنعتته قريش بالصادق الأمين، واشتُهِر بذلك عند أهل مكة فحكَّموه في خصوماتهم، واستودعوه أماناتهم، فما حُفظت عنه غدرة، ولا عُرفت له في أمانته زلة , نعم , فقد كان المشركين يتركون ودائعهم عنده ليحفظها لهم؛ وحينما هاجر من مكة إلى المدينة، ترك علي بن أبي طالب رضي الله عنه , ليعطي المشركين الودائع والأمانات التي تركوها عنده.

- أمانته مع السيدة خديجة ( تجارة أموالها ) :
لقد استأمنته السيدة خديجة رضي الله عنها على أموالها فاتجر بها، وأربحها ضِعْفَ ما كان يُربحُهَا غيرَه، فما كتمها شيئا، ولا أخفاه عنها وكان ذلك قبل بعثته صلى الله عليه وسلم وقبل أن يتزوج بها , ثم تزوج بها وكانت أول زوجة له , وأول من صدقه واتبعه من الناس .

- أول ما دعا إليه الأمانة :
كان من أوائلِ ما دعا الناسَ إليه إبَّان بعثته صلى الله عليه وسلم: أداءُ الأمانة، ودليل ذلك أن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه لما قابل النجاشي رحمه الله تعالى، وسأله النجاشي عن دينهم، أجابه جعفر رضي الله عنه فقال له: (أَيُّهَا الْمَلِكُ، كنا قَوْماً أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ نَعْبُدُ الأَصْنَامَ وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ وَنَقْطَعُ الأَرْحَامَ ونسيء الْجِوَارَ يَأْكُلُ الْقَوِىُّ مِنَّا الضَّعِيفَ فَكُنَّا على ذلك حتى بَعَثَ الله إِلَيْنَا رَسُولاً مِنَّا نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ فَدَعَانَا إلى الله لِنُوَحِّدَهُ وَنَعْبُدَهُ وَنَخْلَعَ ما كنا نَحْنُ نعبد وَآبَاؤُنَا من دُونِهِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالأَوْثَانِ وَأَمَرَنَا بِصِدْقِ الحديث وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ وَصِلَةِ الرَّحِمِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ...)
صحيح مسند أحمد

- شهد بأمانته أعدائه قبل أصدقائه :
نعم شهد بأمانة الرسول صلى الله عليه و سلم أعدائه قبل أصدقائه و صحابته فها هو أبو سفيان زعيم مكة قبل إسلامه يشهد للنبي صلى الله عليه و سلم بصفة الأمانة لما سأله عظيم الروم هرقل عن ذلك ثم قال هرقلٌ: (وَسَأَلْتُكَ بِمَاذَا يَأْمُرُكُمْ؟ فَزَعَمْتَ أَنَّهُ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللَّهَ ولا تُشْرِكُوا بِهِ شيئا وَيَنْهَاكُمْ عَمَّا كان يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ، وَيَأْمُرُكُمْ بِالصَّلَاةِ والصدق وَالْعَفَافِ وَالْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ وَأَدَاءِ الْأَمَانَةِ، قال: وَهَذِهِ صِفَةُ النبي) رواه البخاري
أنواع الأمانة:


1- الأمانة في العبادة:

فمن الأمانة أن يلتزم المسلم بالتكاليف، فيؤدي فروض الدين كما ينبغي، ويحافظ على الصلاة والصيام وبر الوالدين، وغير ذلك من الفروض التي يجب علينا أن نؤديها بأمانة لله رب العالمين.

2- الأمانة في حفظ الجوارح:

وعلى المسلم أن يعلم أن الجوارح والأعضاء كلها أمانات، يجب عليه أن يحافظ عليها، ولا يستعملها فيما يغضب الله سبحانه ؛ فالعين أمانة يجب عليه أن يغضها عن الحرام، والأذن أمانة يجب عليه أن يجنِّبَها سماع الحرام، واليد أمانة، والرجل أمانة ... وهكذا , قال تعالى : {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً }الإسراء36

3- الأمانة في الودائع:

ومن الأمانة حفظ الودائع وأداؤها لأصحابها عندما يطلبونها كما هي، مثلما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المشركين , قال تعالى:{ فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ وَلْيَتَّقِ اللّهَ رَبَّهُ } البقرة283

4- الأمانة في العمل:

ومن الأمانة أن يؤدي المرء ما عليه على خير وجه، فالعامل يتقن عمله ويؤديه بإجادة وأمانة، والطالب يؤدي ما عليه من واجبات، ويجتهد في تحصيل علومه ودراسته، ويخفف عن والديه الأعباء، وهكذا يؤدي كل امرئٍ واجبه بجد واجتهاد.

5- الأمانة في الكلام:

ومن الأمانة أن يلتزم المسلم بالكلمة الجادة، فيعرف قدر الكلمة وأهميتها؛ فالكلمة قد تُدخل صاحبها الجنة وتجعله من أهل التقوى، كما قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء }إبراهيم24 , وقد ينطق الإنسان بكلمة الكفر فيصير من أهل النار، وضرب الله سبحانه مثلا لهذه الكلمة بالشجرة الخبيثة، فقال: {وَمَثلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ الأَرْضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٍ }إبراهيم26

وقد بين الرسول صلى الله عليه وسلم أهمية الكلمة وأثرها، فقال: إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ، ما كان يظن أن تبلغ مابلغت ، يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه ، و إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ، ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت ، يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه . )السلسلة الصحيحة للألباني

والمسلم يتخير الكلام الطيب ويتقرب به إلى الله سبحانه وتعالى ، ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث : (والكلمة الطيبة صدقة) رواه البخاري

6- المسئولية أمانة:

كل إنسان مسئول عن شيء يعتبر أمانة في عنقه، سواء أكان حاكمًا أم والدًا أم ابنًا، وسواء أكان رجلا أم امرأة فهو راعٍ ومسئول عن رعيته، قال صلى الله عليه وسلم: ( ألا كلكم راعٍ . وكلكم مسئول عن رعيته . فالأمير الذي على الناس راعٍ ، وهو مسئول عن رعيته . والرجل راعٍ على أهل بيته ، وهو مسئول عنهم . والمرأة راعية على بيت بعلها وولده ، وهي مسئولة عنهم . والعبد راعٍ على مال سيده ، وهو مسئول عنه . ألا فكلكم راعٍ . وكلكم مسئول عن رعيته ) رواه مســلم 7- الأمانة في حفظ الأسرار:
فالمسلم يحفظ سر أخيه ولا يخونه ولا يفشي أسراره، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:( إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانة ) السلسة الصحيحة للألباني
8- الأمانة في البيع:
المسلم لا يغِشُّ أحدًا، ولا يغدر به ولا يخونه، فعن أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة من طعام . فأدخل يده فيها ، فنالت أصابعه بللا . فقال : يا صاحب الطعام ما هذا ؟ قال : أصابته السماء ، يا رسول الله ! قال : أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس ؟ ثم قال : من غش فليس منا .) صحيح الترمذي فضل الأمانة:
عندما يلتزم الناس بالأمانة يتحقق لهم الخير، ويعمهم الحب، وقد أثنى الله على عباده المؤمنين بحفظهم للأمانة، فقال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ }المؤمنون8 , وفي الآخرة يفوز الأمناء برضا ربهم، وبجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
رسولي قدوتي


" وإنك لعلى خلق عظيم "

حقا وربي

تكفي أمانته صلى الله عليه وســلم في تبليغ الرسالة

وإنذار البشرية

وإرشادهم لطريق الجنة ...

أبعد كل هــذا يقال فيه مــا يُقال ؟؟؟؟!!

فُضت أفواههم

وكُسِّرت أقــلامهم

وشُلَّت أيديهم



جزاكِ الله خيرا غاليتي هنـــا

أطروحاتكِ رائعة ومميزة


لا عدمناكِ

حنين للجنان
اللَّهُمَّ أجزه عنا وعن المسلمين خير

ما جزية نبياً عن قومه يا رب العالمين

نشهد أنَّه بلغَ الرسالة

وأداء الأمانة ونصح الأمة

وجاهد في الله حق جهاده فصلوات الله وسلامه عليه دائماً وأبدا.


غاليتي
هنااا
جزاك الله خير الجزاء
على الطرح المميز جدا
بارك الرحمن فيك
لا عدمناك
تقيييمي المتواضع لكِ
ننتظر مشاركاتكِ بكل شووووق

هدوء الورد
عزيزتي هنااااااااااااااااااااا

جزاك الله خير وجعله في
موازين حسناتك
موضوع رائع وجميل

لا عدمنا طرحك المميز والرائع

تقبلي مروري وتقيمي
أم عمر و توتة
جزاك الله خيرا هنا حبيبتى لمشاركتك الراااائعة و اختيار صفة من اول ما عُرفت عن حبيبنا صلى الله عليه و سلم..
جعله الله فى ميزان حسناتك..
تقبلى مرورى و تقييمى..
¤ّ,¸,ّ¤سعادتي بعبادتي¤ّ,¸,ّ¤
بارك الله فيكي حبيبتي هناا

موضوعك رااااائع

واخلاق الرسول عليه الصلاةوالسلام

هي مرجع كل مسلم ليقتفي باثره الكريم

تقبلي تقييمي واعجابي
الصفحات 1 2 

التالي

الأنوار في سيرة النبي المختار * حملة نحبك يا رسول الله *

السابق

كرم رسول الله ((نحبك يا رسولنا فأنت حبيبنا ))

كلمات ذات علاقة
امانه , الحبيبنحبك , يا , حبيبنا , رسولنا , فانت