رساله لمن لايؤمن برسول الله(نحبك يارسول الله)

رساله لمن لا يؤمن برسول الله

مجتمع رجيم / السيرة النبوية ( محمد صلى الله عليه وسلم )
صفاء العمر
اخر تحديث
رساله لمن لايؤمن برسول الله(نحبك يارسول الله)


رساله لمن لا يؤمن برسول الله


الله(نحبك 123.gif
رسالة لمن لايؤمن برسول الله ويتكلم عنه بما لايليق به فتارة يسبه وتارة ينتقده وتارة يشكك به , الى كل هؤلاء اقول لو علمتم من هو محمد لما استهنتم فعلكم وقولكم فأعرفهم به واسألهم
من هو محمد الذي يتبعه أكثر من مليار مسلم
هل هو عالم مبجل ومميز ؟ هل هو أمير دولة محبوب ؟هل هو رئيس وزراء دولة مُحَـنَّـك ؟ هل هو ملك عادل؟
وسأجيبكم ب لا
أعظم من كل هؤلاء جميعا
الله(نحبك smile11.gifإنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
الله(نحبك smile11.gif
محمد صلى الله عليه وسلم ذلك الشخص الذى جاء منذ أكثر من 1400 سنةبرسالة من الله سبحانه وتعالى
وقال أنه مكلف بنشر هذه الرسالة فى الأرض كلها غير متقيد بزمان أو مكان أو جنس أولون أوشكل
قائلاً أن رسالته هذه آخر رسالات السماء إلى الأرض وأنه خاتم الرسل والأنبياء فلا رسول ولا نبى بعده صلى الله عليه وسلم
اتظنون به انهذلك الإرهابي الذى تنتقل صوره في الصحف ؟أم هو الرجل العسكري المنظم الذي انتصر في معظم حروبه على أعدائه ؟أم هو العبقري الذي ألف بين قلوب القبائل المتحاربة؟.
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
واجيبكم
إنه من حفظ حقوق الكل ,حفظ حقوق الرجال وحقوق النساء وحقوق الصغار,حفظ علاقة الجار بجاره
وأسس علاقة المسلمين مع بعضهم ومع غير المسلمين
و نظم العلاقات الأسرية التي تضمن للأب وللأم حقوق كبيرة وعظيمة على أبنائهم
منع الظلم ودعا للعدل و المحبة والتكاتف والتعاون للخير
دعا لمساعدة المحتاج وزيارة المريض و التناصح والمحبة
منع على المسلمين المعاملات السيئة مثل السرقة والغش والقتل والظلم
إنه من غير حياتنا وطباعنا السيئة إلى حسنة وعلمنا ان
المسلم .. لا يسرق ولا يكذب ,ولا يشرب الخمر ,ولا يزني, ولا يغش, ولا يقتل الابرياء . ولا يؤذي جاره
المسلم لا يشرب الخمرl.
المسلم يبر بوالديه و يخدمهما
المسلم يعطف على الصغار وعلى النساء وعلى الضعفاء وكبار السن.
المسلم لا يعذب البشر ولا الحيوانات
المسلم يرحم ويحب زوجته ويهتم و يعطف على أبناءه حتى آخر يوم من عمره
المسلم لا تنتهي علاقته بأولاده بعد سن الرشد أبدا
إنه محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
ا لقد أعلى الله شأن نبيه - صلى الله عليه وسلم - دينا ودنيا:
فقال - تعالى -: {ما كان محمد أبا أحد من رجالكم و لكن رسول الله و خاتم النبيين و كان الله بكل شيء عليما} (40) الأحزاب.
و قال - تعالى -: {محمد رسول الله و الذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله و رضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة و مثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا و عملوا الصالحات منهم مغفرة و أجرا عظيما} (29) الفتح.
قال - تعالى -: {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه و المؤمنون كل آمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين أحد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير} (285) البقرة.
قال - تعالى -: {إن الله و ملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه و سلموا تسليما} (56) الأحزاب.
وقال - تعالى -: {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه و هذا النبي و الذين آمنوا و الله ولي المؤمنين} (6 آل عمران.

قال - تعالى -: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا} (45) الأحزاب.
قال - تعالى -: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} (128) التوبة
قال - تعالى -: {يا أيها النبي حسبك الله و من اتبعك من المؤمنين} (64) الأنفال.
قال - تعالى -: {النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم....} (6) الأحزاب
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
وكرمه أعلى التكريم وأرفعه - صلى الله عليه وسلم -:
فقال - تعالى -: {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} (1) الإسراء.
قال - تعالى -: {الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب و لم يجعل له عوجا} (1) الكهف.
قال - تعالى -: {تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا} (1) الفرقان.
قال - تعالى -: {هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور و إن الله بكم لرءوف رحيم} (9) الحديد.
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
وأمر باتباعه وطاعته والإيمان به - صلى الله عليه وسلم -:
فقال - تعالى -: {فآمنوا بالله و رسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله و كلماته و اتّبعوه لعلكم تهتدون} (158) الأعراف.
قال - تعالى -: {و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و احذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين} (92) المائدة.
قال - تعالى -: {قل أطيعوا الله و أطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل و عليكم ما حملتم و إن تطيعوه تَهتدوا و ما على الرسول إلا البلاغ المبين} (54) النور.
قال - تعالى -: {وما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا الله إن الله شديد العقاب} (7) الحشر
قال - تعالى -: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا} (21) الأحزاب
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
وأمر المؤمنين بعظيم الأدب معه - صلى الله عليه وسلم -:
فقال - تعالى -: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم و أنتم لا تشعرون} (2) الحجرات.
قال - تعالى -: {إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة و أجر عظيم} (3) الحجرات.
قال - تعالى -: {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه و لكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا و لا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم و الله لا يستحي من الحق.... } (53) الأحزاب.
قال - تعالى -: {و ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله و لا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان عند الله عظيما} (53) الأحزاب.
وحذر تحذيرا شديدا من إيذائه ولو بأقل القليل:
فقال - تعالى -: {و منهم الذين يؤذون النبي و يقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله و يؤمن للمؤمنين و رحمة للذين آمنوا منكم و الذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم} (61) التوبة.
قال - تعالى -: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتّبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى و نصله جهنم و ساءت مصيرا} (115) النساء.
قال - تعالى -: {إن الذين كفروا و صدوا عن سبيل الله و شاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا و سيحبط أعمالهم} (32) محمد.
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
ولكن السنة الكونية أن هناك أعداء له - صلى الله عليه وسلم -:
قال - تعالى -: {وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون} (112) الأنعام.
قال - تعالى -: {و كذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين و كفى بربك هاديا و نصيرا} (31)الفرقان.
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
بعد كل هذا اعلم يامن تسول لك نفسك ان تتكلم عن خير البشر بما لايليق به ان
الله(نحبك smile37.gifحكم السب ومناطه:الله(نحبك smile37.gif
قال ابن تيمية في الصارم المسلول ج: 3 ص: 978... وما بعدها:
قال القاضي عياض "جميع من سب النبي أو عابه أو ألحق به نقصا في نفسه أو نسبه أو دينه أو خصلة من خصاله أو عرض به أو شبهه بشيء على طريق السب له والإزراء عليه أو البغض منه والعيب له فهو ساب له و الحكم فيه حكم الساب يقتل ولا نستثن فصلا من فصول هذا الباب عن هذا المقصد ولا نمتر فيه تصريحا كان أو تلويحا وكذلك من لعنه أو تمنى مضرة له أو دعا عليه أو نسب إليه ما لا يليق بمنصبه على طريق الذم أو عيبه في جهته العزيزة بسخف من الكلام وهجر ومنكر من القول وزورا أو عيره بشيء مما يجري من البلاء والمحنة عليه أو غمضه ببعض العوارض البشرية الجائزة والمعهودة لديه قال هذا كله إجماع من العلماء وأئمة الفتوى من لدن أصحابه وهلم جرا..

وقال ابن القاسم عن مالك من سب النبي قتل ولم يستتب قال ابن القاسم أو شتمه أو عابه أو تنقصه فانه يقتل كالزنديق وقد فرض الله توقيره وبره، وكذلك قال مالك في رواية المدنيين عنه من سب رسول الله أو شتمه أو عابه أو تنقصه قتل مسلما كان أو كافرا ولا يستتاب، وروى ابن وهب عن مالك من قال إن رداء النبي ويروى إزاره وسخ وأراد به عيبه قتل، وذكر بعض المالكية إجماع العلماء على أن من دعا على نبي من الأنبياء بالويل أو بشيء من المكروه انه يقتل بلا استتابة.

وكذلك قال أبو حنيفة وأصحابه فيمن تنقصه أو برئ منه أو كذبه أنه مرتد وكذلك قال أصحاب الشافعي كل من تعرض لرسول الله بما فيه استهانة فهو كالسب الصريح فإن الاستهانة بالنبي كفر وهل يتحتم فيه قتله أو يسقط بالتوبة على الوجهين.
وقد نص الشافعي على هذا المعنى..
فقد اتفقت نصوص العلماء من جميع الطوائف على أن التنقص به كفر مبيح للدم...
ولا فرق في ذلك بين أن يقصد عيبه والازراء به أو لا يقصد عيبه لكن المقصود شيء آخر حصل السب تبعا له أو لا يقصد شيئا من ذلك بل يهزل ويمزح أو يفعل غير ذلك فهذا كله يشترك في هذا الحكم إذا كان القول نفسه سبا فإن الرجل يتكلم بالكلمة من سخط الله - تعالى - ما يظن أن تبلغ ما بلغت يهوي بها في النار أبعد مما بين المشرق والمغرب..
ومن قال ما هو سب وتنقص له فقد أذى الله ورسوله وهو مأخوذ بما يؤذي به الناس من القول الذي هو في نفسه أذى وإن لم يقصد أذاهم...
ألم تسمع إلى الذين قالوا {إنما كنا نخوض ونلعب}
فقال الله - تعالى -: {أبالله و آياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}

وهذا مثل من يغضب فيذكر له حديث عن النبي أو حكم من حكمه أو يدعى لما سنه فيلعن ويقبح ونحو ذلك...

وقد قال - تعالى -: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما}
فأقسم - سبحانه - بنفسه أنهم لا يؤمنون حتى يحكموه ثم لا يجدون في نفوسهم حرجا من حكمه فمن شاجر غيره في أمره وحرج لذكر رسول الله حتى أفحش في منطقة، فهو كافر بنص التنزيل ولا يعذر بأن مقصوده رد الخصم فان الرجل لا يؤمن حتى يكون الله ورسوله أحب إليه ممن سواهما وحتى يكون الرسول أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين. أ. هـ
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
ثم ان سب الرسول - صلى الله عليه وسلم - من أعظم الضرر في الدين:

قال ابن تيمية في الصارم المسلول ج: 2 ص: 38
إن المعاهد له أن يظهر في داره ما شاء من أمر دينه الذي لا يؤذينا والذمي ليس له إن يظهر في دار الإسلام شيئا من دينه الباطل وإن لم يؤذنا فحاله أشد....

إن الذمّي إذا سب الرسول أو سب الله أو عاب الإسلام علانية فقد نكث يمينه وطعن في ديننا لأنه لا خلاف بين المسلمين وأنه يعاقب على ذلك ويؤدب عليه.....

و قال في الصارم المسلول ج: 2 ص: 46
و لا ريب أن من أظهر سب الرسول من أهل الذمة و شتمه فانه يغيظ المؤمنين و يؤلمهم أكثر مما لو سفك دماء بعضهم و أخذ أموالهم فإن هذا يثير الغضب لله والحمية لله و لرسوله و هذا القدر لا يهيج في قلب المؤمن غيظا أعظم منه بل المؤمن المسدد لا يغضب هذا الغضب إلا لله.....

و في الصارم المسلول ج: 2 ص: 453
أما سب الرسول والطعن في الدين ونحو ذلك فهو مما يضر المسلمين ضررا يفوق ضرر قتل النفس وأخذ المال من بعض الوجوه فإنه لا أبلغ في إسفال كلمة الله وإذلال كتاب الله وإهانة كتاب الله من أن يظهر الكافر المعاهد السب والشتم لمن جاء بالكتاب.. (وهو الرسول).....

الصارم المسلول ج: 2 ص: 462
إن إظهار سب الرسول طعن في دين المسلمين و إضرار بهم ومجرد التكلم بدينهم ليس فيه إضرار بالمسلمين فصار إظهار سب الرسول بمنزلة المحاربة.....

الصارم المسلول ج: 3 ص: 940
إن ظهور الطعن في الدين من سب الرسول ونحوه فسادا عريض وراء مجرد الكفر فلا يكون حصول الإسلام ما حيا لذلك الفساد....

وفى مجموع الفتاوى ج: 14 ص: 120
و كذلك تكذيب الرسول بالقلب و بغضه و حسده و الاستكبار عن متابعته أعظم إثما من أعمال ظاهرة خالية عن هذا كالقتل و الزنا و الشرب و السرقة و ما كان كفرا من الأعمال الظاهرة كالسجود للأوثان و سب الرسول و نحو ذلك فإنما ذلك لكونه مستلزما لكفر الباطن و إلا فلو قدر أنه سجد قدام وثن و لم يقصد بقلبه السجود له بل قصد السجود لله بقلبه لم يكن ذلك............
الله(نحبك images?q=tbn:ANd9GcS
عقوبة السب الربانية:

قال ابن تيمية في الصارم المسلول ج: 3 ص: 983... و ما بعدها.
فعبد الله بن سعد بن أبي سرح افترى على النبي أنه كان يتمم له الوحي و يكتب له ما يريد فيوافقه عليه و أنه يصرفه حيث شاء و يغير ما أمره به من الوحي فيقره على ذلك و زعم أنه سينزل مثل ما أنزل الله إذ كان قد أوحي إليه في زعمه كما أوحي إلى رسول الله و هذا الطعن على رسول الله وعلى كتابه و الإفتراء عليه بما يوجب الريب في نبوته قدر زائد على مجرد الكفر به و الردة في الدين و هو من أنواع السب..

و كذلك لما افترى عليه كاتب آخر مثل هذه الفرية قصمه الله و عاقبه عقوبة خارجه عن العادة ليتبين لكل احد افتراؤه إذ كان مثل هذا يوجب في القلوب المريضة ريبا بأن يقول القائل كاتبه أعلم الناس بباطنه و بحقيقة أمره و قد أخبر عنه بما أخبر فمن نصر الله لرسوله أن أظهر فيه آية يبين بها أنه مفتر....

وروا مسلم من حديث سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة و آل عمران.. و كان يكتب للنبي فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب..

قال فعرفوه قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فأعجبوا به فما لبث أن قصم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فأصبحت الأرض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا...

فهذا الملعون الذي افترى على النبي أنه ما كان يدري إلا ما كتب له قصمه الله وفضحه بأن أخرجه من القبر بعد أن دفن مرارا وهذا أمر خارج عن العادة يدل كل أحد على أن هذا عقوبة لما قاله وأنه كان كاذبا.. إذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا وأن هذا الجرم أعظم من مجرد الارتداد إذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا وأن الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه ومظهر لدينه ولكذب الكاذب إذا لم يمكن الناس أن يقيموا عليه الحد
هذا و- صلى الله عليه وسلم -.
بسمة بريئة
الله يجزاك خير على الكلام الرائع يا اختي وتقبلي مروري
ناثرة المسك
اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطاهرين

جزاك الله خيرا

جعل ما نقلته لنا في ميزان حسناتك


صفاء العمر
شكرا لكم اخواتي مروركم
جزاكم الله خير
* أم أحمد *



وهذه إضافه لتوضيح قصة النصراني

الرجل الذي لفظته الارض

عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : « كان رجل نصراني أسلم ، فقرأ البقرة ، وآل عمران ، وكان يكتب الوحي للنبي -صلى الله عليه وسلم- فعاد نصرانيا ،

فكان يقول : ما يدري محمد إِلا بما كتبت له ، فقال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم اجعله آية. فأماته الله ، فدفنوه ،

فأصبح ، وقد لفظته الأرض ، فقالوا : هذا فعل محمد وأصحابه ، لما هَرَب منهم نبشوا عن صاحبنا، فألقوه ، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا، فأصبحوا ،

وقد لفظته الأرض. فقالوا مثل الأول. فحفروا له وأعمقوا فلفظته الثالثة فعلموا أنه ليس من الناس فألقوه بين حجرين ، ورضموا عليه الحجارة ».

أخرجه البخاري، ومسلم إِلى قوله : « فألقوه».

وفي رواية قال : « كان منا من بني النجار رجل قد قرأ البقرة ، وآل عمران. وكان يكتب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- ،

فانطلق هاربا حتى لحق بأهل الكتاب، فأُعجبوا به، فرفعوه، فما لبث أن قَصَم الله عُنُقه فيهم ، فحفروا له ، فَوَارَوْهُ ،

فأصبَحَتِ الأرض قد نَبَذته على وجهها ، ثم عادوا ، فعادت - ثلاث مرات - فتركوه منبوذا ».

قال الحافظ ابن حجر :

حَدِيث أَنَس فِي الَّذِي أَسْلَمَ ثُمَّ اِرْتَدَّ فَدُفِنَ فَلَفَظَتْهُ الْأَرْض .

قَوْله : ( كَانَ رَجُل نَصْرَانِيًّا )

لَمْ أَقِف عَلَى اِسْمه ، لَكِنْ فِي رِوَايَة مُسْلِم مِنْ طَرِيق ثَابِت عَنْ أَنَس " كَانَ مِنَّا رَجُل مِنْ بَنِي النَّجَّار " .

قَوْله : ( فَعَادَ نَصْرَانِيًّا )

فِي رِوَايَة ثَابِت : " فَانْطَلَقَ هَارِبًا حَتَّى لَحِقَ بِأَهْلِ الْكِتَاب فَرَفَعُوهُ .

قَوْله : ( مَا يَدْرِي مُحَمَّد إِلَّا مَا كَتَبْت لَهُ )

فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " كَانَ يَقُول مَا أَرَى يُحْسِن مُحَمَّد إِلَّا مَا كُنْت أَكْتُب لَهُ " وَرَوَى اِبْن حِبَّانَ مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَمْرو عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة نَحْوه .

قَوْله : ( فَأَمَاتَهُ اللَّه )

فِي رِوَايَة ثَابِت " فَمَا لَبِثَ أَنْ قَصَمَ اللَّه عُنُقه فِيهِمْ " .

قَوْله : ( لَمَّا هَرَبَ مِنْهُمْ )

فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ " لَمَّا لَمْ يَرْضَ دِينهمْ " .

قَوْله : ( لَفِظَتْهُ الْأَرْض )

بِكَسْرِ الْفَاء أَيْ طَرَحَتْهُ وَرَمَتْهُ ، وَحُكِيَ فَتْح الْفَاء .

قَوْله : فِي آخِره ( فَأَلْقَوْهُ )

فِي رِوَايَة ثَابِت " فَتَرَكُوهُ مَنْبُوذًا " .



قال شيخ الاسلام ابن تيمية في الصارم المسلول:

"واعلم ان افتراء ابن ابي سرح والكاتب الاخر النصراني على رسول الله بانه كان يتعلم منهما افتراء ظاهر وكذلك قوله اني لاصرفه كيف شئت انه ليامرني ان اكتب له الشيء

فاقول له او كذا او كذا فيقول نعم فرية ظاهرة فان النبي كان لا يكتبه الا ما انزله الله ولا يامره ان يثبت قرانا الا ما اوحاه الله اليه ولا ينصرف له كيف شاء

بل يتصرف كما يشاء الله وكذلك قوله اني لأكتب له ماشئت هذا الذي كتبت يوحي الي كما يوحي الى محمد وان محمدا اذا كان يتعلم مني فاني سانزل مثل ما انزل الله .

. فرية ظاهرة فان النبي لم يكن يكتبه ما شاء ولا كان يوحي اليه شيء وكذلك قول النصراني ما يدري محمد الا ما كتبت له من هذا القبيل وعلى هذا الافتراء حاق به العذاب واستوجب العقاب.

ثم اختلف اهل العلم هل كان النبي اقره على ان يكتب شيئا غير ما ابتداه النبي باكتابه وهل قال له شيئا على قولين:

- احدهما ان النصراني وابن ابي سرح افتريا على رسول الله ذلك كله وانه لم يصدر منه قول فيه اقرار على كتابة غير ما قاله اصلا وانما لما زين لهما الشيطان الردة افتريا عليه لينفرا عنه

الناس ويكون قبول ذلك منهما متوجها لانهما فارقاه بعد خبرة وذلك انه لم يخبر احد انه سمع النبي يقول له هذا الذي قلته او كتبته صواب

وانما هو حال الردة اخبر انه قال له ذلك وهو اذ ذاك كافر عدو يفتري على الله ما هو اعظم من ذلك.

يبين ذلك ان الذي في الصحيح ان النصراني كان يقول ما يدري محمد الا ماكتبت له نعم ربما كان هو يكتب غير ما يقوله النبي ويغيره ويزيده وينقصه فظن

ان عمدة النبي على كتابته مع ما فيها من التبديل ولم يدر ان كتاب الله ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وانه لا يغسله الماء وان الله حافظ له وان الله يقريء

نبيه فلا ينسى الا ما شاء الله مما يريد رفعه ونسخ تلاوته وان جبريل كان يعارضا النبي بالقران كل عام وان النبي اذا انزلت عليه الاية اقراها لعدد من المسلمين

يتواتر نقل الاية بهم واكثر من ذكر هذه القصة من المفسرين ذكر انه كان يملي عليه سميعا عليما فيكتب هو عليما حكيما واذا قال عليما

حكيما كتب غفورا رحيما واشباه ذلك ولم يذكر ان النبي قال له شيئا قالوا واذا كان الرجل قد علم انه من اهل الفرية والكذب

حتى اظهر الله كذبه اية بينة والروايات الصحيحة المشهورة لم تتضمن الا انه قال عن النبي ما قال او انه كتب ما شاء

فقط علم ان النبي لم يقل له شيئا قالوا وما روي في بعض الروايات ان النبي قال فهو منقطع او معلل ولعل قائله

قاله بناء على ان الكاتب هو الذي قال ذلك ومثل هذا قد يلتبس الامر فيه حتى يشتبه ماقاله النبي وما قيل انه قاله وعلى هذا القول فلا سؤال اصلا.


القول الثاني: ان النبي قال له شيئا فروى الامام احمد وغيره من حديث حماد بن سلمة انا ثابت عن انس

ان رجلا كان يكتب لرسول الله فاذا املي عليه سميعا عليما يقول كتبت سميعا بصيرا قال دعه واذا املي عليه عليما حكيما كتب

عليما حليما قال حماد نحو ذا قال وكان قد قرا البقرة وال عمران وكان من قراهما قد قرا قرانا كثيرا فذهب فتنصر

وقال لقد كنت اكتب لمحمد ما شئت فيقول دعه فمات فدفن فنبذته الارض مرتين او ثلاثا قال ابو طلحة فلقد رايته مبوذا فوق الارض.


ورواه الامام احمد حدثنا يزيد بن هارون حدثنا حميد عن انس ان رجلا كان يكتب لرسول الله وقد قرا البقرة وال عمران وكان الرجل اذا قرا البقرة وال عمران

جد فينا يعني عظم فكان النبي يملي عليه غفورا رحيما فيكتب عليما حكيما فيقول له النبي اكتب كذا وكذا اكتب كيف شئت ويملي عليه عليما حكيما

فيكتب سميعا بصيرا فيقول اكتب كيف شئت فارتد ذلك الرجل عن الاسلام فلحق بالمشركين وقال انا اعلمكم بمحمد ان كنت لاكتب ما شئت

فمات ذلك الرجل فقال رسول الله ان الارض لاتقبله قال انس فحدثني ابو طلحة انه اتى الارض التي مات فيها ذلك الرجل فوجده منبوذا قال ابو طلحة ما شان هذا الرجل قالوا قدمناه مرارا فلم تقبله الارض فهذا اسناد صحيح.

وقد قال من ذهب الى القول الاول علل البزار حديث ثابت عن انس وقال رواه عنه ولم يتابع عليه ورواه حميد عن انس قال واظن حميدا انما سمعه من ثابت

قالوا ثم ان انسا لم يذكر انه سمع النبي او شهده يقول ذلك ولعله حكى ما سمع وفي هذا الكلام تكلف ظاهر والذي ذكرناه في حديث ابن اسحاق والواقدي

وغيرهما يوافق ظاهر هذه الرواية وكذلك ذكر طائفة من اهل التفسير وقد جاءت اثار فيها بيان صفة الحال على هذا القول ففي حديث ابن اسحاق

وذلك ان رسول الله كان يقول عليم حكيم فيقول او اكتب عزيز حكيم فيقول له رسول الله نعم كلاهما سواء وفي الرواية الاخرى وذلك

ان رسول الله كان يملي عليه فيقول عزيز حكيم او حكيم عليم فكان يكتبها على احد الحرفين فيقول كل صواب ففي هذا بيان

لان كلا الحرفين كان قد نزل وان النبي كان يقراهما ويقول له اكتب كيف شئت من هذين الحرفين فكل صواب وقد جاء مصرحا عن النبي انه قال انزل القران

على سبعة احرف كلها شاف كاف ان قلت عزيز حكيم او غفور رحيم فهو كذلك ما لم يختم اية رحمه بعذاب او اية عذاب برحمة وفي حرف جماعة

من الصحابة ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت الغفور الرحيم والاحاديث في ذلك منتشرة تدل على ان من الحروف السبعة التي نزل

عليها القران ان تختم الاية الواحدة بعدة اسماء من اسماء الله على سبيل البدل يخير القارئ في القراءة بايها شاء وكان النبي يخيره ان

يكتب ما شاء من تلك الحروف وربما قراها النبي بحرف من الحروف فيقول او اكتب كذا وكذا لكثرة ما سمع النبي يخير بين الحرفين

فيقول له النبي نعم كلاهما سواء لان الاية نزلت بالحرفين وربما كتب هو احد الحرفين ثم قراه على النبي فاقره عليه لانه قد نزل كذلك ايضا

وختم الاية بمثل سميع عليم و عليم حكيم و غفور رحيم او بمثل سميع بصير او عليم حكيم او عليم حليم كثير في القران

وكان نزول الاية على عدة من هذه الحروف امرا معتادا ثم ان الله نسخ بعض تلك الحروف لما كان جبريل يعارض النبي بالقران في كل

رمضان وكانت العرضة الاخيرة في حرف زيد بن ثابت الذي يقراء الناس به اليوم وهو الذي جمع عثمان والصحابة رضي الله عنهم اجمعين عليه الناس.


ولهذا ذكر ابن عباس هذه القصة في الناسخ والمنسوخ وكذلك ذكرها الامام احمد في كتابه الناسخ والمنسوخ لتضمنها

نسخ بعض الحروف وروي فيها وجه اخر رواه الامام احمد في الناسخ والمنسوخ حدثنا مسكين بن بكير ثنا معان قال وسمعت ابا خلف يقول كان ابن ابي سرح كتب

للنبي القران فكان ربما سال النبي عن خواتم الاي تعملون و تفعلون ونحو ذا فيقول له النبي اكتب اي ذلك شئت قال فيوفقه الله للصواب من

ذلك فاتى اهل مكة مرتدا فقالوا يا ابن ابي سرح كيف كنت تكتب لابن ابي كبشة القران قال اكتبه كيف شئت قال فانزل الله في ذلك "

ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء" الاية كلها.

قال النبي يوم فتح مكه من اخذ ابن ابي سرح فليضرب عنقه حيثما وجد وان كان متعلقا باستار الكعبة ففي هذا الاثر انه كان يسال النبي

عن حرفين جائزين فيقول له اكتب اي ذلك شئت فيوفقه الله للصواب فيكتب احب الحرفين الى الله ان كان كلاهما منزلا او يكتب ما انزل الله فقط

ان لم يكن الاخر منزلا وكان هذا التخيير من النبي اما توسعه ان كان الله قد انزلهما او ثقته بحفظ الله وعلما منه بانه

لا يكتب الا ما انزل وليس هذا ينكر في كتاب تولى الله حفظه وضمن انه لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وذكر بعضهم وجها ثالثا

وهو انه ربما كان يسمع النبي يمله الاية حتى لم يبق منها الا كلمة او كلمتان فيستدل على بما قراء منها على باقيها كما يفعله الفطن الذكي

فيكتبه ثم يقراه على النبي فيقول كذلك انزلت. كما اتفق مثل ذلك لعمر في قوله فتبارك الله احسن الخالقين


وقد روى الكلبي عن ابي صالح عنابن عباس مثل هذا في هذه القصة وان كان هذا الاسناد ليس بثقة قال عن ابن ابي سرح انه كان تكلم

بالاسلام وكان يكتب لرسول الله في بعض الاحايين فاذا املي عليه عزيز حكيم كتب غفور رحيم فيقول رسول الله هذا وذاك سواء فلما نزلت "

ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين" املاها عليه فلما انتهى الى قوله خلقا اخر عجب عبد الله بن سعد فقال تبارك الله احسن الخالقين

فقال رسول الله كذا انزلت علي فاكتبها فشك حينئذ وقال لئن كان محمد صادقا لقد اوحي الي كما اوحي اليه ولئن كان كاذبا لقد قلت كما قال فنزلت هذه الاية.

ومما ضعفت به هذه الرواية ان المشهور ان الذي تكلم بهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن الناس

من قال قولا اخر قال الذي ثبت في رواية انس انه كان يعرض على النبي ما كتبه بعدما كتبه فيملي عليه سميعا عليما فيقول

كتبت سميعا بصيرا فيقول دعه او اكتب كيف شئت وكذلك في حديث الواقدي انه كان يقول كذاك الله ويقره قالوا وكان النبي به حاجة الى

من يكتب لقلة الكتاب في الصحابة وعدم حضور الكتاب منهم في وقت الحاجة اليهم فان العرب كان الغالب عليهم الامية حتى ان كان الجو العظيم

يطلب فيه كاتب فلا يوجد فكان احدهم اذا اراد كتابة وثيقة او كتاب وجد مشقة حتى يصل له كاتب فاذا اتفق للنبي من يكتب له انتهز الفرصة

في كتابتة فاذا زاد كاتب او نقص تركه لحرصه على كتابة ما يملى ولايامره بتغيير ذلك خوفا من ضجره وان يقطع الكتابة قبل اتمامها ثقة

منه بان تلك الكلمة او الكلمتين تستدرك فيما بعد بالالقاء الى من يتلقنها منه او بكتابتها تعويلا على المحفوظ عنده وفي قلبه كما قال الله تعالى

" سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله انه يعلم الجهر وما يخفى "

والاشبه والله اعلم هو الوجه الاول وان هذا كان فيما انزل القران فيه على حروف عدة فان القول المرضي

عند علماء السلف الذي يدل عليه عامة الأحاديث وقراءات الصحابة ان المصحف الذي جمع عثمان الناس عليه هو احد

الحروف السبعة وهو العرضة الاخيرة وان الحروف الستة خارجة عن هذا المصحف فان الحروف السبعة كانت مختلفة الكلم مع ان المعنى غير مختلف ولا متضاد.

انتهى كلامه رحمه الله
حنين للجنان




التالي

رسالتي لرسول الله .. (حملة نحبك يا رسولنا)

السابق

ما الضابط في إقامة الحد على من يسب الله ورسوله ولماذا يُترك المتطاولون من الروافض ؟ ( حملة نحبك يا رسول الله )

كلمات ذات علاقة
لمن , لايؤمن , الله , اللهنحبك , برسول , يارسول , رساله