مجتمع رجيمالموضوعات الاسرية اللامنقولة

لا تفقدي انوثتك

لا تفقدي انوثتك
لا تفقدي انوثتك
حملة سماء الابداع 2




ما سر العناية الفائقة بطاعة الزوجة لزوجها في الشريعة؟؟



اهو استبداد الرجل بالمرأة في الاسلام؟؟؟




ام هو عبقرية خلاقة في المرأة اراد الاسلام كبتها لئلا تتفوق فيها على الرجل ؟


\
\
\






اما انه استبداد الرجل بالمرأة في شريعة الاسلام فهو قول ساقط ردده انصار الفوضوية واعداء النظام .....انه قول تسقطه شريعة الاسلام حينما يقف الرجل مسؤولا امام المرأة عن حقوقها المالية والادبية وتسقطه وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم الملزمة للرجل ان يحترم انسانيتها ويشاركها الطعام والمسكن والناهية عن ايذائها
كما تسقطه وصايا القران الكريم بالمكروهات منهن حين يقول (فان كرهتموهن فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعا الله فيه خيرا كثيرا)النساء 19
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم( لا يفرك (يبغض) مؤمنمؤمنة ان سخط منها خلقا رضي منها خلقا اخر )






واما انها عبقرية خلاقة في المرأة فنعم واما ان الاسلام اراد كبتها فلا
لانه اطلق لها الحرية في مجال عبقريتها وهو :اشاعة المودة والرحمة والسرور في البيت ودعم خلائق الاسلام في قلوب الابناء لانها بالفعل متفوقة على الرجل في هذا المضمار لطول صبرها
وملازمتها للابناء
وملاءمة تكوينها في هذا العمل
وانما يصرفها عن هدفها هذا ويحرمها من عبقريتها هذه
التمرد والخروج عن الطاعة
والعمل في غير عملها
تماما كما نحرث الارض بابرة الخياط فلا ثوبا لبسنا ولا ارضا زرعنا




فالقران الكريم علل قوامة الرجل على المرأة بامرين
اولهما فضل بعضهم على بعض


وتثانيهما مسؤوليه الرجل عن الانفاق



ولم يحدد القران الكريم :من الفاضل ومن المفضول وعدم التحديد معناه ان في كل منهما فضلا لا يوجد في الاخر
اي ان القران الكريم يكشف الخصائص الفاضلة في كل منهما بحيث لا يستطيع احدهما ان يقوم مكان الاخر فيما فطره الله عليه من وظائف الحياة
فالانفاق فضل في الرجل لاتستطيعه المرأة لان تعريضها لفوضي الاسواق وزحمة الحياة للحصول على المال فيه اهدار لانوثتها اولا واحتمال لامتهان عرضها ثانيا والفساد في كلا الحالتين لا يخفى على لبيب



اهدار انوثتها يحرم الرجل من متعته بنصفه الاخر
كما يحرمها من اعز ما تعتز به في دنياها اذا لاجمال ولا رغبة في انثى اهدرت انوثتها واقتربت من الرجولة في خصائصها




وهنا تفقد المرأة القدرة على اشاعة المودة والرحمة في البيت وعلى غرس مكارم الاخلاق في قلوب الابناء وهي لا تملك لهم لا وقتا ولا هي قدوة في ذلك اذا جعلت نفسها سلعة معروضة في الاسواق
ان القدرة على اشاعة المودة والرحمة والصبر على متاعب الصغار ونشئتهم على مايريد الله ورسوله صلى لله عليه وسلم فضل تملكه المرأة ولا يملكه الرجل

اذ ان تكوين المراة نفسه يغري الصغار بالحنين الى صدورهن والسكون الى حنانهن وهي الجرعات الاولى التي يقوم عليها بناء الطفل الوجداني مع جرعات اللبن التى تقوم على بناءؤه الجسماني تماما
وليس في الرجل من ذلك الا القليل مما يغري الطفل بالسكون اليه
اللهم الا اذا شب على الطوق وسكن اليه بتأثير ما يتحفه به الطرف المحبوبة اليه
فالامر بطاعة الزوجة لزوجها يحفظ فضلها على الرجل وتمردها على الطاعة يجردها من هذا الفضل
ولا يلحقها بفضل آخر
وانما يضعها في منزلة لا فضل فيها نتيجه لتمردها على فطرتها
هذا طبعا لا ينافي ان تكون المرأة اجابية في مجتمعها باعمال لا تخرجها عن الفطرة
كان تكون مربية للنشئ صالح وداعية لله ورسوله
دون ان يجعلها هذا العمل تضيع ما خلقت لاجله ولا ان يجعلها تكون ضد فطرتها





همسة
ما اجمل ان تعيش المرأة انوثتها وجمالها الخاضع
فهذا ما يجعل الرجل يندفع اليه بكل عواطفه
ليجعلها تغرق بنشوة في اعماق عواطفه
لاهذا لا تتمردي على فطرتك لاتكون لك الافضلية
وتكوني انثى بمعنى الكلمة

البنـــــــــ ام ـــــــــــــات
ما شاء الله أم البنات المؤدبات

قد فقتِ الإبداع مراحل ومساحات

رائعة غاليتي بكل ما خطه قلمك

استمتعت جدا بالقراءة

فعلا لم أرى في حياتي امرأة تدعو للمساواة

لا على تلفاز وبأي مجال آخر

لا أراها إلا مسترجلة

وفيها حدة في الطباع وغلظة في الكلام

فالتعامل مع الرجل والاحتكاك به يريق ماء الحياء

ويولد الغلظة والجفاء

فكل امرأة تدعو للمساواة والمثل بالمثل

تجدي على وجهها معالم الرجولة وبينها وبين الأنوثة 100 سنة ضوئية

أشكرك جدا على الموضوع الرائع


موضوع رائع ام البنات
المراءة في الاسلام
هي لؤلؤة ثمينه فعلا
كرامها الاسلام بعدم الاحتكاك
بالرجل من اجل ان تبغى انثى
بمعنى الكلمة موضوع في قمة الروعه



موضع رائع جدا لمافيه من الحكم والنصائح
تفيد المرأة المسلمة

احييك على طرحك الراقي
الله يجزاك خير ويجعل هالتعب شاهد لك ،
تقبلي مروري وتقييمي لكِ


عزيزتي رائع جداً ماطرحتِ كيف لا وهو يتحدث عن الانوثة تلك الكلمة التي افقدتها الكثيرات حين قررن التشبه بالرجل ظناً منهن ان هذا هو الأفضل والاكثر تحضراً
بوركت ِ عزيزتي وادام عليك ِ الحكمة ورجاحة العقل
تقييمي واعجابي ومبروك وسام الحملة
الحمد لله ع نعمة الإسلام الذي كرم المرأة
وحفظها وصانها
موضوع متألق غاليتي
لا حرمنا من إبداعك
تقييمي لكِ
1 2