مجتمع رجيمالموضوعات اللامنقولة فى التربية والتعليم

5 دروس لغة ونحو

مامي نور 03:16 AM 03-16-2012
5 دروس لغة ونحو


5 سنوات على انطلاقة منتدى رجيم
و5 دروس نحوية حباً وتأصيلاً




1
نشأة علم النـــــــــــــــــــــــــــحو


أفضل العلوم ما كان زينة ، وجمالا لأهلها وعوناً على حسن أدائها وهو علم العربية الموصّل إلى صواب النطق ، المقيم لزيغ اللسان .
الموجب للبراعة المنهج لسبل البيان بجودة الإبلاغ المؤدي إلى محمود الإفصاح .
وصدقُ العبارة عما تجنّه النفوس ويكنّه الضمير من كرائم المعاني وشرائفها .

وما الإنسان لولا اللسان .

وقد قيل : ( المرء مخبوء تحت لسانه . والإنسان شطران لسان وجنان )

وقد قال الشاعر :

لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ لسانه *** فلم يبقَ إلا صورة اللحم والدمِ

وقد قال شعبة بن الحجاج أمير المؤمنين في الحديث : تعلموا العربية فإنها تزيد في العقل .

وعن سليمان بن عبدالله بن عباس عن العباس قال : قلت يا رسول الله ما الجمال في الرجل ؟ فقال : فصاحة لسانه .

وقال عبد الملك بن مروان : اللحن في الكلام اقبح من الجدري في الوجه .

وأوصى بعد العرب بنيه فقال : يا بنيَّ أصلحوا ألسنتكم فإن الرجل تنوبه النائبة فيتجمّل فيها فيستعير من أخيه دابّته ، ومن صديقه ثوبه ولا يجد من يعيره لسانه .

ومعلوم أن من يطلب الترسّل وقرض الشعر وعمل الخطب والمقامات كان محتاجاً لا محالة إلى التوسع في علوم اللغة العربية .


علم اللغة العربية عبارة عن اثني عشر علماً مجموعة في قول ابن مالك

نحوٌ وصرفٌ عَروضٌ ثم قافيةٌ *** وبعدها لغةٌ قَرضٌ وإنشاءُ
خطٌّ بيانٌ مع محاضــــــــــــرةٍ *** والاشتقاق لها الآداب أسماءُ

وكل هذه العلوم باحثة عن اللفظ العربي من حيث ضبطه وتصويره وصياغته _ إفراداً وتركيباً .

والذي له الأولوية وحق التقدم من هذه العلوم الاثني عشر (النحو)
إذ به يعرف صواب الكلام من خطائه ويستعان من خلاله على فهم سائر العلوم .

وكان العرب يتكلمون بالسليقة فلا قواعد نحوية ولا صرفية
حتى جاء الإسلام اختلطت العرب بالأعاجم فعرض لألسنتها اللحن والفساد فاستدعى الحال إلى استنباط مقاييس من كلامهم يُرجع إليها
في ضبط ألفاظ اللغة وأول من وضع قواعد علم النحو أبو أسود الدؤلي بأمر من الإمام علي رضي الله عنه وكرَّم الله وجهه .
وقد ولد أبو أسود الدؤلي في أيام النبوة كان قاضي البصرة ومات في الطاعون رحمه الله .


ومن ألوان هذه اللحون واختلاط الكلام بلغة الأعاجم
أ- ما نقل عن أبي الأسود الدؤلي أن ابنته رفعت وجهها إلى السماء وتأملت النجوم وحسنَها ثم قالت : ( ما أحسنُ السماءِ؟؟)

على صورة استفهام .

فقال لها : يا بنيّة نجومُها
قالت : إنما أردت التعجّب !
فقال لها : قولي ( ما أحسنَ السماءَ ) وافتحي فاكِ

ب- وقد سمع ابو اسود الدؤلي من قارئ يقرأ قوله تعالى : ( إن الله بريئ من المشركين ورسولِه )
يجر بالكسرة ففزع من ذلك كان في مبتدأ الدولة العربية والقوم تزيد علاقتهم مع العجم كل يوم ، لذلك أمره علي رضي الله عنه وتلافى الأمر بأن وضع تقسيم (الكلمة) وأبواب (إنَّ وأخواتها) والإضافة والإمالة والتعجب والاستفهام وغيرها ، وقال لأبي اسود الدؤلي (انحُ هذا النحو)

وبهذا جاء اسم هذا الفن وبذلك زاد أبواباً كثيرة أخرى ونقلها عنه مَيمون الأقرن ثم جماعة منهم أبو عمرو بن العلاء ، ثم بعدهم الخليل ثم سيبويه والكسائي ثم سار الناس فريقين : بصرى وكوفى .



2
النحو



النحو لغة : القصد والجهة ، كـ :نَحوْتُ نحو المسجد
المقدار : عندي نحوُ ألف درهم
المَثلُ والشِّبه : سعد نحوُ سعيد (أي مثله وشبهه)




والنحو اصطلاحاً : قواعدُ يعرف بها أحوال أواخر الكلمات العربية التي حصلت بتركيب بعضها مع بعض من إعراب وبناء وما يتبعهما .

وبمراعاة تلك الأصول يحفظ اللسان عن الخطأ في النقط ويعصم القلم من الزلل في الكتابة والتحرير .

والفرق بين النحو والصرف :

النحو : يبحث عن الكلمات وهي مركبة جملاً فيبين ما يجب أن تكون عليه أواخرها من رفع أو نصب أو جر أو جزم ، أو بقاء الحالة على ما هي عليها .

الصرف : يبحث عن الكلمات وهي مفردة فيبين لأحرفها من أصالة ويادة وصحة وإعلال وما يطرأ عليها من تغييرات .

3
الكلمة وأنواعها



الكلمة هي اللفظ المفرد الدال على معنى

(أي لفظ مفرد عيّنه الواضع لمعنى بحيث متى ذٌكر ذلك اللفظ فهم منه المعنى الذي عيّن هوله ، وفهمه منه هو دلالته عليه)

وتطلق الكلمة إطلاقاً لغويّاً مراداً بها ( الكلام) نحو : لا إله إلا الله كلمة التوحيد .

وبالاستقراء وتتبٌّع مفردات اللغة وُجد أن أنواع الكلمة ثلاثة :
اسم ، فعل ، وحرف .

ومن هذه الأنواع الثلاثة يتركب الكلام والكَلِم ونحوهما .

لأنه يدل على ذات وحدث ورابطة للحدث .

4
الكلام وما يتركب منه



الكلام عند النحويين1 : هو اللفظ2 المركب المفيد3 بالوضع4 العربي فائدة يحسن السكوت عليها .
وأقل ما يتركب الكلام5.

تفسير المعنى :
1 - الكلام عند اللغويين : هو القول ما كان مكتفياً بنفسه في أداء المراد منه .
2 - المراد باللفظ الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية تحقيقاً كمحمد تقديراً كالضمائر المستترة.
ومعنى اللفظ : الطرح والرمي (يقال طرحه البحر ولفظه بمعنى رماه)

وخرج باللفظ ، الإشارة والكتابة .

3 - المراد بالمفيد : ما أفاد فائدة تامة يحسن سكوت كل من المتكلم والسامع عليها نحو : الدين المعاملة .
وخرج غير المفيد من الكلام نحو : إن سمعتك .

4 - بالوضع أي بالقصد ، وهو أن يقصد المتكلم بما يلفظ به مما وضعته العرب إفادة السامع فهذه قيود أربعة متى وجدت وُجد الكلام النحوي ومتى انتفت كلها أو انتفى واحد منها انتفى الكلام النحوي .

5 - تركيب الكلام هو ضمّ كلمة إلى أخرى بحيث ينعقد بينهما الإسناد من اسمين حقيقة ،
نحو : الله واحد .

1- أو من اسمين حكماً ، نحو : الصدق منجٍ (فإن الوصف مع ضميره في حكم المفرد)

2- أو من ثلاثة أسماء ، نحو : العدل أساس الملك .


3- أو من فعل واسم ، نحو : ظهرَ الحق - ومنه نحو (استقمْ) فإنه مركب من فعل الأمر المنطوق به .

ومن ضمير المخاطب المقدّر بـــ أنت
ومنه أيضاً (يا جميل) فإنه كلام على تقدير المحذوف الذي هو (أنادي)

4- أو من فعل واسمين ، نحو : كان الله غفوراً .


5- أو من فعل وثلاثة اسماء ، نحو : علمت الله واحداً.


6- أو من فعل وأربعة أسماء ، نحو : أريتُ جميلاً البدر طالعاً .


7-
أو من اسم وجملة ، نحو : الحق يعلو ت الظلم آخره ندم .


8- أو من جملتين ، نحو : إنْ تنصروا الله ينصرْكم ويثبّت أقدامكم .


ولا يمكن أن يأتي كلام مفيد من الأحرف وحدها ولا من الأحرف والأفعال فقط .

الكَلـِم

هو اللفظ المركب من ثلاث كلمات فأكثر سواء أفاد ، نحو : منتدانا مجتمع متكامل
أو لم يفد نحو : لو قال الإنسان


5
الجملة والقول




الجملة : هي مركب إسنادي1 أفاد فائدة وإن لم تكن مقصودة كفعل الشرط . نحو : إن قام ، وجملة الصلة . نحو : الذي قام أبوه 2 .

1 - فالتركيب الواقع صلة الموصول ، أو نعتاً ، أو حالاً ، أو خبراً ، أو مضافاً إليه - يسمى جملة فقط لاشتماله على مطلق الإسناد .

2- تنقسم الجملة إلى نوعين :

الأول - اسميّة - : إن بدئت باسم (حقيقة) نحو : الأهل كرام
أو (حكما)نحو : إن العدل قوام الملك .

الثاني - فعليّة - : إن صدّرت بفعل ( حقيقة ) نحو : جاء الحق
أو (حكماً) نحو : ما خاب من استخار ، ولا ندم من استشار .

والقول : ما ينطق به سواء أكان كلمة أم كلاماً أو كَلِماً أم جملة .
فهو أعمّ من الكلمة - لشموله المفرد والمركب .

وأعم من الكلام - لشموله المفيد وغيره .
وأعم من الكلِم - لشموله المركبَ من كلمتين أو أكثر .
وأعم من الجملة - لشموله المقصود وغير المقصود مفيداً أو غير مفيد ، فمتى وُجِد واحدٌ منها وُجِد ، وقد يوجد هو دونَها .
نحو : كتاب محمد ، وخمسة عشر ، وبعلبك ، وحضر موت ، وجاد الحق

والمعتبر عن النحويين هو ( الكلام ) الاشتماله على المسند إليه والمسند .


وقد لخص الإمام ابن مالك في الفيّته ما سبق قوله :

كلامنا لفظٌ مفيدٌ كاستـقم *** و(اسم) و (فعل) ثم (حرف): الكلمْ
واحدُهُ : (كلمةٌ) و (القولُ) عمْ *** وكلمـــةُ بها كلامٌ قد يُؤَمْ



كلمة صدق 01:53 PM 03-20-2012
موضوع مميز ومتعوب عليه
جزاك الله خيرا غاليتي

ننتظر مزيدا من ابداعاتك
تقبلي مروري المتواضع وتقييمي

دمت بود
في داخلي طفلة تعشق الضحك 02:07 PM 03-20-2012
تعبك ومجهوودك واااضح يااا احلى نوووور في الدنيااا :)))))

انا دائما اقل علامتي باللغة العربية هههههههه بعرفش اعرب والئصص هاااي خخخخخخخ
حبوبة ماما 02:23 PM 03-20-2012
بارك الله فيك دروس مفيده
نيشان سبرينغ 02:47 PM 03-20-2012
ماشاءالله عليك ِ نور دروس مفيدة وممتعة ومجهود كبير وواضح يسلموا ايديك ِ حبيبتي
تقييمي واعجابي
جوودي في التحدي غير.. 02:48 PM 03-20-2012
الله يسعد قلبك يااارب

وقف الكلام وعجز لسااني لجمال مووضوعك وروعته

ياعساه بميزان حسنااتك ياارب

تقييمي يكفي عن كلامي

جوودي
1 2  3  4  ... الأخيرة