اهمية الصلاة في وقتها على جسم الانسان والصحة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أهميةالصلاة في وقتها على جسم الانسان ******************** صلاةالفجر يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على...

مجتمع رجيم / الاحاديث الضعيفة والموضوعة والادعيه الخاطئة
°¨¨™¤¦ سوسي الننوسي ¦¤™¨¨°
اخر تحديث
اهمية الصلاة في وقتها على جسم الانسان والصحة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


أهميةالصلاة في وقتها على جسم الانسان

********************

صلاةالفجر

يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح

وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة

الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده

مما يخفض من نشاط الغدةالصنوبرية

وينقص الميلاتونين

وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء

نهاية سيطرة الجهاز العصبي ( غير الودّي ) المهدّئ ليلاً

وانطلاق الجهاز ( الودّي ) المنشّط نهاراً

الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها

ارتفاع الكورتيزون صباحاً وهوارتفاع يحدث ذاتياً

وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش

بعد وضع الإستلقاء

كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين



صلاةالظهر

يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة

يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول

لهرمون الأدرينالين آخر الصباح

يهدئ نفسه من الناحيةالجنسية

حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر

تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات

من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة

وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع

صلاةالعصر

مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة

لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين

وهي قمة يصحبهانشاط ملموس في عدة وظائف خاصة

النشاط القلبي كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب

تحدث بعد هذه الفتره مباشرة

مما يدل على الحرج الذي يمر به العضو الحيوي

في هذه الفترة

ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة

تحدث أيضاً في هذه الفترة

حيث ان موت الاطفال حديثي الولادة يبلغ اقصاه

في الساعة الثانية بعد الظهر

كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث

بين الثانية والرابعة بعد الظهر

وهذا دليل آخرعلى صعوبة الفترة التي تلي الظهر

بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً

أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة مشكلات قلبية تنفسية


وحتى عندالبالغين الأسوياء

حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة

وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي إلى حوادث وكوراث رهيبة

وتعمل صلاةالعصر على توقف الإنسان عن أعماله

ومنعه من الإنشغال بأي شيءآخراتقاءً لهذه المضاعفات


صلاة المغرب

فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام

وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح

ويزداد افراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام

فيحدث الإحساس بالنعاس والكسل

وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين



صلاةالعشاء


في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة

عكس صلاة الصبح وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم

من سيطرةالجهاز العصبي الودّي

إلى سيطرة الجهاز غير الودّي

لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنّة تأخير هذه الصلاة

إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل المشاغل

ثم النوم مباشرة بعدها

وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه

وترتفع هرمونات الدم

ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة

مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم

يجعل من الصلوات الخمس منعكسات شرطية مؤثرة

مع مرورالزمن

فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها

إشارة لانطلاق عمليات ما

حيث أن الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة

كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثرصوتي وهوالأذان

يجعل الجسم يسير في نسق مترابط جداً مع البيئةالخارجية

ونحصل من جراء ذلك على انسجام تامبين

المواعيد البيولوجية داخل الجسم

والمواعيد الخارجية للمؤثرات البيئية

كدورة الضوء ودورة الظلام

والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في أوقاتها
بدر بدور
رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

امين
مشكورة اختي على الافادة وبارك الله فيك
الحمد لله على نعمة الاسلام والحمدلله على نعمة الصلاةلان بها الراحة والطمانينة والسعادة
* أم أحمد *

أختي الغاليه لا يجوز تفسير الآيات بالدليل العلمي
وتفضلي هذه الفتاوى الخاصه بهذا الشأن







فتاوى العلماء في ( حكم ) الإعجاز العلمي في القرآن


اللجنة الدائمة :

السؤال : ماحكم الشرع في التفاسير التي تسمى بالتفاسير العلمية؟ وما مدى مشروعية ربط آيات
القرآن ببعض الأمور العلمية التجريبية فقد كثر الجدل حول هذه المسائل ؟؟
الجواب : إذا كانت من التفاسير التي تفسر قوله تعالى (أو لم يرى الذين كفروا أن السماوات والأرض
كانتا رتقاً ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شيء حي ) بأن الأرض كانت متصلة بالشمس وجزءً منها
ومن شدة دوران الشمس انفصلت عنها الأرض ثم برد سطحها وبقي جوفها حاراً وصارت من الكواكب
التي تدور حول الشمس – إذا كانت التفاسير من هذا النوع فلا ينبغي التعويل ولا الاعتماد عليها .
وكذلك التفاسير التي يستدل مؤلفوها بقوله تعالى ( وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب )
على دوران الأرض وذلك أن هذه التفاسير تحرف الكلم عن مواضعه وتخضع القران الكريم لما
يسمونه نظريات علمية وإنما هي ظنيات أو وهميات وخيالات . وهكذا جميع التفاسير التي تعتمد على
آراء جديدة ليس لها أصل في الكتاب والسنة ولا في كلام سلف الأمة لما فيها من القول على الله بلا علم .
و بالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه وسلم .

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
فتاوى اللجنة الدائمة : 4\145.
____________________________________

سئل فضيلة الشيخ محمد العثيمين : هل يجوز تفسير القرآن الكريم بالنظريات العلمية الحديثة؟

فأجاب بقوله: تفسير القرآن بالنظريات العلمية له خطورته، وذلك إننا إذا فسرنا القرآن بتلك النظريات
ثم جاءت نظريات أخرى بخلافها فمقتضى ذلك أن القرآن صار غير صحيح في نظر أعداء الإسلام؛ أما
في نظر المسلمين فإنهم يقولون إن الخطأ من تصور هذا الذي فسر القرآن بذلك، لكن أعداء الإسلام
يتربصون به الدوائر، ولهذا أنا أحذر غاية التحذير من التسرع في تفسير القرآن بهذه الأمور العلمية
ولندع هذا الأمر للواقع، إذا ثبت في الواقع فلا حاجة إلى أن نقول القرآن قد أثبته، فالقرآن نزل للعبادة
والأخلاق، والتدبر، يقول الله ـ عز وجل (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)
(صّ:29) وليس لمثل هذه الأمور التي تدرك بالتجارب ويدركها الناس بعلومهم، ثم إنه قد يكون خطراً
عظيماً فادحاً في تنزل القرآن عليها، أضرب لهذا مثلاً قوله تعالى: ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ
اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ) (الرحمن:33)
لما حصل صعود الناس إلى القمر ذهب بعض الناس ليفسر هذه الآية ونزلها على ما حدث وقال: إن
المراد بالسلطان العلم، وأنهم بعلمهم نفذوا من أقطار الأرض وتعدوا الجاذبية وهذا خطأ ولا يجوز أن
يفسر القرآن به وذلك لأنك إذا فسرت القرآن بمعنى فمقتضى ذلك أنك شهدت بأن الله أراده وهذه شهادة
عظيمة ستسأل عنها. ومن تدبر الآية وجد أن هذا التفسير باطل لأن الآية سيقت في بيان أحوال الناس
وما يؤول إليه أمرهم، اقرأ سورة الرحمن تجد أن هذه الآية ذُكرت بعد قوله تعالى: :
(كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَان) (وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ والإكرام)( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) الرحمن الايات 26 - 28
فلنسأل هل هؤلاء القوم نفذوا من أقطار السموات؟ الجواب: لا، والله يقول:
(إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض) .

ثانياً: هل أرسل عليهم شواظ من نار ونحاس؟ والجواب: لا. إذن فالآية لا يصح أن تفسر بما فسر به

هؤلاء، ونقول: إن وصول هؤلاء إلى ما وصولوا إليه هو من العلوم التجريبية التي أدركوها
بتجاربهم، أما أن نُحرِّف القرآن لنخضعه للدلالة على هذا فهذا ليس بصحيح ولا يجوز.
المرجع : كتاب العلم للعلامة ابن عثيمين رحمه الله .

_____________________________

الشيخ صالح بن فوزان الفوزان : (( حكم تفسير القران .. بنظريات علمية حديثة .)).

..تحت هذا العنوان كتب فضيلته بمجلة الدعوة [ العدد 1447 الخميس 21 محرم 1415هـ الموافق 30 يونيو 1994] صـ 23 ،
وبعد أن لخّص كلاما لشيخ الإسلام ابن تيميه في التفسير :
انتهى ملخص كلام الشيخ في الرد على من فسّر آية في القران بتفسير لم يرد في الكتاب والسنة،
وأنه تفسيرٌ باطلٌ.. .. وهذا ينطبق اليوم على كثيرٍ من جهّال الكتبة الذين يفسرون القران حسب
أفهامهم وآرائهم .. أو يفسرون القرآن بنظريات حديثة من نظريات الطب أو علم الفلك أو نظريات روّاد
الفضاء ويسمّون ذلك: بالإعجاز العلميّ للقرآن الكريم ..
وفي هذا من الخطورة والكذب على الله الشيء الكثير؛ وإن كان بعض أصحابه فعلوه عن حسن نيّة
وإظهاراً لمكانة القرآن ..إلاّ أنّ هذا عملٌ لا يجوز .. قال صلى الله عليه وسلّم : ( من قال في القرآن
برأيه وبما لا يعلم فليتبوأ مقعده من النار .) .. والقرآن لا يُفسّر إلاّ بالقرآن أو بالسنة أو بقول الصّحابيّ
كما هو معلوم عند العلماء المحققين .. والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل وصلّى الله وسلّم على
نبينا محمدٍ وآله و صحبه .

_______________________________

وقال الشيخ / سعد الحصين حفظه الله :

ولعل أول من وقع في شبهة الإعجاز العلمي في القرآن هو : الغزالي (ت 505 هـ ) في ( إحيائه )
إذ أدعى أن القرآن يحوي سبعة وسبعين ألف علم ، بعدد كلماته مضاعفة أربع مرات بإدعائه أن لكل
كلمة ظاهرا وباطنا وحدا ومطلعا ، وفي كتابه ( جواهر القرآن ) يخصص الفصل الخامس لبيان اشتمال
القرآن على جميع العلوم والفنون الدنيوية .
وكما فتح الغزالي الباب للخلط بين التصوف والإسلام ؛ فتحه للخلط بين الفكر والفقه في نصوص
الوحي ، فجاء من بعده الرازي (ت606) فزاد الطين بله ثم استفحل الأمر فجاء ابن أبي الفضل
المرسي (655) فاستخرج الهندسة من قوله تعالى (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب ) والجبر والمقابلة
من الحروف في أوائل السور مثلا .

التالي

صور حريم رايحين وقت التخفيضات

السابق

بئر النبي يوسف(ع)

كلمات ذات علاقة
الانسان , الصلاة , اهمية , جزء , على , في , والصحة , وقتها