مجتمع رجيمالاعشاب الطبيعية والتغذية

الكمأة ، علاج للعين

الكمأة ، علاج للعين
الكمأة ، علاج للعين
حملة سماء الابداع 2






ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال (الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين) اخرجه البخاري ومسلم

وسميت كمأة لاستتارتها وهي تكون في الارض من غير ان تزرع ، والكمأة مخفية تحت الارض لا ورق لها ولا ساق ومادتها جوهر ارضي بخاري محتقن في الارض نحو سطحها ، يحتقن ببرد الشتاء وتنميه امطارالربيع فيتولد ويندفع نحو سطح الارض متجسدا ولذلك يقال لها جدري الارض ، وهي مما يوجد فيالربيع ويؤكل نيئا ومطبوخا وتسميها العرب نبات الرعد لانهاتكثر بكثرته ، وهي من اطعمة اهل البوادي ، واجودها ما كانت ارضها رملة قليلة الماء وهي اصناف منها صنف قاتل يضرب لونه الى الحمرة .



هي باردة رطبة في الدرجة الثالثة رديئة للمعدة، بطيئة الهضم، وإذا أدمنت أورثت السكتة والفالج ووجع المعدة وعسر البول. والرطبة أقل ضررا من اليابسة ومن أكلها فليسلقها بالماء والملح والزعتر ويأكلها بالزيت والتوابل الحارة لأن جوهرها أرضي غليظ وغذاءها رديء، لكن فيها جوهر مائي لطيف يدل على خفتها، والاكتمال بها نافع من ظلمة البصر والرمد الحار. وقد اعترف فضلاء الأطباء بأن ماءها يجلو العين.

المصدر :: كتاب زاد المعاد لابن القيم الجوزيه
الجزء الثالث ص 271



المواطن الأصلية للكمأة:

تنمو الكمأة بكثرة في حفر الباطن وسدير وتوجد أيضاً في بلاد الشام ومصر والعراق والكويت والمغرب وتونس والجزائر وأوروبا وخاصة فرنسا وإيطاليا.
تنمو الكمأة في الصحاري وغالباً بالقرب من نبات «الرقروق» وتتكون من مستعمرات قوام كل مجموعة من عشر إلى عشرين حبة، وشكلها كروي لحمي رخو منتظم، وسطحها أملس أو درني ويختلف لونها من الأبيض إلى الأسود. يعرف مكان الكمأة إما بتشقق سطح الأرض التي فوقها أو بتطاير الحشرات فوق الموقع. وتعرف الكمأة بعدة أسماء، فتعرف في السعودية بالفقع وفي بعض البلاد بشجرة الأرض أو بيضة الأرض أو بيضة البلد أو بيضة النعامة، وتوجد عدة أنواع من الكمأة مثل الزبيدي ولونه يميل إلى البياض وحجمه كبير قد يصل إلى حجم البرتقالة الكبيرة وأحيانا أكبر من ذلك، والخلاسي ولونه أحمر وهو أصغر من الزبيدي، ولكنه في بعض المناطق ألذ وأغلى في القيمة من الزبيدي، والجبي ولونه أسود إلى محمرة وهو صغير جدا، والهوبر ولونه أسود وداخله أبيض، وهذا النوع يظهر قبل ظهور الكمأة الأصلية وهو يدل على أن الكمأة ستظهر قريبا، ويعتبر هذا النوع أردأ أنواع الكمأة ونادرا ما يؤكل.



استعمالاته الطبية


قديما
وقد قال ابن البيطار في جامعه عن الكمأة وماء الكمأة من أصلح الأدوية للعين إذا رب بالأثمد واكتحل به فإن ذلك يقوي الأجفان ويزيد في الروح الباصرة وفيه قوة وحدة ويدفع عنها نزول الماء. والكمأة اليابسة إذا سحقت وعجنت بماء وخضب بها الرأس نفعت من الصداع العارض قبل وقته. والكمأة إذا جففت وسحقت وعجنت بغراء السمك محلولاً في خل نفعت من مرض أمعاء الأطفال ومن نتوء سررهم ومن الفتوق المتولدة عليهم.

وعندما رمد المتوكل، وأكثر من الأدوية لعينه فلم تزد إلا رمداً، فسأل العلماء هل يعرفون حديثاً في ذلك فأجابه الإمام أحمد مشيراً إلى الحديث النبوي الشريف "الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين". دعا المتوكل طبيبه وطلب إليه أن يعالجه بماء الكمأة، فقشرها، وسلقها، ثم شقها، واخرج ماءها، فكحل به عين المتوكل، فبرئت من المرة الثانية، فعجب الطبيب وكان هو يوحنا بين ناسويه: وقال أشهد أن صاحبكم كان حكيماً، يعني النبي صلى الله عليه وسلم . وقال الغافقي ماء الكمأة أصلح الأدوية للعين إذا عجن به الأثمد واكتحل به فإنه يقوي أجفانها ويزيد الروح الباصرة قوة وحدة ويدفع عنها نزول النوازل.

حديثا
•تستعمل الكمأة لعلاج هشاشة الأظافر وسرعة تكسرها أو تقصفها، وتشقق الشفتين واضطراب الرؤية.

•تستعمل الكمأة كغذاء جيد حيث تبلغ قيتمتها الغذائية أكثر من 20% من وزنها حيث تحتوي على كمية كبيرة من البروتين، ويصنع من الكمأة الحساء الجيد وتزين بها موائد الأكل. ويجب أن تطبخ جيداً ولا تؤكل نيئة حيث تسبب عسر الهضم.

•تستعمل الكمأة بعد غسلها جيداً وتجفيفها وسحقها لتقوية الباءة وذلك بعمل مغلي منها بشرط ألا يقل زمن الغلي عن نصف ساعة.

•يستعمل عصير الكمأة لجلاء البصر كحلاً.

•إذا حك الأثمد مع الكمأة واكتحل به فإنه يصلح البصر ويقويه ويقوي أجفان العين ويدفع عن العين نزول الماء.

•لقد ثبت أن ماء الكمأة يمنع حدوث التليف في مرض التراخوما وذلك عن طريق التدخل إلى حد كبير في تكوين الخلايا المكونة للألياف وعليه فإن الكمأة تستعمل على نطاق واسع في علاج التراخوما في مراحلها المختلفة.

الله يسعدك ياارب

معلومه حلوه وجديده أول مره أعرف عنها

يعطيك العاافيه ياقلبي

وأحلى تقييم لعنونك

جوودي
شكرا حبيبتي على مرورك الكريم