لماذا تحدث الفتن وتحل المصائب ؟!

لماذا تحدث الفتن وتحل المصائب ؟! لماذا تحدث الفتن وتحل المصائب ؟!

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
|| (أفنان) l|
اخر تحديث
لماذا تحدث الفتن وتحل المصائب ؟!




لماذا تحدث الفتن وتحل المصائب ؟!

لماذا تحدث الفتن وتحل المصائب ؟!




image003aq5.gif








align="right">000071454.gif

قال ابن القيم رحمه الله
“إذا أشرق القلب
50.gifبنور الطاعة،
أقبلت سحائب وفود الخيرات إليه من كل ناحية.
فينتقل صاحبه من طاعة إلى طاعة.
وإذا أظلم القلب بظلمة المعصيه،أقبلت سحائب البلاء والشر إليه من كل ناحيه
فينتقل صاحبه من معصية إلى معصية،
فيصبح كالأعمى الذي يتخبّط في حنادس الظلام












smile24.gif
يتساءل كثير من الناس عند وقوع المصائب وحدوث الفتن ...
لماذا ؟!

يتساءل كثير من الناس عند وقوع المصائب وحدوث الفتن ...
لماذا ؟!


smile24.gif
لماذا تحدث الفتن وتحل المصائب ؟!

smile24.gif
ولماذا حلت بي أنا دون غيري ؟!

smile24.gif
ولماذا تحل بالمسلمين دون غيرهم ؟!


10.gif

الواقع المشاهَد أن الفتن تحل بجميع البشر، ولكنها بالنسبة للمسلمين والمؤمنين تختلف من حيث وقعها على قلوبهم وصبرهم في تلقيها
ورغبتهم في تحويلها لنعمة


قال الله -تعالى-:
(وَلا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً)

(النساء:104)

وقوله -تعالى-:
(إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ)
أي : تتألمون مما أصابكم من الجراح فهم يتألمون أيضًا مما يصيبهم ،
ولكم مزية وهي أنكم ترجون ثواب الله وهم لا يرجونه ؛ وذلك أن من لا يؤمن بالله لا يرجو من الله شيئًا .

ونظير هذه الآية : (إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ) (آل عمران:140).

وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- (إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ) قال : "توجعون".

(وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ) قال: "ترجون الخير"،

وعن قتادة في الآية يقول :
"لا تضعفوا في طلب القوم، فإنكم إن تكونوا تتوجعون فإنهم يتوجعون كما تتوجعون، وترجون من الأجر والثواب ما لا يرجون".

وها نحن نرى الدنيا وما فيها من بلايا وفتن فنحمد الله -تعالى- أن أمتنا هي في نهاية المطاف أقل تلك الأمم تعرضًا لما تتعرض له تلك البلاد من المحن ،
وإلا خبرني عن نِسَب الطلاق والقتل والاعتداءات بأنواعها ، والظلم والأذى والانتحار وغير ذلك ...

سنجد أن نِسب كل تلك البلايا والفتن عندنا أقل بكثير من غيرنا -فلله الحمد والمنة- !


10.gif

ونقول لهذه الأسباب تحدث الفتن والمصائب :

1- لأن الدنيا هي دار الفتن والمصائب والبلايا، ولولا ذلك لركن المؤمن لها ولصارت فتنة للخلق ؛
فكل بلاء في الدنيا يحل يشوِّق المُبتَلى إلى دار ليس فيها كدر؛ فلا يجد إلا الجنة فيطلبها .

طبعت على كدر وأنت تريدها صفوًا من الأكدار والأقــذار
ومـكـلف الأيام ضـد طـباعها متطلب في الماء جذوة نار


وقيل :
تطلب الراحة في دار العنا خاب من يطلب شيئًا لا يكونا

2- ليرتبط قلبك بالله -تعالى- لجوءً وطلبًا وانكسارًا ،
فرب مصيبة حلت بالمسلم فتعبَّد بسببها بعبادات ما كان ليُوفـَّق إليها لولا تلك المصيبة ؛
فتنقلب في حقه نعمة قبل أن تكون نقمة .

قال بعض الصالحين :
"من ظن أنه يصل إلى الله بغير الله ، قـُطع به .
ومن استعان على عبادة الله بنفسه ، وُكِل إلى نفسه
ومن أشرقت بدايته أشرقت نهايته"

أي : من عمَّر أوقاته في حال سلوكه بأنواع الطاعة، وملازمة الذكر والرضا ،
أشرقت نهايته بإفاضة الأنوار والخيرة ، حتى يظفر بالمراد .

وأما من كان قليل الاجتهاد في البداية ، فإنه لا ينال مزيد الإشراق في النهاية .

3- أن تطلب حاجتك من الله -تعالى-؛ فهو - سبحانه - يحب أن يُسأل فمتى أنزلت حوائجك بالله -تعالى-
فقد تمسكت بأقوى سبب ، وفزت بقضائها من أفضاله بغير تعب

قال -تعالى-: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) (الطلاق:3).

4- والمؤمن مأجور على صبره وعلى تصبره كلما حل به بلاء ؛
فقد أخرج مسلم والبيهقي عن صهيب قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(عَجَبًا لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ وَلَيْسَ ذَاكَ لأَحَدٍ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ).

5- وقد يكون نزول البلاء عقوبة إما على فعل المعاصي أو على ترك الشكر لله -تعالى-؛
لذا فمن فوائد نزول البلاء والفتن أن يعود المرء لربه فيكفيه البلاء ويبعد عنه الفتن ؛

فقد ورد أن العباس -رضي الله عنه- لما استسقى به عمر قال :
"اللَّهم إنه لا ينزل بلاء إلا بذنب، ولم يكشف إلا بتوبة،وقد توجه بي القوم إليك لمكاني من نبيك، وهذه أيدينا إليك بالذنوب ونواصينا إليك بالتوبة
فاسقنا الغيث"

فأرخت السماء مثل الجبال حتى أخصبت الأرض وعاش الناس.

وأخرج ابن أبي الدنيا عن الحسن قال : "إن الله ليمنع النعمة ما شاء، فإذا لم يشكر قـَلَبَها عذابًا".

- وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن عمر بن عبد العزيز قال :
"قيِّدوا نعم الله بالشكر لله -عز وجل-، شكر الله ترك المعصية".

6- وليظهر للناس فعل أهل النفاق عند نزول البلاء
قال -تعالى-:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا
وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
)
(آل عمران:156).

7- قد تكون المصيبة نعمة: فهي كفارة للسيئات، وهي تورثك انكسارًا بين يدي الله -تعالى-؛
وهذا تحقيق لمعنى من العبودية لا يستحضره الإنسان حال العافية،

عن أم سلمة -رضي الله عنها- قالت قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
(مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا إِلاَّ أَجَرَهُ اللَّهُ فِي مُصِيبَتِهِ وَأَخْلَفَ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا)
(رواه مسلم).

- أخرج ابن أبي الدنيا عن شريح قال :
"إني لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عليها أربع مرات :
أشكره إذ لم تكن أعظم مما هي ، وإذ رزقني الصبر عليها ، وإذ وفقني إلى الاسترجاع -

يعني قول : إنا لله وإنا إليه راجعون -، وإذ لم يجعلها في ديني".

وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - أنه قال : يا رسول الله ما جزاء الحمى ؟

قال: (تَجْرِي الْحَسَنَاتُ عَلَى صَاحِبِهَا مَا اخْتُلِجَ عَلَيْهِ قَدَمٌ أَوْ ضُرِبَ عَلَيْهِ عِرْقٌ)
(رواه الطبراني، وقال الألباني: حسن لغيره).

وقد بيَّن أهل العلم كيفية تكفير السيئات بالمرض أو البلاء فأنت إما مأجور وإما مغفور لك ما سبق من الإساءة .


قال النووي -رحمه الله- في شرح مسلم :
"فمن كانت له ذنوب مثلاً أفاد المرض تمحيصها، ومن لم تكن له ذنوب كتب له بمقدار ذلك
أي: كتب له أجر بقدر ما حل به من بلاء.
ولما كان الأغلب من بني آدم وجود الخطايا فيهم أطلق من أطلق أن المرض كفارة فقط ،
وعلى ذلك تحمل الأحاديث المطلقة، ومن أثبت الأجر به فهو محمول على تحصيل ثواب يعادل الخطيئة ،
فإذا لم تكن خطيئة توفر لصاحب المرض الثواب، والله أعلم" انتهى.

وأخرج البيهقي في الشعب عن علي بن المديني
قال :
"قيل لسفيان بن عينية : ما حد الزهد؟
قال : أن تكون شاكرًا في الرخاء صابرًا في البلاء ، فإذا كان كذلك فهو زاهد .

قيل لسفيان : ما الشكر ؟ قال : أن تجتنب ما نهى الله عنه".

10.gif

ومن فوائد نزول المصائب والفتن:
أن يظهر للناس فعل أهل النفاق ويزول اللبس من حالهم عند نزول البلاء ،
ولئلا يكون لهم عند الله حجة ؛ فيعاقبهم في الآخرة على ما أظهروه وبدا منهم من سوء الظن بالله ، وتخذيل المسلمين عن الحق

قال الله -تعالى-:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا
وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ
)
(آل عمران:156)

وقوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا)
يعني :
المنافقين.
(وَقَالُوا لإِخْوَانِهِمْ) يعني: في النفاق أو في النسب في السرايا التي بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بئر معونة .

(لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا) فنهيَ المسلمون أن يقولوا مثل قولهم، وأن يتذمروا كتذمرهم .

وقد وردت آيات كثيرة تفيد فشل المنافقين في الامتحان عند نزول البلاء؛

فقال -تعالى-:
(وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ
قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا
)
(آل عمران:154).

وقال تعالى :

(وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ .
إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ
)
(التوبة:49-50)

وقال الله -تعالى-:

(وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا)
(الأحزاب:14).

وبعد، فتلك بعض الفوائد والأسباب التي يكون بسببها نزول البلاء وحلول الفتن .

10.gif
ومفتاح حل كل إشكال ومداواة كل جرح هو :
اللجوء إلى ربك -سبحانه- سائلاً إياه كشف الضر ورفع البلاء ،

ومحتسبًا عنده ما تعانيه ؛ راجيًا جنته عائذًا من غضبه به فلا ملجأ لك ولا منجى إلا إليه ،
وهو -سبحانه- الرحيم الودود .

قال ابن القيم -رحمه الله-
ومن كمال فطنة العبد ومعرفته
أن يعلم أنه إذا مسه الله بسوء لم يرفعه عنه غيره وإذا ناله بنعمه لم يرزقه إياها سواه.
(اللهم أرفع عنا السوء)

قال رحمه الله
وكمال التوحيد هو أن لا يبقى في القلب شيء لغير الله أصلاً ، بل يبقى العبد موالياً لربه في كل شيء يحب من أحب وما أحب ،
ويبغض من أبغض وما أبغض ، ويوالي من يوالي ، ويعادي من يعادي ويأمر بما يأمر به ، وينهى عما نهى عنه .
تهذيب



align="left">000071454.gif

قال الإمام ابن قيم الجوزية-رحمه الله-:
دخل الناس النار من ثلاثة أبواب:
باب شبهة أورثت شكا في دين الله.
وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته.
وباب غضب أورث العدوان على خلقه.
ـــــــــــــــــ
(الفوائد)





21551.imgcache.gif





133590634444.gif

* أم أحمد *
♥♥مواضيعك سهل على القلوب هضمها ♥

و على الأرواح تشربها

تألفها المشاعر بسهولة

و يستسيغها وجداننا كالشهد

كذاك كان موضوعكِـ اخــــتـــي وعزيزتي

♥لك جل محبتي وتقديري ♥ ♥
سنبلة الخير .
جزاك الله خير الجزاء
كما عودتينا على اختياراتك الهادفة والقيمة
اسال الله ان يجعل ما قدمت في موازين حسناتك
ذكر القران الكريم أسباب نزول المصائب , وكيف يرفعها الله عن عباده , منها قوله تعالى :

1 – " ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

"سورة الانفال"

2 – " وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم , ويعفو عن كثير"

"سورة الشورى"

3 – " ظهر الفساد في البروالبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون "

"سورة الروم"

4 – " وضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله , فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون "

"سورة النحل"

5 – ان هذه الايات الكريمة تفيدنا أن الله تعالى عادل وحكيم , وأنه لم ينزل البلاء على قوم الا بسبب عصيانهم لله, ومخالفة أوامره لاسيما الابتعاد عن التوحيد وانتشار الشرك في أكثر البلاد الاسلامية التي تعاني بسببه الفتن والمحن ,

ولن تزول الا بالرجوع الى توحيد الله , وتحكيم شريعته في النفس والمجتمع .

6 – ذكر القران حال المشركين ودعائهم لله وحده حين نزول المصائب , وحلول الشدة ,فلما نجاهم مما هم فيه عادوا الى الشرك , ودعاء غير الله في وقت الرخاء.

قال تعالى : " فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين , فلما نجاهم الى البر اذا هم يشركون "

"سورة العنكبوت "

7 – ان كثير من المسلمين اليوم اذا وقعوا في مصيبة دعوا غير الله وصاحوا : (يا رسول الله .. يا رفاعي ...يا مرغني .....يا بدوي ....يا شيخ العرب........) فهم يشركون في الشدة وفي الرخاء , يخالفون كلام ربهم , وكلام رسولهم صلى الله عليه وسلم .

8 – ان المسلمين في غزوة أحد حينما هزموا بسبب مخالفة بعض الرماة لقائدهم تعجبوا من ذلك , فقال لهم القران :

" قل هو من عند أنفسكم "

" سورة ال عمران "

وفي غزوة حنين حينما قال بعض المسلمين : " لن تغلب من قلة " فكانت الهزيمة , وكان العتاب من الله في قوله تعالى :

" ويوم حنين اذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا "

" سورة التوبة "

حنين للجنان

موضوع راائع ومميز كعادتك يا لحبيبه
جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك
جعله الله في ميزان حسناتك


سمعت محاضرة يقول الشيخ فيها اسال الله التثبيت عند المصيبه
لانه لو لم تثبيت الله لسخطت منها
وعندما يثبتك الله سيستغرب من حولك من عظمت تحملك مهما كانت المصيبه

نسال الله ان يرحمنا وان يثبتنا عند المصائب


راجيه عفو ربها
الدنيا دار إبتلاء
من لم يبتلى
لكن تختلف بقدرة كل فرد عليهاا
فالله عز وجل يعلم مدى قدرتنا وتقبلناا
فلو تفكرنا بطباعناا لرئينا أن الله عز وجل لا يبتلينا
إلا بما نقدر علية سواء بالتفكير والحل سواء بالدعاء
سواء بالتقرب إلى الله عز وجل
وهذا هو الحل الآمثل
فعند تقربنا من الله عز وجل نحث ونعلم بمدى حبة لناا
فالله عز وجل يجيبنا بشتى الطرق
سواء بتقبل المصائب والصبر عليهاا
أو التقرب إلى الله عز وجل
أو السعى الهادف إلى حل ما نحن فية
اللهم تقبلنا وأنت راض عناا
وأعفوا عنا وإغفر لنا أنت مولانا فأنصرنا على القوم الكافرين
مناهل الإسلام
جزاكى الله خيراً بحسن عملك .. ويسر الله لكى كل كرب
وفرج لكى كل عسير وجعلكى من الصابرين
أمواج رجيم
الله ييسرلك أمورك

التالي

" موقف أهل السنة من كرامات الأولياء "

السابق

كل ما يخص السواك وطريقه استعماله وفوائده بالصور...

كلمات ذات علاقة
لماذا , المصائب , الفتن , تحدث , نبدأ