شخصية الفتاة من خلال الورد الذي تحبه

مجتمع رجيم / الاحاديث الضعيفة والموضوعة والادعيه الخاطئة
✿هَـمَسْ الـمَـشَآاعٍرْ✿
اخر تحديث


لكل فتاة زهور مفضلة، لها معانٍ كثيرة... ومن خلال هذا الاختبار السريع يمكنك أيتّها الفتاة معرفة شخصيتك ..







الياسمين



ivioiunnokaamzt6fs.g



إمراة الياسمين تتسم بالقلق الشديد، تخاف من المجهول وتترقب المجهول بتوجس لا تحب الحلول الوسط، وتفضل القرارات الحاسمة، لا تتراجع عن رأيها ويعاب عليها التسرع والتهور، ومع هذا فهي شديدة التأني في الأمور المصيرية.

البنفسج


ppfra9apypts9ee6q.gi



ترى الحزن في عيني إمراة البنفسج بسهولة شديدة، لا تخفي مشاعرها، واضحة لكنها خجولة جداً، تعشق الرسم وتجيده غالبًا، مشكلتها في الانطواء الزائد، فهي لا تحب المناسبات الاجتماعية، ولا تجيد المجاملات، وإذا ما أحبت شخصًا فإنها تتحول فورًا إلى كتاب مفتوح، فمن السهل جدًا أن تبوح بأسرارها.

الورد البلدي


w69ejbigosy67sasw11.



محبة الورد الأحمر واثقة من نفسها، مقبلة على الحياة، لا تهتم بآراء الآخرين، لذا فلا يؤذيها النقد، مُحبة للكلمات الرقيقة، لكنها تفضل الفعل المعبر عن صدق المشاعر، تعبر عن مشاعرها بصدق دون خوف أو خجل .

نرجس


5g7lk92r6bdu48rhu904


إمراة معتدة بنفسها تنظر إلى النصف المملوء من الكأس، متفائلة، لكنها قد تبالغ في وصف ما تمتلك من مواهب فهي تعظم من قدر نفسها، دمعتها عصية وتحتفظ بقوتها أمام الآخرين فلا تضعف، يمكن الاعتماد عليها في المواقف الصعبة.

الغردينيا

محبة الغردينيا غيورة، تتميز بذكائها الحاد وحاستها السادسة، تمتلك حدسًا لا يخطئ احذر الكذب معها والصدق أفضل وسيلة للتعامل مهما كان الخطأ فادحًا.

الزنبق


88hlyof5zkgcmh6v65t5


إمرأته قلبها أبيض، متسامحة، عطاؤها بلا حدود لا تنتظر المقابل، تكره الإساءة ولو بالكلمة، وتبحث عن الإستقرار، يعاب عليها الشك في أي تصرف، لا تثق بأحد وليس من السهل كسب ودها .

الفل


w69ejbigosy67sasw11.


محبة الفل مرحة، عاشقة للنكتة والضحك، لا يهمها سوى إسعاد من حولها وبث المرح في الجو المحيط بها، ومع هذا فإن دمعتها قريبة، أقل موقف يثير مشاعرها يضايقها النقد.

القرنفل

يناسب ذات المزاج المتقلب التي تميل مع الرياح ولا تثبت على رأي واحد، وعلى الرغم من تردد هذا النوع من النساء إلا أن امرأة القرنفل إذا عزمت على شيء فإنها تنفذه بدقة وإتقان شديدين.
* أم أحمد *

ما حكم تحليل الشخصية من خلال اللون المفضل او ماشابه ذلك ؟

أكرمكم الله ..



السؤال: أحسن الله إليكم ، كثر الحديث في المجالس وفي المنتديات بين مؤيد وبين رافض وأقيمت بعض الدورات التدريبية لتعلم علم الخط – تحليل الشخصية - المسمى بالجرافولوجي هل هو من الدجل والشعوذة أو ليس كذالك ؟ وهل يجوز تعلمه ؟ وأيضاً أحسن الله إليكم هل البرمجة اللغوية العصبية فيها دجل وشعوذة ؟ وهل تنصحون بتعلمها ؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب:
الحمد لله
أولاً:
إن أحوج ما يكون إليه المسلمون في كل زمان : تعلم العقيدة الصحيحة ، التي ينجيهم اعتقادها من سخط الله وعذابه ، ويميزون من خلالها بين المبتدع والسنِّي ، والصادق والكاذب ، ومع حفظهم لدينهم فإنهم يحفظون أموالهم من أن يسلبها منهم أهل الفساد من أهل الكهانة ، والعرافة ، والشعوذة .
ولا يزال هؤلاء يتفنون في إفساد عقائد الناس ، وسلب أموالهم ، بطوق ملتوية ، ويتبرؤون فيها من كونهم على صفة الكهانة ، أو الشعوذة ، والعرافة .
وانظر فيما نحن بصدده ، فهذا " العرَّاف " و " الكاهن " يستطيع إخبارك بقائمة طويلة من صفاتك الخلْقية ، والخلُقية ، وشعورك ، والأمراض الجسمية ، والنفسية ، وغير ذلك بأشياء منها : توقيعك ! ، أو كلمات تخطها بيدك ! أو رسماتك على الورق ! ، ويسمون كهانتهم هذه : " الجرافولوجي " .
فأي شيء جعله الله تعالى في تلك الحروف والكتابات والرسوم حتى يستدل ذلك الكاهن من خلالها على أمور غائبة عنه ، وهي غيبية في واقع الحال ؟! ثم يزعمون أنه لا يعلم الغيب إلا الله !
وهكذا يستمر مسلسل الكذب ، والكهانة ، بأسماء مختلفة ، وتسمى " علوماً " و " فنوناً " ، وتُعقد لها الدورات القصيرة ، بأثمان باهظة .
وكل ما جاء في " الكهانة " و " العرافة " و " التنجيم " فهو ينطبق على أولئك الذي يزعمون تلك المعارف بكتابات الشخص ، أو توقيعه ، أو رسوماته .

ثانياً:
قالت الدكتورة فوز كردي - حفظها الله - وهي من أوائل من تنبه لطاغوت البرمجة العصبية وأخواتها ، ولها ردود منتشرة عليهم ، بل حازت على رسالتي الماجستير والدكتوراة في العقيدة وضمنتهما الرد على تلك البرامج والادعاءات والعلاجات - :
من أنواع الوافدات الفكرية الباطنية أنواع من ما يسمى كذباً " تحليل الشخصية " ، ففي استخدام مصطلح " تحليل الشخصية " تلبيس ، يلبس به المبطلون على الناس إذ يظن طلاب هذه التحليلات أنها أداة علمية صحيحة ، لذا أود التنويه بأن ما ينشر تحت هذا المصطلح ، ويتداول بين الناس أنواع : منه ما هو شرك ، ومنه ما هو علم ، ومنه ما هو جهل :
أولاً: تحليل الشخصية الباطل :
وهو التحليل المدَّعى بحسب خصائص سرية ، كشخصيتك من خلال لونك المفضل ، أو حيوانك المفضل ، أو حروف اسمك ، وهذه في حقيقتها : كهانة ، وعرافة ، بثوب جديد لا تختلف عن القول بأن من ولد في نجم كذا فهو كذا ، وحظه كذا .
فهذه النماذج للتحليل تقوم على روابط فلسفية ، وأسرار مدعاة ، مأخوذة من الكتب الدينية للوثنيات الشرقية ، وتنبؤات الكهان ، ودعاواهم كخصائص الحروف ، ومن ثم يكون مَن يبدأ اسمه بحرف كذا : شخصيته كذا ، أو من يحب اللون كذا : فهو كذا ، ومن يحب الحيوان كذا : فهو ميال إلى كذا ، وغير ذلك مما قد يظن من يسمعه لأول وهلة بوجود أسس منطقية ينبني عليها مثل هذه الأنواع من التحليل ، وحقيقة الأمر عقائد فلسفية يؤمن معتقدوها بما وراء هذه الأشياء ( الألوان ، الحيوانات ، الحروف ، النجوم ....) من رموز ! وأقلها ضرراً ما تبنى على مجرد القول بالظن الذي نهينا عنه لأنه يصرف عن الحق الذي تدل عليه العقول السليمة والمتوافق مع هدى النقل الصحيح .
وكذا " تحليل الشخصية " من خلال الخط ، أو التوقيع ، يلحق بهذا النوع الباطل من وجه الكهانة والعرافة إذا تضمن ادعاء معرفة أمور تتعلق بأحداث الماضي ، أو المستقبل ، أو مكنونات الصدر دون قرينة صحيحة صريحة ، إذ لا اعتبار للخصائص السرية المدعاة للانحناءات ، أو الاستقامة ، أو الميل ، أو التشابك للحروف ، والخطوط ، ولا تعتبر بحال قرائن صحيحة في ميزان العقل السليم ، فهذه النماذج ما هي إلا كهانة ، وإن اتخذت من " تحليل الشخصية " ستاراً لها ، قال الدكتور إبراهيم الحمد - معلقًا على الاعتقاد بتأثير تاريخ الميلاد ، أو الاسم ، أو الحرف - : " كل ذلك شرك في الربوبية ؛ لأنه ادعاء لعلم الغيب " .

ثانياً : " تحليل الشخصية " أو بعض سماتها العلمي الصحيح :
وهو الذي يقوم به المختصون النفسانيون ، ويعتمد على المقاييس العلمية ، وطرق الاختبار الاستقرائية الرامية للكشف عن سمات أو ميول إيجابية في الشخصية خلال مقابلة الشخص ، أو ملاحظة بعض فعاله ، أو تصريحاته ، أو سلوكه ومشاعره في المواقف المختلفة ، بحيث تشكل نتائج هذه الملاحظة دلالات تدل على خفايا شخصية الإنسان يمكن إخباره بها ، ودلالته على طريق تعديلها ، وتنميتها .
فهذه النماذج تختلف عن ذلك الهراء ، والظن المحض ، أو الرجم ، والكذب ، وتعتمد على معطيات حقيقية ، وأسس سلوكية ، يستشف من خلالها بعض الأمور ، وتتضمن الدلالة على طريقة تعديل السيء منها ، وتعزيز الجيد ، ومن ثم تغيير الشخصية للأفضل ، أو تزكية النفس ، ولا تقف عند حد وصف الشخصية بوصف .

ثالثاً: نماذج التحليل التي هي من قبيل الجهل والتعميم غير الصحيح :
مثل شخصيتك من طريقة نومك ، أو من طريقة مشيتك ، أو طريقة استخدامك للمعجون ! أو ...أو ....
ومثلها شخصيتك من طريقة من حركات عينك ، ونظراتك ، إذا كانت للأعلى : فأنت كذا ، وإذا كانت ....
فهذه النماذج اعتمادها جهل محض ، وإذا تبعها حديث عن الماضي ، والحاضر ، ومكنونات النفس : دخلت في الكهانة ، والرجم بالغيب ....

وخلاصة الأمر :
أن في العلم الصحيح ما يغنينا عن الباطل ، والجهل ففي الثابت المنقول ما يدلنا على سمات مهمة نكتشف بها أنفسنا ، ومن نتعامل معهم ، كقوله صلى الله عليه وسلم : ( آية المنافق ثلاث .....) ، وفي الثابت المعقول كثير من الدلالات الصحيحة مثل القول بأن خوف الشخص من دخول مكان واسع مزدحم يدل على خجل ، وبوادر انطواء في شخصيته ، ويحتاج صاحبه لتذكير بمعاني ، وتدريب على سلوكيات ليتخطى هذا الحاجز ، ويزكي شخصيته .
انتهى
مقال بعنوان " أنواع تحليل الشخصية [ شرك ، علم ، جهل ] " من ها :
http://www.alfowz.com/index.php?opti...d=143&Itemid=2

والله أعلم

الشيخ محمد المنجد
الإسلام سؤال وجواب

التالي

لمن شرب دم الحيض علاج!!!!!!!!

السابق

بالله عليكى تخشى الموضوع

كلمات ذات علاقة
من , الذي , الفتاة , الورد , بيته , حمام , شخصية