مجتمع رجيمالنقاش العام

افيدوني حبيبات قلبي

الله بغنيك بحلاله عن حرامه يا رب العالمين وجميع المسلمين وانا يارب
بصي حبيبتي اول امر انك تسألي في دار الافتاء المصرية اكيد بتعرفي موقعها عن ان الرزق حلال ام حرام هذا اهم شئ في الموضوع
تاني شئ حبيتي انا هقوللك رأيي الشخصي في الموضوع الي لو انا مكانك هعملو
انا مش هسيب الشغل افضل فيه وحاولي انو تتعاملي مع الناس دول وانو تكسبي ثقتهم
بعدها ممكن تبدأي بالموعظة الحسنة والنصيحة بأسلوب بسيط بدون هجوم ولا تشدد
وان تعملي الي عليكي معاهم
ان سمعو النصيحة كان لك الثواب وتكوني عملتي الي عليكي قدام ربنا
ان لم يستمعو الي نصيحتك فخلاص حبيبتي تكوني عملتي الي عليكي
واستمري في شغللك طالما مفيش ضرر واقع عليكي حبيبتي
طالما ان مفيش حد ببيضرك خلاص وان افعالهم لا تؤذيكي وكلي امرك الي الله
وادعيلهم الله يهديهم وينور بصيرتهم
حبيبتي نحن في زمن فتن وستجدي الكثير من الاشياء الخاطئة ويجب عليكي انو تكوني مسلمة ايجابية
لا ان تنسحبي وتقعدي في بيتك
وقال تعالي للرسول الكريم ( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ (22) )
فما بالك بنا نحن حبيبتي
لا تنفعلي وتحزني واسأل الله لك التوفيق وان يستخدمك ولا يستبدلك وان يسدد خطاكِ
وان ينفع بك الأمة :)
اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة سماء ميرال:
اذا هم من نفسهم موافقين على اللي يسووه انتي وش عليك منهم ماعليك الا من شغلك الوظايف تحصليها باليالله وتالي تبغي تتركيها عشان كذا انتي تخافي من الله ومتاكدة انش ماتسوي الغلط لاتخلي احد يشككش في نفسش لانش عارفتنها اتركيهم في حالهم اتمنى تكوني بخير ولش دعوة بظهر الغيب تحياتي لش

شكرا حبيبتي لردك
المشكلة حبيبتي ان انا اللي بامضي علي الشغل ده
ومعني اني اوافق عليه اني ببشاركهم وبشجعهم عالغلط ولو قلت مش هامضي بيعملوه من ورايا
بارك الله فيكِ وجزاكِ الله خيراً
وأشكر ثقتكِ العاليه بنا
واضع بين يديكِ هذه الفتاوى الشرعيه
عسى أن تكون ضالتكِ فيها


هل يكرر النهي والتذكير ، كلما تكرر نفس المنكر ؟!



الحمد لله

قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ ) رواه مسلم (70) من حديث أبي سعيد .
قال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: ( قوله صلى الله عليه وسلم "فليغيره " أمر إيجاب بإجماع الأمة، وقد تطابق على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الكتاب والسنة وإجماع الأمة وهو أيضاً من النصيحة التي هي الدين.) انتهى.
وقال العلامة القرافي رحمه الله في الفروق (4/257): " قال العلماء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على الفور إجماعاً فمن أمكنه أن يأمر بمعروف وجب عليه " انتهى.
وقال النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم في بيان من يجب عليه إنكار المنكر: " ثم إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به بعض الناس سقط الحرج عن الباقين وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر ولا خوف، ثم إنه قد يتعين –أي يصير واجباً على شخص بعينه- كما إذا كان في موضع لا يعلم به إلا هو أو لا يتمكن من إزالته إلا هو، وكمن يرى زوجته أو ولده أو غلامه على المنكر أو تقصير في المعروف، قال العلماء رضي الله عنهم: ولا يسقط عن المكلف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفيد في ظنه بل يجب عليه فعله فإن الذكرى تنفع المؤمنين " انتهى.
فإنكار المنكر إذا لا يتقيد بعدد بحيث ينكر مرة أو مرتين ثم يترك ؛ بل من رأى منكرا وقدر على إنكاره ، وجب عليه ذلك .
لكن اختلف العلماء في مسألة الإنكار على من يظن أنه لا ينزجر عن المنكر بالإنكار عليه فمنهم من يرى وجوب الإنكار عليه إعذاراً إلى الله ، وتأميلا في أن ينتفع الموعوظ ، وهو ظاهر كلام النووي السابق . ومنهم من يرى عدم الوجوب لكنه يستحب عنده .
قال العلامة السفاريني الحنبلي رحمه الله في غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب (1/215): " وقال الحافظ ابن رجب في شرح الأربعين النووية: حكى القاضي أبو يعلى روايتين عن الإمام أحمد في وجوب إنكار المنكر على من يعلم أنه لا يقبل منه وصحح القول بوجوبه وهو قول أكثر العلماء، وقد قيل لبعض السلف في هذا فقال يكون لك معذرة " انتهى.
وبهذا يتبين أنه : إن كنت قادراً على النهي عن هذا المنكر ، دون أن يترتب على ذلك مفسدة أعظم ، كأن يعاند من تنكر عليه فيصرح باستحلال المحرم ، أو الجرأة على الشريعة وأحكامها ، أو نحو ذلك من المنكرات التي قد تترتب على إنكار المنكر ، خاصة إذا صاحبه غلظة من الآمر ، أو إحراج له أمام من لا يحفظ هيئته عنده ، فإذا وجدت هذه القدرة : فإنه يجب عليك أن تنكر هذا المنكر وإن ظننت أنهم لن ينتهوا عن ذلك، وينبغي أن تتلطف بمن تنكر عليه قدر الاستطاعة لعل ذلك يكون سبباً في قبوله النصح.
وأما هل تنكر هذا المنكر سراً أو جهراً، فالجواب أن الأصل أنه من أظهر المنكر أنكر عليه جهراً ، ومن أسر به لم تجز المجاهرة بالإنكار عليه، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى (3/434): " وأما إذا أظهر الرجل المنكرات وجب الإنكار عليه علانية ولم يبق له غيبة " انتهى .
لكن مسألة الإسرار أو الجهر ترجع ـ في الحقيقة ـ إلى فقه المصلحة المرجوة من كل منهما ، فإن غلب على الظن أن الفاعل ينتفع بالإسرار ، ويعاند بالعلانية ، وجب الإسرار له ، والتلطف في أمره ، ثم كل حال هنا بحسبها ، وقد جعل الله لكل شيء قدرا .
وفي الختام نذكرك أيها الأخ الحبيب بثواب الله تعالى لمن تصدى لدعوة الناس إلى الخير وتذكيرهم به .
فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله و ملائكته و أهل السموات و الأرضين حتى النملة في جحرها و حتى الحوت ليصلون - أي يدعون بالخير- على معلم الناس الخير ) رواه الترمذي (2609) وصححه الألباني في صحيح الجامع حديث رقم (1838)
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
عزيزتي بنت الاسلام
انا فقط راح اقولك
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
ومن يتقي الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
اسئل الله العلي القدير ان
يلهمك رشيدك ويدلك علي الصواب
اناعارفه ان اجا بتي مختصره وقصيره بس انتي اعرف بلفساد الموجود عندك
وانتي الوحيده الي تقديري تحكمي عليه
الله يوفقك لما يحبه ويرضااااااااااااااااه
دمتي بخير
بصى يا سوسو هو طبعا فى كل

مكان او زمان لازم يزجد الفساد

بس فساد عن فساد بيفرق بس كله

اسمه فساد بصى بقى

لو وجودك فى هذا المكان ياثر عليكى

نفسيا او مال حرام او ماشابه ذلك

تركه احرم واحسن وافضل

واذا كان لا ياثر فعليكى شغلك فقط

واعملى اللى عليكى او المطلوب منك

ولا تهتمى باحد مادام انتى ترضى الله

واكيد اذا قدرتى تكسبى حد لصفك اوى

ممكن تغيريه بسهوله واحده ورا واحده

او واحد ورا واحد سوف ينصلح الحال باذن الله

ويكفى شرف المحاوله ةهذا يكون

فى ميزان حسناتك ويعتبر هذا

جهاد انك تقفى امام الفساد وتقولى ان ده غلط

ادعو من الله ان يعطيكى القوه والاراده

وتقفى امام الفساد
1  2 3  4 
كلمات ذات علاقة
افيدوني , حبيبات , قلبي