الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1)

الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1) الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1) الإشارات الكونية في القرآن...

مجتمع رجيم / الاعجاز العلمى الدينى
دكتورة سامية
اخر تحديث
الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1)

الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1)
الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1)
الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1)
الإشارات دلالتها offey11gijpjwxyd45ml

الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية (1)




...‏ ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون علي الله الكذب وهم يعلمون‏ ** آل عمران‏:75‏




هــذاالنص القرآني الكريم جاء في بدايات الثلث الثاني من سورة آل عمران‏,‏ وهي سورة مدنية‏,‏ ومن طوال سور القرآن الكريم إذ يبلغ عدد آياتها المائتين بعد البسملة‏,‏ وبذلك تكون ثالثة سور القرآن الكريم طولا بعد كل من البقرة والأعراف‏.‏



وقد سميت بهذا الاسم آل عمران لورود الإشارة فيها إلي أسرة السيدة مريم ابنة عمران‏,‏ أم نبي الله وعبده عيسي ـ علي نبينا وعليه من الله السلام ـ وفي ذلك تقول الآيات‏:‏



إن الله اصطفي آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران علي العالمين‏*‏ ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم‏*.‏
‏(‏ آل عمران‏:34,33)‏





وتروي هذه السورة الكريمة قصة امرأة عمران وابنتها مريم أم نبي الله عيسي ـ عليه السلام ـ الذي خلقه الله ـ تعالي ـ بمعجزة من أم بغير أب‏,‏ كما تروي عددا من المعجزات الحسية التي أجراها الله ـ تعالي ـ علي يديه‏.‏ كذلك جاءت الإشارة في هذه السورة المباركة إلي كل من نبي الله زكريا وولده النبي يحيي الذي وهبه الله ـ تعالي ـ له علي الكبر وقد بلغ من العمر عتيا‏.‏ وجاء بالسورة كذلك وصف لما جاء في معركة أحد‏.‏



ويدور المحور الرئيسي لسورة آل عمران حول حوار أهل الكتاب‏,‏ الذي يتحدد من خلاله عدد من ركائز العقيدة الإسلامية السامية وتشريعاتها العادلة‏.‏



وتستفتح سورة آل عمران بالحروف المقطعة الثلاثة‏(‏ الم‏)‏ التي تكررت في مطلع ست من سور القرآن الكريم‏,‏ وقد سبق لنا مناقشة هذه المقطعات‏.‏ ثم تنتقل السورة الكريمة إلي حوار أهل الكتاب ممثلين في وفد نصاري نجران الذي قدم المدينة المنورة في السنة التاسعة للهجرة‏,‏ ويشغل هذا الحوار قرابة نصف مجموع آيات السورة الكريمة‏,‏ ويتضمن إشارات إلي اليهود بصفة خاصة وإلي خبث نياتهم وأمراض نفوسهم ومكرهم ودهائهم‏,‏ واستعلائهم الكاذب وإفسادهم في الأرض‏,‏ وإلي محاربتهم أنبياء الله ورسله‏,‏ وقتلهم نفرا منهم ومن الصالحين من عباد الله‏,‏ وتؤكد كراهية اليهود للحق وأهله‏,‏ كما تتضمن تحذيرات لعباد الله الصالحين من دسائسهم ودسائس غيرهم من الكفار والمشركين والمنافقين‏.‏



ثم تنتقل السورة الكريمة إلي تأكيد ضرورة الإيمان بجميع الرسالات السماوية‏,‏ وبجميع أنبياء الله ورسله دون أدني تفريق كما جاء ذلك في خواتيم السورة السابقة عليها وهي سورة البقرة‏,‏ وفي ذلك تأكيد علي وحدة رسالة السماء‏,‏ وعلي الأخوة بين الأنبياء‏,‏ الذين كانت رسالتهم جميعا هي الإسلام‏.‏



وتحدثت الآيات في سورة آل عمران عن عقاب المرتدين‏,‏ وعن حكم الله فيهم‏,‏ ودعت إلي الإنفاق في سبيل الله‏,‏ وحذرت من تحريف اليهود للتوراة‏,‏ وأمرت باتباع ملة إبراهيم‏(‏ حنيفا مسلما وما كان من المشركين‏).‏



وأشارت سورة آل عمران إلي الكعبة المشرفة بصفتها‏(...‏ أول بيت وضع للناس‏),‏ وأكدت فريضة الحج علي المستطيع من المسلمين‏,‏ وعاتبت أهل الكفر والشرك والضلال‏,‏ وأوصت بتقوي الله‏,‏ وأكدت ضرورة الاعتصام بحبله‏,‏ وذكرت بنعمه علي عباده‏,‏ ودعت إلي نفرة أمة من المسلمين للدعوة إلي الخير‏,‏ وللأمر بالمعروف والنهي عن المنكر‏,‏ ووصفت هؤلاء بأنهم هم المفلحون‏.‏



ونهت سورة آل عمران عن فرقة الكلمة‏,‏ وبينت مصائر وجزاء كل من المؤمنين والكافرين في يوم الدين‏,‏ وأكدت أن القرآن الكريم هو كلام رب العالمين‏,‏ المنزل بالحق علي خاتم الأنبياء والمرســـلين ـ صلي الله عليه وسلم ـ‏,‏ وأنه هدي وموعظة للمتقين‏,‏ وخاطبت أمة الإسلام بقول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ‏:‏



كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون‏*.‏
‏(‏ آل عمران‏:110).‏







الإشارات دلالتها 43722_41m.jpg



ثم تطمئن الآيات أمة الإسلام من هوان أخطار اليهود فتقول‏:‏
لن يضروكم إلا أذي وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون‏*‏ ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباءوا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون‏*.‏

‏(‏ آل عمران‏:112,111)‏





وتثني الآيات علي الذين يؤمنون من أهل الكتاب فتقول‏:‏
ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون‏*‏ يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين‏*‏ وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين‏*(‏ آل عمران‏:113‏ ـ‏115).‏





وتحذر الآيات من خبث الكفار والمشركين ولؤمهم ومن أخطار اتخاذهم أولياء‏,‏ وبعد ذلك تنتقل سورة آل عمران إلي الحديث عن غزوة أحد‏,‏ وما أصاب المسلمين فيها من انكسار بسبب مخالفتهم أوامر رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ في ساحة المعركة‏,‏ وذكرت بانتصار المسلمين في معركة بدر الكبري‏,‏ وبمبررات ذلك الانتصار‏,‏ وصاغت الحديث عن المعركتين صياغة معجزة لا تتوقف عند حدود وصف المعركتين وصفا مجردا‏,‏ ولكن تتجاوز ذلك لتصبح توجيهات ربانية دائمة للمسلمين توضح سنن الله في النصر والهزيمة إلي يوم الدين‏.‏ وتؤكد السورة الكريمة في أكثر من آية أن لله ملك السماوات والأرض وما فيهن‏,‏ وتنهي عن أكل الربا‏,‏ وتحذر من عذاب النار‏,‏ وتأمر بطاعة الله ورسوله‏,‏ وبالمسارعة إلي التوبة وطلب المغفرة‏,‏ ورجاء الجنة التي أعدت للمتقين وأوردت شيئا من صفاتهم‏,‏ كما تأمر بالسير في الأرض من أجل الاعتبار بعواقب المكذبين‏.‏



ثم عاودت السورة الكريمة إلي التذكير بمعركة أحد في مواساة رقيقة للمسلمين‏,‏ مؤكدة لهم أنهم هم دائما الأعلون ماداموا ثابتين علي إيمانهم بالله‏,‏ وإن تعرضوا أحيانا لبعض النكسات والهزائم بسبب خروجهم علي منهج الله‏,‏ وذلك لأن النصر والهزيمة من سنن الله في الحياة‏,‏ ولأن لكل منهما قوانينه‏,‏ ولأن الأيام دول يداولها ربنا ـ تبارك وتعالي ـ بين الناس لحكمة يعلمها ـ سبحانه ـ لعل منها أن يتخذ من المؤمنين شهداء يكرمهم بالشهادة‏,‏ وأن يميز المؤمنين من المنافقين ـ وهو تعالي أعلم بهم ـ وأن يطهر المؤمنين من ذنوبهم بشيء من الابتلاء والتمحيص‏,‏ وأن يهلك الكفار والمشركين والمنافقين بذنوبهم‏,‏ والله ـ تعالي ـ لا يحب أيا من الظالمين المعتدين كما لا يحب الضعفاء المتخاذلين عن الدفاع عن دمائهم وأعراضهم ومقدساتهم وممتلكاتهم وعن الحق وأهله‏.‏



وهذا الخطـــــــاب كما كان لأصحاب رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ ولأهل زمانه هو خطاب لنا اليوم في تقاعسنا عن مقاتلة الظالمين الجائرين علي إخواننا في كل من فلسطين ولبنان‏.‏ والذين فجروا في إجرامهم وتجاوزوا كل الحدود‏.‏



وفي إشارة إلي ما أشاعه الكافرون كذبا عن مقتل رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ في أثناء معركة أحد تخذيلا للمجاهدين‏;‏ أكدت سورة آل عمران أنه رسول قد خلت من قبله الرسل‏,‏ لا يجوز لأي من الذين آمنوا به واتبعوه أن يرتد عن دينه إن مات هذا الرسول الكريم أو قتل‏.‏



وبعد ذلك تنتقل الآيات إلي قضية الأجل مؤكدة أن الله ـ تعالي ـ قد جعل لكل نفس أجلا محددا لا تموت إلا عنده‏,‏ وهذا الأجل قد جعله ربنا ـ تبارك وتعالي ـ غيبا حتي لا تتوقف عجلة الحياة إذا علم الإنسان أجله‏,‏ وقد أكدت الآيات ذلك تشجيعا للمؤمنين علي تجاوز حاجز الخوف من الموت‏,‏ وعلي الانخراط في صفوف المجاهدين في سبيل الله‏.‏



ولذلك تؤكد الآيات أن من قصد بعمله أجر الدنيا أعطاه الله إياه‏,‏ وليس له في الآخرة من نصيب‏,‏ ومن قصد به أجر الآخرة أعطاه الله ـ تعالي ـ أجري الدنيا والآخرة‏,‏ والله ـ سبحانه وتعالي ـ يجزي عباده علي شكرهم له‏,‏ واعترافهم بعظيم فضله ونعمه عليهم‏.‏ وإن كانت هذه أحكاما عامة إلا أن فيها تعريضا واضحا بمن رغبوا في غنائم الحرب في أثناء معركة أحد فتسببوا في هزيمة جيش المسلمين‏.‏



ثم تنتقل الآيات في سورة آل عمران إلي الحديث عن كل من العلماء الربانيين‏,‏ والمجاهدين الصادقين الذين قاتلوا مع أنبياء الله ورسله جهادا في سبيله ومن أجل إعلاء دينه‏,‏ فقتل منهم من قتل‏,‏ وأصيب من أصيب‏,‏ ولكنهم لم يذلوا لعدوهم أبدا‏,‏ واحتسبوا وصبروا في الشدائد والمحن‏,‏ وفي ذلك تقول الآيات عنهم‏:‏



وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين‏*‏ وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين‏*‏ فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين‏*.‏
(‏ آل عمران‏:146‏ ـ‏148)‏





وتعاود الآيات إلي تحذير المؤمنين من موالاة كل من الكفار والمشركين‏,‏ مؤكدة أن الله ـ تعالي ـ هو مولي المؤمنين وهو خير الناصرين‏,‏ وأنه ـ تعالي ـ يعدهم النصر بقوله الحق‏:‏



سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ومأواهم النار وبئس مثوي الظالمين‏*.‏
‏(‏ آل عمران‏:152)‏





ومرة أخري تستعرض السورة الكريمة أحداث معركة أحد‏(‏ الآيات‏152‏ ـ‏175)‏ بهدف تربية المسلمين علي السمع والطاعة لقياداتهم ـ في غير معصية لله ـ‏,‏ وتحذيرهم من مزالق الطريق‏,‏ وتنبيههم إلي ما يحيط بهم من كيد في القديم والحديث من شياطين الإنس والجن من أجل إرهاب المؤمنين‏,‏ والمؤمن لا يخاف إلا من رب العالمين‏.‏



وتطلب الآيات من رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ ألا يحزن علي الذين يسارعون في الكفر لأنهم لن يضروا الله شيئا‏,‏ ولكن يضروا أنفسهم‏,‏ ويريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة‏,‏ ولهم عذاب عظيم‏,‏ وإمهالهم في الدنيا بتمديد آجالهم وبشيء من التمكين لهم ليس في مصلحتهم لازديادهم بذلك في معاصيهم وآثامهم فيتضاعف عذابهم في الآخرة أضعافا كثيرة‏,‏ وعلي النقيض من ذلك‏;‏ فإن ما يتعرض له المؤمنون في الدنيا من ابتلاءات هو من قبيل صقل معادنهم‏,‏ وليميز الله الخبيث من الطيب‏(‏ وهو تعالي أعلم بهم‏),‏ ويظهر ذلك لمن يشاء من عباده كما فعل في معركة أحد‏.‏



وتنهي الآيات في سورة آل عمران عن البخل‏,‏ وتنصح ببذل المال في سبيل الله وبتقواه وبحسن الإيمان به والتوكل عليه‏.‏



وتعاود السورة الكريمة التذكير بشيء من جرائم اليهود المروعة‏,‏ ودسائسهم الخبيثة‏,‏ وأساليبهم الملتوية في تطاول علي الله ـ تعالي ـ وعلي خلقه‏,‏ وفي محاربة دينه وأنبيائه ورسله‏,‏ وفي نقض العهود والمواثيق‏,‏ ونشر الأكاذيب والأباطيل‏,‏ والشائعات والادعاءات المغرضة‏,‏ وذلك تحذيرا من شرورهم‏,‏ ولأخذ الحيطة من مؤامراتهم‏.‏



ومرة أخري تؤيد السورة المباركة رســــــول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ في وجه المكذبين لبعثته الشريفة وذلك بقول ربنا ـ تبارك وتعالي ـ له‏:‏ فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير‏*.‏
‏(‏ آل عمران‏:184)‏





وتؤكد الآيات حتمية الفناء لكل شيء‏,‏ وحتمية الموت علي كل حي‏,‏ وحتمية البعث والحساب والجزاء‏,‏ كما تؤكد أن الابتلاء من سنن الحياة‏,‏ وتوصي في مواجهته بالصبر والاحتساب‏,‏ وبتقوي الله في كل حال‏,‏ وتعتبر ذلك من عزم الأمور‏.‏



وتعاود سورة آل عمران استعراض عدد من مخازي بني إسرائيل ومنها أن الله ـ تعالي ـ أخذ عليهم كل العهود والمواثيق كي يظهروا للناس حقيقة ما أنزل إليهم من أحكام فكتموها ولم يبينوها‏,‏ ونبذوها وراء ظهورهم‏,‏ واشتروا بها الحقير من حطام الدنيا الفانية‏.‏



وتختتم هذه السورة الكريمة بتوجيه الناس إلي التأمل في خلق السماوات والأرض‏,‏ واستخلاص شيء من صفات الخالق العظيم بالتعرف علي بديع صنعه في خلقه‏,‏ وتوصيهم بتكثيف الدعاء والرجاء بالفوز بالجنة والنجاة من النار ومن خزي يوم القيامة‏,‏ وبرفع الدرجات وتكفير السيئات وطلب المغفرة من الله للذنوب وهو رب ذلك والقادر عليه‏.‏



ثم يأتي الخطاب إلي رسول الله ـ صلي الله عليه وسلم ـ وإلي جميع المسلمين ألا يغرهم تقلب الذين كفروا في شيء من النعم المادية فمتاع الدنيا قليل‏,‏ ثم ينتهي بهم الأجل إلي جهنم وبئس المصير‏,‏ وعلي النقيض من ذلك فإن الصالحين المتقين من عباد الله المسلمين قد يعيشون في الدنيا عيشة الفقراء‏,‏ ويخلدون في الآخرة في جنات النعيم‏.‏



وتعاود سورة آل عمران قبل ختامها ذكر أهل الكتاب‏,‏ مقررة أن منهم من سلك طريق الهداية فآمن بالله وملائكته وكتبه ورسله‏,‏ بمن فيهم خاتمهم أجمعين وبالقرآن الكريم‏,‏ دون أدني تفريق أو تمييز فمن الله ـ تعالي ـ عليهم بالخشوع والخضوع لله‏,‏ وأكرمهم بأن لهم أجرهم عند ربهم‏.‏



وتختتم السورة الكريمة بوصية من الله ـ تعالي ـ للمؤمنين من عباده هي عدتهم في مواجهة أهل الباطل في هذه الحياة‏,‏ يقول لهم فيها‏:‏ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون‏*(‏ آل عمران‏:200)‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من أسرار القرآن
الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية
‏بقلم الدكتور : ‏زغلـول النجـار
جريدة الأهرام
الاثنين 27 من رجب 1427 ه , 21 أغسطس 2006 , السنة 131 , العدد 43722
http://www.ahram.org.eg/Archive/2006/8/21/OPIN7.HTM دمتن بخير
سحر هنو
اسمحى لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك


جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ


دكتورة سامية
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة سحر هنو:
اسمحى لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك



جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ







بارك الله بكِ أختي الكريمة
شكرًا لكِ على طيب المرور
خالص تقديري
وكل الود
* أم أحمد *
align="right">
جَزآكْ آلرَحمَنْ آلغَفَرآنْ
وَشَرَحَ الله صَدرَكَ بِ القُرآن
وَجَعلك من آخَيِآرَه فيَ جَنْآتَهْ
وآقَرْ آلله بَكٍ آعَينّ وَآلدْيِكِ وَرحمَهمَآ دُنيَآِ وَآخٍرَهْ
دُمَت بِ حَمْى آلرَحمَنْ ؛~
align="left">
فضلاً حبيبتي ضعي رابط ال لمصدر الموضوع
دكتورة سامية
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة * أم أحمد *:

جَزآكْ آلرَحمَنْ آلغَفَرآنْ


وَشَرَحَ الله صَدرَكَ بِ القُرآن


وَجَعلك من آخَيِآرَه فيَ جَنْآتَهْ


وآقَرْ آلله بَكٍ آعَينّ وَآلدْيِكِ وَرحمَهمَآ دُنيَآِ وَآخٍرَهْ


دُمَت بِ حَمْى آلرَحمَنْ ؛~




فضلاً حبيبتي ضعي رابط ال لمصدر الموضوع


أختي الغالية أم أحمد
اللهم آمين
بارك الله بكِ
( إن شاء الله أختي أضع الرابط )
جزاكِ الله عني كل الخير
خالص تقديري
وكل الود
سنبلة الخير .

يعطيك العافيه على الطرح القيم والرائع والمهم
جزاك الله كل الخير وجعله الله في ميزان حسناتك يوم القيامة
تسلم الأيادي وبارك الله فيك
دمتـ بحفظ الرحمن
الصفحات 1 2 

التالي

الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية(2)

السابق

إعجازات قرآنية في وظائف جلدية

كلمات ذات علاقة
(1) , أعصي , العملية , الإشارات , القرآن , الكونية , دلالتها