حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس

حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس

مجتمع رجيم / الموضوعات الاسلامية المميزة .. لا للمنقول
دكتورة سامية
اخر تحديث
حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس

حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس
حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس
حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس


الإسبال zgl9jmeepx4nhh6q0snp
الإسبال hut0zsp3nspepx067z2.

حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس



الإسبال في اللغة: الإرخاء والإرسال، يقال: أسبل إزاره أي: أرخاه وأرسله إلى الأرض ([1]) .......

والإسبال في الاصطلاح: هو إرخاء اللباس وإرساله بحيث يتجاوز الحد المقرر في النصوص الشرعية - على ما سيأتي بيانه - ، وبهذا يتضح أن الضابط في الإسبال يرجع إلى تجاوز الحد المقرر في النصوص الشرعية بغض النظر عن نوع اللباس .... ([2]).

والإسبال يكون في الإزار، وفي القميص، وفي السراويل، وفي سائر أنواع اللباس.

ويدل لذلك: حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»([3]).


ويدل لذلك أيضا ما أخرج البخاري في صحيحه ([4]) عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من جر ثوبه مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قيل لمحارب بن دثار([5]) - وهو الراوي عن ابن عمر - : أذكر إزاره؟ قال: ما خص إزارا ولا قميصا.

وقال ابن عمر رضي الله عنهما: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإزار فهو في القميص ([6]).

قال الحافظ ابن حجر في الفتح ([7]): "قال الطبري: إنما ورد الخبر بلفظ الإزار لأن أكثر الناس في عهده صلى الله عليه وسلم كانوا يلبسون الإزار والأردية، فلما لبس الناس القميص والدراريع كان حكمها حكم الإزار في النهي، قال ابن بطال ([8]): هذا قياس صحيح لو لم يأت النص بالثوب فإنه يشمل جميع ذلك" اهـ.

إذا تقرر هذا فإن الإسبال للرجال يكون في الثياب وما في حكمها، ويكون كذلك في العمامة ([9]).
أما إسبال الثياب وما في حكمها فيكون بتجاوز الكعبين من أسفل، فما كان أسفل من الكعبين من الثياب فإنه يدخل في الإسبال، وما بلغ الكعبين أو فوق الكعبين فلا يدخل في الإسبال، وقد دل لذلك عدة أحاديث منها:

1- حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما أسفل من الكعبين من الإزار ففي النار» أخرجه البخاري في صحيحه([10]).

2- حديث أبي سعيد رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أزرة المؤمن إلى نصف الساقين، ولا جناح عليه فيما بينه وبين الكعبين فما أسفل من ذلك ففي النار»([11]).

3- حديث أبي جري جابر بن سليم ([12]) رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «....... ارفع إزارك إلى نصف الساق فإن أبيت فإلى الكعبين وإياك وإسبال الإزار فإنها من المخيلة ...... الحديث»([13]).

4- حديث أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإزار إلى نصف الساق أو إلى الكعبين، لا خير في أسفل من ذلك»([14]).

وأما إسبال العمامة فقد ثبت النهي عنه في حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، من جر منها شيئا خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»([15]).

قال النووي ([16]) - رحمه الله - : "الإسبال في العمامة هو إرسال طرفها إرسالا فاحشا كإسبال الثوب" اهـ.

وذكر الحافظ العراقي([17])([18]) - رحمه الله - أن إسبال العمامة يحتمل أن يراد به: جر العمامة على الأرض مثل الثوب، ويحتمل أن يراد به: المبالغة في تطويل عذبتها بحيث تخرج عن المعتاد، ثم قال: والظاهر أنه إذا لم يكن جرها على الأرض معهودا مستعملا فالمراد الثاني، وأن الإسبال في كل شيء بحسبه ([19])" اهـ.

وأما كم الثوب فهل يكون فيه إسبال؟ يحسن أولا معرفة القدر المستحب في طول الكم، ثم يأتي الكلام بعد ذلك عن تطويل الكم عن هذا القدر.

أما القدر المستحب في طول الكم فقد ورد في ذلك عدة أحاديث، وهي تبين مقدار طول كم قميص النبي صلى الله عليه وسلم ، ومن ذلك: حديث أسماء بنت يزيد ([20]) رضي الله عنهما قالت: كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ([21])([22])، وكذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس قميصا وكان فوق الكعبين وكان كمه مع الأصابع ([23]).

وقد اختلف العلماء في الجمع بين هذين الحديثين فقال بعضهم: يحمل حديث أسماء على بيان الأفضل، وحديث ابن عباس على بيان الجواز، فالأفضل أن يكون طول الكم إلى الرسغ، ويجوز إلى رؤوس الأصابع ([24])، ويدل لذلك حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبس قميصا قصير اليدين والطول ([25]).

ولكن هذا الحديث ضعيف ([26]) لا يصح، وحينئذ يمكن أن يقال: إن حمل حديث أسماء على بيان الأفضل وحديث ابن عباس (الأول) على بيان الجواز لا دليل عليه.

وقد ذهب بعض العلماء في الجمع بين هذين الحديثين بالحمل على تعدد القميص، أي أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس قميصا كمه إلى الرسغ تارة، ولبس قميصا كمه إلى الأصابع تارة أخرى([27])([28]).

والذي يظهر - والله أعلم - أن الأمر فيه سعة ما دام أن الكم لم يتجاوز الأصابع ولكن إذا تجاوز الكم الأصابع فهل يدخل ذلك في الإسبال؟ أما إذا مس الأرض شك أنه داخل في الإسبال كما أشار إلى ذلك الحافظ العراقي ([29]) - رحمه الله - .

وأما إذا يمس الأرض ولكنه خرج عن المعتاد فقد قال الحافظ العراقي ([30]) - رحمه الله - : "إن كان ذلك على سبيل الخيلاء فهو داخل في النهي، وإن كان عن طريق العوائد المتجددة من غير خيلاء فالظاهر عدم التحريم" اهـ.

كذا قال، ولكن تطويل الكم حتى يخرج عن المعتاد أقل ما يقال فيه الكراهة([31]).

قال ابن القيم ([32]) - رحمه الله - : "وأما هذه الأكمام الواسعة الطوال التي هي كالأخراج فلم يلبسها هو صلى الله عليه وسلم ولا أحد من أصحابه البتة، وفي جوازها نظر فإنها من جنس الخيلاء" اهـ.

والحاصل مما سبق أن تطويل الكم بحيث يمس الأرض داخل في الإسبال، وأما إذا كان لا يمس الأرض فلا يدخل في الإسبال لكنه مكروه على ما سبق تقريره.

وهذا كله بالنسبة للرجال، أما بالنسبة للنساء فقد جاء في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقالت أم سلمة: فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: «يرخين شبرا» فقالت: إذا تنكشف أقدامهن قال: «فيريخينه ذراعا لا يزدن عليه»([33]).

وقد فهم بعض العلماء من هذا الحديث أن الإسبال المنهي عنه خاص بالرجال، وأما النساء فيجوز لهن الإسبال، قال القاضي عياض ([34]) - رحمه الله - : "أجمع العلماء على أن هذا ممنوع في الرجال دون النساء" اهـ.

وقال النووي ([35]) - رحمه الله - : "أجمع العلماء على جواز الإسبال للنساء" اهـ.

ولعل مرادهم - رحمهم الله - بالإسبال الجائز للنساء: ما كان ممنوعا في حق الرجال ولم يزد على الذراع، وإلا فإن الذيول وما في حكمها إذا زادت عن الذراع فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يرخينه ذراعا ولا يزدن على ذلك» وهذا ظاهر الدلالة في المنع عما زاد على قدر الذراع ([36])، وقد سبق القول بأن الإسبال في اللغة يطلق على الإرخاء والإرسال، وحينئذ فالنساء ممنوعات من الإسبال كالرجال، ولكن ابتداء الإسبال الممنوعات منه إنما يكون مما زاد على قدر الذراع، ومما يؤيد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في أول الحديث: «من جر ثوبه ....»

و "من" من صيغ العموم فتتناول الرجال والنساء، وقد فهمت أم سلمة رضي الله عنهما ذلك فسألت النبي صلى الله عليه وسلم حين سمعت مقالته فقالت: كيف يصنع النساء بذيولهن؟ وأقرها النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الفهم، ولو كان كلامه لا يتناولهن لما أقرها على فهمها ولقال لها: ليس حكم النساء في ذلك كحكم الرجال لكنه أقرها وبين لها القدر الذي يمنع ما بعده في حقهن ([37]).

ولكن ابتداء الذراع من أين يكون؟ قال الحافظ العراقي ([38]) - رحمه الله - : "الذراع الذي رخص للنساء فيه، أي ما كان أوله مما يلي جسم المرأة: هل ابتداؤه من الحد الممنوع منه الرجال، وهو من الكعبين، أو من الحد المستحب وهو أنصاف الساقين، أو حده من أول ما يمس الأرض؟ الظاهر أن المراد: الثالث بدليل حديث أم سلمة رضي الله عنهما قالت: "سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : كم تجر المرأة من ذيلها؟ قال: «شبرا» قالت: إذا ينكشف عنها، قال: «فذراع لا تزيد عليه»([39]) اهـ.

وهذا الحديث الذي أشار إليه العراقي - رحمه الله - ظاهر الدلالة في أن ابتداء الذراع من أول ما يمس الأرض، وما لم يمس الأرض منه لا يتحقق فيه معنى الجر.

أما حد كم المرأة فالذي يظهر - والله أعلم - أنه كحد كم الرجل ([40]) - وقد سبق تحقيق القول في حد كم الرجل ([41]) - لأن الظاهر أن أكمام نساء النبي صلى الله عليه وسلم لا تزيد على ما كان عليه كم النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو كانت تزيد على ذلك لنقل كما نقل في الذيول قول أم سلمة رضي الله عنهما لما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» فقالت: كيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: «يرخين شبرا» فقالت: إذا تنكشف أقدامهن قال: «فيرخينه ذراعا لا يزدن على ذلك»([42])([43]).


align="right">ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
المصادر التي تم الرجوع إليها وتخريج الأحاديث الواردة
align="right">([1])ينظر: الصحاح (5/1723)، والنهاية في غريب الحديث والأثر (2/339) لسان العرب (6/163).
([2])ينظر: كتاب الإسبال للعليوي ص(18 ، 19).
([3])أخرجه أبو داود في سننه (11/153)، والنسائي في سننه (المجتبى) (8/208)، وابن ماجة في سننه (2/372)، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/31). وقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري (10/262) أن في إسناد هذا الحديث: عبد العزيز بن أبي داود. وفيه مقال: لكن قال المنذري في الترغيب والترهيب (3/89): "الجمهور على توثيقه" اهـ. ولذا فقد حسن النووي إسناد هذا الحديث في شرحه على صحيح مسلم (1/2/116)، وقال الحافظ العراقي في طرح التثريب (8/172): "إسناده حسن أو صحيح" اهـ.
([4])(10/258).
([5])هو محارب بن دثار بن كردوس السدوسي الكوفي، قاضي الكوفة.....
قال سفيان الثوري: ما يخيل إلي أنني رأيت أحدا أفضله على محارب بن دثار...، ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين...، وقال عنه الذهبي في السير: "كان ثقة حجة" اهـ. توفي سنة 116هـ.
انظر: طبقات ابن سعد (6/307)، سير أعلام النبلاء (5/217)، شذرات الذهبي (1/152).
([6])أخرجه أبو داود في سننه (11/154)، وأحمد في مسنده (2/110)، والبيهقي في السنن الكبرى (2/244).
([7])فتح الباري (10/262)، وانظر: شرح النووي على صحيح مسلم (1/2/116)، طرح التثريب (8/171 ، 172).
([8])هو علي بن خلف بن بطال البكري، القرطبي، أبو الحسن، يعرف بابن اللجام، من كبار المالكية، وله عناية بالحديث، شرح صحيح البخاري، واشتهر ذلك الشرح، ورواه الناس عنه.
توفي سنة 449هـ.
من مصنفاته: بالإضافة لشرح صحيح البخاري: كتاب "الاعتصام" في الحديث وكتاب في الزهد والرقائق.
انظر: ترتيب المدارك (4/827)، سير أعلام النبلاء (18/47)، شجرة النور الزكية (1/151).
([9])ينظر: الفتاوى الهندية (5/330 – 333)، شرح الزرقاني على الموطأ (4/344)، المجموع (4/454 ، 457)، كشاف القناع (1/277).
([10])(10/256).
([11])أخرجه أبو داود في سننه (11/152)، وابن ماجة في سننه (2/371)، وأحمد في مسنده (3/65)، ومالك في الموطأ (4/345)، والبيهقي في السنن الكبرى (2/244)، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/28)، والبغوي في شرح السنة (12/12) قال النووي في المجموع (4/456): "إسناده صحيح" اهـ.
([12])هو جابر بن سليم، أو سليم بن جابر الجهيمي، أبو جري - بالتصغير - صحابي جليل روى عدة أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .
انظر: الإصابة (7/31)، تقريب التهذيب ص(136).
([13])أخرجه أبو داود في سننه (11/139)، والترمذي في سننه (7/508)، وأحمد في مسنده (5/63 ، 64) وقال الترمذي (7/508)، "هذا حديث حسن صحيح" اهـ، وصحح إسناده النووي في رياض الصالحين ص (277)، وابن القيم في زاد المعاد (2/420).
([14])أخرجه أحمد في مسنده (3/140)، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/29)، موقوفا على أنس رضي الله عنه، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (5/213)، وقال: "رجال أحمد رجال الصحيح" اهـ.
([15])تقدم تخريجه ص(6).
([16])المجموع (4/457).
([17])هو عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحمن العراقي، أبو الفضل، زين الدين، الحافظ الفقيه، ولد سنة 725هـ، ونشأ بمصر فتعلم ونبغ فيها.... ورحل إلى بلدان كثيرة لطلب العلم منها: الحجاز والشام... واشتهر بكثرة التصانيف... توفي بالقاهرة سنة 806هـ. من تصانيفه: "الألفية في مصطلح الحديث" وشرحها "فتح المغيث" و "الألفية في غريب القرآن" و "تقريب الأسانيد وترتيب المسانيد" و "طرح التثريب في شرح التقريب" و "المغني عن حمل الأسفار في الأسفار" و "نكت منهاج البيضاوي"... انظر: الضوء اللوامع (4/171)، غاية النهاية (1/382)، حسن المحاضرة (1/204).
([18])ينظر: طرح التثريب (8/172)، فتح الباري (10/262).
([19])ينظر: الفتاوى الهندية (5/330)، شرح الزرقاني على الموطأ (4/344).
([20])هي أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصاري الأشهلية، أم سلمة، ويقال أم عامر، كان يقال لها خطيبة النساء، من المبايعات المجاهدات، قتلت بعمود خبائها يوم اليرموك تسعة من الروم، سكنت دمشق..، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأحاديث توفيت في عهد يزيد بن معاوية.
انظر: الاستيعاب (4/1787)، سير أعلام النبلاء (2/296)، الإصابة (8/12).
([21])الرسغ بضم الراء وإسكان السين، ويقال: الرصغ بالصاد، وهي لغة فيه، وهو مفصل ما بين الكف والذراع. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (2/227)، لسان العرب (5/211).
([22])أخرجه أبو داود في سننه (11/69 ، 70)، والترمذي في الشمائل المحمدية ص (46)، وفي سننه (5/458)، وقال: "هذا حديث حسن غريب" اهـ. ورمز له السيوطي في الجامع الصغير (5/174) بالحسن، وله شاهد من حديث أنس رضي الله عنه، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (5/211 ، 212) وقال: "رواه البزار ورجاله ثقات" اهـ.
([23])أخرجه الحاكم في مستدركه (4/195)، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" اهـ. ورمز له السيوطي في الجامع الصغير (5/173) بالصحة.
([24])ينظر: مرقاة المفاتيح (8/139)، تحفة الأحوذي (5/459).
([25])أخرجه ابن ماجة في سننه (2/372).
([26])قال البوصيري في مصباح الزجاجة ص (467): "فيه مسلم بن كيسان الكوفي وهو متفق على تضعيفه، ومدار الإسناد عليه" اهـ.
([27])ينظر: مرقاة المفاتيح (8/139)، تحفة الأحوذي (5/459).
([28])وقد نقل شمس الدين ابن مفلح في الفروع (1/344)، وتبعه على ذلك المرداوي في الإنصاف (1/473) والبهوتي في كشاف القناع (1/277) عن جماعة من الحنابلة أنهم قالوا: يستحب تطويل كم الرجل إلى رؤوس الأصابع أو أكثر بيسير، ولعلهم يستدلون لذلك بقول ابن عباس في الحديث السابق: وكان كمه مع الأصابع، ولكن يشكل على هذا الاستدلال حديث أسماء بنت يزيد: كان كم قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرسغ، وقد سبق القول بأن حمل أحد هذين الحديثين على الأفضل وحمل الآخر على الجواز يحتاج إلى دليل.
([29])ينظر: طرح التثريب (8/172)، فتح الباري (10/262).
([30])طرح التثريب (8/172).
([31])وقد نقل القاضي عياض - رحمه الله - عن العلماء كراهة كل ما زاد عن الحاجة والمعتاد في اللباس من الطول والسعة. انظر طرح التثريب (8/172)، فتح الباري (10/262).
([32])زاد المعاد (1/140).
([33])أخرجه الترمذي في سننه (5/406) بهذا اللفظ، وأخرجه كذلك أبو داود في سننه (11/175)، والنسائي في سننه (المجتبي) (8/209)، وابن ماجة في سننه (2/373)، وأحمد في مسنده (6/296)، ومالك في الموطأ (4/346)، وابن حبان في صحيحه (2/266)، ,الدارمي في سننه (2/362)، والبغوي في شرح السنة (12/13)، وابن حزم في المحلى (4/75)، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/37)، وعبد الرزاق في مصنفه (11/82)، وقال الترمذي في سننه (5/406): "هذا حديث حسن صحيح" اهـ. وقال المناوي في فيض القدير (6/113): "إسناده صحيح" اهـ.
([34])ينظر: طرح التثريب (8/173)، فتح الباري (10/259).
([35])شرح النووي على صحيح مسلم (5/14/62).
([36])ينظر: التمهيد (24/148)، طرح التثريب (8/173).
([37])ينظر: طرح التثريب (8/173)، فتح الباري (10/259).
([38])طرح التثريب (8/175).
([39])أخرجه أبو داود في سننه (11/175)، والنسائي في سننه (المجتبى) (8/209)، وابن ماجة في سننه (2/373)، وابن أبي شيبة في مصنفه (6/37)، ويشهد له حديث ابن عمر رضي الله عنهما الذي قبله.
([40])وقد ذكر شمس الدين ابن مفلح في الفروع (1/344) وتبعه على ذلك المرداوي في الإنصاف (1/473)، والبهوتي في كشاف القناع (1/278) أن السنة تقصير كم المرأة. ولم أقف على دليل لهذا القول. والله أعلم.
([41])ينظر: ص (13 – 19).
([42])سبق تخريجه.
([43])ينظر: تحفة الأحوذي (5/459 ، 460).


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من كتاب : الإسبال في اللباس وأثره على صحة الصلاة
تأليف :
د. سعد بن تركي الخثلان

غير منقول

دمتن بخير


حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس
حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس
حد الإسبال وما يكون فيه من اللباس
* أم أحمد *
جَزآكْ آلرَحمَنْ آلغَفَرآنْ
وَشَرَحَ الله صَدرَكَ بِ القُرآن
وَجَعلك من آخَيِآرَه فيَ جَنْآتَهْ
وآقَرْ آلله بَكٍ آعَينّ وَآلدْيِكِ وَرحمَهمَآ دُنيَآِ وَآخٍرَهْ
دُمَت بِ حَمْى آلرَحمَنْ ؛~
align="left"> وتقبلي ودي وأعجابي وتقييمي المتواضع



دكتورة سامية
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة * أم أحمد *:
جَزآكْ آلرَحمَنْ آلغَفَرآنْ


وَشَرَحَ الله صَدرَكَ بِ القُرآن
وَجَعلك من آخَيِآرَه فيَ جَنْآتَهْ
وآقَرْ آلله بَكٍ آعَينّ وَآلدْيِكِ وَرحمَهمَآ دُنيَآِ وَآخٍرَهْ
دُمَت بِ حَمْى آلرَحمَنْ ؛~

وتقبلي ودي وأعجابي وتقييمي المتواضع







أختي الغالية أم أحمد
جزاكِ الله عني خير الجزاء وأجزله وأوفره
ولا حرمني الله من عبق المرور وروعته
خالص تقديري
وكل الود
صفاء العمر
بارك الله فيك دكتوره ساميه
دكتورة سامية
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة صفاء العمر:
بارك الله فيك دكتوره ساميه
وبكِ بارك الله أختي الكريمة
الشكر موصولٌ لكِ على طيب المرور
لا حرمني الله عذب التواصل
خالص تقديري
وكل الود
سحر هنو
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أختي الغالية
بارك الله بكِ
وأثابكِ وجعل كل أعمالكِ في موازين حسناتكِ
جعل الله قلبكِ نوراً ووجهكِ نوراً وألبسكِ ثياب الصالحين

الصفحات 1 2  3 

التالي

الاسباب والوسائل التي تعين وتمكن من قيام الليل

السابق

وقفات مع صلاة الوتر وأسرار ومعاني دعاء القنوت

كلمات ذات علاقة
اللباس , الإسبال , يكون , فيه , ولا