مجتمع رجيمالنقاش العام

أهم مشاكل العام الدراسي الجديد

أهم مشاكل العام الدراسي الجديد
أهم مشاكل العام الدراسي الجديد
أهم مشاكل العام الدراسي الجديد



أهم مشاكل العام الدراسي الجديد

العام الدراسي الجديد علي الأبواب ومعه تبدأ مشاكل كل عام التي لا تلبث أن تتكرر غالبا مع الأبناء‏..‏ ومن أهم هذه المشاكل المراوغة وعدم المصارحة أوالوضوح والتي تصل في كثير من الأحيان إلي درجة الكذب.




وهذا السلوك غير السوي من جانب الأبناء يغضب بالطبع الآباء ويزعجهم خاصة الأم لأنها ملاصقة أكثر لأبنائها. فكيف تتصرفين مع ابنك الذي أصبح من الصعب تصديقه في أي قول أو فعل؟





بطبيعة الحال يروعنا سلوك أبناءنا عندما يتحول من سلوك سوي إلي غير ذلك من عناد وتمرد و اختلاق للأكاذيب.. هذا ما يؤكده د.عادل المدني, أستاذ الطب النفسي والأعصاب بكلية الطب جامعة الأزهر, موضحا أن الأمور تتعقد عندما يعرض الإبن نفسه و من حوله من أفراد الأسرة للمخاطر و هو لا يدرك عواقب ما يفعل, وللأسف فإن أخطاء الأبناء والأمهات في التربية دائما ما تكون وراء هذه التصرفات التي تعد من المشاكل النفسية للأبناء, فلنبتعد عن العقاب القاسي و العصبية في تعاملنا مع أخطاء أطفالنا وأبنائنا عموما, لأننا نزرع فيهم أول مبادئ الكذب دفاعا عن أنفسهم من جراء قول الحقيقة التي تغضبنا وتعرضهم لقسوة الآباء, فلنعي ان الكذب سلوك مكتسب يمكن تعلمه مثل الصدق و هو أنواع:




الكذب الخيالي: و يلجأ إليه الطفل في سنواته الأولي لأنه لا يفرق بين الحقيقة والخيال, فيتخذه وسيلة للعب والتعبير عن أحلام اليقظة, و مما يساعد علي هذا النوع من الكذب ما يعرض عليه أو يشاهده من أساطير خيالية مثل سبايدر مان و بات مان و غيرهما مما يخلط الأمور لديه. و هنا لا يجب عقابه فسوف يزول بالتدريج مع محاولتنا لتوضيح الأمور.




الكذب الإدعائي وهو الأخطر, و يلجأ إليه الأطفال الأكبر الذين يشعرون بالنقص في أي من نواحي حياتهم مثل المبالغة في قدرات عائلته المادية أو قدراته ليكون محور اهتمام أصحابه, وقد يلجأ أيضا في هذا النوع إلي ادعاء المرض, و يحدث عادة مع الأطفال الذين نالوا من التدليل الكثير في صغرهم و لكن تحول عنهم الآباء والآمهات عند قدوم طفل جديد أو تجاوزهم سن الخامسة مثلا.




الكذب الدفاعي: و هو دفاع من الخوف و العقاب, وهو الأكثر شيوعا عند الأطفال جميعا, و يحدث ذلك عن لجوء الوالدين للضرب و العقاب القاسي اعتقادا منهم أنه يردع كذب الإبن, وللأسف يؤصل فيه تلك العادة السيئة فيلجأ نتيجة لخوفه إلي الخداع و استخدام ذكائه ليخرج من كذبه, ولايضيره أن يلصق التهمة ببرئ سواء كان أخا أو زميلا أو أي فرد من أجل الدفاع عن نفسه.




و أيضا عندما يتأصل سلوك الكذب لدي الأطفال عندما يخدع الآباء الأبناء بالوعد بعدم إذاعة فعل ارتكبوه و لكن يعلنان عما فعل و يفشياه أمام الأقارب والأصدقاء, مما يشعر الطفل بالحرج الشديد و المذلة و يفقده الثقة بوالديه.




أيضا عندما يخرج الوالدين ليلا بعد نوم الأطفال دون إخبارهم و عندما يستيقظون و يكتشفون ذلك يصيبهم الخوف و القلق, ومع التكرار يدفعهم ذلك للكذب مثل الوالدين و خاصة عندما يدعي الوالدين أنهما غير موجدين إذا ما اتصل بهما أحد بالتليفون, بل يطلبان من الطفل ان يبلغ بنفسه هذا الكذب.




و عندما يخدع الآباء و الآمهات أبناءهم بوعودهم بالهدايا مع مناسبات معينة او نتيجة للتفوق ثم لا يحققان وعودهم فان هذا أيضا دافع للكذب و فقدان الثقة.




كيف يكون الحل ؟؟
وخلاصة القول أنه يجب ان نشبع حاجات أبنائنا النفسية بأن يعيش الطفل في جو من التسامح و المرونة, بعيدا عن القسوة الشديدة التي تدفعه للكذب دفاعا عن نفسه وانتقاما و كراهية لمن يضغطون عليه دون تفهم لقدراته الذاتية, مثل مقارنته الدائمة بإخوته الأكثر تفوقا و كذلك توبيخ أستاذته له بالفصل لضعف درجاته عن زملائه و لكن الحل بمساعدته بمزيد من الشرح و تفهم ان لكل طفل ذكاءه الخاص و قدراته الذهنية و ان الضغط الشديد عليه يصيبه بالأحباط لعدم قدرته علي الوصول لما يحبب والديه او مدرسيه فيه. فينعكس ذلك بالكذب و الكراهية و الأنتقام, لذلك علينا ان نشجعه بمواطن التفوق في شخصيته من أدب و فنون و رسم و موسيقي مما يعالج مشاكله النفسية عندما يجد نفسه متفوقا و محبوبا من الآخرين فيصبح محبا لهم.


نقلا عن جريدة الأهرام


جزاك الله خير حبيبتى
موضوع مهم وان شاء الله يفيد الاباء والامهات لحل وتدارك مشاكل الاطفال وتلبية حاجاتهم النفسية
وخصوصاً بسنوات الدراسة الاولى
ومن رأى انه الكذب مرفوض ان يكون سلوك من اى طفل
والام بما لديها من الخبرة والتوعية قادرة على حماية طفلها من هذا السلوك
نسأل الله العلى القدير ان يحمى ويحفظ اولادنا
ويقيهم شر انفسهم
تقديرى لكِ يالغالية
شكرا لمرورك على موضوعي وهذا شرف لي ووسام على صدري
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
موضوع مميز ومفيد جدا خاص للامهات
احسنت الانتقاء
منورة القسم
لاعدمناك