التخلص السريع من الوزن خطر........

مجتمع رجيم / الحمية و الرشاقة و الرجيم
عبير
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
يعاني كثير من الأشخاص من البدانة التي لا تقتصر تأثيراتها على الناحية الجمالية فحسب وإنما الصحية والنفسية، خصوصاً لدى الإناث. وعلى رغم أن المحافظة على تناسق الجسم والتمتع بالصحة والحيوية حلم الجميع إلا أن هذا الحلم يصعب تحقيقه لأسباب عدة. ولهذا تتهافت النساء على المراكز المتخصصة من أجل مساعدتهن على التخلص من هذه المشكلة، ويحقق لبعض منهن هذا الحلم الجميل، بينما يفشل البعض الآخر.
لماذا تفشل علاجات البدانة؟
مسكينة المرأة العربية في يومنا هذا..فهي تشاهد مع أسرتها التلفزيون بمعدل 5 ساعات يومياً.. تطل خلالها المذيعات وعارضات الأزياء وممثلا هوليود بأجسام رشيقة ومقاسات يصعب على الكثيرات محاكاتها. يتلو ذلك إعلانات مكثفة عن الحليب والبيتزا والشوكولا والعصير مما يفتح الشهية ويجعل يدها تمتد بشكل انعكاسي وبلا وعي للتناول الطعام بغض النظر عن شعورها بالجوع أو عدمه. تهرع المرأة بعد ذلك إلى كل ما من يمد يده لمساعدتها في تنزيل وزنها فتشتري الأجهزة الرياضية والأطعمة والمشروبات قليلة السكر وتتبادل مع صديقاتها آخر »ريجيم« سمعت به فتهبط بضعة كيلو جرامات ولكن وزنها سرعان ما يعاود الصعود بعد عدة أشهر إلى أعلى مما كان عليه قبل الرجيم، ولدى مشاهدتها مذيعات التلفزيون يعاودها الشعور بالذنب.
لماذا لا تنجح برامج الحمية؟
تظهر الإحصائيات أن 95% من الذين يتبعون برامج الحمية (تنزيل الوزن) يفشلون في تنزيل وزنهم لدى معاينتهم عند 5 سنوات من اتباعهم الحميات المختلفة. كما ان هنالك ريجيما جديدا تسوقه صناعة تنزيل الوزن كل ثلاثة أشهر (ريجيم البروتين، ريجيم العصير، الريجيم الكيميائي، ريجيم مأكولات جاهزة قليلة الحريرات).
دور الرياضة
لنفكر في الرياضة على أنها متعة وليست واجبا، بهذا التفكير نستطيع أن نجعلها عادة يومية تدخل السرور إلى قلوبنا والسر هو أن نختار الرياضة المحببة سواء كانت السباحة، الرقص، المشي السريع، ركوب الدراجة.. إن عدم توفر الوقت ليس حجة لعدم ممارسة الرياضة فـ 30 دقيقة ستعتني بأجسادنا وستوفر علينا ساعات وأيام نقضيها في علاج أمراض كالقلب والسكر وضغط الدم. ولنعلم أن الرياضة تساعد في إفراز مادة السيروتونين في الدماغ وهي مادة طبيعية لمقاومة التوتر العصبي والاكتئاب.
قاطعات الشهية
يقلل دواء ‘’زينكال’’ من امتصاص الجسم للشحوم بنسبة 30% من الأمعاء وقد ينقص وزن بعض المرضى بنحو 10% من وزنهم الطبيعي بعد سنة من اتباع العلاج، ولكنه باهظ الثمن وقد يؤثر على امتصاص الفيتامينات في الجسم. أما ‘’ريدكتل’’ فهو علاج حديث يمنح الإنسان الشعور بالامتلاء والشبع كما أنه آمن لحد كبير إذا استخدم لفترة محدودة وكجزء من برنامج حمية تحت إشراف طبي، ولكن بعد 3 أشهر من استعماله يعتاد الجسم عليه ويصبح غير مجد.
عمليات شفط الشحوم
نتائج هذه العمليات لا تقاس بالكيلو غرامات دائماً نتيجة العملية الناجحة تكون واضحة من التغيير الكبير في شكل الجسم فبعد العملية تختفي المناطق الزائدة في الأرداف والبطن. عندما يشفط 6 ليترات من الشحم ينقص الوزن 3 كيلو غرامات فقط لكن التغيير في شكل الجسم يكون واضحاً وملحوظاً.
عملية ربط المعدة
تكون هذه العملية مفيدة وناجحة في حالات البدانة المفرطة أي عندما يزيد وزن الشخص عن 40 كيلوغراماً فوق المعدل الطبيعي. ويجب أن يكون المريض مستعداً نفسياً لهذه العملية ولاتباع برنامج الحمية ومتابعة الطبيب لعدة مرات، تحتاج هذه العملية لتخدير عام وقضاء ليلة في المستشفى.
دور الوراثة والغدة
يشكل عدم التوازن الهرموني 7 فقط من أسباب السمنة بين البدينين، والوالدان ذوا الأوزان الزائدة يكون أولادهما كذلك وذلك بسبب العادات الغذائية الموروثة من الآباء، لذا يجب أن نعلم أولادنا العادات الصحية السليمة بإبعادهم عن الوجبات السريعة والمشروبات الغازية. إن برامج الحمية من دون إشراف طبي تكون غير مجدية فالنتيجة تكون إنقاص حصة الجسم من البروتين مما يتسبب في فقدان الكتلة العضلية وبالتالي تباطؤ الاستقلاب مما يرجح عودة الوزن إلى حاله بعد توقف الحمية .Yo-Yo dieting
دور أخصائية التغذية
‘’العادات وليس الريجيم’’ هذه القاعدة يجب أن تكون أساساً لأي برنامج حمية لتنزيل الوزن. لذا فإن مهمة أخصائية التغذية تتجلى في توعية المريض وإطلاعه على أساليب الغذاء السليم والصحي من أجل تغيير عاداته الغذائية فهنالك وخاصة في الشرق الأوسط نقص في ثقافة الطعام السليم والصحي. فمثلاً معظم الناس يعتقد أن عصير الفواكه الطازج جيد لكن الحقيقة أنه ماء وسكر وفيتامين C فما نحتاجه فعلاً هو الفيتامين وليس السكر وهذا ممكن الحصول عليه من الفلفل الأخضر والفاكهة الكاملة والخضروات أو بأخذ قرص فيتامين C، لذا وبدلاً من شرب كوب من عصير البرتقال ننصح بتناول ثلاث برتقالات وبذلك نحصل على الألياف التي تشعر المرء بالشبع إضافة إلى أن عملية امتصاص الجسم للسكر وتحويله إلى أنسولين في حال تناول الفاكهة كاملة تكون أبطأ مما يقلل الإحساس بالجوع والرغبة في تناول الطعام.
لذا فالعادة الأولى: حاول ألا تدخل العصائر للبيت لنأكل فقط الفواكه الكاملة والخضار. والعادة الثانية: لنشرب الماء وبكثرة فهو الشراب الوحيد الخالي من الكيماويات والسكريات. بما أن الطعام لا يكتسب الطعم اللذيذ إلا بوجود أحد شيئين، التوابل أو الدسم تعتمد المطاعم على الدسم في حين يعتمد طبخ البيت السليم على التوابل والنكهات الأخرى، ومن هنا تأتي العادة الثالثة: لنستغل المنكهات كالثوم والبصل والبهارات لتلون طعامنا بنكهة جيدة من دون أن تشبعه بالسعرات الحرارية.
وهكذا فإن أختصاصية التغذية سوف توضح للمريض عاداته الخاطئة في تناول الطعام وتقدم له البدائل الصحية والمفيدة. بعد شهرين تعتاد حليمات الذوق على مذاق الطعام الجديد وبعد 3 إلى 6 أشهر سيكره المريض المذاق المحلي للمشروبات وسيعتاد على شرب الماء مرة أخرى ‘’العادات وليس الريجيم’’.
العادات السيئة
أهم الإرشادات التي تحقق الهدف المنشود هو تغيير العادات السيئة كالإكثار من الحركة، وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم، فعلى سبيل المثال ينبغي على كل شخص أن يدرب نفسه على استعمال الدرج بدلاً من المصعد، وعدم استخدام أجهزة التحكم عن بعد، وعدم استعمال السيارة إلا في حالة التنقلات البعيدة. الإكثار من تناول الخضار والفواكه والحبوب، والتقليل بقدر الإمكان من تناول الأطعمة الدسمة وخصوصاً الحيوانية المصدر. فعلى سبيل المثال يمكن الاستغناء عن تناول الحلويات بتناول الفاكهة. ينصح بعدم التسوق والمعدة خاوية: كما أنه من الأسهل بكثير أن نبتعد عن شراء المكسرات والحلويات والعصائر (وهذا يتطلب خمسة دقائق من قوة الإرادة أثناء التسوق) من شراء هذه المأكولات بحجة أنها ضرورية للأولاد أو الضيوف ثم محاولة السيطرة على النفس سبعة أيام في الأسبوع 24 ساعة باليوم ففي أية لحظة من لحظات الملل أو الوحدة أو ضعف الإرادة تنتقل هذه المأكولات من المطبخ إلى البطن.
التخلص السريع من الوزن خطر
كثيرة هي الإعلانات التي تروج للأوهام، التي تحمل بين طياتها كثيرا من المخاطر. ومن المعروف أن التخلص من الوزن الزائد يحتاج لوقت طويل، ولا يمكن لما تشكل خلال وقت طويل أن يتم التخلص منه بين ليلة وضحاها، لهذا فقد طفت على سطح الحياة فئات هامشية هلامية باتت تروج للأوهام زاعمة أنها تمتلك المفتاح السحري لحل مشكلة البدانة مهما بلغت. وتجدر الإشارة إلى أن المستحضر أو الوسيلة التي يروج لها الإعلان قد يخلص المرء من بعض الكيلوغرامات الزائدة من الوزن، وذلك قد يضر بالجسم، إذ من المعروف أن التخلص من الوزن الزائد يجب أن يتم بشكل تدريجي من جهة، وأن يخضع لقواعد أساسية، إذ لا ينصح خبراء الصحة العامة بفقدان أكثر من 10% من وزن الجسم في شهر واحد. عموما لا ينصح بفقدان أكثر من كيلو غرام واحد خلال أسبوع، إذ إن فقدان الوزن بشكل تدريجي وببطء أكثر صحة للجسم وأكثر ميلاً للثبات أيضاً. وتجدر الإشارة إلى أن كثيرا من الأشخاص الذين يتخلصون من الوزن الزائد في فترة قصيرة سرعان ما تعود أوزانهم إلى ما كانت عليه سابقاً.
عبير
كتكات
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
كلام درر الله يعطيك العافية لما تقومين به من جهد
الموضوع مرة عجبني شكراً حبيبتي عبورة الأمورة

مراسي
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
كلام اكثر من جميل وشكراً لكي على المعلومات الرائعة وربنا يعطيك الصحة
زهرة القدس
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
شكرا ليكي يا عبير على المعلومات المفيدي
نود
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
شششششششششششششششكرا
noga sief
آخر تحديث: 30 سبتمبر, 2020
[align=center][/align]

التالي
السابق