سلسلة آداب نبويه شريفه

سلسلة آداب نبويه شريفه سلسلة آداب نبويه شريفه سلسلة آداب نبويه شريفه

مجتمع رجيم / السيرة النبوية ( محمد صلى الله عليه وسلم )
* أم أحمد *
اخر تحديث
من آداب دخول الخلاء قولك عند الخروج: غفرانك


عَنْ عائشة- رضي الله عنها-

«أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان إذا خرجَ مِنَ الغائطِ قال: غُفرانكَ».

أخرجه الخمسة وصحَّحه أبو حاتم والحاكم.


درجة الحديث:

الحديث صحيح. أخرجه الخمسة وصححه أبو حاتم والحاكم والرازي وابن خزيمة وابن حبّان وابن الجارود والنووي والذهبي، وقد جاء عمن أخرجه بسند صحيح عن عائشة. قال في المحرر: قال أبو حاتم هو أصحّ ما في هذا الباب.

مفردات الحديث:

الغائط: قال القرطبي: أصل الغائط ما انخفض من الأرض، وكانت العرب تقصد هذا الصنف من المواضع لقضاء حاجتها تستراً عن أعين الناس، ثم سمي الحدث الخارج من الإنسان غائطاً للمقارنة، فهو اسم عرفي لا لغوي.

غفرانك: هو مصدر كالشكران، وأصل الغفر في اللغة الستر مع الوقاية، ومنه اشتق المِغفر في الحرب، الذي يستر الرأس ويقيه من السلاح، ومن أسماء الله الحسنى الغفور أي الساتر، ونصب هنا أنه مفعول محذوف أي أطلب غفرانك، فهو طلب العبد من ربه ستر ذنوبه وعيوبه وعفوه عنها.

ما يؤخذ من الحديث:
1- استحباب قول- غفرانك- بعد قضاء حاجته وخروجه من المكان الذي قضى فيه حاجته، ودلالته على الاستحباب لأنه لم يرد إلا مجرد قوله بنفسه صلى الله عليه وسلم، ولم يكن بياناً لمجمل يأخذ حكمه.

2- معنى غفرانك أي أسألك من الذنوب والأوزار، فهو منصوب بفعل محذوف.

3- مناسبة هذا الدعاء أن الإنسان لما خف جسمه بعد قضاء الحاجة، وارتاح من الأذى المادي الذي كان يثقله، ذَكَر ذنوبه التي تثقل قلبه وتغم نفسه ويخشى عواقبها، سأل الله تعالى أنه كما منّ عليه بالعافية من خروج هذا الأذى، أن يمن عليه فيخفف عنه أوزاره وذنوبه، ليخف مادياً ومعنوياً.


4- نظير هذا ما جاء من الذكر بعد الوضوء بقول: أشهد أن لا إله إلا الله. إلخ فإن المتوضئ لما طهر ظاهره، سأل الله أن يطهر باطنه بهذه الشهادة.
5- ورد أدعية أخر مرفوعة، ولكن كل أسانيدها ضعيفة. قال أبو حاتم: أصح ما في الباب حديث عائشة.
* * *

- توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام: الشيخ عبدالله البسام.
فتح الباري شرح صحيح البخاري: ابن حجر العسقلاني.


* أم أحمد *
من آداب دخول الخلاء


align="right"> عَنْ أنسٍ- رضي الله عنه- قال:
«كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم
إذا دخلَ الخلاءَ قال: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك من الخبثِ والخبائثِ»

أخرجه السَّبعةُ.


مفردات الحديث:

أعوذ: يقال عذت به عوذاً وعياذاً ومعاذاً، لجأت إليه، والمعاذ يسمّى به المصدر والمكان والزمان،
ومعنى أعوذ به: أعتصم به والتجئ إليه.


الخبث: بضم الباء جمع خبيث وبسكون الباء على الراجح من قولي أهل اللغة ويراد به الشر.

الخبائث: جمع خبيثة، أهل الشر وهم الشياطين. قال ابن الأعرابي: أصل الخبث في كلام العرب المكروه،

فإن كان من الكلام فهو الشتم، وإن كان من المِلل فهو الكفر،

وإن كان من الطعام فهو الحرام، وإن كان من الشراب فهو الضار.


ما يؤخذ من الحديث:

1-قوله «إذا دخل الخلاء» المراد أراد دخوله
كقوله تعالى: ﴿
فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
[النحل:98]

يعني إذا أردت قراءته، وجاء في الأدب المفرد للبخاري عن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يدخل الخلاء قال: «اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث».

2- هذه الاستعاذة ليحصن بها المسلم نفسه من محاولة الشيطان إيذاءه وتنجيسه، حتى لا تصح عبادته،
فما دام النبي صلى الله عليه وسلم المؤيد بعصمة الله يخاف من الشر وأهله، فالجدير بنا أن يكون خوفنا أشد.


3- إن الأمكنة النجسة والقذرة هي أماكن الشياطين التي تأوي إليها وتقيم فيها.

4- الالتجاء إلى الله تعالى والاعتصام به من الشياطين وشرورهم، فهو المنجي منهم، والعاصم من شرّهم.

5- وجوب اجتناب النجاسات، وعمل الأسباب التي تقي منها، فقد صحّ في الأحاديث الشريفة أن من أسباب عذاب القبر عدم التنزّه من البول.

6- فضيلة هذا الدعاء والذكر في هذا المكان، فكل وقت ومكان له ذكر خاص والذي يلازم عليها يكون من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات.

7- قال ابن القيم: الدعاء بلفظ- اللهم- يعني يا الله، وهو سؤال الله بجميع أسمائه وصفاته، فهو دعاء بالأسماء الحسنى والصفات العلى. وقال الحسن: اللهم- مجمع الدعاء.

8- الأمكنة الطيبة كالمساجد يشرع عندها أذكار وأدعية تناسب ما يرجى فيها من رحمة الله وفضله، والأمكنة الخبيثة كالحشوش يناسب دخولها أذكار بالبعد عما فيها من خبائث الجن ومردة الشياطين.

9- الأمكنة الطيبة مأوى الملائكة الكرام البررة والأمكنة الخبيثة مأوى الشياطين، قال تعالى:
﴿
الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ
[النور:26]

فكل فيه ما يناسبه.


10- فيه إثبات وجود الجن والشياطين، فإنكارهم ضلال وكفر، لأنه رد لصريح النصوص الصحيحة، وهو نقص في العقل، وضيق في التفكير، فإن الإنسان لا ينكِر ما لم يصل إليه علمه، وإنما- إذا كان لا يؤمن بالوحي- يتوقف، فإن اكتشاف المجهولات يطالعنا كل وقت بجديد:
﴿
وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إلَّا قَلِيلاً
[الإسراء:85].


* أم أحمد *
حرمة الهجر فوق ثلاث


عن أبي أيوب- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثِ ليالٍ: يلتقيان فيُعرض هذا ويُعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»

متفق عليه.


* مفردات الحديث:


أن يهجر أخاه: الهجر هو الترك، والمراد: أن يترك المؤمن كلام أخيه المؤمن إذا تلاقيا ويعرض كل واحد منهما عن صاحبه.

* ما يؤخذ من الحديث:

1- للمسلم على المسلم حقوق كبيرة كثيرة جاءت في كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وقد تتبعها الإمام الغزالي فجاء منها في (الإحياء) بطائفة طيبة، منها:
أن تسلّم عليه إذا لقيته، وتجيبه إذا دعاك، وتعوده إذا مرض، وتشهد جنازته إذا مات،
وتبر قَسَمه، وتنصح له إذا استنصحك، وتحفظه بظهر الغيب إذا غاب،
وتحب له ما تحب لنفسك وتكره له ما تكره لنفسك، وهذه الخصال الطيبة مستقاة من أحاديث صحيحة.


2- إذا كانت هذه بعض الحقوق التي حث عليها دينك الحنيف فكيف يجمل بك أن تهجره وتقاطعه وتُعْرِض عنه، لا شك أن هذا خلق مناف لآداب الإسلام كل المنافاة.

3- يحرم هجر المسلم أكثر من ثلاثة أيام، فلا يحل أن يزاد عليها.

4- قال في شرح الإقناع: والهجر المنهي عنه يزول بالسلام لأنه سبب التحاب للخير فيقطع الهجر، روي مرفوعاً:
«السلام يقطع الهجران».
ويدل على هذا ما جاء بالحديث: «يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام»،
وزوال الهجر بالسلام هو مذهب جمهور العلماء.


5- النفس البشرية تحب التشفي والانتقام، فأعطاها الشارع الحكيم مدة ثلاثة أيام تقضي وطرها ممن أغضبها ولم يزد على ذلك.

6- في الحديث فضيلة الذي يبدأ صاحبه بالسلام ويزيل ما بينهما من التهاجر والتقاطع، ذلك أنه استطاع أن يتغلب على نفسه الأمارة بالسوء فيسامح صاحبه ويصافيه،
قال تعالى:
﴿
وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ34/وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾.

7- وقال في شرح منظومة الآداب: من أعلن المعاصي سواء أكانت فعلية أو قولية أو اعتقادية فهجره سنة يثاب الإنسان على فعلها، حيث كان الهجر لله تعالى غضباً لارتكاب معاصيه أو لإهمال أوامره.

قال الإمام أحمد: إذا علم أنه مقيم على معصية لم يأثم إن جفاه حتى يرجع، وقد جفى النبي صلى الله عليه وسلم كعباً وصاحبيه، وأمر الصحابة بهجرهم خمسين يوماً.

* أهم المصادر والمراجع:
- صحيح البخاري: الإمام البخاري.
- فتح الباري شرح صحيح البخاري: الإمام ابن حجر العسقلاني.
- توضيح الأحكام شرح بلوغ المرام: الشيخ عبدالله البسام.
- الآداب الشرعية: الإمام محمد بن مفلح.
* أم أحمد *
من عيّر غيره بعيب وقع فيه


وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ- رَضِيَ اللهُ عنهُ- قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

«مَنْ عَيَّرَ أَخَاهُ بِذَنْبٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَعْمَلَهُ»

أخرجَهُ التِّرمذيُّ وحسََّهُ وسندهُ مُنقطعٌ.


- درجة الحديث:

الحديث حسن بغيره

قال المؤلف: أخرجه الترمذي وحسنه، وسنده منقطع.

قال الصنعاني: إنما حسنه الترمذي لشواهده فلا يضره انقطاعه.

وحسّنه السيوطي في الجامع الصغير، وذكر المناوي له بعض الشواهد له بعض الشواهد مع بيان انقطاع سند الترمذي،
وفيه محمد بن الحسن بن أبي زيد قال أبو داود وغيره: كذاب.


- مفردات الحديث:

عَيَّر أخاه: بفتح العين وتشديد الياء بمعنى عابه لمجرد التعيير، فإنه الذي يسبب العقوبة في الآخرة وحرمان الحياة الطيبة في الدنيا.

- ما يؤخذ من الحديث:

1- الحديث فيه التحذير من عيب الإنسان أخاه المبتلى بذنب من الذنوب، أو عيب من العيوب، فإنه لم يعب أحداً بعينه إلا لما يجد في نفسه من العجب بسلامته من ذلك العيب، والعُجْب ناشئ في نفسه لأنه يرى أن عصمته من العيب جاءته من قوته وإرادته، لا من الله تعالى الذي صرف عنه السوء.

2- من عاب أخاه بعيب مثاره الإعجاب بنفسه والشماتة بأخيه، لن يموت حتى يصاب به ويعمله، ذلك أنه لم يتكل على الله تعالى بالتوقي من الشر، وإنما اعتمد على نفسه فخَذَلَه الله تعالى وخانته نفسه فعمل ما عير به أخاه.

3-فهذا دليل على تحريم الشماتة بالناس ووجوب الغفلة عن عيوبهم اشتغالاً بعيب نفسه، فطوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس.

4- وقد جاءت النصوص التي تنهى عن هذا الخلق الرذيل قال تعالى:

﴿
إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ﴾.

وقد جاء في سنن الترمذي من حديث واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
:

«لا تُظْهِر الشماتة بأخيك فيرحمه الله ويبليك».

فإن إظهار الشماتة ليس من خلق المسلم الذي يحب لأخيه ما يحب لنفسه، فإن خلق المسلمين أن يتألم بعضهم لبعض، ويفرح بعضهم لفرح بعضهم الآخر.

والله المستعان

* * *

* أهم المصادر والمراجع:
- توضيح الأحكام من بلوغ المرام: الشيخ عبدالله البسام.
- الوافي في شرح الأربعين النووية: د. مصطفى البغا / محي الدين مستو.
- الرياض الندية في شرح الأربعين النووية: الإمام ابن دقيق العيد / العثيمين / الإمام النووي.
- الجواهر اللؤلؤية في شرح الأربعين النووية: محمد عبدالله الجرداني.
- شرح الأربعين النووية: الإمام النووي.
* أم أحمد *
ستر العورة من موجبات دخول الجنة


عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال الرسول الله صلى الله عليه وسلم :

وفي رواية عن عقبة بن عامر الجهمي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

(من رأى عورة أخيه فسترها كان كمن أحيا موؤدة من قبرها).


الراوي: مسلمة بن مخلد المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2337
خلاصة حكم المحدث: صحيح لغيره

* شرحه:

الموؤدة: الأنثى التي يدفنها وليّها خشية العار والفقر وهي عادة جاهلية أبطلها الإسلام.

عورة: ما يجب ستره من الأعضاء، وما يكره الإنسان ظهوره ويستحي من كشفه من العيوب والنقائص.

ووجه التشبيه أن من أطّلع على عيبه وقبحه قد يختار الموت على أن يطلع الغير عليه فيصير في حكم الميت لما يلحقه من الحياء والندامة والخجالة التي هي بمثابة الموت، فمن سترها فكأنه أحياه وأخرجه من القبر (من كتاب فضل الصمد 2/237).

* ما يرشد إليه الحديث:

نرى في هذا الحديث وفي غيره من الأحاديث الكثيرة الحث على ستر المسلم والتحذير من تتبّع عورته وزلاّته ليفضحه بين الناس، وقد روى ابن ماجه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
(من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة، ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته).


الراوي: عبدالله بن عباس المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 2079
خلاصة حكم المحدث: صحيح


روي عن بعض السلف أنه قال: أدركت قوماً لم يكن لهم عيوب – أي لم تظهر عيوبهم للناس – فذكروا عيوب الناس فذكر الناس لهم عيوباً، وأدركت قوماً كانت لهم عيوب، فكفّوا عن عيوب الناس فنسيت.

لذا فإنه من الواجب على المسلم أن يستر أخاه ويبلغ في ستره ولا يفضح أمره إلا إذا كان في الذي نعمله تعدّي على المجتمع أو الأمة أو الأفراد فقد روى الخرائطي في (مكارم الأخلاق) (225) عن عمر بن شبة حدثنا يحيى بن سعيد القطّان، عن شعبة قال: سمعت يحيى المُجبِر: سمعت أبا ماجد يقول:
(كنت قاعداً مع عبد الله بن مسعود إذ جاءه رجل فقال: هذا نشوان – أي سكران – فقال عبد الله: ترتروه واستنكهوه فوجدوه نَشْوان، فحبسه حتى ذهب سكره، ثم دعا بسَوْط فكسر ثمرَه، ثم قال: اجلد، وارفع يدك، وأعطِ كلّ عضوٍ حقه. قال: فجلده وعليه قباء، أو قرطق فلمّا فرغ قال: ما أنت منه؟ قال: عمه أو ابن أخي. فقال عبدالله: ما أدّبت فأحسنت الأدب ولا سترت الخزية إنه ينبغي للإمام إذا انتهى إليه حدّ أن يقيمه إن الله تعالى عفوّ يحب العفو ثم قرأ:
((
وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم))
[النور:22]،
ثم قال: إني لأذكر أول رجل قطعه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، كأنك كرهت قطعه قال: وما يمنعني ألا تكونوا عوناً للشيطان على أخيكم، إنه ينبغي للسلطان إذا انتهى إليه حد أن يقيمه، إن الله عفو يحب العفو.

((وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيم))
[النور:22].



- الأربعون حديثاً في اصطناع المعروف: الإمام زكي الدين عبدالعظيم المنذري
-
انظر: الآداب الشرعية: الإمام محمد بن مفلح المقدسي.
-
خلق المسلم: د. وهبة الزحيلي.
-
معرفة علوم الحديث:الإمام الحاكم.


&ملكة الورد&
موضوع يستحق التقيم
الصفحات 1  2 3 

التالي

مواقف أضحكت النبي

السابق

من شمائل وخصائص الرسول صلى الله عليه وسلم التواضع

كلمات ذات علاقة
آداب , سلسلة , شريفه , نبويه