مجتمع رجيممنتدى الاعشاب والتغذيه لا للمنقول

ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها

ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها
ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها
ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها





ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها







جوز الطيب من البذور الشائعة الاستخدام فى التوابل وتضفى نكهة مميزة للقهوة وانتشر جدل على جوز الطيب منذ ظهورها وكان الجدل علمياً وطبياً ودينياً ولكى نتدارك حقيقة جوزة الطيب علينا بسرد بعض الحقائق عنها للحكم عليها بلغة العلم وليس بأى لغة أخرى.

يقول الدكتور خالد مصيلحى أستاذ العقاقير والنباتات الطبية بكلية الصيدلة جامعة مصر الدولية تنمو شجرة جوز الطيب فى المناطق الحارة وتسمى باللاتينية (Myristica fragrans) وfragrans تعنى الرائحة الذكية، وبمجرد قطف بذور جوز الطيب يتم تجفيفها ببطء تحت درجات حرارة منخفضه للاحتفاظ بزيوتها العطرية، وبعد شهرين تقريباً تستخرج من قشرتها ويضاف إليها هيدروكسيد الكالسيوم لحفظها من نمو الحشرات والعفن، والزيت العطرى بجوز الطيب يحتوى على نسبة عالية من مادتى البورنيول واليوجينول (Borneol & Eugenol) وكانت تستخدم قديما فى الطب الشعبى كدواء لآلام المعدة ومضاد للانتفاخات، ونظراً لرائحتها الذكية فهى تستخدم منذ القدم وحتى الآن كبهارات تضفى على اللحوم والأرز وبعض المشروبات مثل القهوة رائحة مميزه وطعم حاد ولذيذ.





أما طبياً فالزيت الطيار لجوز الطيب يستخدم فى التصنيع الدوائى فى المراهم والكريمات التى تعالج الروماتيزم، كما يضاف القليل من الزيت الطيار للمشروبات التى تساعد على الهضم وفى صناعة العطور ومعجون الأسنان.

ونظراً لرائحتها ونكهتها القوية تعكف ربات البيوت بإدخالها فى العديد من الأطعمة وأحيانا تقوم ربات البيوت بالإكثار منها وأحيانا يصر مشترى البن على إضافة المزيد من جوز الطيب عند توليف القهوة أو البن اعتقادا منهم أن الجرعات الكبيرة ليس لها آثار جانبية، لأنها طبيعية المنشأ ومن هنا تظهر خطورة جوز الطيب التى قد تكون مميتة فى جرعات عالية.

وترجع سمية وضرر جوز الطيب لاحتوائها على مادة الميريستيسين (Myristicin) وهى مادة تشبه مادة الأمفيتامين تعطى الإحساس بالنشوة وتسبب الهلوسة فى الجرعات المتوسطة (12-20 جم) كما تسبب هلاوس حسية وبصرية مماثل لتأثير الحشيش أما لو زادت الجرعة قليلا عن 20 جراما قد يصاب المرء بقلق وعصبيه وتوتر واحتباس البول وهبوط فى الجهاز العصبى المركزى يعقبه هبوط فى الجهاز التنفسى وتنتهى بالوفاة.

وتكمن خطورة جوز الطيب أن الجرعة المسببة للهلوسة ليست بكبيرة فهى حوالى ملعقتين صغيرتين جداً والجرعة المميتة حوالى ثلاث ملاعق صغيرة وهى جرعات مميتة قد تضعها ربة البيت فى المأكولات نظراً لعدم درايتها بخطورة هذه الجرعات ونظرا للاعتقاد الخاطئ المتفشى بمجتمعاتنا أن كل ماهو طبيعى فهو آمن وكما شددنا من قبل أن الأمان المطلق غير موجود حتى فى الأعشاب الطبية.





ونظرا لوجود جوز الطيب فى العديد من المأكولات السريعة التى يعشقها أطفالنا مثل الهامبورجر والسجق والسوسيس وكلها لحوم مصنعة ومضاف إليها جرعات صغيرة من جوز الطيب لتكسبها النكهة الطيبة لكن عشق أولادنا لهذه المأكولات قد يدفعهم لأكل كميات كبيرة منها تصل بهم للجرعات المميتة غير أن أجهزة أجسام أطفالنا أحيانا لم تكتمل النمو بعد فتكون أكثر عرضة لمخاطر وأضرار جوز الطيب.


ونظرا لأن الجرعات المتوسطة لجوز الطيب تسبب الهلوسة دخلت أيضا فى جدل دينى عن مدى تحريمها لأنها تذهب العقل وقام بعد الفقهاء بتحريمها وحرمت بعض البلاد الإسلامية من استيرادها.


فالحذر كل الحذر من هذه البذور فهى سم متخفى خلف ستار رائحة وطعم ذكى ولو كان هناك ضرورة قصوى لاستخدامها فيجب أن يكون فى جرعات صغيره جدا حتى لا تودى بحياتنا.





عرفت شجرة جوزة الطيب منذ قديم الزمان قبل التاريخ الميلادي ، اذ كانت تستخدم ثمارها كنوع من البهار التي تعطي للأكل رائحة ونكهة لذيذة ، واستخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة .



شجرة ارتفاعها حوالي عشرة أمتار ، دائمة الخضرة ، ولها ثمار شبيهة بالكومثرى ، وعند نضجها يتحول ثمارها الى غلاف صلب ، وهذه الثمرة هي ما يعرف بحوزة الطيب ، ويتم زراعنها في المناطق الاستوائية وفي الهند
اندونسيا
سيلان .

وهي نبات يتبع الفصيلة البسباسية، وقد عرفه العرب واستعملوا بذوره، وتتميز أشجاره بالأوراق المتبادلة كاملة الحافة، بيضاء الأسطح السفلي، أما الأزهار فهي بيضاء صغيرة في مجموعات خيمية، والثمار لحمية تفتح بمصراعين أو أربعة.
وتعرف بجوزة الطيب.



تُلقّب ثمرة جوزة الطيب بلقب أميرة الأشجار الاستوائية، وإن مبعث هذه التسمية أن هذه الثمرة لها جنسانة ، مذكر ومؤنث، وإن نبتة واحدة من الجنس المذكر كافية لإخصاب عدد كبير من الجنس المؤنث.

وهي تشبه أشجار الأجاص.
ويبدأ جني جوزة الطيب بقطع القشرة الإضافية وغمرها في ماء مالح، ثم تجفيفها، وهكذا تبقى محتفظة بصفاتها المعطرة لتباع في الأسواق كإحدى التوابل، كما تدخل في تركيب بعض الأدوية والمشروبات التي تساعد على هضم الطعام.



فوائد جوزة الطيب:
تستخدم جوزة الطيب فى تحضير العديد من الأدوية منذ قديم العصور، بل والآن تستخدم على نطاق واسع فى تحضير العقاقير.

والزيت الذى يتم استخلاصه من العشب يكون مركباً ضمن لوسيونات الشعر والمراهم ويستخدم كمضاد للتشنجات ومهدأ للمعدة فى حالة الانتفاخ.


واضطرابات الهضم:
ويستخدم فى علاج الإسهال الذى يتسبب فى عسر الهضم للطعام.

فعالة لعسر الهضم والفواق والغثيان الصباحى.


- الأرق:

و أيضاً فعال فى علاج الأرق والاكتئاب .



- الجفاف:

يعالج عشب جوزة الطيب الجفاف الذى ينتج عن القىء والإسهال وخاصة فى حالة الكوليرا.


- اضطرابات الجلد:
تستخدم جوزة الطيب فى علاج أمراض الجلد مثل الإكزيما والقوباء الحلقية.

الحذر عند استعمال اى من الوصفات التى تحتوى على جوزة الطيب

ولايجب استعمالها الاتحت اشراف طبى




* تحذيرات:
- لابد من أخذ جوزة الطيب على جرعات صغيرة، فالجرعات الكبيرة منه تسبب تلف فى الكبد وتؤدى إلى تشنجات.
- وقد تسبب ملعقة واحدة من جوزة الطيب أعراض التسمم ومنها احتراق المعدة، الغثيان، القىء، عدم الشعور بالراحة، الدوار مع الهلوسة.






الجوز التجاري فهو يؤخذ من النوع الرمادي الذي يطلى بالكلس فيبدو شكله الخارجي أجعد وأشبه بالدماغ، وهو يحتوي على النشا والمواد الزلالية، وعلى الزيت الكثيف العطري الذي يمنحه رائحته الخاصة، وطعمه الحاد اللذيذ.

وتباع جوزة الطيب على شكل مسحوق معبأ في أنابيب صغيرة، أو أكياس، ويفضّل أن تشترى كاملة وليس مطحونة، وأن تحفظ في وعاء زجاجي محكم الإغلاق، لاستعمالها أولا بأول .

المواد الفعالة:

يحتوي جوز الطيب على زيت طيار يشمل البورينول والأوجينول ودهن صلب ونشا.
المستعمل منها نواة الجوزة تستعمل كما هي أو مطحونة ويستخلص منها زيت عطري.


الخصائص الطبية:
ـ تعتبر جوزة الطيب من المواد المنشطة والطاردة لرياح المعدة.
ـ يستعمل زيت جوز الطيب في صناعة المراهم التي تعالج الروماتيزم ، وهو منبه جنسي قوي، ويحذر من إدمانه؛ لأنه قد يؤدي إلى ضعف دائم .

ـ يستعمل مبشور جوز الطيب لتعطير الحلوى الجافة والمشروبات الهاضمة، وفي صناعة العطور ومعاجين الأسنان.

حكم استعمالها :
يستحصل على ثمار جوزة الطيب من نباتmyristica fragrans , وتعتبر هذه الثمار من التوابل الشائعة الاستعمال في أغلب دول العالم , وقد استخدمت هذه الثمار لقرون عديدة كمواد مهلوسة في أماكن متعددة من جنوب آسيا, وثمر جوزة الطيب بيضية الشكل صغيرة, وتسبب جوزة الطيب بجرعات صغيرة تأثيرا منشطا, أما إذا اعطيت بجرعات كبيرة (15- 20 جم) فأنها تسبب حدوث الهلوسة.
وأهم المواد الفعالة في جوزة الطيب مركب الميريستسين
Myresticinالذي يسبب النشوة والهلوسات اللمسية والبصرية, ويشبه تأثير هذا المركب تأثير كل من الأمفيتامين والمسكالين.

وتأثيرها مماثل لتأثير الحشيش ، وفي حالة تناول الجرعات الزائدة يصاب المرء بطنين في الاذن / الامساك الشديد / اعاقة التبول / القلق / التوتر / وهبوط في الجهاز العصبي المركزي قد يؤدي الى الوفاة .

فجوزة الطيب من المواد المسكرة، وتناولها حرام عند عامة الفقهاء، وقد أجاز بعض الفقهاء إدخال قليل منها في البهارات ما دام هذه القليل لم يدخل في حد الإسكار لقلته ، وأكثر الفقهاء على المنع منها مطلقا، للحديث الشريف: ( ما أسكر كثيره فقليله حرام ).

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 2375
خلاصة حكم المحدث: صحيح


الحظر

استيرادها ممنوع بالمملكة العربية السعودية بذاتها ، واقتصر استيرادها مخلوطة ( يصعب فصلها ) مع التوابل بنسبة 20 % .



ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها
ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها
ثمار جوزة الطيب فوائدها واضراره واسباب النهى عن استعمالها
حكم استخدام جوزة الطيب


الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده .. وبعد:


فقد كثر السؤال عن حكم استخدام (جوزة الطيب) ويسمى عند بعض المتقدمين (جَوْز بَوَّا) وَهُوَ فِي مِقْدَارِ الْعَفْصِ سَهْلُ الْمَكْسَرِ رَقِيقُ الْقِشْرِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ.

(انظر: المغرب في ترتيب المعرب وجامع الأدوية لابن البيطار حرف الجيم).



وجوزة الطيب: نوع من أنواع التوابل تستعملها بعض ربات البيوت وأصحاب المطاعم كمادة منكهة للأكل بأنواعه، أو القهوة، حيث يضاف قطعة صغيرة من جوزة الطيب الكبيرة ولونها بني مخططة بخطوط بيضاء، وقد ذكر بعض المعاصرين أن جوزة الطيب تحتوي على مادة دهنية مائلة للاصفرار تعرف بدهن الطيب ويحتوي هذا الدهن على نحو 4% من مادة مخدرة.


وجوزة الطيب إذا استخدمت بكميات كبيرة أو استخدمت بطريقة عشوائية فإنها تسبب بعض المضار كالهلوسة، وقد منعت الجهات المسؤولة في السعودية بيعها بسبب ما ظهر من أضرارها


وللعلماء المتقدمين قولان في حكم تناولها بناء على ما بلغهم من محتواها وأضرارها، فقد نص جمع من العلماء على تحريمها، وقد سئل ابن حجر الهيتمي رحمه الله تعالى عن جوزة الطيب فأجاب "الذي صرح به الإمام المجتهد شيخ الإسلام ابن دقيق العيد إنها مسكرة"، ونقله عنه المتأخرون من الشافعية والمالكية واعتمدوه وناهيك بذلك، بل بالغ ابن العماد فجعل الحشيشة مقيسة على الجوزة المذكورة، وذلك أنه لما حكى عن القرافي نقلاً عن بعض فقهاء عصره أنه فرق في إنكاره الحشيشة بين كونها ورقاً أخضر فلا إسكار فيها بخلافها بعد التحميص فإنها تسكر.




قال: والصواب إنه لا فرق; لأنها ملحقة بجوزة الطيب والزعفران والعنبر والأفيون والشيكران بفتح الشين المعجمة، وهو البنج وهو من المخدرات المسكرات، ذكر ذلك ابن القسطلاني في تكريم المعيشة، فتأمل تعبيره والصواب جعله الحشيشة التي أجمع العلماء على تحريمها لإسكارها وتخديرها مقيسة على الجوزة تعلم أنه لا مرية في تحريم الجوزة لإسكارها أو تخديرها وقد وافق المالكية والشافعية على إسكارها الحنابلة بنص إمام متأخريهم ابن تيمية وتبعوه على أنها مسكرة، وهو قضية كلام بعض أئمة الحنفية، ففي فتاوى المرغيناني منهم المسكر من البنج ولبن الرماك (أي أناثي الخيل) حرام ولا يحد شاربه، قال الفقيه أبو حفص ونص عليه شمس الأئمة السرخسي.


وقد علمت من كلام ابن دقيق العيد وغيره أن الجوزة كالبنج، فإذا قال الحنفية بإسكاره لزمهم القول بإسكار الجوزة، فثبت بما تقرر أنها حرام عند الأئمة الأربعة: الشافعية، والمالكية، والحنابلة، بالنص والحنفية بالاقتضاء أنها إما مسكرة أو مخدرة.


وأصل ذلك في الحشيشة المقيسة على الجوزة على ما مر والذي ذكره الشيخ أبو إسحاق في كتابه التذكرة، والنووي في شرح المهذب وابن دقيق العيد إنها مسكرة قال الزركشي ولا نعرف فيه خلافاً عندنا، وقد يدخل في حدهم السكران بأنه الذي اختلط كلامه المنظوم وانكشف سره المكتوم, أو الذي لا يعرف السماء من الأرض ولا الطول من العرض.
ثم نقل عن العراقي أنه خالف في ذلك، فنفى عنها الإسكار وأثبت لها الإفساد ثم رده عليه وأطال في تخطئته وتغليظه، وممن نص على إسكارها أيضا العلماء بالنبات من الأطباء وإليهم المرجع في ذلك وكذلك ابن تيمية وتبعه من جاء بعده من متأخري مذهبه والحق في ذلك خلاف الإطلاقين الإسكار إطلاق وإطلاق الإفساد، وذلك أن الإسكار يطلق ويراد به مطلق تغطية العقل، وهذا إطلاق أعم ويطلق ويراد به تغطية العقل مع نشأة وطرب، وهذا إطلاق أخص وهو المراد من الإسكار حيث أطلق فعلى الإطلاق الأول بين المسكر والمخدر عموم مطلق، إذ كل مخدر مسكر وليس كل مسكر مخدراً، فإطلاق الإسكار على الحشيشة والجوزة ونحوهما المراد منه التخدير، ومن نفاه عن ذلك أراد به معناه الأخص، وتحقيقه أن من شأن السكر بنحو الخمر أنه يتولد عنه النشأة والطرب والعربدة والغضب والحمية، ومن شأن السكر بنحو الحشيشة والجوزة أنه يتولد عنه أضداد ذلك من تخدير البدن وفتوره ومن طول السكوت والنوم وعدم الحمية.




وبقولي من شأن فيهما يعلم رد ما أورده الزركشي على القرافي، من أن بعض شربة الخمر يوجد فيه ما ذكر في نحو الحشيشة وبعض أكلة نحو الحشيشة يوجد فيه ما ذكر من الخمر، ووجه الرد أن ما نيط بالمظنة لا يؤثر فيه خروج بعض الأفراد، كما أن القصر في السفر لما نيط بمظنة المشقة جاز وإن لم توجد المشقة في كثير من جزئياته، فاتضح بذلك أنه لا خلاف بين من عبر في نحو الحشيشة بالإسكار ومن عبر بالتخدير والإفساد، والمراد به إفساد خاص هو ما سبق.


فاندفع به قول الزركشي أن التعبير به يشمل الجنون والإغماء، لأنهما مفسدان للعقل أيضا، فظهر بما تقرر صحة قول الفقيه المذكور في السؤال إنها مخدرة وبطلان قول من نازعه في ذلك، لكن إن كان لجهله عذر وبعد أن يطلع على ما ذكرناه عن العلماء متى زعم حلها, أو عدم تخديرها وإسكارها يعزر التعزير البليغ الزاجر له ولأمثاله، بل قال ابن تيمية وأقره أهل مذهبه من زعم حل الحشيشة كفر، فليحذر الإنسان من الوقوع في هذه الورطة عند أئمة هذا المذهب المعظم وعجيب ممن خاطر باستعمال الجوزة مع علمه بما ذكرناه فيها من المفاسد والإثم لأغراضه الفاسدة على تلك الأغراض التي يحصل جميعها بغيرها.



فقد صرح رئيس الأطباء ابن سينا في قانونه بأنه يقوم مقامها وزنها ونصف وزنها من السنبل، فمن كان يستعمل منها قدراً ما ثم استعمل وزنه ونصف وزنه من السنبل حصلت له جميع أغراضه مع السلامة عن الإثم والتعرض لعقاب الله سبحانه وتعالى على أن فيها بعض مضار بالرئة، ذكرها بعض الأطباء وقد خلي السنبل عن تلك المضار وقد حصل به مقصودها وزاد عليها بالسلامة من مضارها الدنيوية والأخروية والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب (الفتاوى الفقهية 4/229 الزواجر عن اقتراف الكبائر 1/354).



قال الطحطاوي رحمه الله تعالى "وصرح ابن حجر المكي بتحريم جوزة الطيب بإجماع الأئمة الأربعة.


ولعل حكاية الإجماع محمولة على حالة السكر
" (حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح 1/363 وانظر حاشية البجيرمي على الخطيب 1/104 سبل السلام 2/451).




وجاء في حاشية ابن عابدين "ومثل الحشيشة في الحرمة جوزة الطيب، فقد أفتى كثير من علماء الشافعية بحرمتها, وممن صرح بذلك منهم ابن حجر نزيل مكة في فتاواه والشيخ كمال الدين بن أبي شريف في رسالة وضعها في ذلك, وأفتى بحرمتها الأقصراوي من أصحابنا, وقفت على ذلك بخطه الشريف لكن قال حرمتها دون حرمة الحشيش"

(حاشية ابن عابدين 6/458 عون المعبود 10/96).




وقد رخص بعض العلماء باستخدام القليل منها مما لا يضر استخدامه قال ابن فرحون: "وأما العقاقير الهندية فإن أكلت لما تؤكل له الحشيشة امتنع أكلها, وإن أكلت للهضم وغيره من المنافع لم تحرم ولا يحرم منها إلا ما أفسد العقل، وذكر قبل هذا أن الجوزة وكثير الزعفران والبنج والسيكران من المفسدات, قليلها جائز وحكمها الطهارة".


وقال البرزلي: "أجاز بعض أئمتنا أكل القليل من جوزة الطيب لتسخين الدماغ، واشترط بعضهم أن تختلط مع الأدوية , والصواب العموم" (مواهب الجليل 1/90 وانظر شرح مختصر خليل للخرشي 1/84).



وسئل الشيخ الرملي رحمه الله تعالى عن أكل جوز الطيب: هل يجوز أم لا؟ (فأجاب) نعم يجوز إن كان قليلاً, ويحرم إن كان كثيراً.

( فتاوى الرملي 4/71).



وقال الطيب آبادي رحمه الله تعالى: "وأما الجوز الطيب والبسباسة والعود الهندي فهذه كلها ليس فيها سكر أيضاً، وإنما في بعضها التفتير، وفي بعضها التخدير، ولا ريب أن كل ما أسكر كثيره فقليله حرام، سواء كان مفرداً أو مختلطاً بغيره، وسواء كان يقوي على الإسكار بعد الخلط أو لا يقوي، فكل هذه الأشياء الستة ليس من جنس المسكرات قطعاً، بل بعضها ليس من جنس المفترات ولا المخدرات على التحقيق، وإنما بعضها من جنس المفترات على رأي البعض، ومن جنس المضار على رأي البعض، فلا يحرم قليله سواء يؤكل مفرداً أو يستهلك في الطعام أو في الأدوية.

نعم، أن يؤكل المقدار الزائد الذي يحصل به التفتير لا يجوز أكله، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن كل مفتر ولم يقل إن كل ما أفتر كثيره فقليله حرام.



فنقول على الوجه الذي قاله صلى الله عليه وسلم، ولا نحدث من قبلي شيئاً، فالتحريم للتفتير، لا لنفس المفتر فيجوز، قليله الذي لا يفتر" (رواه النسائي ( 5608) وأبو يعلى (694) وصححه ابن حبان (5370)).


وعلى كل حال، فإن ثبت أن هذه الجوزة تشتمل على مواد مسكرة أو مفترة وهذا يقرره أهل الاختصاص، فإنها محرمة لحديث أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قالت: نهى رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن كل مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ. (رواه أحمد (14744) وأبو داود (3681)).


وعن جَابِرِ بن عبد اللَّهِ رضي الله عنهما قال: قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "ما أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ"( عون المعبود 10/118)، وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره" ( عون المعبود 10/118).


لذا فالذي أراه أنه ينبغي ترك هذه المادة، حتى ثبوت خلوها مما ذكرته، فعن النُّعْمَانِ بن بَشِيرٍ رضي الله عنه، قال سمعت رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: "إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ من الناس فَمَنْ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ في الشُّبُهَاتِ وَقَعَ في الْحَرَامِ كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فيه"( رواه البخاري (1946) ومسلم ( 1599) واللفظ له).


والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.



موضوع رائع سلمت يداك
والله من عنوانه قلت أكيد صاحبته حبيبتي عبير الزهور
بس كتير انصدمت بالمعلومات
أنا الحمد لله ما بستعملها وهلأ مستحيل استعملها
شكرا حبيبتي عالمعلومة الهامة جدا وجزاك الله كل الخير
ولا تحرمينا من مواضيعك الهادفة


شرح وافي وكامل
جزاكِ الله كل خيروزادكِ في علمكِ
ورزقكِ الخير كله وبارك فى عمركِ وشرح لكِ صدركِ ويسر لكِ أمركِ ...
الله يعطيك العافيهـ يالغالية عـ المعلومات الرائعهـ والمهمة ...
تستاهلي أحلى [ تقييمـ ] لروعته
دمتِي بخير
اختى جزاك الله خيرا على المعلومة الرائعة المفيدة
بارك الله فيك
وفى انتظار المزيد والمزيد من مواضيعك الرائعة الهادفة
جزاك الله خيرع المعلومةالرائعة
كلمات ذات علاقة
النهي , الطيب , استعمالها , ثمار , جوزة , فوائدها , واسباب , واضراره