مجتمع رجيمالنقاش العام

غيبوبة ... يعيشها المسلمين

بارك الله بكِ أختي الغالية
وتأكيدًا لتنبيهكِ هذا
إليكم بعض الفتاوى في حكم تهنئة المسيحين والكفار بمناسباتهم وأعيادهم
حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ومناسباتهم
السؤال
أعمل في عمل مع المسلمين والنصارى حيث معي بعض المسلمين الذين يهنئون النصارى في مناسباتهم وأعيادهم، ويمازحونهم في أمور عقدية مثل أنتم تشربون الخمور وتزنون وتفعلون ما تريدون في دينكم ويقولون كما نعتقد نحن أن ديننا هو الصحيح هم كذلك، ويلتمسون لهم العذر بذلك ويسلمون عليهم ويفضلونهم على كثير من المسلمين بالكلام، ويحبونهم ويكثرون من مجالستهم والحديث معهم في غير أمور العمل. فهل هذا جائز في ديننا؟ الرجاء مع التفصيل ولكم جزيل الشكر والمحبة.




الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم وشعائرهم الدينية، لما فيه من مشاركتهم وإقرارهم على باطلهم، وقد سبق لنا تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 26883. وأما تهنئتهم بغير ذلك مما لا يختصون به دينيا، كالزواج والولادة وقدوم الغائب والعافية والسلامة من مكروه ونحو ذلك، فلا يحرم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 129129.

وقد سبق لنا بيان ضوابط التعامل مع النصارى لمن يعمل معهم من المسلمين، وذلك في الفتوى رقم: 23135. ولمزيد الإيضاح يمكن الاطلاع على الفتوى رقم:9896 . وراجع في حكم التسليم عليهم الفتوى رقم: 6067.
والله أعلم .

إسلام ويب
مركز الفتوى
رقم الفتوى: 159583




اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة °o.OجوليO.o°:
معقوولة في ناس وصلت هالحد

يعني التباريك بخصوص الكريسمس والهالووين نبلعها

بس هذي قوية هههه

الله يهديهم ويزيد من علمهم
بارك الله فيك ع التنويه يالغلا
نعم .....جولي


موجودين كثير ....و إحنا ما ندرى

بكرة نلاقى شيخ الأزهر تبعنا يبارك لهم ...........و ليه بكره ....ممكن دلوقتى ولا على الليل

للأسف ..........تحت مسميات و خزعبلات بيشتتوا أولادنا ....ولما تعارضيهم للأسف ............تكونى أنتى عنصرية وضد الديمقراطية و الحرية .....إلخ


ربنا يعافينا و يسترها على أولادنا وتوفانا و أياهم مسلمين
جزاك الله خير اختى الحبيبة
وبارك فيك على التنبيه والتوضيح
وان شاء الله يكون له الأثر المرجو للنفوس والعقول المغيبة
والله لقد استغربت منذ الصباح وتعجبت لهذا الاهتمام والتفرد بوسائل الأعلام
لهذا الحدث اختيار المدعو بلقب البابا
وقرعة واحاديث وصلوات
وتهانى وتبريكات
لاحول ولاقوة الا بالله لم اجد ادنى اهتمام بما يحدث لأخواننا المسلمين ولأحوالهم
ومايعانون بكل بقاع الأرض
متى صحوة الضمير والحمية على أخواننا الذين يعانون بكل مكان
اتمنى ان تكون قريبة
ولك فائق تقديرى
حكم تهنئة وزيارة النصارى في كنائسهم في أعيادهم
السؤال
اسأل الله أن يوفقكم ويسددكم لما يحبه ويرضاه... أعلم أن سؤالي بفرعيه الأول والثاني قد ورد عليكم كثيراً ولكني أود أن أضيف فرعا ثالثا في هذا السؤال وأود أن تعلمونا بجميع جوانبه وأقوال العلماء فيه بشكل مفصل مع الأدلة: أولاً: حكم تهنئة النصارى بأعيادهم مثل قول (كل عام وأنتم بخير) مع شيء من التفصيل وبسط للأدلة مع تبيان أقوال العلماء في ذلك.

ثانياً: ما حكم زيارة كنائسهم في أعيادهم؟
ثالثاً: هناك إمام مسجدٍ في منطقنا يذهب إلى كنائسهم في أعيادهم لتهنئتهم فما حكمه وحكم الصلاة خلفه؟





الإجابــة

خلاصة الفتوى:
لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم ولا زيارتهم في كنائسهم في أعيادهم، ومن فعل ذلك متأولاً يبين له، والصلاة خلفه صحيحة.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
لا يجوز تهنئة النصارى أو غيرهم من الكفار بأعيادهم لأنها من خصائص دينهم أو مناهجهم الباطلة، قال الإمام ابن القيم: وأما التهنئة بشعائر الكفر المختصة به فحرام بالاتفاق، مثل أن يهنئهم بأعيادهم وصومهم، فيقول: عيد مبارك عليك، أو تهنأ بهذا العيد ونحوه، فهذا إن سلم قائله من الكفر فهو من المحرمات، وهو بمنزلة أن يهنئه بسجوده للصليب، بل ذلك أعظم إثماً عند الله، وأشد مقتاً من التهنئة بشرب الخمر وقتل النفس وارتكاب الفرج الحرام ونحوه. وكثير ممن لا قدر للدين عنده يقع في ذلك، ولا يدري قبح ما فعل، فمن هنأ عبداً بمعصية أو بدعة أو كفر فقد تعرض لمقت الله وسخطه... إلخ. انظر أحكام أهل الذمة 1/161 فصل في تهنئة أهل الذمة.

فإن قال قائل: إن أهل الكتاب يهنئوننا بأعيادنا فكيف لا نهنئهم بأعيادهم معاملة بالمثل ورداً للتحية وإظهاراً لسماحة الإسلام.. إلخ، فالجواب: أن يقال: إن هنئونا بأعيادنا فلا يجوز أن نهنئهم بأعيادهم لوجود الفارق، فأعيادنا حق من ديننا الحق، بخلاف أعيادهم الباطلة التي هي من دينهم الباطل، فإن هنئونا على الحق فلن نهنئهم على الباطل... ثم إن أعيادهم لا تنفك عن المعصية والمنكر وأعظم ذلك تعظيمهم للصليب، وإشراكهم بالله تعالى، وهل هناك شرك أعظم من دعوتهم لعيسى عليه السلام بأنه إله أو ابن إله تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً، إضافة إلى ما يقع في احتفالاتهم بأعيادهم من هتك للأعراض واقتراف للفواحش وشرب للمسكرات ولهو ومجون، مما هو موجب لسخط الله ومقته، فهل يليق بالمسلم الموحد بالله رب العالمين أن يشارك أو يهنئ هؤلاء الضالين بهذه المناسبة!!

كما لا يجوز للمسلم الذهاب إلى الكنيسة لمشاركة النصارى في الاحتفال بأعيادهم، أو تهنئتهم بها، لما في ذلك من المشاركة في الباطل الذي هم عليه والذي أقاموا على أساسه تلك الأعياد، ولما في ذلك من التشبه بهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من تشبه بقوم فهو منهم. أخرجه أبو داود. وثبت عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: لا تعلموا رطانة الأعاجم، ولا تدخلوا على المشركين في كنائسهم يوم عيدهم، فإن السخط ينزل عليهم. أخرجه البيهقي بسند صحيح.

كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. وراجع في جوابنا المفصل في هذا الموضوع الفتوى رقم: 4586.

أما عمن فعل ذلك إماماً كان أو غيره فإن لم يوافقهم على أعمالهم، أو أقوالهم الكفرية، فإن مجرد الذهاب المذكور لا يخرجه من الإسلام؛ وإن كان قد ارتكب أمراً عظيماً، خاصة وهو في منزلة من يقتدى بهم.

وعليه، فالصلاة خلفه صحيحة، لكن الواجب نصحه ليترك ما عليه من الإثم والباطل، فإن استجاب لذلك فالحمد لله، وإن أصر على ذلك فإن أمكن عزله وتولية غيره بدون حصول فتنة فافعلوا، وإن لم يمكن وأمكن الصلاة خلف غيره فذلك الأولى وفيه إنكار لمنكره. وللفائدة راجع في ذلك الفتوى رقم: 26883، والفتوى رقم:8327 .
والله أعلم.

إسلام ويب
مركز الفتوى
رقم الفتوى: 105164



اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة دكتورة سامية:
بارك الله بكِ أختي الغالية
وتأكيدًا لتنبيهكِ هذا
إليكم بعض الفتاوى في حكم تهنئة المسيحين والكفار بمناسباتهم وأعيادهم
حكم تهنئة الكفار بأعيادهم ومناسباتهم
السؤال
أعمل في عمل مع المسلمين والنصارى حيث معي بعض المسلمين الذين يهنئون النصارى في مناسباتهم وأعيادهم، ويمازحونهم في أمور عقدية مثل أنتم تشربون الخمور وتزنون وتفعلون ما تريدون في دينكم ويقولون كما نعتقد نحن أن ديننا هو الصحيح هم كذلك، ويلتمسون لهم العذر بذلك ويسلمون عليهم ويفضلونهم على كثير من المسلمين بالكلام، ويحبونهم ويكثرون من مجالستهم والحديث معهم في غير أمور العمل. فهل هذا جائز في ديننا؟ الرجاء مع التفصيل ولكم جزيل الشكر والمحبة.




الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم وشعائرهم الدينية، لما فيه من مشاركتهم وإقرارهم على باطلهم، وقد سبق لنا تفصيل ذلك في الفتوى رقم: 26883. وأما تهنئتهم بغير ذلك مما لا يختصون به دينيا، كالزواج والولادة وقدوم الغائب والعافية والسلامة من مكروه ونحو ذلك، فلا يحرم، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 129129.

وقد سبق لنا بيان ضوابط التعامل مع النصارى لمن يعمل معهم من المسلمين، وذلك في الفتوى رقم: 23135. ولمزيد الإيضاح يمكن الاطلاع على الفتوى رقم:9896 . وراجع في حكم التسليم عليهم الفتوى رقم: 6067.
والله أعلم .

إسلام ويب
مركز الفتوى
رقم الفتوى: 159583







جزاك الله خيراً على إضافتك


ربنا يرحمنا و يهدينا إلى الصواب
اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ~ عبير الزهور ~:
جزاك الله خير اختى الحبيبة
وبارك فيك على التنبيه والتوضيح
وان شاء الله يكون له الأثر المرجو للنفوس والعقول المغيبة
والله لقد استغربت منذ الصباح وتعجبت لهذا الاهتمام والتفرد بوسائل الأعلام
لهذا الحدث اختيار المدعو بلقب البابا
وقرعة واحاديث وصلوات
وتهانى وتبريكات
لاحول ولاقوة الا بالله لم اجد ادنى اهتمام بما يحدث لأخواننا المسلمين ولأحوالهم
ومايعانون بكل بقاع الأرض
متى صحوة الضمير والحمية على أخواننا الذين يعانون بكل مكان
اتمنى ان تكون قريبة
ولك فائق تقديرى
جزاك الله خيراً


نورتي الموضوع ....عبير الزهور

ربنا يرحمنا برحمته
1  2 3  4 
كلمات ذات علاقة
... , المسلمين , يعيشها , غيبوبة