عفواً يا حذائي

مجتمع رجيم / التنمية البشرية وتطوير الذات



إلا أني لا أعرف لماذا أُصاب بقلة الوفاء والنخوه تجاهك ..!!


أرفض أن تدخل غرفتي .. وأضعك على عتبة باب الحمام ..!!


أشتمك وأهينك عندما أصف من هم أقل منك شأنا بك لأزيدهم شأنا بتشبيههم لك..!!

أدوسك كل يوم بلا رحمه كما تُداس الشعوب العربية من حكامها ..!!

ومع كل هذا لا تشتكي أو تتذمر ..!!

لقد كنت دوماً الرفيق الوفي الصامت ..!!

إذن دعني أيها الرفيق الصامت أُمارس معك جنوني .. !!

دعني الليله أسهر معك أُنادي صمتك يا من أصبحت أوفى من الكلب وأرقى من حروفي وفنوني ..!!

لقد أعلنت صداقتي الأبديه لك إحتجاجاً على الأمه .. فالأمه بأسرها مشغوله تعزي وفاة مايكل جاكسون وفرح فاوست .. وتناست شيخاً عالماً جليلاً يحتضر لا نعلم عنه شيئاً .. من العار والتخاذل .. ولكن المصيبة هي إدمان التخاذل فمايكل وفاوست كانا رمزان .......!!

هل رأيت كم أنت شريفا يا
حذائي الصامت أمام مصيبة تخاذل الأمه ..!!


ولكن دعني أُصارحك يا صديقي الصامت .. أني إحترت بأمرك .. صمتك .. دليل ضعفك وقلة حيلتك أم دليل نزاهتك وشرفك ..!!

لا تهتم .. فبكل الأحوال أنت
حذائي .. أدوسه متى ما قررت .. بمزاجي .. حالك مثل كل الشعوب العربية تُداس يوميا وهي صامته خانعه .. مُنكسة الرأس .. تصفق بلا كرامة ..!!


دعك من ثرثرتي يا صديقي العزيز ولا تهتم .. فجنوني لا حدود له .. وأحياناً أصبح رجلاً لا يطاق ..!!

فبكل الأحوال ستظل صديقي الوفي وكاتم أسراري وفضائحي .. وأكثر أخلاقاً من القاره الامريكيه بأسرها .. وأشرف من بعض حكام العرب الظالمين .. واكثر نزاهة ونقاء من أقلام الصحف العربية .. وأكثر خجلاً من ثرثرة الفضائيات العربيه ..!!

دعني يا صديقي أبوح لك بأكثر الأسرار خطورةً ..

سألني أحد المثقفين العرب ممن شاركوا بكتابة التاريخ العربي المزور من هو صديقك؟ قلت له:
حذائي .. فقال وهل حذائك شارك بالحروب العربية .. قلت له للأسف لا .. لقد تم منعه قسراَ .. وأُراهن عليه أنه أقوى من كل الجيوش العربيه .. وأنّ حذائي كان قادراً على تحرير فلسطين .. ولكن كانت مؤامرة ضد هذا البطل .. حذائي ..!!


تنحنح المثقف العربي وقال متذاكياً: هل يفهم صديقك بالسياسه حتى يقاتل اسرائيل؟ ..!!

قلت له نعم ..
حذائي خاض بغمار السياسه كما خاض الحكام العرب بدماء وأموال ورقاب شعوبهم .. ..!!


صمت المثقف العربي الذي زور التاريخ وقال :إنّ حذائك يعتبر الرئيس القدوه والضروره .. فالأمه العربيه بحاجه ليحكمها حذائك ..!!

نظرت للمثقف نظرة بأسى وهزيمه وقلت:للأسف الشعوب العربيه بحاجه دائماً لرئيس ثرثار كاذب .. وحذائي على الدوام صامت .. شيئان مختلفان بينهما رابط مقدس .. يشعران أنهما أُخوة الدوس .. أي المنداسين ..!!

وهنا كاد أن ينطق
حذائي احتجاجاً .. ولكنه تراجع في اللحظة الاخيره حتى لا يكسر قناعاته ومبادئه ..!!


لقد كان دائماً صاحب مبدأ ..!!

والان دعني أعتذر منك يا
حذائي .. رغم أني أجُرك جَراً وقسراً لا توضأ بمكان النجاسه .. إلا أنك أكثر نظافه من أغلب الأثرياء العرب الذين بددوا ثروات الأمه على شراء المايوهات المطرزه بالألماس ومناديل الفنانات .. فأنت على الأقل أيها الرفيق ترافقني حتى باب المسجد .. أما هؤلاء الاثرياء فمساجدهم يحجون لها بعد منتصف الليل تحت قعقعة كوؤس الخمر وضجيج الراقصات ..!!


إنّ الأمه العربية بحاجه إليك يا
حذائي العزيز لتعلمها أبجديات الصمت .. فلن تنتصر الأمه العربيه إلا عندما تتعلم ثقافة الصمت .. وتصمت الصحف .. وتصمت الأقلام المزوره .. وتصمت الفضائيات الثرثاره .. ويصمت الزعماء العرب ..!!


نحن الآن بمنتصف السهره يا صديقي العزيز .. ولا زلت كما أنت صامت ..!!

وبمناسبة هذا الصمت دعني أفتح لك قلبي وأسراري ..

قبل أيام دار حديث بيني وبين أقرب الاصدقاء لي بالمسنجر .. هذا الصديق المقرب والوفي يشبه بوفائه وصداقته الطير الحر بسماء نجد .. قال لي: هل تعلم يا حياة أنّ الإنترنت يعتبر وبالاً على النساء ؟.. فقد فتح أمامهم كل طرق الإنحراف وأسهلها .. قلت له: نعم .. ولكن هذا أفضل السيئات .. ليدشروا بالنت أفضل من دشرتهم بالشوارع مثل بعض الدول الخليجيه الله لا يبلانا مما ابتلاهم ..!
ولذلك أقولها وبضمير مرتاح .. رغم أنك أدمنت النجاسه يا صديقي .. إلاّ أنك أطهر وأنظف من دعاة تحرير المرأة .. وأكثر طهراً من علمانيين الشهوات .. وأشرف من ليبراليين الرقص والشعوذة ..!!

ورغم أنك لم تؤذي أحداً .. إلاّ أنّ الأذى طال الأمه بأسرها .. حتى استمرأت هذه الامه أن لا تنام مرتاحه البال إلا إذا ضربت على قفاها .. أما أنت يا صديقي فقد كنت دائماً الضارب وليس المضروب .. لله دُرك يا
حذائي فما أروع كبريائك وعزتك بنفسك ..!!


ولكن مهلاً يا صديقي حتى لا يُصيبك الغرور ..

فلا زلت حذاءاً عربياً .. تحمل العار والهم العربي .. ولكن تظل أفضل السيئات ..!!

قيل لي ذات يوم إنّ الأحذية تتكلم .. وبعد عِشرة عمر معك إكتشفت أنّك أصم أدمنت الصمت .. وهكذا إكتشفت ويا حسافه متأخراً .. مهما كتب الشرفاء فالمستمع أصم .. لا يختلف عنك في صمته ويختلف في بطشه ..!!

مهما قالوا وقيل وقلنا .. سنظل نثرثر .. ولن نتوقف عن الثرثره .. وستظل صامتاً تسخر منا بصمتك ..!!

متى نتعلم منك ثقافة الصمت لنبدأ العمل .. أشك بذلك فنحن عرب .. والعرب سلاحهم لسانهم وأشعارهم .. وأفعالهم بسوق نخاسه عكاظ
..!!
لابد الآن أن أستعرض بطولاتك






PIC-746-1353200785.jvb/t21337/" target="_blank">PIC-886-1353200785.j
هوبطلاً بكل المقاييس
ولكن بطولاته منسيه



عزيزتي أليس حذائك هو سلاح تستخدمينه عند تعرضك لأي مضايقه ؟
PIC-670-1353200785.g؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




عفـــــواً يا حذائي
عفـــــواً يا حذائي
عفـــــواً يا حذائي

للأمانة منقول


[/glow]
كتبت : أمواج رجيم
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021
كتبت : أم عمر و توتة
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021


كلمات معبرة و تحمل الكثيييير من المعانى..
امتعتنى و آلمتنى فى نفس الوقت..
كتبت : °o.OجوليO.o°
آخر تحديث: 14 يونيو, 2021
بارك الله فيك موضوع جميل جدا ومؤثر

الله يغير من حال الامة العربية الى حال احسن ويرفع من شأنها اكثر
ويحميها ضد الحكام والاعداء الظالمة

جزاك الله خيرا

بالنسبة لصورة الصحفي اللي يرمي الحذاء كلما اراها اتاثر
لهلدرجة الواحد من هول المصائب عليه وحرقة القلب والآ لام فقد عقله ولم يعد يبالي بالعقوبة

التالي

كيف تتحلى بالأخلاق الكريمة وتكتسب المهارات الحياتية

السابق

خطوات لراحتك النفسية

كلمات ذات علاقة
حذائي , عفواً