مجتمع رجيممنتدى الاعشاب والتغذيه لا للمنقول

الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس


الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس
الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس
الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس





الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس






ينتشر الصنوبر في المناطق الباردة والمعتدلة في جبل لبنان وفي سوريا ويوجد في شمال ووسط فلسطين والأردن.
وفي المغرب العربي يتواجد في الغابات شمال غرب تونس وفي جبال الجزائر والريف المغربي، ويوجد فى
الجبل الأخضر في ليبيا.




الاسم العلمى للصنوبر
Pinus





الصنوبر الثمري شجرة يبلغ ارتفاعها 30م

تعمر شجرة الصنوبر 150 سنة وأحيانا 250 سنة




التاج شكله كروي عند الأشجار الفتية ثم يصبح منبسطا على شكل مظلة عند الأشجار الناضجة

القشرة مشققة حرشفية، البراعم اسطوانية تجتمع كل ورقتان في غمد واحد الأزهار صفراء مرصعة بالبني أحادية المسكن، المخاريط الثمرية كبيرة الحجم يصل طولها من 8- 15 سم تنضج المخاريط خلال ثلاث سنوات ويتم جمعها في نهاية الصيف وخلال الخريف.







يحتوي كل كوب من الصنوبر 135غ على المعلومات الغذائية التالية :
  • السعرات الحرارية: 909
  • الدهون: 92.30
  • الدهون المشبعة: 6.61
  • الكاربوهيدرات: 17.66
  • الألياف: 5
  • البروتينات: 18.48
  • الكولسترول:0






يوجد عدة انواع للصنوبر باسم الصنوبر الثمري التركي والصنوبر الثمري الصيني والصنوبر الثمري البلدي.

ولها عدة أنواع منها:




  • الصنوبر الحلبي: يتألف من خشب طري أبيض مصفر
  • ومن خشب قلب بني محمر، ويحتوي خشب الصنوبر على أقنية راتنجية تفرز مادة الراتنج في جذع الشجرة، إن الجذوع المتعرجة تعطي أخشاباً لاستعمالات النجارة العادية والصناديق وفي صناعة عجينة الورق بعد إزالة الراتنج.
  • أما الجذوع المستقيمة فإن أخشابها تستعمل في أعمدة الهاتف والكهرباء .
  • صنوبر بروتيا: إن خشب صنوبر بروتيا قاس وثقيل نسبياً ويستعمل في النجارة وأعمدة الهاتف والكهرباء وفي الصناديق وصناعة عجينة الورق بعد إزالة المادة الراتنجية.
  • ويتميز خشب صنوبر بروتيا عن خشب الصنوبر الحلبي بأن حلقات النمو السنوية تكون متميزة تماماً .
  • كما أنه هناك نوع ثالث ينتشر في الصين بشكل خاص وعلى جبل هوانغشان وتسمى تلك الاشجار بـ ينغكهسونغ.


الصنوبر سهل الزراعة لا يحتاج إلى متطلبات بيئية كثيرة كما أنه يمنع انجراف التربة ويقاوم التصحر.

تبلغ كمية البذور التي يمكن الحصول عليها بالهكتار الواحد وسطياً 300 كغ ويمكن ان تعطي أكثر من ذلك تبعاً للظروف البيئية للشجرة وعمر الشجرة .







الشجرة دائمة الخضرة تحوي جذورها وسوقها على مادة راتنجية زيتية (فعند جرح ساق هذه الاشجار ينساب منها سائل عطري زيتي عند تقطيره ينفصل عنه الراتنج المعروف بالقلفونية ويبقى الزيت المعروف بزيت التربنتين حيث يستعمل هذان المكونان في الصناعة والطب)

وللصنوبر فائدة طبية حيث انه يوصف

لأمراض الصدر, مكافح للسعال

يؤخذ منقوع براعم شجره بنسبة 25-40 غ في ليتر ماء ثلاث ساعات ويشرب ضد الرشوحات المستعصية والنزلات الصدرية عامة وكل علل مجاري التنفس


كما أن زيت التربنتين يستعمل في الصناعات وفي الطب مطهراً ومحمراً للجلد ويستعمل موضعياً في طب الأسنان لوقف النزيف بعد قلع الأضراس

كما يستعمل لتسكين المغص وطرد الديدان

كما أن له فائدة غذائية حيث ان القدماء كانوا يستخرجون من الصنوبر دقيقاً لصنع الخبز ويعتصر من بذوره زيت وتستخرج منه أنواع كثيرة مثل الراتنج والتربنتين والقطران النباتي، تصنع من الصنوبر حلويات لذيذة ويشترك مع غيره من المكسرات في صناعة الحلويات, ويدخل في صنع عدد من المأكولات كتوابل ومزين لها ومطيب لنكهتها وطعمها




محتويات أوراق وجذور وسيقان ورؤوس الأغصان والأبر الورقية تحتوي جذور وسيقان الصنوبر على قنوات مليئة بالزيت والراتنج، وقد عرف الإنسان منذ القدم كيف يجرح سوق وجذور هذه الأشجار فينساب منها سائل زيتي عطري الرائحة، حريف الطعم، وحين يقطر ينفصل عنه الراتج Resin المعروف باسم " القلفونية " .
والزيت الباقي يعرف بزيت التربنتين ويستعمل كلاهما في الطب والصناعة وبالأخص صناعة الدهانات (البويات) والصابون.





أما بذور الصنوبر الغالية الثمن والتي تشبه حباتها حبات اللؤلؤ الأصفر والأبيض فيستخدم على نطاق واسع كغذاء شهي جداً مفيداً لصحة الإنسان وتدخل البذور في العديد من الأكلات وبخاصة الحلويات والفطائر وتزين به الموائد وبالأخص الأرز في السعودية والمحاشي





المحتويات الكيميائية لبذور الصنوبر :

تحتوي على أحماض دهنية وأحماض أمينية أساسية وغير أساسية وفيتامين ب و ج وأملاح معدنية أهمها البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور وسكاكر ومواد كربوهيدراتية.




استعمالات الصنوبر : عرف الفراعنة الصنوبر حيث وجدت آثاره في مقابرهم وعلى موائدهم، وعرفته الأقوام القديمة كالرومان والإغريق حيث ورد ذكره في آثارهم المكتوبة كما عرفوه وذكروه في آثارهم، وورد ذكره في " كتاب الشذور الذهبية " أن اسمه " قضم قريش " وفي " كتاب مفردات ابن البيطار " أنه يسمى أيضاً " فم قريش ".

وتحدثت كتب الطب العربية عن فوائد الصنوبر غذاءً ودواءً فقالت ما خلاصته:


" أجود ثمر الصنوبر الحديث الأبيض، ولا تبقى قوته أكثر من سنة.

قيل إنه يزيل الفالج واللقوة ( إعوجاج الفم )

والرعشه، والخدر، واليرقان

والاستسقاء، وحبس الفضلات

وضعف الكلى والمثانة

ومع البلوط يشفي سيلان الرطوبات والحصى ويضعف البواسير
والمفاصل إذا كانت عن برد بل يزيله أصل

وطبيخ خشبه يزيل الإعياء والتعب كيفما استعمل، والقرع، والعرق وعفونة العرق وفساده ورائحته

والاسترخاء والترهل والجلوس في مائه يشفي المقعدة والأرحام

وينقي الرطوبات الفاسدة ويحلل العفونات

وأن جعل الصنوبر في عسل طال مكثه وكثر نفعه، وهو أفضل الأدوية للصدر والقروح وأمراض الرئة والكبد ودخانه من أفضل الأكحال لحفظ الأجفان وحدة البصر وهو يزيد في المني وهو يغذي كثيراً ".





يستعمل الصنوبر في الطب الحديث على نطاق واسع فقد أقر الدستور الألماني استخدام زيت براعم الأوراق لعلاج مشاكل ضغط الدم المرتفع
والبرد العام والكحة والالتهاب الشعبي
والحمى وارتفاع درجة الحرارة
والتهابات الفم والحنجرة والتهاب الأعصاب.


أما بالنسبة لزيت أبر الصنوبر فقد أجازه الدستور الألماني لعلاج البرد والزكام والتهاب الشعب
والسعال والحمى والانفلونزا
والالتهابات بشكل عام
والروماتزم وكذلك التهاب الأعصاب.

ويستعمل زيت السيقان مطهراً للجلد وفي أمراض الشعب الهوائية
ومسكناً للمغص وطارداً للديدان ويستعمل موضعياً في طب الأسنان لوقف النزيف بعد خلع الأسنان.

أما القلفونة ( الراتنج ) فتدخل في صناعة اللصقات الطبية

وكذلك في علاج الروماتزم والنقرس وعرق النسا.



كما تستعمل القلفونة التي تعرف في بعض البلدان باسم " لبان شامي " يستعمل بخوره للتطهير وتضميداً ولصقة على الأعضاء المسترخية والأطراف المرتعشة.

أما بذور الصنوبر فلها تأثير قوي على القوة الجنسية وهي من أفضل المواد للتسمين وينفع أكله في علاج الضعف ويجفف الرطوبة الفاسدة في الرئة

ويعالج القيح ونزف الدم في الأحليل
ويقوي المثانة والكلى.


كما أن البذور تستعمل دقيقاً لصناعة الخبز ويعتصر من بذوره زيت يستعمل في المروخات الخاصة بالروماتزم.

كما تصنع من البذور حلويات لذيذة ويشترك مع غيره من المكسرات في صناعة أنواع الحلويات ويدخل في صنع عدد من المأكولات كتوابل ومزين لها ومطيب لنكهتها وطعمها.

وأخيراً وجد أن زيت البذور يستعمل حالياً كمدر للبول ومنبهة للجهاز التنفسي
وكذلك لالتهاب القصبات والسل وعداوي المثانة.

ويمكن وضع مغلي البذور للمساعدة في كبح فرط التصريف المهبلي.

وللصحة العامة يؤكل يومياً 60 حبة من بذور الصنوبر حيث تغذي الجسم وتعطي نضارة للبشرة وتقوي جميع أجزاء الجسم يجب أكل البذور الطرية الجديدة والتي يكون لونها أبيض حيث إن بذور الصنوبر تفسد بعد سنة من جمعها وبالتالي تكون عديمة الفائدة .




الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس
الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس
الصنوبر لعلاج ضغط الدم وامراض البرد والنقرس


ماشاء الله عليك حبيبتي
معلومات قيمه اول مره بسمع فيهاااااااااااا
رغم انتشار شجر الصنوبر بمنطقتي
تسلم الايادي واحلى تقييم لعيونك

كالعادة حبيبتي موضوعك
دائما فيه جديد ومفيد
اختيارات موفقة
جزاك الله كل الخير
تسلم اديكي غاليتي
بنات سوريا هون
كلنا نتشكرك عالموضوع الرائع
لأنك دائما تقدمين لنا المميز
بوركت جهودك
تسلم الايادي
تقبلي مروري
كلمات ذات علاقة
لعلاج , البرد , الخل , الصنوبر , والبواسير , وامراض , ضغط