مسائل مهمة تتعلق بالصلاة

مسائل مهمة تتعلق بالصلاة مسائل مهمة تتعلق بالصلاة مسائل مهمة تتعلق بالصلاة

مجتمع رجيم / الموضوعات الاسلامية المميزة .. لا للمنقول
دكتورة سامية
اخر تحديث
مسائل مهمة تتعلق بالصلاة

مسائل مهمة تتعلق بالصلاة
مسائل مهمة تتعلق بالصلاة
مسائل مهمة تتعلق بالصلاة


PIC-882-1353334542.g





PIC-869-1352788955.g





[frame="9 80"]

مسائل مهمة تتعلق بالصلاة
PIC-994-1352788955.g

الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له المتصرف في ملكه بما شاء وأراد.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي اصطفاه على بريته وأوجب على كل مسلم تقديم محبته وطاعته على الآباء والأمهات والنفس والناس أجمعين.

صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
وجزاه الله عن الإسلام والمسلمين أفضل الجزاء.

أما بعد: فهذه مسائل مهمة تتعلق بالصلاة مما يجب الإرشاد والتنبيه عليها تقع من بعض الناس بسبب الجهل والتهاون بشأن الصلاة وهي الركن الأعظم بعد التوحيد.
PIC-465-1352788955.g
المسألة الأولى:

مسابقة الإمام بالركوع والسجود والخفض والرفع وتكبيرة الإحرام
فإن ذلك كله محرم بنص الرسول صلى الله عليه وسلم كما قال: أما يخشى الذي يرفع رأسه رأس قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار
«متفق عليه»


وقد قال كثير من العلماء: أن المسابقة تبطل الصلاة وهذا من جهل فاعله إذ ليس له خروج من الصلاة قبل إمامه.

PIC-465-1352788955.g
المسألة الثانية:
عدم الخشوع في الصلاة وكثرة الحركة فيها والعبث في اليدين في بدنه وملابسه وفرقعة أصابعه والنظر إلى الساعة وهو يصلي. والنفخ من أثر السواك أو غيره. إذا بان حرفان وكثرة النحنحة بدون حاجة. وتقديم إحدى رجليه عن الصف فلا يجوز ذلك.
وقد قال بعض العلماء إذا أكثر من الحركة وتوالت بدون ضرورة بطلت الصلاة.



وكذلك يوجد من بعض الناس أنه يتمايل في الصلاة من جانب إلى جانب من دون حاجة وجميع هذه الأعمال ضد الخشوع في الصلاة وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلاً يعبث في بدنه فقال لو خشع قلب هذا لسكنت جوارحه أو كما قال صلى الله عليه وسلم ،
فإن الخشوع هو لب الصلاة وصلاة بلا خشوع كالجسد فاقد الروح، وقد مدح جل ثناؤه الذين هم في صلاتهم خاشعون.
بأعلى المقامات وهو الفلاح وهو أجمع كلمة قالتها العرب فإن الفلاح هو الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب والصلاة بخشوع وحضور قلب تأمر صاحبها بالمعروف وتنهاه عن المنكر وهي التي تقر بها عيون المتقين كما قال سيدهم وإمامهم صلى الله عليه وسلم «وجعلت قرة عيني في الصلاة».

رواه النسائي


وقال صلى الله عليه وسلم «يا بلال أرحنا بالصلاة» رواه أبو داود
فالمتقون يستريحون بها. ومن سواهم يستريحون منها.
فسبحان من فاوت بين خلقه ورفع بعضهم فوق بعض درجات.
فإن الرجلين يقومان في الصف وأن ما بينهما في صلاتهما كما بين السماء والأرض كما ورد ذلك وأن الرجل لينصرف من صلاته ما كتب له إلا نصفها إلا ربعها إلا خمسها حتى بلغ عشرها.

فالموفق الذي يتدبر ما يقوله ويفعله في صلاته ويجعل ربه وإلهه نصب عينيه كأنه يراه فإن لم يكن يراه فإنه يراه.
ويمثل الإنسان نفسه في صلاته ذليلاً بين يدي عزيز رحيم راجيًا فضله وأرجى الوسائل المقربة للعبد إلى ربه هو باب الذل والافتقار والانطراح بين يدي سيده.

ومن أكبر الأسباب المعينة على الخشوع هو أن يتدبر المصلي قراءته وقراءة إمامه وأن يتدبر الأذكار من تسبيح وتكبير وأن يستحضر عظمة الله وكبرياءه وأنه واقف بين يدي أحكم الحاكمين ومالك الدنيا والآخرة الذي نواصي العباد بيديه وقلوبهم بين أصبعين من أصابعه يقلبها كيف يشاء الذي
{ليس كمثله شيء} الشورى 11

ولا يعرف الخلق قدره ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء.

49844.png

49845.gif

غير منقول



[/frame]
[frame="9 80"]
[/frame]
دكتورة سامية

[frame="9 85"]

المسألة الثالثة:

أن بعض الناس إذا سجد يرفع إحدى رجليه أو لا يمكنهن في الأرض وهذا يخل بالصلاة قال صلى الله عليه وسلم «أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء اليدين. والركبتين وأطراف القدمين والجبهة مع الأنف وأن لا أكف شعرًا ولا ثوبًا» (متفق عليه).

وكذلك إذا رفع أنفه عن الأرض فإنه يخل في صلاته.




المسألة الرابعة:

التخصر في الصلاة وهو أن يجعل يديه على خاصرته فإنه ورد النهي عن ذلك.




المسألة الخامسة:
تسوية الصفوف فإنه ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يسوي الصفوف بنفسه الكريمة وورد التشديد بعدم الاهتمام بذلك،
وقال صلى الله عليه وسلم عباد الله لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم.
ويلزم محاذاة المناكب وإلصاق قدمه بقدم أخيه الذي بجانبه.
وتكون الأقدام مستقبلة القبلة
وإذا لم تحصل التسوية كما أمر صلى الله عليه وسلم وقعت النفرة بين المسلمين واختلاف القلوب كما أخبر به الصادق المصدوق وهذه حكمة وسر ومعجزة نبوية كما هو واقع وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.




المسألة السادسة:
أن بعض الناس إذا هوى للسجود برك كما يبرك البعير يضع يديه على الأرض قبل ركبتيه وهذا ورد النهي عنه.
كذلك إذا أراد النهوض من السجود أو القيام اعتمد على الأرض بيديه وهو قوي قادر وهذا خلاف السنة. والسنة أن يعتمد على ركبتيه إلا إذا كان عاجزًا لمرض أو كبر فلا بأس.




المسألة السابعة:
إذا دخل المسبوق ووجد الإمام في التشهد الأخير وجزم أنه يحصل جماعة فإنه لا يدخل في الصلاة مع الإمام بل عليه أن يحرص على تحصيل جماعة أخرى لأن الجماعة لا تدرك إلا بركعة تامة.
كذلك في الجمعة إذا أدرك ركعة مع الإمام يتمها جمعة.
وإن لم يدرك ركعة تامة صلاها أربعًا ظهرًا.





المسألة الثامنة:
أن بعض الناس يقرأ مع إمامه في الجهرية وهذا لا يجوز فإنه يجب عليه الإنصات والاستماع لقراءة إمامه.
إلا أن العلماء استثنوا قراءة الفاتحة على خلاف في ذلك.






غير منقول

[/frame]
دكتورة سامية

[frame="9 85"]

المسألة التاسعة:

أن بعض الناس يجهر في القراءة والتسبيح ويشوش على من بجواره وهذا لا يجوز.


المسألة العاشرة:
وتحتوي على عدة مسائل:
يزيد بعض الناس في الاستفتاح: ولا معبود سواك.
وهذه الجملة لم ترد عن الشارع صلى الله عليه وسلم
كذلك بعضهم إذا أراد أن يكبر تكبيرة الإحرام يكبر بدون رفع يديه وهذا خلاف السنة
فإنه ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه أو منكبيه
وكذلك يسن رفع اليدين عند التكبير للركوع وإذا رفع منه وعند قيامه من التشهد الأول يرفعهما مع التكبير.

وكذلك قول بعض العامة في دعائه في الصلاة اللهم خل عني.
وهذه اللفظة خلاف المأثور بل يقول ما ورد رب اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني في الدعاء بين السجدتين،

كذلك بعض الناس إذا ركع لم يسو رأسه مع ظهره بل يرفع رأسه،
وهذا يخل في الركوع فإنه لا يكون ركوعًا تامًّا حتى يستوي رأسه مع ظهره كما ورد في ركوعه صلى الله عليه وسلم .



كذلك بعض الناس إذا استعاذ يقول أعوذ بالسميع العليم. ويسقط اسم الجلالة وهو الله وهذا خلاف ما ورد في الكتاب والسنة فإن الله قال: }فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ{
واسم الله هو البركة بل قال بعض العلماء إنه الاسم الأعظم.

كذلك بعض الناس إذا دخل المسجد جلس بدون أن يصلي تحية المسجد ركعتين سواء كان في وقت نهي أو غيره.


والصحيح أن تحية المسجد تفعل كل وقت وهذا هو الراجح لقول النبي صلى الله عليه وسلم «إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين» متفق عليه
ولم يخصص ذلك في وقت معين.


كذلك يوجد بعض الناس يرفع بصره إلى السماء في الصلاة وقد ورد النهي عنه مع الوعيد الشديد
كما قال صلى الله عليه وسلم
«لينتهين أقوام عن رفع أبصارهم إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم»
رواه البخاري وغيره.


كذلك بعض الناس يتخلف عن متابعة الإمام في الركوع أو السجود أو يجلس إذا قام الإمام من السجود بدون حاجة وهذا مكروه كراهة شديدة.


وبالجملة فالصلاة مشتملة على أقوال وأفعال عبودية شرعية توقيفية والمسلم مأمور بأدائها كما وردت عن الشارع صلى الله عليه وسلم فلا يجوز له الإخلال بها أو الزيادة عن المشروع. بل يلزمه أن يؤديها كما وردت.


كما بينه وفصله العلماء في أحكام الصلاة في مواضعه.
والصلاة هي أم العبادات كما أن الخمر أم المحرمات.
فمنزلة الإنسان في الإسلام على قدر منزلة الصلاة في قلبه.
كما ورد في بعض الآثار «من حافظ على الصلاة فهو لما سواها من دينه أحفظ ومن ضيعها كان لما سواها من دينه أضيع»،
وليس بعد إضاعة الصلاة دين كما ورد في الكتاب والسنة واتفق عليه جملة الصحابة والسلف الصالح.
قال عبد الله بن شقيق التابعي رضى الله عنه.
أدركت أربعين رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
.
كلهم لا يعدون شيئًا من الشرائع تركه كفر إلا الصلاة. فعلى هذا إذا حكم بكفره فإن نكاحه يكون سفاحًا وتطلق زوجته في الحال لكونه والعياذ بالله ارتد عن دينه وإذا مات فلا يغسل ولا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين بل ينبذ كنبذ الجيفة ولا يرث ولا يورث أعاذنا الله والمسلمين من ذلك.
فمن عرف بترك الصلاة أو التهاون بها فإنه لا يجوز ولا يحل لولي المرأة أن يزوجه موليته بل إن العقد باطل إذا عقد له. ويجب منع الولي من ذلك سواء من القريب أو البعيد من عشيرته أو الحاكم.



فيا أيها المسلمون اتقوا الله في صلاتكم خصوصًا وفي شرائع الإسلام عمومًا وقوموا على من تحت أيديكم بإلزامهم بطاعة الله والمحافظة على أوامره واجتناب نواهيه فإن كلا منا راع ومسئول عن ما استرعاه الله فيه وكل منا على ثغر من ثغور الإسلام فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله.

أيها المسلمون اعتصموا بحبل الله جميعًا واستقيموا ولازموا طاعة ربكم تفوزوا بسعادة الدارين. وخذوا على أيدي السفهاء وأطروهم على الحق أطرا وتعاونوا على البر والتقوى وطهروا بيوتكم وأسواقكم ومجتمعاتكم من تلك القاذورات والمنكرات الظاهرة والأصوات المحرمة التي هي مزامير الشيطان من المجاهرة بجميع ذلك من شرب الدخان وحلق اللحى في الشوارع وانتشار ذلك فإن هذا أكبر خلل في الدين والمجتمع ومن انحطاط الأخلاق ومن الأوصاف الرذيلة التي هي ضد الأوصاف الشريفة فإن الغناء بريد الزنا والزنا بريد الكفر.

فيا للأسف الشديد بعد ما كانت هذه البلاد معقلاً للإسلام مزدهرة بالأخيار ومنبعًا للخيرات من التعلم والتعليم للعلوم النافعة الشرعية وقيام الأخيار بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وبعد ما كانت مضرب المثل في التقدم في العلوم الدينية والأعمال الخيرية وكل مسلم موحد يفتخر بها ويثوب إليها.

مضى الأخيار في سبيلهم بعدما أدوا واجبهم وفازوا إن شاء الله برحمة ربهم بأسرع لحظة انعكست الحال وتغيرت البلاد ومن عليها واستبدلنا بتلك الخيرات من العلوم النافعة والأعمال الصالحة والقيام بأوامر الله بالملاهي في بيوتنا وأسواقنا ومجتمعاتنا وبعد ما كانت البيوت والمجتمعات عامرة بتلاوة كتاب الله ومزدهرة به والألسن مترنمة به استبدلنا عن ذلك بالأصوات الخليعة الماجنة من الموسيقى وأنواع المطربات من شتى الإذاعات فبئس البدل بدل الخبيث بالطيب والأدنى بالذي هو خير.

بعدما كانت العوائل في البيوت تفتتح نهارها بتلاوة كلام ربها وذكره وشكره وتتخلق وتتأدب بالآداب القرآنية أصبحت اليوم تترنم وتتعلم الأصوات الخليعة وألحان الفاتنات فيا للأسف الشديد على ما رضيناه لأنفسنا وعوائلنا ومجتمعنا لقد قابلنا نعم الله علينا المتوفرة المترادفة بكفرها وعدم شكرها والله يقول
}وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ{

وقد قال بعض السلف: إذا رأيتم الله يدر النعم ويواليها على قوم وهم مقيمون على معاصيه فاعلم أنه استدراج وقد مكر الله بالقوم ثم تلى قوله تعالى:
}فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ{
(
الأنعام: 44.)

أي آيسون من كل خير. }فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ{
الأنعام 45.


أيها المسلمون والله أعلم بحقيقة إسلامنا كل منا مسئول أمام الله من رئيس ومرؤوس كل على حسب قدرته واستطاعته هل أدى أمانته التي أؤتمن عليها وما أخذ عليه من العهد والميثاق بقوله تعالى
}وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا{(المائدة 7)
وبقوله تعالى: }وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ{
(آل عمران 104)

وبقوله تعالى: }كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ{(آل عمران 110 )



أيها المسلمون هل كل فرد منا اليوم يقول إننا عملنا بهذه الآيات الكريمات وطبقناها على ما أمرنا به الله وعملنا بها كما عمل بها سلفنا الصالح أم تنطبق علينا الآية الكريمة: }لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ{
المائدة 78- 81.
والواقع أكثر شاهد
وسنة الله في الأولين والآخرين واحدة
فإنا لله وإنا إليه راجعون.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
من كتاب (الصلاة الكاملة وآثارها في حياة المسلم )
جمع : عبدالله بن جار الله
غير منقول

[/frame]




سنبلة الخير .
اختي الغالية
يعجز آلقلم على آلآطرآء
ويعجز آلنبض عن آلتعبير بمآ كتبت وبمآ طرحت
...بـآرك الله فيكـ وجعلهاا في مواازين حسناااااااتكـ

وجزيت الجنه ونعيمهاااـآ..*}
جزالك الله عنآ كل خير على ـآ طرحكـ الطيب

وجعل كل ما خُط هُنآ في ميزان حسناتكــ...
مع تقييمي لك


دكتورة سامية
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة ღ♥ ابنة الحدباء ღ♥:
اختي الغالية
يعجز آلقلم على آلآطرآء
ويعجز آلنبض عن آلتعبير بمآ كتبت وبمآ طرحت
...بـآرك الله فيكـ وجعلهاا في مواازين حسناااااااتكـ
وجزيت الجنه ونعيمهاااـآ..*}
جزالك الله عنآ كل خير على ـآ طرحكـ الطيب
وجعل كل ما خُط هُنآ في ميزان حسناتكــ...
مع تقييمي لك

أختي الكريمة
كم يخجلني مروركِ وكلماتكِ النقية
التي تنبع من قلب لا يحمل إلا المحبة لمن حوله
بارك الله فيكِ
وبكل كلمة لكِ الجزاء إن شاء الله
أسأل الله لكِ الجنة
دمتِ بخير
أمواج رجيم
موضوع هادف ومفيد
الله يجزاك خير
الصفحات 1 2  3 

التالي

القول في سورة مريم وبيان نزولها

السابق

تلطفه صلَ الله عليه وسلم بالأطفال وإدخال السرور عليهم

كلمات ذات علاقة
مسائل , مهمة , بالصلاة , تتعلق