...مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ .. ( رائع رائق )...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ .. ( رائع رائق ) الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام...

مجتمع رجيم / بهم نقتدى
محبة رسول الهدى
اخر تحديث
...مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ .. ( رائع رائق )...


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ .. ( رائع رائق )

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
فهذا جَمْعٌ طيب مبارك ـ بإذن الله تعالى ـ من دُرَرِ الإمام ( إبنِ القيم ) ـ رحمه الله ـ المنثورة في كتبه ، قام بإستخراجـــها ـ وجمعها ـ ( عبد اللطيف البلــــوشي ) ـ وفقه الله ـ وسمَّاها بـ (( الدُّرَرُ وَالحِكَمْ مِنْ كَلَامِ إِبْنِ القَيِّمْ )) ، وهي ما يقارب الـ ( 289 ) دُرَّة ! ، وقد قمت بإختزالها إلى ( 99 ) دُرَّةِ ؛ طلباً للإختصار ، وتعميماً للفائدة ، وأسميتها : (( مِنْ دُرَرِ إِبْنِ القَيِّمِ ـ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى ـ )) ، والتي أسأل الله ـ تعالى ـ أن ينفع بها كاتبها ، ومستخرجها ، ومختصرها ، وكل من قرأها ... اللهم آمين .
1 ـ ( مَن لم يَنتفع بِعَينهِ ؛ لم يَنتفع بأُذُنِهِ ) !.
2 ـ ( للعبد ستر بينه وبين الله , وستر بينه وبين الناس , فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ؛ هتك الستر الذي بينه وبين الناس ) ! .
3 ـ ( أعظم الربح في الدنيا : أن تشغل نفسك كل وقت بما هو أولى بها وأنفع في معادها ) .
4 ـ ( المخلوق إذا خفته ؛ إستوحشت منه وهربت منه , والرب ـ تعالى ـ إذا خفته ؛ أَنِسْتَ به وقربت إليه ) .
5 ـ ( لو نفع العلم بلا عمل ؛ لما ذم الله ـ سبحانه ـ أحبار أهل الكتاب ! ، ولو نفع العمل بلا إخلاص ؛ لما ذم المنافقين ) ! .
6 ـ ( دافع الخَطْرَة , فإن لم تفعل ؛ صارت فكرة ، فدافع الفكرة , فإن لم نفعل ؛ صارت شهوة ، فحاربها , فإن لم تفعل ؛ صارت عزيمة وهمّة , فإن لم تدافعها ؛ صارت فعلا , فإن لم تتداركه بضدّه ؛ صار عادة ؛ فيصعب عليك الإنتقال عنها ) !! .
7 ـ ( من خلقه الله للجنَّة ؛ لم تزل هداياها تأتيه من المكاره ! , ومن خلقه الله للنار ؛ لم تزل هداياها تأتيه من الشهوات ) .
8 ـ ( لما طلب آدم الخلود في الجنة من جانب الشجرة ؛ عوقب بالخروج منها ) قــــال الله ـ تعــــالى ـ : { وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ {19} فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ {20} وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ {21} فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ {22} قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ {23} قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {24} }( سورة الأعراف / 19 ـ 24 ) ، ( ولما طلب يوسف الخروج من السجن من جهة صاحب الرؤية ؛ لبث فيها بضع سنين ) قــــال الله ـ تعــــالى ـ : {وَقَالَ لِلَّذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَاجٍ مِنْهُمَا اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ {42} }( سورة يوسف / 42 ) .

9 ـ ( ليس العجب من مملوك يتذلل لله ويتعبّد له ولا يمل خدمته مع حاجته وفقره إليه , إنما العجب من مالك يتحبب إلى مملوكه بصنوف إنعامه ، ويتودد إليه بأنواع إحسانه مع غناه عنه ) !! .
10 ـ ( كفى بك عزّاً أنك له عبد ، وكفى بك فخراً أنه لك رب ) .
11ـ ( تالله ما نفعه عند معصيته عِزَّ : { اسجدوا } ، ولا شرف : { وعلّم آدم .. } ، ولا خصيصة : { لما خلقت بيدي .. } ، ولا فخر : { لما نفخت فيه من روحي .. } ، وإنما إنتفع بذل : { ربنا ظلمنا أنفسنا..} ) !! .
12 ـ ( لما لبس درع التوحيد على بدن الشكر ؛ وقع سهم العدو منه في غير مقتل ؛ فجرحه ، فوضع عليه جبار الإنكسار ؛ فعاد كما كان ؛ فقام الجريح كأن لم يكن به قَلَبَةً ـ أي : علّة ـ ) .
13 ـ لَعَمْرُكَ مَا الإِنْسَانُ إِلَا إِبْنُ دِيْنِهِ فَلَا تَتْرُكِ التَّقْوَى إِتِّكَالَاً عَلَى النَّسَبِ
فَقَدْ رَفَعَ الإِسْلَامُ سَلْمَانَ فَارِسٍ وَقَدْ وَضَعَ الشِّرْكُ الحَسِـيْبَ أَبَا لَهَبِ
14 ـ ( الذنوب جِراحات ، ورُبَّ جُرح وقع في مقتل ).
15 ـ ( إذا عرضت نظرة لا تحل ؛ فاعلم أنها مِسْعَرَ حَربٍ , فإستتر منها بحجاب : { قل للمؤمنين .. } ؛ فقد سلمت من الأثر : { وكفى الله المؤمنين القتال } ) .
16 ـ ( يا مخنث العزم أين أنت ؟ , والطريق طريق تعب فيه آدم , وناح لأجله نوح , ورُمِيَ في النار الخليل , وأضجع للذبح إسماعيل , وبيع يوسف بثــمن بخس , ولبث في السجن بضع سنين ) .
17 ـ ( من لم يباشر حر الهجير ـ أي : نصف النهار عند إشتداد النهار ـ في طِلاب المجد لم يَقِلْ ـ أي : القيلولة ـ في ظلال الشرف ) .
18 ـ ( قيل لبعض العباد : إلى كم تتعب نفسك؟!! ، فقال : راحتها أريد ) .
19 ـ ( قيل للحسن : سبقنا القوم على خيل دهم ـ أي : سود ـ ، ونحن على حُمُرٍ مُعُقَّرَةٍ ـ أي : مجرحة ـ , فقال : إن كنت على طريقهم فما أسرع اللحاق بهم ) .
20 ـ ( مآرب كانت في الشباب في أهلها عذابا , فصارت في المشيب عذابا ) .
21 ـ ( طائر الطبع يرى الحبة , وعين العقل ترى الشَرَك , غير أن عين الهوى عمياء ) .
22 ـ ( من أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه , وأن تسمع داعيه , ثم تتأخر عن الإجابة ، وأن تعرف قدر الربح في معاملته , ثم تعامل غيره ، وأن تعرف قدر غضبه , ثم تتعرّض له !! ، وأعجب من هذا : علمك أن لا بد لك منه , وأنك أحوج شيء إليه , وأنت عنه معرض , وفيما يبعدك عنه راغب ) .
23ـ ( شهوات الدنيا كـ " لعب الخيال " , ونظر الجاهل مقصور على الظاهر , فأما ذو العقل فيرى ما وراء الستر ) .
24 ـ ( لاح لهم المشتهى , فلما مـــدوا أيدي التــناول ؛ بان لأبصــار البصائر خيط الفـــخ ؛ فطاروا بأجنحة الحذر , وصوَّبـــوا إلى الرحيل الثاني : { يا ليت قومي يعلمون } ) .
25 ـ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التُّقَىْ وَأَبَصَرْتَ يَوْمَ الحَشْرِ مَنْ قَدْ تَزَوَّدَا
نَدِمْتَ عَلَى أَنْ لَا تَكُـوْنَ كَمِثْلِهِ وَأَنَّكَ لَمْ تَرْصُدْ كَمَا كَـــانَ أَرْصَدَا
26ـ ( العمل بغير إخلاص ولا إقتداء ؛ كالمسافر يملأ جرابه رملا يثقله ولا ينفعه ) .
27 ـ ( إذا حَمَلْتَ على القلب هموم الدنيا وأثقالها , وتَهَاوَنْتَ بأورادها التي هي قوته وحياته , كنتَ كالمسافر الذي يُحَمِّلُ دابته فوق طاقتها ولا يوفيها علفها , فما أسرع ما تقف به ) .
28 ـ ( من تَلَمَّحَ حلاوة العافية ؛ هانت عليه مرارة الصبر ) . 29 ـ ( إنما تفاوت القوم بالهمم لا بالصور ) .
30 ـ ( حبة المشتهى تحت فخ التلف , فَتَفَكَّرَ الذبح وقد هان الصبر ) .
31 ـ ( البخيل فقير لا يؤجر على فقره ) . 32 ـ ( غرس الخلوة يثمر الأنس ) .
33 ـ ( إستوحش مما لا يدوم معك , وإستأنس بمن لا يفارقك ) .
34 ـ ( إذا خرجت من عدوك لفظةَ سَفَهٍ ؛ فلا تُلْحِقْهَا بمثلها تُلَقِّحْهَا , ونسل الخصام نسل مذموم ) .
35 ـ ( حميتك لنفسك ؛ أثر الجهل بها , فلو عرفتها ـ حق معرفتها ـ ؛ أعنت الخصم عليها ) .
36 ـ ( إذا إقْتَدَحْتْ نار الإنتقام من نار الغضب ؛ إبتدأتْ بحراق القادح ) .
37 ـ ( أوثق غضبك بسلسلة الحلم ؛ فإنه كلب إن أفلت ؛ أتلف ) .
38 ـ ( المعاصي سد في باب الكسب , و" إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" ) .
39 ـ ( الدنيا لا تساوي نقل أقدامك إليها , فكيف تعدو خلفها ) ؟! .
40 ـ ( الدنيا مجاز والآخرة وطن , والأوطار إنما تُطلَب من الأوطان ) .
41 ـ ( وقال زيد بن أسلم : كان يقال : من إتقى الله ؛ أحبه الناس وإن كرهوا ) .
42 ـ ( وقال الثوري لابن أبي ذئب : إن إتقيت الله ؛ كفاك الناس , وإن إتقيت الناس ؛ لن يغنوا عنك من الله شيئا ) .
43 ـ ( من عرف نفسه ؛ اشتغل باصلاحها عن عيوب الناس , ومن عرف ربها ؛ إشتغل به عن هوى نفسه ) .
44 ـ ( دخل الناس النار من ثلاث أبواب : باب شبهة أورثت شكاً في دين الله ، وباب شهوة أورثت تقديم الهوى على طاعته ومرضاته ، وباب غضب أورث العدوان على خلقه ) .
45 ـ ( أصول الخطايا كلها ثلاث : الكبر : وهو الذي أصار إبليس إلى ما أصاره ، والحرص : وهو الذي أخرج آدم من الجنة ، والحسد : وهو الذي جرّأ أحد ابني آدم على أخيه ) .
46 ـ ( أخسر الناس صفقة من اشتغل عن الله بنفسه , بل أخسر منه من اشتغل عن نفسه بالناس ) .
47 ـ ( من أحدث قبل السلام ؛ بَطُلَ ما مضى من صلاته , ومن أفطر قبل غروب الشمس ؛ ذهب صيامه ضائعاً , ومن أساء في آخر عمره ؛ لقي ربه بذلك الوجه ) .
48 ـ ( كم جاء الثواب يسعى إليك فوقف بالباب ، فرده بواب "سوف ولعل وعسى" ) .
49 ـ ( شراب الهوى حلو ولكنه يورث الشَرَق ـ أي : الغصة من الحلق ـ , من تذكر خَنْقَ الفخ ؛ هان عليه هُجران الحبة ) .
50 ـ ( إطلاق البصر ينفش في القلب صورة المنظور , والقلب كعبة , والمعبود لا يرضى بمزاحمة الأصنام ) .
51 ـ ( سبحان الله !! , تزينت الجنة للخطّاب ؛ فجدوا في تحصيل المهر , وتعرَّف رَبُّ العزة إلى المحبين بأسمائه وصفاته ؛ فعملوا على اللقاء ، وأنت مشغول بالجيف ) .
52 ـ ( ليس للعابد مُستراح إلا تحت شجرة طوبى , ولا للمحب قرار إلا يوم المزيد ، إشتغل به في الحياة ؛ يكفك ما بعد الموت ) .
53 ـ ( تالله ما عدا عليك العدو إلا بعد أن تولى عنك الولي , فلا تظن أن الشيطان غلب , ولكن الحافظ أعرض ) .
54 ـ ( سبحان الله !! , ظاهرك متجمل بلباس التقوى , وباطنك باطيةٌ ـ أي : إناء ـ لخمر الهوى , فكلما طيبت الثوب ؛ فاحت رائحة المسكر من تحته ؛ فتباعد منك الصادقون , وإنحاز إليك الفاسقون ) .
55 ـ ( يدخل عليك لِصُّ الهوى وأنت في زاوية التعبد فلا يرى منك طرداً له ؛ فلا يزال بك حتى يخرجك من المسجد ) .
56 ـ ( قال رجل لمعروف : علمني المحبة ؛ فقال : المحبة لا تجيء بالتعليم ) .
57 ـ ( ليس العجب من قوله : " يحبونه " , إنما العجب من قوله : " يحبهم " ) !.
58 ـ ( ليس العجب من فقيرٍ مسكينٍ يحب محسناً إليه , إنما العجب من محسنٍ يحب فقيراً مسكيناً ) ! .
59 ـ ( لو عرفت قدر نفسك عندنا ؛ ما أهنتها بالمعاصي , إنما أبْعَدْنَا إبليس ؛ إذ لم يسجد لك , وأنت في صلب أبيك , فواعجبا كيف صالحته وتركتنا ؟! ، لو كان في قلبك محبة ؛ لبان أثرها على جسدك ) .
60 ـ ( لو صحَّت محبتك ؛ لإستوحشت ممن لا يذكرك بالحبيب ، واعجباً لمن يدعي المحبة , ويحتاج إلى من يذكره بمحبوبه , فلا يذكره إلا بمذكر ! ، أقل ما في المحبة أنها لا تنسيك تذكر المحبوب ) .
61 ـ ( ذكرتك لا أني نسيتك ساعة ، وأيسر ما في الذكر ذكر لساني ) .
62 ـ ( فرَّغَ القوم قلوبهم من الشواغل ؛ فضُربتْ فيها سُرادقات المحبة ؛ فأقاموا العيون تحرس تارّة .. وترش أخرى ) ! .
63 ـ ( إعرف قدر ما ضاع منك ، وإبك بكاء من يدري مقدار الفائت ) .
64 ـ ( لو تخيلت قرب الأحباب ؛ لأقمت المأتم على بعدك ) .
65 ـ ( من إستطال الطريق ؛ ضَعُفَ مَشْيُهُ ) .
66 ـ ( إذا نزل آب في القلب ؛ حل آذار في العين ) ! .
67 ـ ( يا أقدام الصبر إحملي بقي القليل ، تَذَكَّرْ حلاوة الوصال ؛ يَهُنْ عليك مُرَّ المجاهدة ) .
68 ـ ( عَلَّمْتَ كلبك , فهو يترك شهوته في تناول ما صاده ؛ إحتراما لنعمتك , وخوفا من سطوتك , وكم علمك معلم الشرع وأنت لا تقبل ) ؟! .
69 ـ ( ماضُرِبَ عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله ) . 70 ـ ( خُلِقَتْ النار لإذابة القلوب القاسية ) .
71 ـ ( أبعد القلوب من الله القلب القاسي ) . 72 ـ ( إذا قسا القلب ؛ قحطت العين ) .
73 ـ ( قسوة القلب من أربعة أشياء ـ إذا جاوزت قدر الحاجة ! ـ : الأكل والنوم والكلام والمخالطة ، والقلب إذا مرض بالشهوات ؛ لم ينفع فيه المواعظ ) .
74 ـ ( من أراد صفاء قلبه ؛ فليُؤْثِر الله على شهوته ) .
75 ـ ( القلوب المتعلقة بالشهوات ؛ محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها ) .
76ـ ( القلوب آنية الله في أرضه , فأحَبَهَا إليه ؛ أرقها وأصلبها وأصفاها ) .
77 ـ ( إذا غُذِّيَ القلب بالتذكر , وسُقِيَ بالتفكّر , ونُقِّيَ من الدغل ؛ رأى العجائب ، وأُلهم الحكمة ) .
78 ـ ( ليس كل من تحلى بالمعرفة والحكمة وإنتحلها كان من أهلها ؛ بل أهل المعرفة والحكمة الذين أحيوا قلوبهم بقتل الهوى ، وأما من قتل قلبه فأحيى الهوى ؛ فالمعرفة والحكمة عارية على لسانه ) .
79 ـ ( إذا أحب الله عبدا ؛ إصطنعه لنفسه وإجتباه لمحبته , وإستخلصه لعبادته , فَشَغَلَ هَمَّهُ به , ولسانه بِذِكْرِهِ , وجوارحه بخدمته ) .
80 ـ ( القلب يمرض كما يمرض البدن , وشفاؤه في التوبة والحِمْيَةِ , ويصدأ كما تصدأ المرآة ، وجِلاؤه بالذِّكْرِ , ويعرى كما يعرى الجسم , وزينته التقوى ) .
81 ـ ( إياك والغفلة عمن جعل لحياتك أجلاً ، ولأيامك وأنفاسك أمداً ، ومن كل سواه بد ، ولا بد لك منه ) .
82 ـ ( من شُغِلَ بنفسه ؛ شُغِلَ عن غيره , ومن شُغِلَ بربه ؛ شُغِلَ عن نفسه ) .
83 ـ ( الإخلاص هو ما لا يعلمه مَلَكٌ فيكتبه ، ولا عدوٌ فيفسده ، ولا يَعجَب به صاحبه فيُبْطِلُهُ ) .
84 ـ ( الناس في الدنيا معذَّبون على قدر هِمَمِهِم بها ) .
85 ـ ( إتباع الهوى وطول الأمل مادة كل فساد , فان إتباع الهوى يعمي عن الحق معرفةً وقصداً , وطولُ الأمل يُنسي الآخرة , ويَصُدَّ عن الإستعداد لها ) .
86 ـ ( لا يشم عبدٌ رائحةَ الصدق ويُداهن نفسه , أو يُداهن غيره ) .
87 ـ ( إذا أراد الله بعبد خيراً ؛ جعله معترفاً بذنبه , ممسكاً عن ذنب غيره , جوَّاداً بما عنده , زاهداً فيما عند غيره , محتملاً لأذى غيره , وإن أراد به شراً ؛ عَكَسَ ذلك عليه ) .
88 ـ ( من عشق الدنيا ؛ نَظَرَتْ إلى قدرها عنده ؛ فصيرته من خَدَمِها وعبيدها وأذلَّته ، ومن أعرض عنها ؛ نَظَرَتْ إلى كِبَرِ قدره فخدمته ، وذلَّت له ) .
89 ـ ( إنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادَّة وسير الليل , فإذا حاد المسافر عن الطريق , ونام الليل كله ؛ فمتى يصل إلى مقصده ) ؟ .
90 ـ ( دع الدنيا لأهلها كما تركوا هم الآخرة لأهلها , وكن في الدنيا كالنحلة , إن أكلتْ طيباً , وإن أطعمتْ أطعمتْ طيباً , وإن سقطت على شيئ لم تكسره ولم تخدشه ) .
91 ـ ( قال رجل عند عبد الله بن مسعود : ما أحب أن أكون من أصحاب اليمين , أحب أن أكون من المقربين ! , فقال عبد الله : لكن هاهنا رجل ودَّ أنه إذا مات لم يُبعث ـ يعني نفسه ـ ) .
92 ـ ( المتقون سادة , والفقهاء قادة , ومجالستهم زيادة ) .
93 ـ ( ما دمْتَ في صلاة ؛ فأنت تقرع باب الملك , ومن يقرع باب الملك ؛ يفتح له ، إني لأحسب الرجل يَنسى العلم كان يعلمه ؛ بالخطيئة يعملها ) .
94 ـ ( إنكم ترون الكافر من أصح الناس جسماً وأمرضهم قلباً , وتلقون المؤمن من أصح الناس قلباً وأمرضهم جسماً , وأيم الله , لو مرضت قلوبكم وصحَّت أجسامكم ؛ لكنتم أهون على الله من الجعلان ـ أي : الخُنْفُس ـ ) !! .
95 ـ ( ما على وجه الأرض شيء أحوج إلى طول سجن من اللسان ) .
96 ـ ( أطلب قلبك في ثلاثة مواطن : عند سماع القرآن , وفي مجالس الذكر , وفي أوقات الخلوة ، فإن لم تجده في هذه المواطن ؛ فَسَلِ الله أن يمن عليك بقلب ؛ فإنه لا قلب لك ) .
97 ـ ( النعم ثلاثة : نعمة حاصلة يعلم بها العبد , ونعمة منتظرة يرجوها , ونعمة هو فيها لا يشعر بها ) .
98 ـ ( للعبد بين يدي الله موقفان : موقف بين يديه في الصلاة , وموقف بين يديه يوم لقائه ، فمن قام بحق الموقف الأول ؛ هوّن عليه الموقف الآخر , ومن إستهان بهذا الموقف ولم يوفِّه حقَّه ؛ شدَّد عليه ذلك الموقف ) .
99 ـ ( سأل رجل الشافعي فقال يا أبا عبد الله أيما أفضل للرجل أن يُمَكَّن أو يُبْتَلى ؟ ، فقال الشافعي : لا يُمَكَّن حتى يُبْتَلى ، فإن الله إبتلي نوحا وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمدا ـ صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ـ فلما صبروا ؛ مَكَّنَهُم ، فلا يَظنَّ أحدٌ أنه يَخْلَصُ من الألم ـ البتة ـ ) !! .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ......
سنبلة الخير .
جزاك الله خيرا وبارك الله فيكِ
درر رائعة
سلمت يمنياك لمنقولك المميز
لاحرمت الاجر
محبة رسول الهدى
جزاكِ خيراً



لهذا التوصل العاطر الذي انار متصفحي

اسيرة الاحزان2002
صفاء العمر
درر من ذهب لكل من فهمها وعمل بها
جزاك الله خير
ولا حرمك الله الاجر
أمواج رجيم
جزاكِ الله خيرا وبارك فيكِ
الصفحات 1 2 

التالي

عوامل العبقرية عند الإمام ابن تيمية

السابق

العلاّمة عبد الرحمن بن ناصر السعدي

كلمات ذات علاقة
)... , ...مِنْ , اللهُ , القَيِّمِ , تَعَالَى , دُرَرِ , رائع , رائق , رَحِمَهُ , إِبْنِ