حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة

حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة

مجتمع رجيم / فتاوي وأحكام
منتهى اللذة
اخر تحديث
حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة

حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة
حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة
حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة

الجنازة 118978.gif




حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة

خبَّاب بن مروان الحمد



سألني سائل كريم عن حكم رفع الصوت أثناء تشييع الجنازة؟

فأجبته :

بسم الله، الحمد لله وبعد:

ثبت في صحيح الإمام البخاري أنه صلى الله عليه وسلَّم قال: «من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا وكان معها حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد»، فهنيئاً لمن ناله هذا الأجر، وكتب الله تعالى له ذلك في عليين... آمين.


لكنَّ رفع الصوت بالجنازة وما يتبعه من تهليل وتكبير، أو قراءة للقرآن، أو هتافات وشعارات أياً كانت، أثناء تشييع الجنازة كُلُّه أمر غير مشروع بل هي بدعة مُحدثة لم تكن على عهد السلف الصالح.


روى البيهقي وأبو نعيم عن التابعي الجليل قيس بن عباد قال: (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون رفع الصوت عند الجنائز).

وروى البيهقي أن ابن عمر سمع قائلاً يقول: (استغفروا له غفر الله لكم)، فقال:( لا غفر الله لك ).

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: (لَا يُسْتَحَبُّ رَفْعُ الصَّوْتِ مَعَ الْجِنَازَةِ لَا بِقِرَاءَةِ وَلَا ذِكْرٍ وَلَا غَيْرِ ذَلِكَ هَذَا مَذْهَبُ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَهُوَ الْمَأْثُورُ عَنْ السَّلَفِ مِنْ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَلَا أَعْلَمُ فِيهِ مُخَالِفًا، وَقَدْ اتَّفَقَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ وَالْآثَارِ أَنَّ هَذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى عَهْدِ الْقُرُونِ الثَّلَاثَةِ الْمُفَضَّلَةِ)

وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى: (أَهْلُ الْكِتَابِ عَادَتُهُمْ رَفْعُ الْأَصْوَاتِ مَعَ الْجَنَائِز).

فهذا فيه تشبه بالنصارى فإنهم يرفعون أصواتهم بشئ من أناجيلهم وأذكارهم مع التمطيط والتلحين والتحزين ونحن أمرنا بمخالفتهم.

وقال النووي -رحمه الله- في المجموع: (واعلم أن الصواب ما كان عليه السلف من السكوت حال السير مع الجنازة، فلا يرفع صوت بقراءة ولا ذكر ولا غيرهما لأنه أسكن لخاطره، وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال، فهذا هو الحق ولا تغتر بكثرة ما يخالفه، وأما ما يفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضعه فحرام بالإجماع).

والسنة خفض الصوت في هذه الحالة ومُحاسبة الإنسان نفسه، وتذكره مصير هذا الميت ومصيره هو أيضاً؛ لأن الموت له شأن عظيم، وذكره يحرك القلب إلى الاستعداد للقاء الله والقيام بحقه والحذر من معاصيه سبحانه وتعالى.

رحم الله جميع أموات المسلمين وتغمَّدهم بواسع رحمته.



صفاء العمر
سلمت يمينك
وجزاك الله خير
أمواج رجيم
منتهى اللذة
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة صفاء العمر:
سلمت يمينك
وجزاك الله خير



منتهى اللذة
class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة عطرالفل:







سنبلة الخير .
جزاك الله خير الجزاء
سلمت يمنياك على نقل هذه الفتوى المهمة
لاحرمت الاجر



اضافة من فضلكِ


رفع الصوت بالذكر وإطلاق الرصاص أثناء الجنازة


فهذا أمر محدث لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه ولا التابعين ولا تابعيهم، وهو مما يلزم منعه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تتبع الجنازة بصوت ولا نار" رواه أحمد وأبو داود. وقد اتفق الفقهاء على كراهة رفع الصوت بذكر أو قراءة عند تشييع الجنازة قال ابن المنذر: روينا عن قيس بن عباد أنه قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه يكرهون رفع الصوت عند ثلاث: عند الجنائز، وعند الذكر، وعند القتال.



وكره سعيد بن المسيب وسعيد بن جبير والحسن والنخعي وأحمد وإسحاق قول القائل خلف الجنازة: استغفروا له، وقال الأوزاعي: بدعة، وقال فضيل بن عمرو: (بينا ابن عمر في جنازة إذ سمع قائلا يقول: استغفروا له، غفر الله له، فقال ابن عمر: لا غفر الله لك) رواه سعيد بن منصور.



وقال النووي -رحمه الله- في المجموع: (واعلم أن الصواب ما كان عليه السلف من السكوت حال السير مع الجنازة، فلا يرفع صوت بقراءة ولا ذكر ولا غيرهما لأنه أسكن لخاطره، وأجمع لفكره فيما يتعلق بالجنازة، وهو المطلوب في هذا الحال، فهذا هو الحق ولا تغتر بكثرة ما يخالفه، وأما ما يفعله الجهلة من القراءة على الجنازة بالتمطيط وإخراج الكلام عن موضعه فحرام بالإجماع)



فلا ريب أن إطلاق الرصاص وترديد الشعارات الوطنية حال السير مع الجنازة أمر يجب إنكاره.


والله تعالى أعلى وأعلم.


اسلام ويب


الصفحات 1 2 

التالي

ماذا أفعل لأنجو من عذاب الآخرة ؟

السابق

هل الغريق شهيد ؟

كلمات ذات علاقة
أثناء , الجنازة , السنة , تشجيع , حكم , رفع