مكانة العلماء وفضلهم

مكانة العلماء وفضلهم مكانة العلماء وفضلهم

مجتمع رجيم / المحاضرات المفرغة
~ عبير الزهور ~
اخر تحديث
مكانة العلماء وفضلهم

مكانة العلماء وفضلهم

مكانة العلماء وفضلهم


8urkacdbomxo21mvt78d


مكانة العلماء وفضلهم

فضيلة الشيخ / صالح السويح

ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻧﺤﻤﺪﻩ ﻭﻧﺴﺘﻌﻴﻨﻪ ﻭﻧﺴﺘﻐﻔﺮﻩ ﻭﻧﻌﻮﺫ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺮﻭﺭ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻭﺳﻴﺌﺎﺕ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﻣﻦ ﻳﻬﺪﻩ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻼ‌ ﻣﻀﻞ ﻟﻪ ﻭﻣﻦ ﻳﻀﻠﻞ ﻓﻼ‌ ﻫﺎﺩﻱ ﻟﻪ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻻ‌ ﺷﺮﻳﻚ ﻟﻪ ﻭﺃﺷﻬﺪ ﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﻋﺒﺪﻩ ﻭﺭﺳﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺃﺑﺘﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﺃﻣﺎ ﺑﻌﺪ :-{ ﻳﺎ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﺗﻘﻮﺍ ﺭﺑﻜﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻘﻜﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺧﻠﻖ ﻣﻨﻬﺎ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻭﺑﺚ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺭﺟﺎﻻ‌ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻭﻧﺴﺎﺀً ﻭﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺴﺎﺀﻟﻮﻥ ﺑﻪ ﻭﺍﻷ‌ﺭﺣﺎﻡ ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺭﻗﻴﺒﺎ}[ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ : 1].

ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ :للعلماء مكانة في الدين رفيعة ﻭﻓﻀﻞ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻤﻦ ﺫﻟﻚ :
1- ﺃﻧﻬﻢ ﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﺸﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﻫﻲ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮﺓ ﻟﻼ‌ﺗﺒﺎﻉ :ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : { ﺇﻧﻤﺎ ﻳﺨﺸﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ}[ﻓﺎﻃﺮ : 35].
2- ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺍﻧﻴﺘﻪ :ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : { ﺷﻬﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ‌ ﻫﻮ ﻭﺍﻟﻤﻼ‌ﺋﻜﺔ ﻭﺃﻟﻮﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻗﺎﺋﻤﺎ ﺑﺎﻟﻘﺴﻂ}[ﺁﻝ ﻋﻤﺮﺍﻥ :18].
3- ﻭﺭﻓﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋﺮ ﺧﻠﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ : ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : { ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺁﻣﻨﻮﺍ ﻣﻨﻜﻢ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻭﺗﻮﺍ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺩﺭﺟﺎﺕ}[ﺍﻟﻤﺠﺎﺩﻟﺔ :11].
ﻭﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : { ﻗﻞ ﻫﻞ ﻳﺴﺘﻮﻱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ }[ﺍﻟﺰﻣﺮ :9].
4- ﺃﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻌﻠﻬﻢ ﻣﺮﺟﻌﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻓﻴﺴﺄﻟﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺗﺒﺮﺃ ﺫﻣﺔ ﺍﻟﺠﺎﻫﻞ ﺑﺎﺗﺒﺎﻋﻬﻢ:ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻓﺎﺳﺄﻟﻮﺍ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﺇﻥ ﻛﻨﺘﻢ ﻻ‌ ﺗﻌﻠﻤﻮﻥ}[ﺍﻟﻨﺤﻞ: 43].
5- ﻭﺟﻌﻠﻬﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺁﻳﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﻘﺘﻀﻰ ﺍﻟﺨﺸﻴﺔ :ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺗﻌﺎﻟﻰ : {ﻭﻣﺎ ﻳﻌﻘﻠﻬﺎ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻮﻥ }[ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ: 43]
6- ﻫﻢ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻄﻠﻘﺔ :ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﻴﻦ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ((ﻣﻦ ﻳﺮﺩ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﺧﻴﺮﺍ ﻳﻔﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ)).
رواه البخارى





ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻓﺎﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﺛﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺑﺸﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﻭﺍﻟﺒﺎﻃﻦ ﻭﺑﻴﻦ ﻓﻀﻠﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﻟﻜﻞ ﻣﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻑ ﻷ‌ﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺃﻗﺪﺍﺭﻫﻢ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻤﺎ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻪ ﻣﻦ ﻣﻴﺮﺍﺙ ﺍﻟﻨﺒﻮﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻨﺎﻓﻊ.
ﻭﺗﻌﻈﻴﻢ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺄﻣﻮﺭ :
1- ﺍﻹ‌ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻤﻜﺎﻧﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
2- ﺍﻹ‌ﻗﺮﺍﺭ ﺑﻔﻀﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ.
3- ﺇﻧﺰﺍﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻨﺰﻟﺔ ﺍﻟﻼ‌ﺋﻘﺔ ﺑﻬﻢ.
4- ﺍﺗﺒﺎﻋﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﻖ.
5 ﻋﺪﻡ ﺗﻘﻠﻴﺪﻫﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﺧﺎﻟﻔﻮﺍ ﺑﻪ ﺍﻟﺤﻖ.
6- ﺣﻔﻆ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﻣﻦ ﺯﻝ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ.
7- ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﺑﻬﻢ ﻭﺗﺘﺒﻊ ﻋﺜﺮﺍﺗﻬﻢ ﻭﺇﺷﺎﻋﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻹ‌ﻓﺴﺎﺩ.
8- ﺍﺟﺘﻨﺎﺏ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ.


ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺑﺎﺯ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ : " ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻫﻢ ﺃﺋﻤﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻷ‌ﺭﺽ ﻭﻧﻮﺭﻫﺎ ﻭﺳﺮﺟﻬﺎ, ﻭﻫﻢ ﺃﻭﻟﻰ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﻢ, ﻳﺮﺷﺪﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ, ﻭﻳﻬﺪﻭﻧﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ, ﻭﻳﻘﻮﺩﻭﻧﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻓﻴﻪ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ‌, ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ﻭﺍﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﻋﺬﺍﺑﻪ.ﻓﺎﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻫﻢ ﻭﺭﺛﺔ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ, ﻭﻫﻢ ﺃﺋﻤﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻌﺪ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ ﻳﻬﺪﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ, ﻭﻳﺮﺷﺪﻭﻥ ﺇﻟﻴﻪ, ﻭﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺩﻳﻨﻬﻢ. ﻓﺄﺧﻼ‌ﻗﻬﻢ ﻋﻈﻴﻤﺔ, ﻭﺻﻔﺎﺗﻬﻢ ﺣﻤﻴﺪﺓ.


ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺤﻖ, ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻬﺪﻯ, ﻫﻢ ﺧﻠﻔﺎﺀ ﺍﻟﺮﺳﻞ, ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺨﺸﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻧﻪ ﻭﻳﻌﻈﻤﻮﻥ ﺃﻣﺮﻩ, ﻭﻫﻮ ﻣﻦ ﺗﻌﻈﻴﻤﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ.ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺃﺧﻼ‌ﻗﻬﻢ ﺃﺭﻓﻊ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻭﺃﺳﻤﺎﻫﺎ؛ ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﺳﻠﻜﻮﺍ ﻣﺴﻠﻚ ﺍﻟﺮﺳﻞ, ﻭﺳﺎﺭﻭﺍ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺠﻬﻢ ﻭﻃﺮﻳﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺼﻴﺮﺓ, ﻭﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻏﻀﺒﻪ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺭﻋﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻗﻮﻻ‌ ﻭﻋﻤﻼ‌ , ﻭﺍﻻ‌ﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻤﺎ ﻋﺮﻓﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮ ﻗﻮﻻ‌ ﻭﻋﻤﻼ‌, ﻓﻬﻢ ﺍﻟﻘﺪﻭﺓ, ﻭﺍﻷ‌ﺳﻮﺓ ﺑﻌﺪ ﺍﻷ‌ﻧﺒﻴﺎﺀ, ﻓﻲ ﺃﺧﻼ‌ﻗﻬﻢ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ, ﻭﺻﻔﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪﺓ, ﻭﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﺍﻟﺠﻠﻴﻠﺔ, ﻭﻫﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻭﻳﻌﻠﻤﻮﻥ, ﻭﻳﻮﺟﻬﻮﻥ ﻃﻼ‌ﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﻤﻰ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻭﺧﻴﺮ ﺍﻟﺴﺒﻞ"ﺍ.ﻫـ
ﺃﻻ‌ ﻓﺎﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻋﺮﻓﻮﺍ ﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻗﺪﺭﻫﻢ ﻭ ﺍﺣﻔﻈﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﻭﺍﻟﺰﻣﻮﺍ ﻏﺮﺳﻬﻢ ﻭﺍﺣﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﻦ ﻓﻴﻬﻢ ﺃﻭ ﻏﻴﺒﺘﻬﻢ ﻓﺈﻥ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎﺀ ﻓﻲ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻭﻳﻞ ﻟﻤﻦ ﺍﺳﺘﺨﻒ ﺑﻤﻦ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺄﻧﻪ ﻭﺭﻓﻊ ﻗﺪﺭﻩ.
ﺑﺎﺭﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻲ ﻭﻟﻜﻢ ...


ﺍﻟﺨﻄﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ ﻭﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻻ‌ ﻧﺒﻲ ﺑﻌﺪﻩ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺻﺤﺒﻪ ﻭﺑﻌﺪ :ﻋﺒﺎﺩ ﺍﻟﻠﻪ :
ﺍﻋﻠﻤﻮﺍ ﺭﺣﻤﻜﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﻟﻠﻌﻠﻤﺎﺀ ﻣﻘﺎﻣﺎﻥ :
1- ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺮﻓﻊ.
2- ﻭﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻮﺿﻊ.
ﻓﺄﻣﺎ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺮﻓﻊ : ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺭﻓﻊ ﺷﺄﻥ ﻛﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺑﺸﺮﻉ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺎﻣﻞ ﺑﻪ، ﺩﺍﻉ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻻ‌ﺯﻡٍ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻮﻟﻪ ﻭﻋﻤﻠﻪ ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﻏﻴﺮ ﻣﻔﺎﺭﻕ ﻟﻬﺎ.
ﻓﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻳﺠﺐ ﺭﻓﻊ ﻗﺪﺭﻩ ﺑﺮﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻟﻪ ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﺎﻟﻢ ﺳﻨﺔ ﻭﺇﻥ ﺯﻝ ﺃﻭ ﺃﺧﻄﺄ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻓﺎﻟﻮﺍﺟﺐ ﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﻜﻮﻥ ﺧﻄﺆﻩ ﻫﺬﺍ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﻫﺪﺭ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻭﺟﺒﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺒﺔ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻻ‌ﺳﺘﻔﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﻪ ﻭﺍﻷ‌ﺧﺬ ﻣﻨﻪ ﻭﺍﻟﺼﺪﺭ ﻭﻋﻨﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺑﻪ ﺍﻟﺴﻨﺔ.


ﻭﺃﻣﺎ ﻏﻴﺒﺘﻪ ﺃﻭ ﺍﻟﺤﻂ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﻓﺈﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎ ﻻ‌ﺳﺘﻬﺎﻧﺔ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺃﺧﺬﻫﻢ ﻋﻨﻪ ﺛﻢ ﺃﺧﺬِﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﺎﺱ ﺍﻗﻞ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻤﺎً ﺃﻭ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺤﺮﺍﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ.


ﻭﺃﻣﺎ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻮﺿﻊ : ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺨﺎﻟﻒ ﺃﻋﻤﺎﻟﻬﻢ ﻋﻠﻤﻬﻢ، ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﻮﻥ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻤﺒﺘﺪﻋﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ، ﻓﻜﻢ ﻣﻦ ﻋﺎﻟﻢ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺭﻓﻴﻊ ﻋﻨﺪﻫﻢ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻗﺪ ﻭﺿﻊ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻪ ﻭﺃﻫﺪﺭ ﺣﻘﻪ، ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻧﺤﺮﺍﻓﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﺃﺧﺬﻩ ﺑﺎﻟﺒﺪﻉ ﻭﺍﻟﻤﺤﺪﺛﺎﺕ ﻭﻣﻔﺎﺭﻗﺘﻪ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺔ.


ﻓﻌﺎﻟﻢ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻋﻘﻴﺪﺗﻪ ﻓﻤﻘﺎﻣﻪ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﻻ‌ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﻳﻐﺘﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻪ، ﻓﻴﺄﺧﺬﻭﺍ ﻋﻨﻪ ﺑﺪﻋﻪ ﻭﺍﻧﺤﺮﺍﻓﻪ ﻓﻴﻀﻠﻮﺍ ﺍﻟﺴﺒﻴﻞ.
ﻭﻳﺒﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻭﻣﺴﻠﻢ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺑﻦ ﺍﻟﻌﺎﺹ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻗﺎﻝ ﺳﻤﻌﺖ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻳﻘﻮﻝ : ((ﺇﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻻ‌ ﻳﻘﺒﺾ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻧﺘﺰﺍﻋﺎ ﻳﻨﺘﺰﻋﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻘﺒﺾ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻘﺒﺾ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺣﺘﻰ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺒﻖ ﻋﺎﻟﻤﺎ ﺍﺗﺨﺬ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺭﺅﺅﺳﺎ ﺟﻬﺎﻻ‌ً ﻓﺴﺌﻠﻮﺍ ﻓﺄﻓﺘﻮﺍ ﺑﻐﻴﺮ ﻋﻠﻢ ﻓﻀﻠﻮﺍ ﻭﺃﺿﻠﻮﺍ))
ﻓﻔﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺗﺤﺬﻳﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﺍﻟﺠﻬﺎﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳَﻀِﻠﻮﻥ ﻭﻳُﻀِﻠﻮﻥ ﻭﻫﻢ ﻛﻞ ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﺴﻨﺔ ﻓﻲ ﻋﻠﻤﻪ ﻭﻋﻤﻠﻪ ﺑﺠﻬﻠﻪ ﺃﻭ ﻫﻮﺍﻩ ﻓﺈﻥ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﻫﻢ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﻞ ﺑﺎﻟﻨﺎﺱ ﺣﻴﻦ ﻳﺮﻓﻊ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺑﻤﻮﺕ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺤﻂ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﻭﺍﻟﺴﺨﺮﻳﺔ ﺑﻬﻢ ﻭﻏﻴﺒﺘﻬﻢ .
ﺃﻻ‌ ﻓﺎﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺭﻓﻌﻮﺍ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﻓﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﺄﻧﻪ ﻭﺃﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭﻫﻢ، ﻭﺣﻄﻮﺍ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻀﻼ‌ﻟﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻂ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﻭﻭﺿﻊ ﻗﺪﺭﻫﻢ.
ﻭﺇﻳﺎﻛﻢ ﻭﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻓﺈﻧﻬﻢ ﻳﺤﺴﻨﻮﻥ ﺍﻟﻘﺒﻴﺢ ﻭﻳﻘﺒﺤﻮﻥ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻓﻴﺮﻓﻌﻮﻥ ﺃﻧﺎﺳﺎ ﻣﻦ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﻀﻼ‌ﻟﺔ ﻟﻴﺠﻌﻠﻮﻫﻢ ﺭﻣﻮﺯﺍً ﻳﻔﻲﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺇﻟﻴﻬﻢ، ﻭﻳﻀﻌﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﻋﻠﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻭﻳﻬﻮﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺷﺄﻧﻬﻢ ﻭﻳﺤﻘﺮﻭﻫﻢ ﻭﻳﻐﺘﺎﺑﻮﻧﻬﻢ ﻭﻣﺎ ﺫﺍﻙ ﺇﻻ‌ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﻄﻮﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﻗﻠﻮﺑﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﻋﺔ ﻭﺍﻟﻀﻼ‌ﻟﺔ.
ﺃﻻ‌ ﻓﺎﺗﻘﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺣﺬﺭﻭﺍ ﺩﻋﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﺀ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﺟﺐ ﻓﻴﻪ ﺍﺧﺬ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺤﺬﺭ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺘﺒﺎﻩ ﻓﻠﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺗﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻳﺆﺧﺬ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﻌﻠﻢ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺩﻋﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻈﻬﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﻋﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ.
إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم..
ﺛﻢ ﺻﻠﻮﺍ ﻭﺳﻠﻤﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﻠﻎ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﺃﺩﻯ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻧﺔ ﻭﻧﺼﺢ ﺍﻷ‌ﻣﺔ ﻭﺟﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻖ ﺟﻬﺎﺩﻩ، ﻓﺼﻠﻮﺍﺕ ﺭﺑﻲ ﻭﺳﻼ‌ﻣﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ.ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻭﺃﺗﺒﺎﻋﻪ ﺇﻟﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺪﻳﻦ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻗﻨﺎ ﺣﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺑﺴﻨﺘﻪ ﻇﺎﻫﺮﺍً ﻭﺑﺎﻃﻨﺎ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺣﺸﺮﻧﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﺮﺗﻪ، ﻭﺃﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﻔﺎﻋﺘﻪ، ﻭﺍﺳﻘﻨﺎ ﻣﻦ ﺣﻮﺿﻪ ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﻗﻨﺎ ﺣﺒﻚ ﻭﺣﺐ ﻣﻦ ﻳﺤﺒﻚ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺑﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﺒﻚ.ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻏﻨﻨﺎ ﺑﺤﻼ‌ﻟﻚ ﻋﻦ ﺣﺮﺍﻣﻚ ﻭﺑﻔﻀﻠﻚ ﻋﻤﻦ ﺳﻮﺍﻙ، ﻭﺍﺟﻌﻠﻨﺎ ﺃﻏﻨﻰ ﺧﻠﻘﻚ ﺑﻚ، ﻭﺃﻓﻘﺮ ﻋﺒﺎﺩﻙ ﺇﻟﻴﻚ ﻭﻫﺐ ﻟﻨﺎ ﻏﻨﺎ ﻻ‌ ﻳﻄﻐﻴﻨﺎ ﻭﺻﺤﺔ ﻻ‌ ﺗﻠﻬﻴﻨﺎ ﻭﺃﻏﻨﻰ ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻋﻤﻦ ﺃﻏﻨﻴﺘﻪ ﻋﻨﺎ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻴﻦ.
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻮﺗﻰ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺷﻬﺪﻭﺍ ﻟﻚ ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺍﻧﻴﺔ ﻭﻟﻨﺒﻴﻚ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﻣﺎﺗﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻏﻔﺮ ﻟﻪ ﻭﺍﺭﺣﻤﻬﻢ، ﻭﻋﺎﻓﻬﻢ ﻭﺍﻋﻒ ﻋﻨﻬﻢ، ﻭﺃﻛﺮﻡ ﻧﺰﻟﻬﻢ، ﻭﻭﺳﻊ ﻣﺪﺧﻠﻪ، ﻭﺍﺳﻘﻬﻢ ﺑﺎﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﺜﻠﺞ ﻭﺍﻟﺒﺮﺩ، ﻭﻧﻘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﺍﻟﺨﻄﺎﻳﺎ ﻛﻤﺎ ﻳﻨﻘﻰ ﺍﻟﺜﻮﺏ ﺍﻷ‌ﺑﻴﺾ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻧﺲ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺟﺎﺯﻫﻢ ﺑﺎﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﺇﺣﺴﺎﻧﺎ ﻭﺑﺎﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻋﻔﻮﺍ ﻭﻏﻔﺮﺍﻧﺎ، ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺣﻤﻨﺎ ﺇﺫﺍ ﺻﺮﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺻﺎﺭﻭﺍ ﺇﻟﻴﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﺣﺪﻧﺎ ﻳﺎ ﺃﺭﺣﻢ ﺍﻟﺮﺍﺣﻤﻴﻦ.ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺃﻋﺰ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ، ﻭ ﺃﺫﻝ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺍﻟﻤﺸﺮﻛﻴﻦ، ﻭﺩﻣﺮ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻳﺎﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﺩﺍ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺑﺴﻮﺀ ﻓﺎﺟﻌﻞ ﻛﻴﺪﻩ ﻓﻲ ﻧﺤﺮﻩ ﻭﺍﺟﻌﻞ ﺗﺪﺑﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺗﺪﻣﻴﺮﻩ ﻳﺎ ﻗﻮﻱ ﻳﺎ ﻋﺰﻳﺰ.
ﺳﺒﺤﺎﻥ ﺭﺑﻚ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺰﺓ ﻋﻤﺎ ﻳﺼﻔﻮﻥ ﻭﺳﻼ‌ﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺮﺳﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺭﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ

مكانة العلماء وفضلهم
مكانة العلماء وفضلهم

منتهى اللذة
يعطيك الف الف عافيه

موضوع رااائع

وجهود أروع

ننتظر مزيدكم

بشوووق
صفاء العمر
بارك الله فيك عبير
وجزاك الله خير
دكتورة سامية
أختي الغالية
بارك الله بكِ
أسأل الله أن يحصنكِ بالقرآن
ويبعد عنكِ الشيطان
وييسر لكِ من الأعمال ما يقربكِ فيها إلى عليين
وأن يصب عليكِ من نفحات الإيمان
وعافية الأبدان ورضا الرحمن
ويجعل لقيانا في أعالي الجنان
وصلِ اللهُ على سيِّدِنا مُحمَّد وَعلى آلِهِ وصحبه وَسلّم
دمـتِ برعـاية الله وحفـظه



سنبلة الخير .

التالي

من هدايات السنة النبوية - حديث صلاة داود وصيامه

السابق

العمل التطوعى اهميته وآثاره - الشيخ سعود الشريم

كلمات ذات علاقة
مكانة , العلماء , وفضلهم