فضل الصدقة - ما نقص مال من صدقه - اهمية الصدقة الجارية

[URL="

مجتمع رجيم الموضوعات الاسلامية المميزة .. لا للمنقول
الكاتبة: || (أفنان) l|

فضل الصدقة - ما نقص مال من صدقه - اهمية الصدقة الجارية






أخواني الكرام / اخواتي الكريمات

يسرني ان اقدم لكم عبرمنتدى رجيم
فضل الصدقة - ما نقص مال من صدقه - اهمية الصدقة الجارية




فضل الصدقة - ما نقص مال من صدقه - اهمية الصدقة الجارية
صحيح مسلم (4/ 2001)
19 - باب استحباب العفو والتواضع
69 - (2588)
حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حجر، قالوا:حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة،عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
قال: «ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو، إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله» .

■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■

وقال تعالى:
{ مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ }
- البقرة / 261 ، 262 -

وقال تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآَخِذِيهِ إِلا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ }
- البقرة / 267 -

وقال تعالى:
{ آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ }
- الحديد / 7 -

■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - وإن الله يتقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبه كما يربي أحدكم فَلوَّه حتى تكون مثل الجبل "
- رواه البخاري ( 1344 ) ومسلم ( 1014 ) -
[ فَلوَّه : مُهره الصغير ]

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقا خلفاً ، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً " .
- رواه البخاري ( 1374 ) ومسلم ( 1010 ) -

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم - في أضحى أو فطر - إلى المصلى ثم انصرف فوعظ الناس وأمرهم بالصدقة فقال :
" أيها الناس تصدقوا " فمرَّ على النساء فقال : " يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار " ...

فلما صار إلى منزله جاءت زينب امرأة ابن مسعود تستأذن عليه ،
فقيل : يا رسول الله هذه زينب فقال : " أي الزيانب ؟ "
فقيل : امرأة ابن مسعود ، قال : " نعم ، ائذنوا لها "، فأذن لها ،
قالت : يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة ، وكان عندي حلي لي ، فأردت أن أتصدق به ،
فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق من تصدقت به عليهم ،
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
" صدق ابن مسعود ، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم "
- رواه البخاري ( 1393 ) ومسلم ( 80 ) -

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " قال الله: أنفق يا ابن آدم أنفق عليك ".
- رواه البخاري ( 5073 ) ومسلم ( 993 ) -



فضائل الصدقة
http://safeshare.tv/w/QtyjxfuUxI

■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■
اهمية الصدقة الجارية

1ـ الصدقة بــاب من أبـواب الجـنـة .
2ـ الصدقة افضل الأعمال الصالحات ويربيها ويخلفها الله عز وجل .
3ـ الصدقة من أسباب دخول الجنة ونيل بيت وغرف في الجنة .
4ـ الصدقة تظل صاحبها يوم القيامة وتفك صاحبها من النار .
5ـ الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر وعدم الحزن على ما فات .
6ـ الصدقة تطفيء غضب الرب وحر القبور .
7ـ الصدقة سبب سرور المتصدق ونضرة وجهه يوم القيامة .
8ـ الصدقة خير ما يهدي للميت وأنفع ما تكون له .
9ـ الصدقة تطهير وتزكية للنفس ومضاعفة الحسنات .
10ـ الصدقة مغفرة الذنوب وتكفير السيئات وإطفاء الخطايا .
11ـ الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة وسبب لدعاء الملائكة.
12ـ المتصدق من خيار الناس والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها.
13ـ صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير.
14ـ المنفقون من صفات المتقين والصدقة سبب لمحبة عباد الله للمتصدق.
15ـ الصدقة سبب في إستجابة الدعوة وكشف الكربة.
16ـ الصدقة أمارة من أمارات الجود وعلامة من علامات الكرم والسخاء.
17ـ تدفع البلاء وتسد سبعين بابا من السوء في الدنيا .
18ـ الصدقة تزيد في العمر وتزيد في المال وسبب في الرزق والنصر .
19ـ الصدقة دواء وشفاء وعلاج .
20ـ الصدقة تمنع الحرق والغرق والسرق .
21ـ الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور .
22ـ المتصدق والعامل على الصدقة لهما أجر المجاهد في سبيل الله .



■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■ ▪ ■

فنسأل الله أن يعيننا على شرور أنفسنا، وأن يرزقنا الصدقة
والتي هي سبب من أسباب الثبات على الدين، فهذه الطاعة يغفل عنها كثير من الناس،
وثبت في صحيح ابن حبان: "سبق درهم مئة ألف درهم"، فرجل عنده دينار تصدق بنصف دينار خير من رجل عنده مليارات تصدق بمائة ألف.
فلا تبخل على نفسك بالصدقة للطاعة لا لثمرتها، وقد أشار إلى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: {اتقوا النار ولو بشق تمرة
فلا تستقل الصدقة وانقذ نفسك بها، فهذا سبب من أسباب الثبات.

الكاتبة: Hayat Rjeem

بارك الله فيكِ غلاتى وجعله فى موازين حسناتك
الكاتبة: سنبلة الخير .

جزاك الله خير الجزاء حبيبتي

احسنتِ الاختيار

مشاركة هادفة

سلمت يمناكِ لطرحكِ الهادف


اسال الله لك الفردوس الاعلى


مع تقديري وتقييمي


اضافة من فضلكِ



ما هي أفضل الصدقات؟




اولا: الصدقة الخفية؛ لأنَّها أقرب إلى الإخلاص من المعلَنة، وفي ذلك يقول جل وعلا: إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِىَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتؤْتُوهَا الفُقَرَاءِ فَهُوَ خَيرٌ لَّكُمْ [البقرة: 271]. قال ابن القيم في طريق الهجرتين: "فأخبر أنَّ إعطاءها للفقير في خفية خيرٌ للمنفق من إظهارها وإعلانها، وتأمَّل تقييده تعالى الإخفاء بإتيان الفقراء خاصة، ولم يقل: وإن تخفوها فهو خيرٌ لكم، فإنَّ من الصدقة ما لا يمكن إخفاؤه كتجهيز جيشٍ وبناء قنطرة وإجراء أو غير ذلك، وأمَّا إيتاؤها الفقراء ففي إخفائها من الفوائد والستر عليه وعدم تخجيله بين النَّاس وإقامته مقام الفضيحة وأن يرى الناس أن يده هي اليد السفلى وأنَّه لا شيء له، فيزهدون في معاملته ومعاوضته، وهذا قدرٌ زائدٌ من الإحسان إليه بمجرد الصدقة مع تضمنه الإخلاص وعدم المراءاة وطلبه المحمدة من الناس، وكان إخفاؤها للفقير خيرًا من إظهارها بين الناس، ومن هذا مدح النبي صدقة السّر، وأثنى على فاعلها، وأخبر أنَّه أحد السبعة الذين هم في ظلِّ عرش الرحمن يوم القيامة، ولهذا جعله سبحانه خيرًا للمنفق، وأخبر أنَّه يكفر عنه بذلك الإنفاق من سيئاته

ثانيا: الصدقةُ في حال الصحة والقوة أفضل من الوصية بعد الموت أو حال المرض والاحتضار، كما في قوله : ((أفضل الصدقة أن تصدَّق وأنت صحيحٌ شحيحُ تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، ألا وقد كان لفلان كذا)) أخرجاه في الصحيحين.


ثالثا : بذل الإنسان ما يستطيعه ويطيقه مع القلة والحاجة؛ لقوله : ((أفضل الصدقة جهد المُقل، وابدأ بمن تعول)) رواه أبو داود، وقال : ((سبق درهم مائة ألف درهم))، قالوا: وكيف؟! قال: ((كان لرجل درهمان تصدق بأحدهما، وانطلق رجل إلى عرض ماله فأخذ منه مائة ألف درهم فتصدق بها)) رواه النسائي وهو في صحيح الجامع.

رابعا: الإنفاق على الأولاد كما في قوله : ((الرجل إذا أنفق النفقة على أهله يحتسبها كانت له صدقة)) أخرجاه في الصحيحين، وقوله : ((أربعة دنانير: دينار أعطيته مسكينًا، ودينار أعطيته في رقبةٍ، ودينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الدينار الذي أنفقته على أهلك)) رواه مسلم.

خامسا: الصدقة على القريب، كان أبو طلحة أكثر أنصاريّ بالمدينة مالاً، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله يدخلها ويشرب من ماء فيها طيِّبٍ. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: لَن تَنَالُواْ البِر حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ [آل عمران: 92] قام أبو طلحة إلى رسول الله فقال: يا رسول الله، إنَّ الله يقول في كتابه: لَن تَنَالُواْ البِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ، وإن أحب أموالي إليّ بيرحاء، وإنها صدقة لله أرجو برَّها وذخرها عند الله، فضعها ـ يا رسول الله ـ حيث شئت، فقال رسول الله: ((بخ بخ، مال رابح، وقد سمعت ما قلت فيها، إني أرى أن تجعلها في الأقربين))، فقال أبو طلحة: أفعلُ يا رسول الله، فقسَّمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه. أخرجاه في الصحيحين.
وقال : ((الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان؛ صدقة وصلة)) رواه أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه، وقال : ((أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح)) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وهو في صحيح الجامع. والرحم الكاشح هو القريب الذي يضمر العداوة ويخفيها.

سادسًا: الصَّدقة على الجار؛ فقد أوصى به الله سبحانه وتعالى بقوله: وَالْجَارِ ذِي القُرْبَى وَالْجَارِ الجُنُبِ[النساء: 36]، وأوصى النبي أبا ذر بقوله: ((وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، واغرف لجيرانك منها)) رواه مسلم.

سابعًا: النفقة في الجهاد في سبيل الله، سواء كان جهادًا للكفار أو المنافقين، فإنه من أعظم ما بُذلت فيه الأموال؛ فإن الله أمر بذلك في غير ما موضع من كتابه، وقدَّم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس في أكثر الآيات، ومن ذلك قوله سبحانه: انفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَموَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ذَلِكُمْ خَيرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ [التوبة: 41]، وقال سبحانه مبينًا صفات المؤمنين الكُمَّل الذين وصفهم بالصدق: إِنَّمَا المُؤمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَم يَرتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ[الحجرات: 15]، وقال : ((من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا)) أخرجاه في الصحيحين.

ثامنًا: الصدقة الجارية؛ وهي ما يبقى بعد موت العبد ويستمر أجره عليه، لقوله : ((إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له)) رواه مسلم.



اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك وبطاعتك عن معصيتك، اللهم قوِّ إيماننا وارفع درجاتنا وتقبل صلاتنا يا رب العالمين.
هذا، وصلوا وسلموا على البشير النذير والسراج المنير محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين...
الكاتبة: منتهى اللذة

طرح رائع
جزاك الله عنا كل خير
وأثابك حسن الدارين
ومتعك برؤية وجهه الكريم
شكرا جميلا لقلبك
ورضا ورضوان من الله تعالى

التالي
السابق