صناعة الورق ,نبذه عن تاريخ صناعة الورق

مجتمع رجيم / الموضوعات المميزة فى قسم التاريخ
Hayat Rjeem
اخر تحديث


237839.jpg





يعود اختراع الورق إلى الألف الثالث قبل الميلاد (حوالي 2700 ق.م)

بدأ تاريخ صناعة الورق من فكرة استخدام مادة صالحة للرسم والكتابة وقد نقش الإنسان البدائي أشكالاً ورموزاً على الخشب أو على الحجر، وعلى جوانب الكهوف والمغارات القديمة، ثم بدأ يكتب على أوراق النخيل، وعلى اللحاء، ثم على العظام وعلى صفحات من خزف مطلي بالشمع الأصفر، ثم على صفائح من رصاص أو من معادن أخرى، حتى فكر المصريون القدامى في استخدام لحاء نبات البردي (Papyrus) وهي كلمة اشتقت منها كلمة (Paper) وانتشر استعمال البردي في مصر القديمة ثم في اليونان وإيطاليا، وبقى ورق البردي طوال قرون عديدة الوسيلة الوحيدة للكتابة في مصر وإيطاليا واليونان ومستعمراتها

نبات البردى

الفافير أو ورق البردي هو نوع قديم من الورق المصنوع من نبات البردي وهو نبات طويل من جنس السُعد تمتد سيقانه إلى أعلى وهي ذات مقطع مثلث الشكل، وأزهاره خيمية الشكل ويرتفع نبات البردي من خمسة إلى تسعة أمتار

ورق البردى كان يصنع من ساق تلك النبتة التى توجد تحت الماء والتى يمكن أن يصل عرضها إلى عرض يد الإنسان. وبعد أن تزال كانت الساق تقسم إلى شرائح طولية تمتد إلى متر تقريباً أو ثلاث أقدام ثم توضع الشريحة فوق الأخرى بشكل عمودى. وبعد ذلك كانت الشرائح تغمر بمياه النيل ثم تجفف تحت أشعة الشمس وتصقل بعد ذلك وتسوى أطراف الورقة الناتجة أخيراً بحيث لا يتعدى طول الصفحة 25- 30سم أو من 10 إلى 12 بوصة

ولهذا النبات 64 اسما منها ما سماه بها قدماء المصريين والأقباط ومما سماه بها قدماء اليونانيين والعبريين ومعظم الأسماء ورد في مراجع اللغة العربية ومعاجمها.

استخدم البردي في مصر منذ 9000 عام ق.م حتى القرن التاسع بعد الميلاد حتى بدأت سيطرة الورق بدلا من البردي

الورق


الورق هو مادة ملبدة تتألف من ألياف رقيقة متشابكة بعضها ببعض، مما يسمى بالغليون (سليلوز) وهو مادة موجودة في جميع النباتات، ويحصل الاشتباك بين الألياف بجعلها تعوم في الماء، بعد تصفيتها، ثم بطرحها على نسيج معدني يترك الماء ينفذ ويترك الألياف كلاً في الاتجاه الذي تختاره له الصدف، وعندما تجف هذه العجينة الملبدة تشكل الورق. • وأصبحت ألياف الغليون اللازمة لصنع الكاغد تؤخذ إما من خرق الكتان أو القطن وإما من الخشب، أو من الحلفاء أو من تبـن القمح والشعير.



اما الورق المعروف حاليا، فيعود تاريخه إلى القرن الثاني الميلادي. ففي عام 105 بعد الميلاد صنع الصيني تسي آي لون ورقا من لحاء الشجر وشباك الأسماك. ثم توصل الصينيون إلى صنع الورق من عجائن لباب الشجر.

وبعد ذلك طور الصينيون هذه الصنعة باستخدام مادة ماسكة من الغراء أو الجيلاتين مخلوطة بعجينة نشوية ليقووا بها الألياف ويجعلوا الورق سريع الامتصاص للحبر.

ولكن الورق الصيني كان محدود الانتشار ولم يذع خبره في العالم القديم أو الوسيط حتى القرن الثامن الميلادي، حين عرف العرب أسرار صناعة الورق الصيني بعد فتح سمرقند عام 93هـ / 712 م. وأسس أول مصنع للورق في بغداد عام 178هـ / 794 م. وأسسه الفضل بن يحيى في عصر هارون الرشيد.


صناعة الورق حديثا


اخترعت بالقرن السابع عشر الماكينة الهولندية The Hollander machine وأنتجت هذه الماكينة ألياف قصيرة وصفحة ضعيفة من الورق.


وفي نفس القرن تم استخدام الشبه (كبريتات البوتاسيوم والألومنيوم) وتم إضافتها لتزيد من صلادة الجيلاتين (الذي سبق استخدامه مع الورق ليعمل كمادة غروية وقوية له (Sizing)) وكذلك لتعمل الشبة على القضاء على التعفن وأصبحت الشبة واحدة من مواد صناعة الورق الثابتة منذ ذلك الحين إلى أن ثبت ضررها حديثا وتم الاستغناء عنها.؟


وادي نقص توفر المادة الخام لصناعة الورق للبحث عن مادة اقتصادية تتوفر بكثرة لعمل الورق إلى أن اقترح العالم الفرنسي Rene Antonie Reaumus رينيه أنطوني روموس إمكانية عمل الورق من الخشب.


وقام (Matthaiskoops) في سنة 1800م في لندن بنشر كتاب طبع جزء منه على ورق مصنع من الخشب بمفردة دون خلطة بالخرق.


والورق المصنع من عجينة تحتوي على نشارة الخشب أو خشب مطحون تحتوي على نسبة عالية من اللجنين، كما تقل بيه نسبة السليلوز.


ويعتبر الخشب منذ القرن الماضي من الخامات الرئيسية في صناعة لب الورق حيث يمثل 95% من الخامات إلا انه يوجد حوالي 5% من إنتاج اللب يصنع من منابع أخرى مثل المخلفات الزراعية كقش الأرز ومصاصة القصب وحطب القطن والبوص وسيقان الشعير وغيرها.



لذا كان من الضروري عمل معالجة ميكانيكية أو كيميائية لمادة النبات وذلك لفصل الألياف عن بعضها البعض والتخلص من نسبة اللجنين العالية ويتم تحضير اللب من الخامات السليلوزية بثلاث طرق مختلفة وبناء على الطريقة المستخدمة يسمى اللب الناتج.


خلال عشرة قرون متتالية، وحتى تاريخ اختراع أول ماكينة ورق في القرن الثامن عشر الميلادي لم تتغير العمليات الأساسية المستخدمة في صناعة الورق. فكانت المادة الخام توضع في حوض كبير ثم تصحن بمدقة أو مطرقة ثقيلة لفصل الألياف. ثم يتم غسل هذه المادة بماء جار للتخلص من القاذورات، وبعد فصل الألياف تحفظ بدون تغيير الماء الموجود في الحوض. وفي هذه المرحلة، تكون المادة السائلة جاهزة لعملية صناعة الورق الفعلية.
وتعتبر الآلة الرئيسية في صناعة الورق هي القالب.



وتقسم الأخشاب المستخدمة في صناعة الورق إلى نوعين:


الأول : أخشاب لينة: مثل أخشاب شجر الصنوبر، والأناناس، والتنوب. وتتميز هذه الأخشاب بأليافها الطويلة؛ ولذا تُستخدم في صناعة معظم أنواع الورق.

الثاني أخشاب صلبة: مثل أخشاب شجر الصمغ، والحور، والقيقب، والبلوط. وتتميز هذه الأخشاب بأليافها القصيرة. ويستخدم لب هذه الأخشاب في صناعة أوراق الطباعة، والكتابة، والأنواع الفاخرة من الورق.

ظلت صناعة الورق في تطور وأخذت أهمية كبرى بخاصة بعد اخترع غوتنبرغ أول مطبعة، وبدأ معها الاهتمام بأنواع الأوراق المختلفة، وبدأت التكنولوجيا الحديثة تقوم بدورها في تلك الصناعة، إلى أن أصبح الأمر الآن أكبر بكثير من مجرد أوراق للطباعة وأخرى للتغليف، وإنما أصبحت هناك أشكال وأنواع كلٌّ يؤدي دورا مختلفا على حسب المصدر الأول لاستخراجه.



cw8i5we9yscazlumqe0.
شذى الريحان

وعليكم السّلام ورحمة الله تعالى وبركاتهُ

ما شاء الله!
مقالٌ قيّمٌ!

لايَزالُ لمِصرُ قدمَ سبقٍ!

أسأله تعالى أن يَحفظَ أرضها ويُديم أمنها وإيمانها.

بوركَت يُماناكِ ونفع الله بكِ.


Hayat Rjeem
الله يخليكِ يا قلبى ويسلمك من كل شر الموضوع قيم بمرورك العطر يالغلا
فرحنى مرورك واعجابك بالموضوع حبيبتى شذى الريحان
كول بهار
مامت توتا
حبيبتى تسلمى وحشنى مواضيعك الجميله

احلى تقييم
|| (أفنان) l|


معلومات قيمة ومفيدة ومهمة
استفدت منها كثيييييييييييير

يعطيك العافية ع المجهود
تسلم الأيادي لا هنت وبارك الله فيك
بانتظار جديدك بكل شوق
دمتي بحفظ الرحمن ،،

الصفحات 1 2 

التالي

سرية غالب بن عبد الله

السابق

احمد بن طولون,نبذه عن احمد بن طولون

كلمات ذات علاقة
الورق , تاريخ , صناعة , نبذه