ما يفعله المسلم إذا دخل العشر وفضل ذلك

مجتمع رجيم الموضوعات الاسلامية المميزة .. لا للمنقول
دكتورة سامية
اخر تحديث

ما يفعله المسلم إذا دخل العشر وفضل ذلك

ما يفعله المسلم إذا دخل العشر وفضل ذلك


241769.png



c6eqg8jxosp9rkj0ofh.




[






tr9.gif


عن أمنا عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدّ مئزره , وأحيا ليله , و أيقظ أهله " , و هو في الصحيحين برقم ( 2024) عند البخاري , و( 7 / 1174 ) عند مسلم .



و قالت أمنا رضي الله عنها :" كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره " , و هو عند مسلم برقم ( 8 / 1175 ) , و عند الترمذي برقم ( 796 ), قال في التحفة :" قوله : ( يجتهد في العشر الأواخر ) , قيل أي يبالغ في طلب ليلة القدر فيها , قال القاري : و الأظهر أنه يجتهد في زيادة الطاعة و العبادة . " ( 3 / 218 ) .

241771.gif



ـ و عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه , و من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " و هو في الصحيحين برقم ( 2014 ) عند البخاري , و مسلم برقم ( 175 / 760) ,

وغيرهما



و هو حديث عظيم جليل , فقوله صلى الله عليه وسلم :" من صام .." و :" من قام .. " , هذا من صيغ العموم , فهو عام في كل من يصوم و يقوم إيمانا و احتسابا , و الشرط هو الإيمان و الاحتساب لله تعالى , أي مؤمنا مصدقا مطمئنا عاملا بما يصدقه و يطمئن به , و محتسبا أي أنه يريد بهذا الصيام و هذا القيام ثواب الله تعالى , فالباعث و الدافع على هذا ليس السمعة و لا أي شيء من أمور الدنيا ,و إنما الدافع هو الإخلاص و الاحتساب و الإيمان , و قوله صلى الله عليه وسلم :" و من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا " , هذا من باب عطف الخاص على العام , فليلة القدر في هذا الشهر المبارك , و إنما خصها بالذكر لشرفها و فضلها و علو منزلتها و عظمتها , وقد تقدم هذا ,

و أما قوله صلى الله عليه وسلم :" غفر له ما تقدم من ذنبه " , هذا الجواب , جواب الشرط , و هو مغفرة ما تقدم من ذنبه , فسبب المغفرة للذنوب هو صوم و قيام رمضان وليلة القدر إيمانا واحتسابا , فعلم بهذا فضل الإيمان و الإخلاص لله تعالى , و أنهما سبب لمغفرة الذنوب و النجاة في الدنيا و الآخرة .



241771.gif
و قوله صلى الله عليه وسلم :" ما تقدم من ذنبه " , عند أحمد رحمه الله و النسائي زيادة :" وما تأخر " , قال السيوطي :" زاد أحمد في مسنده :" و ما تأخر " , و هو محمول على الصغائر دون الكبائر . انتهى . " ( التحفة 3 / 95 ) .و انظر ( الفتح 4 / 167 ) .

و لكن هذه الزيادة شاذة, و الشاذ من أقسام الضعيف كما هو معلوم , قال العلامة الألباني :" شاذ بزيادة :" و ما تأخر " ". ( انظر السلسلة الضعيفة , 11 / 134 , رقم الحديث :" 5083 ) و غيره من أهل العلم , والظاهر و الله أعلم أن ابن حجر رحمه الله تعالى مال إلى تقويتها كما هو في الفتح ( 4 / 167 ), وفي كتابه الخصال المكفرة ,
و الله أعلم .



241771.gif
و مغفرة ما تأخر من الذنوب من خصائص النبي صلى الله عليه و سلم , قال الإمام المفسر الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى :" و قوله :" ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبه و ما تأخر " , هذا من خصائصه ـ صلوات الله و سلامه عليه ـ التي لا يشاركه فيها غيره , و ليس في حديث صحيح في ثواب الأعمال لغيره غُفِر ما تقدم من ذنبه و ما تأخر . ( تفسير القرآن العظيم 4 /230 ) .




و قال شيخ الإسلام أبو العباس ابن تيمية رحمه الله :" الوجه الخامس : أنه ثبت في الصحيح أن هذه الآية لما نزلت قال الصحابة يا رسول الله هذا لك فما لنا ؟ فأنزل الله :" هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم " ( الفتح 4 ) فدل ذلك على أن الرسول والمؤمنين علموا :" ليغفر لك ما تقدم من ذنبك و ما تأخر " مختص به دون أمته " ( مجموع الفتاوى 10/184 ) .



241771.gif
و قوله صلى الله عليه وسلم :" ما تقدم من ذنبه " , " ذنبه " اسم جنس , و هو مفرد مضاف , يفيد العموم , أي يعم جميع الذنوب , كبائرها و صغائرها , لكن هذا مخصوص بما سيأتي إن شاء الله , قال النووي :" المعروف عند الفقهاء أن هذا مختص بغفران الصغائر دون الكبائر , قال بعضهم : و يجوز أن يخفف من الكبائر ما لم يصادف صغيرة " . ( شرح صحيح مسلم 4 /40)

هذا و من الأدلة على أن غفران الذنوب إنما الصغائر لا الكبائر , قوله صلى الله عليه وسلم:" الجمعة إلى الجمعة و رمضان إلى رمضان كفارة لما بينهما ما اجتنت الكبائر " , أو كما قال صلى الله عليه وسلم , هذا و قد فصل الحافظ ابن حجر رحمه الله المسألة في أول كتاب المواقيت , باب الصلوات الخمس كفارة , و نقل كلام القرطبي :" ظاهر الحديث ـ يقصد حديث أبي هريرة برقم 528 ـ أن الصلوات الخمس تستقل بتكفير جميع الذنوب , و هو مشكل , لكن روى مسلم قبله حديث العلاء عن أبي هريرة مرفوعا :" الصلوات الخمس كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر " فعلى هذا المقيد يحمل ما أطلق في غيره . " ( فتح الباري 2 / 18 ) .



241775.gif

و ليكثر المسلم من هذا الدعاء :


عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت : يا رسول الله , أرأيتَ إن علمتُ أيُّ ليلةٍ ليلةُ القدر ما أقول فيها ؟ قال : " قولي : اللهم إنك عفو [كريم] تحب العفو فاعف عني " , و الحديث عند الترمذي برقم ( 3513 ) , و غيره , وقال :" هذا حديث حسن صحيح " .




و صححه العلامة الألباني رحمه الله انظر صحيح الترمذي برقم 3513 , و السلسلة الصحيحة , و هنا تنبيه مهم , قال الشيخ : " تنبيه : و قع في " سنن الترمذي " بعد قوله :"عفو " زيادة : " كريم " , و لا أصل لها في شيء من المصادر المتقدمة , و لا في غيرها ممن نقل عنها , فالظاهر أنها مدرجة من بعض الناسخين أو الطابعين , فإنها لم ترد في الطبعة الهندية من " سنن الترمذي " التي عليها " تحفة الأحوذي " للمباركفوري ( 4/264 ) , و لا في غيرها ...

" و قال :" و أما التحقيق فيقتضي عدم ذكرها مطلقا , إلا لبيان أنه لا أصل لها , فاقتضى التنبيه " . ( السلسلة الصحيحة 11 / 1011 ـ 1012 , و الحديث برقم 3337 ) .



241771.gif
فالدعاء الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم : " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني " , هذا الصحيح الثابت , و لا تثبت زيادة لفظة :" كريم " , فلا تقال في الدعاء , و يكتفى بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم .



align="right"> و هذا الحديث المبارك , فيه فوائد نفيسة جليلة , و يكفي من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عائشة رضي الله عنها بقوله , و هو أمر للأمة أيضا , و من ذلك أيضا دعاء الله تعالى بأسمائه وصفاته , و من ذلك إثبات صفة المحبة لله تعالى ,
و غير ذلك من الفوائد العظيمة ,
فتدبريه سددكِ الله ورعاكِ .
241777.gif

align="right">


المصدر: مجتمع رجيم


lh dtugi hglsgl Y`h ]og hguav ,tqg `g; i`h

♥♥♥..تـرتيـل ..♥♥♥
اخر تحديث

ام ناصر**
اخر تحديث
cute princess
اخر تحديث



العسل الابيض
اخر تحديث
روميساء22
اخر تحديث

جزاك الله كل خير ونفع بك الجميع
سلمت يمناك ولا عدمناك..
بإنتظارجديدك بكل شوق

الصفحات 1 2 

التالي

بطاقة رمضان الدعوية فتور في رمضان

السابق

قبل الرّحيل لاتَزالُ فُرصةٌ ( بِطاقاتٌ رمضانيّةٌ )

كلمات ذات علاقة
المسلم , العشر , ذلك , دخل , يفعله , هذا , وفضل