....... حلم .....في حديقة العشاق

يوما سافرت.. و لأني اعشق الجمال.. و لو كان من أبشع الصور.. أسجل أوصافه..بريشة ..و جمع أقلام من كل الألوان.. و حين يكون المشهد أعمق.. برقصة خطوط...

مجتمع رجيم / فيض القلم
بسبوسة
اخر تحديث
....... حلم .....في حديقة العشاق

يوما سافرت..
و لأني اعشق الجمال.. و لو كان من أبشع الصور..
أسجل أوصافه..بريشة ..و جمع أقلام من كل الألوان..
و حين يكون المشهد أعمق..
برقصة خطوط سوداء...
و بضع كلمات..
أنقش أفكاري.. في لحظة زمن ..
كذكرى..

أتعبني السير..
فلمحت مكانا..
دخلت من بابه الكبير..
نزعت حذائي..
و بسطت قدماي على أرض سوداء..
تلذذت ..
مناظرها..
و كأني أعيش بين حقول قصيدة عشق بلا حب..
أو كأني أرتوي من نبع مائه هواء..
أو مروج ورد بجذوع أطول،و مكان خضرتها لونا فضيا ساطعا كسطح الماء..
و باستنشاقي جرعة هواء.. أكبر من أنفاسي..
باردة ككأس ماء..
تهيأ لي أن شيئا يحلق في السماء..
كالحمام..
أو الفراش..
يحمل أفكاري، و يخلع كل الستائر عن روحي ..
يحملها بين جناحاه إلى أجمل اللحظات من تاريخي..
……….
لوحت بنظري يمينا و شمالا..و في السماء..
و عادت عيناي....جارة وجهي إلى الأمام..
شكلا كالسراب يتراقص..
دققت النظر..
تأكدت..
حملت أمتعتي و رحلت نحوه مشيا كالبط..
ناسيا أني على أرض بساطها حجارة و أشواك..
و عن بعد أمتار من سراب جسم..
وقفت لحظات..و لحظات..
ساكنا..صامتا..جامدا..مشلول العقل و الجسد..
و كأني عشت ثلاثون سنة لهذه الثواني..
شيئا أنساني من أنا..
نظرت من حولي....... لست لوحد..
هم .. هنا ..كلهم..
أتذكر لما فتحت يداي..
تاركا للسقوط ثقل أمتعتي..
و لم أتذكر كيف تخلصت من عقلي.. و كل البشر..
ضانا أني بالخفة..سأحلق في السماء..
في أجواء هذا المكان الساحر..لألتقط من كل الزوايا صورة..
كنت أرى و.....أصم ..
وقتا انقضى و أنا....واقفا..مشخصا ذاك الجسم..
تلك الوردة الراقصة..
فجأة..
تباطأت الحركات..انكمشت..
و بدت تدنو من سطح ذاك البساط الأبيض المنشور على الأرض..
ذابت.....
لحظات...
ثم أدارت وجهها بنظرة مفترسة..
و كأني قربان إله الصمت في زمن الجاهلية...
ابتسمت ...
رغبة من نفسي..ابتسمت..
لطبع متوحش ..نابع من ملامح بريئة...
فرفعت يدها اليسر راقصة من ساعد ممدود نحو السماء..
و بإيقاع المد..تنحني في اتجاه شفتاها..
تقبل حافة أصابعها..و ترش أنظاري بألف سهم...
في لحظة زمن..
تعلمت لغة الحركات..
كأني أعرفها من زمان..
كيف نرسم خطوطا في السماء..
كيف نداعب الهواء..
و من وميض ننقش الهوى..

فجمعت الرذاذ من زخات الريح ..
وضعتها على قلبي..
فابتسمت..
ابتسمت..
الوردة البيضاء..ابتسمت..
كم كنت سعيدا..
.............
لم تفارقني ملامحها...و لم يفارق وجهي عيناها..
و فجأة....
شيء يضغط على كتفي..
نظرت يسارا..
فشخص بطولي مرتين..
و قلب كبير من ورق أحمر على صدره..
مرسوم فيه ساعة بعقرب واحد..العقرب الكبير..
أمرني بالجلوس..
فعلت ... دهشة..
فأشار بإبهامه..مرة لأذنه اليمنى..مرة إلى اليسرى..و مرة إلى فمه..و الرابعة..
في اتجاه الفتاة...
فبكت ..
رأيت عيناها من بعد أمتار..تذرف دمعا..
وانصرفت....
كالحلم من أفكار حالم أحب حلما مكتوبا على صفحات السراب...

بقلب بريء..
ركضت ..
بحثت عنها آلاف السنين...
في أكوم الورق..
بين الكلمات..
بين أزقة و شوارع الليل..
في أعماق البحار..
و مدن الجليد..
و الآن ..
لما أطفأت كل شموع القلب..
و أشعلت في مواخير العشق كل القناديل..
قيل لي ..
إنها هنا..
حبيبتك..
الوردة البيضاء..
بين صفحات كتاب..
في مكتبة حدائق العشاق..
في رف الأساطير..
……….….
احلى ملاك
يسلمو حبيبتي ع كلماتك الحلوة والبسيطة وبانتظار المزيد من مشاركاتك الحلوة
بوسى الحديدى
بجد بجد تحفه يابسبوسه
بجد تسلم ايدك وافكارك الحلوه دى
تقبلى منى ارق واجمل تحياتى
فتاة الأمل
كلمات رائعة
ادام الله نزف قلمك
سحر هنو

التالي

أحلااااااااااااام

السابق

لمني بشوق واحضني ...

كلمات ذات علاقة
العشاق , حمل , حديقة