يلا فى حب الله نتشارك ( فراشة الجنة )

مجتمع رجيم الاحاديث الضعيفة والموضوعة والادعيه الخاطئة
فراشة الجنة
اخر تحديث

يلا فى حب الله نتشارك ( فراشة الجنة )

يلا فى حب الله نتشارك ( فراشة الجنة )

1287084468.gif
طبعا اكيد الاغلبية فيكوا سمعوا عن يوم البوس العالمى و اللى هوا يوم 30/8/2013
و طبعا وباء تقليد الغرب منتشر فى مجتمعاتنا و ده هوا التقليد الاعمى smile40.gif
و بما اننا مسلمين بنحب دينا و بنخاف عليه و لازم ننشر المبادئ السامية من الدين الحنيف
لازم يبقى لينا وقفة مع انفسنا الاول و نفكر .......... .................... zyxr_0820.gif
تخيل يا اخى الفاضل المسلم الغيور على دينه و على عرضه و شرفه .... تنظر و تجدابنتك او زوجتك او والدتك او اختك فى مثل هذا الموقف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و انتى يا اختى المسلمة المحافظة على اتباع تعاليم دينك ..... تجدى ابنتك او ابنك او زوجك فى هذا الموقف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما هى ردود افعاكم فى هذا الموقف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هيا بنا نقف وقفة معارضة لنثبت للغرب اننا لسنا معهم فى يومهم هذا بل نحن فى هذا اليوم هنتبع كلام حبيبنا النبى ( صلى الله عليه و سلم ) _________ بلغوا عنى و لو اية
1327836747471.jpg
و الفكرة اللى انا عاوزة اوصلها _____________
اننا فى اليوم ده ( 30/8/2013 ) نخلى اى موضوع لينا موضوع دينى و بس اليوم كله ( عن الاستغفار و عن العبادة و غيره )

و نبدأ ان شاء الله من النهارده و الكل يشارك بأى موضوع و لو اية ....... بس فى 30/8 هيبقى ده محور موضوعاتنا .......
و يارب تكون فكرتى وصلت و مش طولت عليكوا ....... و ان كنت مش عرفت اوصلها باصورة المناسبة فأعذرونى كل همى ان احنا نقول لأ للغلط و بس واللى موافقة على الفكرة ترد و تقولى رأيها و اللى عندها افكار تانية تقولها برده و عسى الله ان يغفر لنا ذنوبنا -__________________
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
latkoncopywl0ja2.jpg

gamr15.com-9a080c2a0

المصدر: مجتمع رجيم


dgh tn pf hggi kjahv; ( tvham hg[km )

فراشة الجنة
اخر تحديث
Hayat Rjeem
اخر تحديث
اول مرة اسمع عن الموضوع ده امبارح ومفكرتش حتى اعرف يقصدو ايه فكرتها هزار
اكيد احنا مش زى الغرب بغض النظر عن التقليد الاعمى الا ان كل شىء له حدود
تسلمى غلاتى على الموضوع بارك الله فيكِ وجعله فى ميزان حسناتك
حنين للجنان
اخر تحديث


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اختى الفاضله ...اولا ...لاول مره اسمع هذا اليوم ...
وبطريقتك يالغلا نشرتي هذا اليوم الذي لم يسمع به الكثير ،،،،وهو عيد عند الغرب وليس عندنا
ثانيا لا اعتقد ان المسلمين يسمحون بهذا اليوم حتى وان كان بعضهم في قعر دارهم
لان غيرة المسلم وفطرته التي فطر عليها ودينه ...
لا يقبل بهذا الفعل ولن يقبل ابدا .....ونسال الله السلامه والعافيه .
ثالثا بالنسبه لموضوعك فهذا مخالف والفتاوي بالاسفل توضح سبب المخالفه
لهذا ينقل للقسم المناسب .
وجزاك الله خيرا ..كم من مريد للخير لم يصب
نسال الله ان يوفقك في جديدك القادم لما فيه الخير .


هذه الرسالة رأيتها كثيراً على الإنترنت ، ولكن في الحقيقة لم أرسلها لشكِّي في كونها من البدعة ، فهل يجوز نشرها ، ونثاب عليها ، أم إنه لا يجوز هذا لأنه بدعة ؟ " إن شاء الله كلنا سنقوم الساعة 12 ليلة رأس السنة ، ونصلي ركعتين ، أو نقرأ قرآناً ، أو نذكر ربنا ، أو ندعو، لأنه لو نظر ربنا للأرض في الوقت الذي معظم العالم يعصيه : يجد المسلمين لا زالوا على طاعتهم ، بالله عليك ابعث الرسالة هذه لكل الذين عندك، لأنه كلما كثر عددنا : كلما ربنا سيرضى أكثر " . أفيدوني ، أفادكم الله .


الحمد لله
قد أحسنتِ غاية الإحسان في عدم نشر تلك الرسالة ، والتي انتشرت في كثير من المواقع الإلكترونية التي يغلب عليها طابع العامية والجهل .
والذين نشروا تلك الرسالة وأرادوا من المسلمين القيام بالصلاة والذِّكر : لا نشك أن نياتهم طيبة ، وعظيمة ، وخاصة أنهم أرادوا أن تقوم طاعات وقت قيام المعاصي ، لكن هذه النية الطيبة الصالحة لا تجعل العمل شرعيّاً صحيحاً مقبولاً ، بل لا بدَّ من كون العمل موافقاً للشرع في سببه ، وجنسه ، وكمَِّه ، وكيفه ، وزمانه ، ومكانه ، - وانظر تفصيلاً لهذه الأصناف الستة في جواب السؤال رقم : ( 21519 ) - وبمثل هذا يميِّز المسلم العمل الشرعي من البدعي .
ويمكن حصر أسباب المنع من نشر تلك الرسالة بنقاط ، منها :
1. أنه وُجدت مناسبات جاهلية ، ومناسبات لأهل الكفر والضلال ، منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى زماننا هذا ، ولم نر نصّاً نبويّاً يحثنا على إنشاء طاعة وقت فعل غيرنا لمعصية ، ولا بعمل مشروع وقت فعل عمل بدعي ، كما لم يُنقل قول لأحدٍ من الأئمة المشهورين باستحباب فعل هذا .
وهذا من علاج المعصية ببدعة ، كما حصل من علاج بدعة الحزن واللطم في " عاشوراء " من الرافضة ببدعة التوسع في النفقة وإظهار الفرح والسرور .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
وأما اتخاذ أمثال أيام المصائب مأتماً : فليس هذا من دين المسلمين ، بل هو إلى دين الجاهلية أقرب ، ثم هم قد فوتوا بذلك ما في صوم هذا اليوم من الفضل ، وأحدث بعض الناس فيه أشياء مستندة إلى أحاديث موضوعة لا أصل لها ، مثل فضل الاغتسال فيه ، أو التكحل أو المصافحة وهذه الأشياء ونحوها من الأمور المبتدعة كلها مكروهة وإنما المستحب صومه ، وقد روي في التوسع فيه على العيال آثار معروفة أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه ، قال : بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته رواه ابن عيينة وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله ، والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت للعصبية بين الناصبة والرافضة ؛ فإن هؤلاء أعدوا يوم عاشوراء مأتماً : فوضع أولئك فيه آثاراً تقتضي التوسع فيه ، واتخاذه عيداً ، وكلاهما باطل ...
لكن لا يجوز لأحد أن يغيِّر شيئا من الشريعة لأجل أحد ، وإظهار الفرح والسرور يوم عاشوراء ، وتوسيع النفقات فيه هو من البدع المحدثة ، المقابلة للرافضة ... .
" اقتضاء الصراط المستقيم " ( ص 300 ، 301 ) .
وقد نقلنا كلاماً نفيساً آخر لشيخ الإسلام ابن تيمية ، فانظره في جواب السؤال رقم : (4033).
2. الدعاء والصلاة لها أوقات في الشرع فاضلة ، قد رغبنا النبي صلى الله عليه وسلم بفعلها فيه ، كالثلث الأخير من الليل ، وهو وقت نزول الرب سبحانه وتعالى للسماء الدنيا ، والحث على فعل ذلك في وقت لم يرد فيه النص الصحيح إنما هو تشريع في " السبب " و " الزمن " والمخالفة في أحدهما كافية للحكم على الفعل بأنه بدعة منكرة ، فكيف بأمرين اثنين ؟! .
وفي جواب السؤال رقم : ( 8375 ) سئلنا عن التصدق على العائلات الفقيرة في رأس السنة الميلادية ، فأجبنا عنه بالمنع ، وكان مما قلناه هناك :
ونحن المسلمين إذا أردنا الصّدقة : فإننا نبذلها للمستحقّين الحقيقيين ، ولا نتعمد جعْل ذلك في أيام أعياد الكفار ، بل نقوم به كلما دعت الحاجة ، وننتهز مواسم الخير العظيمة ، كرمضان ، والعشر الأوائل من ذي الحجّة ، وغيرها من المواسم .
انتهى
والأصل في المسلم الاتباع لا الابتداع ، قال الله تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ ) آل عمران/ 31 ، 32 .
قال ابن كثير – رحمه الله - :
هذه الآية الكريمة حاكمة على كل مَن ادعى محبة الله ، وليس هو على الطريقة المحمدية : فإنه كاذب في دعواه في نفس الأمر ، حتى يتبع الشرع المحمدي ، والدين النبوي ، في جميع أقواله ، وأحواله ، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عليه أمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ ) .
" تفسير ابن كثير " ( 2 / 32 ) .
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله –
أحبوا الرسول أكثر مما تحبون أنفسكم ، ولا يكمل إيمانكم إلا بذلك ، ولكن لا تُحدِثوا في دينه ما ليس منه ، فالواجب على طلبة العلم أن يبينوا للناس ، وأن يقولوا لهم : اشتغلوا بالعبادات الشرعية الصحيحة ، واذكروا الله ، وصلوا على النبي صلى الله عليه وسلم في كل وقت ، وأقيموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأحسنوا إلى المسلمين في كل وقت .
" لقاءات الباب المفتوح " ( 35 / 5 ) .
3. أنكم تتركون ما هو واجب عليكم تجاه تلك المعاصي والمنكرات ، وهو الأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكر ، والنصح للمخالفين ، وانشغالكم بعبادات فردية مع وجود معاصي ومنكرات جماعية لا يحسُن بكم فعله .
فالذي نراه هو تحريم نشر مثل تلك النشرات ، وبدعية الالتزام بتلك الطاعات لمثل تلك المناسبات ، ويكفيكم التحذير من الاحتفالات المحرمة في المناسبات الشركية أو المبتدعة ، وأنتم بذلك مأجورون ، وتقومون بواجبكم تجاه فعل تلك المعاصي .
وينظر جواب السؤال رقم : ( 60219 ) للوقوف على فوائد مهمة في النية الصالحة وأنها لا تشفع لصاحبها لجعل عمله المبتدع عملاً مأجوراً عليه ، وفيه تفصيل مهم .
والله أعلم

الإسلام سؤال وجواب

ما حكم عمل عبادة في وقت هرج الناس ( مثل رأس السنة الميلادية ) ، عملا بقوله صلى الله عليه وسلم : (عبادة في الهرج كهجرة إلي ) ؟


الحمد لله
المسلم المتمسك بدينه هو الذي يذكر الله سبحانه وتعالى في السر والعلن ، وفي السراء والضراء ، لا يغيب ربه عن ذكره ولا عن قلبه ، ولا تشغله عن عبادته الشواغل ، ولا تصرفه عن حبه الصوارف ، فتراه في جميع شأنه حريصا على عبادة الله ، حريصا على شغل عمره بطاعة ربه ومولاه ، إذا خالط العابدين نافسهم وسابقهم إلى رضوان الله ، وإذا رأى الغافلين استشعر نعمة الله عليه بما حباه ، فهؤلاء هم الشهداء الغرباء القابضون على الجمر ، الذين وردت الأحاديث في فضل عملهم ، وتمسكهم بالسنة في زمان الفتنة والمحنة والغربة .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
( بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيبًا ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ) رواه مسلم (145)
فالفضل حاصل لمن يحافظ على السنة والطاعة والعبادة في أيام الفتنة والغفلة كما يحافظ عليها في أزمان الصلاح والتقوى ، فهو عامل عابد على كل حال .
هذا هو الذي جاءت الأحاديث في مدحه والثناء عليه .
أما ما قد يفهمه بعض الناس ، أن يترقب أحدهم أيام انتشار المعاصي والمنكرات ، ليبادر إلى تخصيص ذلك اليوم بصيام أو قيام ، ولا يكون ذلك من هديه وعادته في غالب أيامه وأحواله ، فليس هذا من الفهم الصحيح للحديث ، وليس مقصودا للشارع الحكيم ، وإنما المقصود الحث على التمسك الدائم بالسنة ، والقيام الكامل بأوامر الله تعالى ، ليبقى المسلم منارة في الأرض في أزمنة الظلام ، ويلقى الله تعالى وما استقال من بيعته التي بايع عليها حين أعلن استسلامه إليه عز وجل .
وهذا هو حال النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد كانت أيامه وساعاته خالصة لوجه الله تعالى ، فلم يكن يدع فرصة لعبادة الله تفوته ، حتى سأله أسامة بن زيد رضي الله عنه : قال : يا رسول الله ، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ فقال : ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ . رواه النسائي في "السنن" (رقم/2357) وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (رقم/1898)
وهذا هو أيضا معنى الحديث الذي يرويه مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ ) رواه مسلم ( 2948 )
قال النووي رحمه الله :
" المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس ، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ، ويشتغلون عنها ، ولا يتفرغ لها إلا أفراد " انتهى.
"شرح مسلم" (18/88)
فلا نرى للأخت السائلة ولا لغيرها من المسلمين تخصيص ليالي رأس السنة الميلادية بعبادة ، على وجه المقابلة للكفار الذين يملؤونها بالمعاصي ، إلا إذا كان القيام أو الصيام من عادة المسلم في باقي أيامه ، فلا بأس حينئذ من العبادة تلك الليالي ، والله سبحانه وتعالى يجزيه خيرا على عمله ونيته .
وقد سبق التحذير من تخصيص ليالي أعياد الكفار بعبادات معينة في جواب السؤال رقم : (113064)
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب





ما حكم تخصيص ليلة رأس السنة لقيامها والتعبد فيها؟ وما حكم الدعوة إلى قيام الليل والسهرات التعبدية بشكل جماعي؟.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ليلة رأس السنة لم يرد لها في السنة تخصيص بالعبادة، وعلى المسلم أن يحذر الابتداع في الدين. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رد. وفي رواية: من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد. متفق عليه.
وعرف العلماء البدعة بأنها كل عبادة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع وجود المقتضي لها وعدم المانع منها. وقد ورد النهي عن تخصيص ليلة الجمعة بعبادة ، روى مسلم من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي. فإذا ثبت هذا النهي عن تخصيص ليلة عرف لها من الفضل ما ليس لسواها من الليالي، فحري بليلة ليس لها مزية ولا فضل على سائر الليالي أن ينهى عن تخصيصها بالعبادة. أضف إلى ذلك أن التعلق بليالي رأس السنة هو من عادات الكفار وقد نهينا عن التشبه بهم. فيكون منهيا عنها أيضا من هذه الناحية. والدعوة للسهر وقيام الليل بشكل جماعي لا حرج فيها إن شاء الله إن كان الدافع لها هو العبادة وتعليمها للناس وتعويدهم عليها، وأما لو كان الاجتماع مقصودا لذاته يعتقد فيه فضل ومزية على غيره فإنه حينئذ لا يجوز للعلة السابقة.
والله أعلم.







ماحكم تخصيص يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم بمزيد صلاة وإستغفار وقرآءة قرآن وأيضا ً مزيد محاضرات بهذا الخصوص

فتقام في هذا اليوم عدد كبير من المحاضرات عن الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ماحكم الشرع فيه ؟

الجواب/

لا يجوز تخصيص يوم بمزيد عبادة لم يأذن بها الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم ، خاصة إذا نُسب ذلك إلى مثل يوم مولده عليه الصلاة والسلام ، فإن هذا لم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم ، ولا كان من عمل السلف .

هذا مع كونه أصلا لم يثبت أن مولده عليه الصلاة والسلام كان في ذلك التاريخ 12 من ربيع الأول ، وإنما ثبت أن وفاته صلى الله عليه وسلم كانت في ذلك اليوم .
فذلك اليوم هو يوم أعظم مُصاب أُصيبت به أمة الإسلام ، فكيف يُجعل يوم فرح واحتفالات ؟!

نحن لا نقول يُجعل يوم مأتم ، كما هو حال أهل الرفض والزيغ ! ولا يُجعل أيضا يوم فرح ، كحال أهل التصوّف والدروَشَة !

والنبي صلى الله عليه وسلم لَمَّا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الاثنين . قال : ذاك يوم وُلدتُ فيه ، ويوم بُعثتُ ، أو أُنزل عليّ فيه . رواه مسلم .

فمن كان يُريد إحياء سُنة النبي صلى الله عليه وسلم فليأخذ بِما صح ويدع ما سوى ذلك ، فإن هذا من دلائل محبته صلى الله عليه وسلم ، ومن علامات صدق المحبة .

والله تعالى أعلم .

فضيلة الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد


حكم إطلاق الحملات الداعية إلى الصلاة والذكر والاستغفار
خالد بن سعود البليهد

السؤال :

ما حكم الرسايل المتداولة رسالة مكتوب فيها الهدف منها مليون صلاة على النبي-ورسائل يقال فيها الهدف كثرة الاستغفار- وما حكم إرسالها أفيدونا أثابكم الله وسدد خطاكم.

الجواب :
الحمد لله. ما يتداوله كثير من المحبين للخير والإصلاح عبر شبكة الإنترنت من إطلاق حملات تدعو إلى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أو الاستغفار أو نوع من الذكر لتحقيق عدد رقمي معين كمليون أو التزام بوقت معين عمل غير مشروع بل هو عمل محدث لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد). متفق عليه. وفي رواية: (من عمل عملا). وقد ورد التحذير الشديد من فعل البدع كما في الترمذي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ). ولا شك أن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم مع قيام داعيه وانعقاد سببه في زمن النبوة ولم يفعله أصحابه رضوان الله عليهم. والعبادات مبناها على التوقيف ولا يدخلها الاستحسان والاجتهاد بالرأي. ولما اجتمع قوم من النساك في جامع الكوفة وجعلوا يتعبدون الله بالذكر على هيئة محدثة خرج عليهم عبد الله بن مسعود وأبو موسى الأشعري رضي الله عنهما فبالغوا في الإنكار عليهم. فلا يشرع التعبد بعدد معين لم يرد في الشرع بل المشروع التقيد بما ورد في الشرع من التزام أعداد وردت في أذكار مقيدة أو الذكر على سبيل الإطلاق دون التقيد بعدد أو زمان أو مكان أو هيئة غير مشروعة. ومن تأمل النصوص وجد أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في جميع الأحوال قال الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ). وقال صلى الله عليه وسلم : ( فإنه من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا). رواه مسلم. وتتأكد في ليلة الجمعة ويومها ولم يرد عدد معين محفوظ للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وما روي في الصلاة عليه عشرا صباحا ومساء لا يصح فلا يشرع لأحد أن يستحب عددا من رأيه. والتزام هذه الطريقة جارية على أصول أهل الطرق من الصوفية وغيرهم الذين يحدثون أعدادا وهيئات محدثة في باب الأذكار والعبادات وقد أنكرها أهل العلم وبينوا بطلانها. ومحبة الخير والرغبة في نشر الدين لا تسوغ مخالفة الشرع وعدم الإلتزام بالضوابط الشرعية. والبدعة بكل أجناسها وأنواعها مذمومة شرعا وإن استحسنها الناس. ثم عند التأمل لا معنى معتبر مفهوم من تخصيص عدد مليون أو غيره من الأعداد ولا مزية له لأن الشارع لم يعينه ولم يخصه بفضل ولم يستحبه. ومن المخالفات أيضا في هذه الرسائل أن يرتب على فعل هذا العمل وعدا أو شفاء أو فضلا خاصا لم يرد في الشرع.

ومن تأمل الأذكار من صلاة واستغفار وثناء الواردة في النصوص الشرعية وجد أنها قسمان:
1- أذكار مطلقة تشرع في سائر الأحوال من غير التزام بعدد وهيئة ومكان وزمان.
2- أذكار مقيدة بعدد وهيئة وزمان ومكان كأذكار الصلوات وأذكار الصباح والمساء وغيرها.

والمشروع للداعية المسلم أن يدل الناس ويرشدهم إلى فضل الأذكار والصلوات وتلاوة القرآن على سبيل العموم بذكر الأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة من غير إحداث طريقة مبتدعة ملتزما بهدي النبي صلى الله عليه وسلم متحريا بالسنة ولا يضاهي المبتدعة في طرقهم البدعية. ويجب على المنتسبين للعلم والدعوة إنكار هذه الطرق وردها وتحذير الناس منها وعدم التهاون فيها لأن التساهل في قبول الأقوال والأفعال المخالفة للسنة تكون ذريعة لانتشار البدع واضمحلال السنن على مرور الوقت كما اندرست السنة وغابت معالم مذاهب السلف في كثير من بلاد المسلمين.
والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة





التالي

اكسسوارات للشعر من الشعر نفسه

السابق

بعض رسوماتي ** المقدسية

كلمات ذات علاقة
الله , الجنة , يلا , فراشة , نتشارك