تناقض الاب والام فى تربية الاطفال-اختلاف الاب والام فى تربية الابناء

مجتمع رجيم الموضوعات الاسرية اللامنقولة
Hayat Rjeem
اخر تحديث

تناقض الاب والام فى تربية الاطفال-اختلاف الاب والام فى تربية الابناء

تناقض الاب والام فى تربية الاطفال-اختلاف الاب والام فى تربية الابناء



الاطفال-اختلاف xltgjyid08ezpkukpa.g


الاطفال-اختلاف 258345.jpg



إن تعارض أساليب التربية بين الأم والأب ونشوء الخلافات بسببها من الأشياء الشائعة بين العائلات فيقول الاب لا وتقول الام نعم ويحدث الاختلاف
و هو خطأ تربوي قد يكلف الكثير ,,وقد يكون السبب اختلاف فى النشأة والتربية التى تلقاها الوالدين فى الصغر.


تتنوع وتتشعب هذه المشكلة في معظم المنازل، ولا يكاد يخلو منزل أو أسرة إلا وعاش أفرادها نماذج كثيرة من هذه المشاكل.. التي تؤثر في الأبناء تأثيراً بالغاً. على من تقع سلبيات الاختلاف التربوي؟ المشكلة الحقيقية لا تقع على الآباء والأمهات – مع كل أسف – رغم أنهما المعنيّان الأساسيان في هذه القضية، بل تقع على الأبناء الذين يحتارون بين أفكار الأب والأم وبين طرق تعامل الأب والأم، ويؤثر ذلك على مستقبل الأبناء


الآثار السلبية على الطفل‏‏‏
يشعر الطفل بالكثير من الحرج وهو يرى أبويه يتخاصمان من أجل لباسه، أو طعامه، أو ثقافته... خاصة عندما يؤدي الأمر إلى احتدام المناقشات.‏‏
وفي أسوأ الأحوال يمكن أن يؤدي تناقض الوسائل بين الوالدين إلى حدوث مشاكل عاطفية لدى الطفل ومثل هذه المشاكل قد تعيق قدرته التعليمية. فإذا ما تعرض إلى مواقف قلة الانسجام بين آراء والديه، وكان هو السبب في ذلك، فقد يقل تجاوبه مع المعارف الجديدة التي يتلقاها لأن كل طاقاته ستظل منصبة في التفكير فيما يحصل من حوله. إضافة إلى وقوعه في الحيرة بين الصحيح والخطأ فالطفل الذي ينشأ مثلاً بين أم كثيرة المخاوف وأب كثير الجرأة لن يملك إلا أن يكون حائراً في أمره. ففي الوقت نفسه هناك من يمنعه عن فعلٍ ما وهناك من يشجعه وبشدة عليه.‏‏

من بين المشاكل التي قد تظهر على الأبناء نتيجة هذا الاسلوب ان يكره الطفل والده ويميل إلى الأم، وقد يحدث العكس بأن يتقمص صفات الخشونة من والده، وقد يجد هذا الطفل صعوبة في التمييز بين الصح والخطأ، أو الحلال والحرام، كما يعاني من ضعف الولاء لأحدهما أو كلاهما.


الاتفاق هو الحل

الحل هو الاتفاق على اسلوب معين في التربية والا يترك الاب الام وحدها تربي ابناءها حتى ينشأ الاولاد تنشئة سليمة في ظل علاقة ابوية يسودها التفاهم والحب فيزيد ذلك من ثقة الابناء في انفسهم.

ان الحوار بهدوء وتفاهم بين الزوجين في طريقة تربية الابناء وفي حياتهم في جميع جوانبها من اعظم اسباب سعادة ونجاح التربية وان الام تتحمل العبء الاكبر في التربية نظرا لانشغال الاب فهي دائما نجدها بجانب الابن او الابنة حتى لو كان على خطأ وتحاول دائما ان تبعد عن اولادها عقاب الاب حتى لو كان هذا العقاب في مصلحتهم، لافتا الى ان هناك من يفسد تربية ابنائه دون قصد فحين يسعى الاب الى اكساب ابنائه صفات الاعتماد على النفس والتحمل من خلال تأديبهم حتى لو كان في ظاهره القسوة نجد الام تقف في وجه الاب وتعارضه على شدته مما يؤدي الى ضياع جهد الاب وبالتالي ينعكس سلبا على سلوك الاولاد، لذا فان الاتفاق والتكامل بين دور الام ودور الاب في تربية ابنائهما يعد امرا في غاية الاهمية حيث لا تتضارب الآراء بين الابوين فيضعف ذلك شخصية احدهما امام الابناء وهذا له تأثير كبير على نفسية الاولاد ويظل معهم في حياتهم حتى بعد ان يصبحوا آباء وامهات.

ايضا فان الحوار مهم جدا مع الطفل لان ذلك يخلق شخصية واثقة من نفسها ومتوازنة، حيث ان الطفل يرسم صورة ايجابية او سلبية لوالديه من خلال حوارهما، كما يقرأ الطفل تعابير الوجه بشكل دقيق فالطفل ذكي جدا اكثر مما نتصور كما يجب على الابوين الانتباه الى ان الطفل يبدأ بالتذكر منذ الثالثة من عمره لذلك يجب الحرص على ما يراه ويسمعه خاصة من الوالدين، ومن الضروري زرع القيم السلوكية منذ سن مبكرة حتى تنشأ وتصبح جزءا من شخصيته.





سؤال

إذا اختلف الأبوان فى طريقة تربية الأبناء ، بحيث إن كلا منهما يرى ما لا يراه الآخر ، فهل تجب على الزوجة أن تطيع زوجها فيما تراه يؤدى إلى فتنة الابن - حيث إن أباه يريد أن يحاسبه على كل كبيرة وصغيرة - ؟ أم إنها تظهر الطاعة أمامه ، ثم تفعل ما تراه مناسبا بعد ذلك مع ابنها - من باب قول الله تعالى ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا ) ومن باب ( كلكم راع ) - ؟ أم إن هذا الخطاب موجه للولي فقط ، وهو الأب ؟ أم إن هذا يدخل تحت قوله صلى الله عليه وسلم ( لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق ) ؟

الجواب

تربية الأبناء مسؤولية مشتركة بين الوالدين ، فقد ولاهما الله سبحانه وتعالى حفظ هذه الأمانة ، كل بحسب ه وقدرته ، ولا ينبغي حصر هذه المسؤولية العظيمة في واحد منهما دون الآخر .
عن ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالْمَرْأَةُ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ) .
رواه البخاري ( 853 ) ومسلم ( 1829 ) .
فتأملي كيف نص الحديث على مسؤولية كل واحد من الأبوين ليؤكد استقلال كل واحد بهذا التكليف ، وفي حديث الفطرة يظهر أيضا كيف أن التوجه الديني للأبناء مبني على توجه أبويهم معا وليس واحداً منهما فقط .
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ ) .
رواه البخاري ( 1292 ) ومسلم ( 2658 ) .
وفي أداء المسؤوليات المشتركة جاءت الشريعة بالأمر بوسيلة تؤدي في الغالب إلى أكمل النتائج وأحسنها ، وذلك من خلال " الحوار والمشاورة " ، ولعل هذه القيمة أعظم سبب لسعادة الأسرة ونجاح التربية ، وقد جاء الأمر بالشورى في المسؤوليات المشتركة في قوله تعالى : ( فَإِنْ أَرَادَا فِصَالاً عَن تَرَاضٍ مِّنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا )
البقرة/233 .
قال الإمام ابن كثير – رحمه الله - :
أي : فإن اتفق والدا الطفل على فطامه قبل الحولين ، ورأيا في ذلك مصلحة له ، وتشاورا في ذلك ، وأجمعا عليه : فلا جناح عليهما في ذلك ، فيؤخذ منه أن انفراد أحدهما بذلك دون الاخر لا يكفي ، ولا يجوز لواحد منهما أن يستبد بذلك من غير مشاورة الآخر ، قاله الثوري وغيره ، وهذا فيه احتياط للطفل ، وإلزام للنظر في أمره ، وهو من رحمة الله بعباده حيث حجر على الوالدين في تربية طفلهما وأرشدهما إلى ما يصلحهما ويصلحه .
" تفسير القرآن العظيم " ( 1 / 380 ) .
وتشير بعض الدراسات إلى أن كثيراً من المشاكل الزوجية التي تؤدي إلى الطلاق سببها غياب هذا النمط من المعايشة " نمط الشورى " من حياة الأسرة ، أو الخطأ في ممارسته ، فإن الحوار والشورى فن وعلم يحتاج دربة وممارسة وتفهما .
ومن الطبيعي أن تتعارض آراء الزوجين في بعض المسؤوليات المشتركة كتربية الأبناء ؛ وذلك بسبب اختلاف ثقافة الزوجين ، أو تدخّل بعض الأقارب في ذلك ، وغير ذلك من الأسباب ، ولكن ذلك لا يستلزم الوصول إلى حالة الأزمة الحقيقية إلا إذا لم يتوصل الزوجان إلى طريقة مناسبة لاحتواء هذا التعارض .
ثمة حل وعلاج يمكن اقتراحه لفك التعارض القائم بين أسلوبي الوالدين في التربية ، وهو استشارة المختص ، أو من تتيسر استشارته في المشاكل التي تختلفون حولها ، ممن كانت عنده الخبرة والأمانة الكافية في ذلك ؛ فالتربية علم وفن قائم بذاته ، تقام له الدراسات وتمنح فيه الشهادات ، بل هو من أخطر التخصصات وأدقها ، ولن يعدم الزوجان بعض المستشارين التربويين الأمناء ، فيلجؤوا إليهم لأخذ رأيهم في محل الخلاف خاصة .
ولعل إدراك الوالدين لخطورة انعكاسات تعارض أساليب التربية على شخصية الابن يحثهما على ضرورة تجاوز هذه المشكلة .
فالرسالة التربوية التي يحرص الأب على إيصالها ستضيع ويتلاشى أثرها إن قامت الأم بتوجيه رسالة مغايرة لها ، ويؤدي ذلك إلى اختيار الابن الرسالة التي تناسبه هو ، بل كثيرا ما يبتدع حلاًّ ثالثاً تبعاً لهواه هو ، وذلك يعني صعوبة في تمييز الابن بين الصواب والخطأ ، والحلال والحرام ، وهو أخطر ما يواجه التربية الصحيحة .
وتعارض أساليب التربية قد يؤدي إلى كراهة الطفل أحد الوالدين وضعف الميل نحوه ، وقد تبدو المشكلة أكبر فأكبر في مراحل متقدمة من تعمق الخلاف بين الأب والأم حول تربية الأبناء .

إذًا فمن الواجب أن يكون هناك اتفاق مبدئي بين الأب والأم على عدم قيام أي طرف منهما بتوجيه رسالة تربوية مخالفة للرسالة التي وجهها أحدهما إلى الأبناء ، خاصة أمامهم ، وإن كان ثمة ملاحظات أو اعتراضات على تلك الرسالة فيؤخر أمرها إلى حين المشاورة والمحاورة بعيدا عن أعين الأبناء .
كما أن من المهم جدّاً أن يتعامل الوالدان بينهما بالصدق والصراحة ، فلا ينبغي لا شرعا ولا خلقا وتربية وأدبا لأحد الوالدين أن يظهر للآخر موافقة على أسلوب تربوي معين ، ولكنه في حقيقة الأمر يخالفه ويناقضه ولا يقوم به ، وسريعا ما يكتشف الطرف الآخر خداعه له ، فتفقد الثقة بين الأبوين في مسألة التربية ، ولا تؤدي إلا إلى تفاقم المشكلة ، في حين أن سلوك الصراحة والمشاورة والمراضاة بين الأبوين يؤدي إلى تجاوز الخلاف ، كما أنه يتجاوز بالأبوين كل خلاف آخر ، وذلك حين يعتادان على الشورى والتفاهم .

ويجب مراقبة الله عز وجل في تربية الأبناء ، والتحاكم إلى كتاب الله وسنة رسوله في أصول التربية عند الاختلاف ، فإن كان الاختلاف في الوسائل فطريقه المشاورة والمحاورة بين الأبوين ، ثم بعد ذلك يكون الحَكَم بينهما هو الناصح الأمين ، من أهل الاختصاص أو الخبرة ، وإذا صدق الوالدان في نيتهما صَلاح الأبناء خلقا ودينا فإن الله سبحانه وتعالى سيجعل لهما من خلافهما مخرجا .
مع التنبيه – أخيراً – إلى أن الله تعالى جعل في المرأة ما لم يجعل في الرجل ، فالعاطفة والحنان عند المرأة أكثر منه عند الرجل ، ورجاحة العقل وقوة الإرادة والإدارة عند الرجل أكثر منه عند المرأة ، فيراعى هذا الجانب في الخلاف بين الزوجين ، ولعلَّ الأمر لو أوكل للزوج أن يكون فيه نفع بالغ ، إن كان الزوج متصفاً بالدين والعقل .


انتهى نقلا عن الاسلام سؤال وجواب



كلمة أخيرة:‏‏
إن تربية الصغار يجب أن تُقرّب الوالدين من بعضهما البعض، فهي ليست سبباً للشجار والتفرقة، ولا ينبغي أن تكون كذلك، فهذه التربية وإن اختلفت وسائلها في أغلب الأحيان ترغم الوالدين على إيجاد الحلول المشتركة والموحدة التي تصب في مصلحة أولادهما. لذلك يجب أن يكون الوالدان على قدر من التفهم كلاً منهما للآخر. وعلى قدر من الشجاعة كي يعترف أحدهما بنقاط ضعفه وبصوابية رأي شريكه وعندها لن يرى في الأمر انتقاصاً من كرامته






دمتم بود


الاطفال-اختلاف vzv8t1h6ffdmbkml1c.g

المصدر: مجتمع رجيم


jkhrq hghf ,hghl tn jvfdm hgh'thg-hojght hghfkhx jvjdf

|| (أفنان) l|
اخر تحديث

حبيبتي
جـــــــــــــــــزاكِ الباري خيراً ووفقكِ لكل مايحبه ويرضاه
بارك الله فيك غاليتي على موضوع الرائع والهادف والنصائح الرائعة
عن

تناقض الاب والام فى تربية الاطفال-اختلاف الاب والام فى تربية الابناء
حفظكِ الله وزادكِ من واسع علمه وفضله



Hayat Rjeem
اخر تحديث
وجزاكِ الله خير يا قلبى
فرحنى مرورك يالغلا :)
أمواج رجيم
اخر تحديث
موضوع هادف ونصائح رائعة ياقلبي
احلى تقييم
إسلاموو
اخر تحديث
موضوع مهم جدا والمشاورة لازم تكون اساس التربية

مشكورة يا عسل عالموضوع الرائع
Hayat Rjeem
اخر تحديث
حبيباتى عطر الفل واسلاموو اسعدنى وشرفنى مروركن العطر
الصفحات 1 2 

التالي

رفقا بالقوارير

السابق

ضرب الزوجة ,العنف الاسرى,حكم ضرب الزوج لزوجته

كلمات ذات علاقة
الاب , الابناء , الاطفال-اختلاف , ترتيب , تناقض , والام