فتاوى عن شهر ذي الحجة

مجتمع رجيم / الموضوعات الاسلامية المميزة .. لا للمنقول
سنبلة الخير .
اخر تحديث


13811819071.gif

مشرفات وعضوات رجيم الغاليات

جمعت لكم مجموعة من الفتاوى الخاصه بهذه الايام ارجو ان تعم الفائدة على الجميع

لاتنسوني من صالح دعواتكم


13811819072.gif

ما هي افضل الاعمال في الايام العشر


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن العشر الأول من ذي الحجة أيام مباركة، ولفضلها أقسم المولى سبحانه بها في كتابه الكريم حيث قال: وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ [الفجر:1،2].
وأخرج البخاري من حديث ابن عباس 4 رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من أيام العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء.
وعلى هذا فينبغي للمسلم في هذه الأيام أن يجتهد في العبادة من صلاة وقراءة للقرآن، وذكر لله تعالى، واستغفار، وصلة رحم، وغيرها.
وأوكد هذه الأعمال الصيام فيها لما ورد أنه صلى الله عليه وسلم كان يصومها، ففي سنن أبي داود وغيره عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة...

وفي مسند أحمد عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال له رجل: أريت صيام عرفة ؟ قال: احتسب عند الله أن يكفر السنة الماضية والباقية.
ومما وجه إليه الإسلام من آداب في هذه العشر أن من عزم على أن يضحي كره له حلق شيء من شعره أو تقليم أظافره لما روى مسلم عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظافره.
والله أعلم.





اسلام ويب




13811819072.gif


سنبلة الخير .


هل للأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة فضل على غيرها من سائر الأيام ؟ وما هي الأعمال الصالحة التي يستحب الإكثار منها في هذه العشر ؟.



الحمد لله
من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة ، التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام ؛ فعن ابن عباس رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء ) أخرجه البخاري 2/457 .
وعنه أيضا ،ً رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى . قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ، فلم يرجع من ذلك بشيء ) رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398 .
فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها ، حتى العشر الأواخر من رمضان . ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة ، لاشتمالها على ليلة القدر ، التي هي خير من ألف شهر . انظر تفسير ابن كثير 5/412
فينبغي على المسلم أن يستفتح هذه العشر بتوبة نصوح إلى الله ، عز وجل ، ثم يستكثر من الأعمال الصالحة ، عموما ، ثم تتأكد عنايته بالأعمال التالية :
1- الصيام
فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة . لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح في أيام العشر ، والصيام من أفضل الأعمال . وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه كما في الحديث القدسي : " قال الله : كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به " أخرجه البخاري 1805
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة . فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر . أول اثنين من الشهر وخميسين " أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .
2- الإكثار من التحميد والتهليل والتكبير :
فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر . والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ، وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .
ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة
قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج/28 . والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما : ( الأيام المعلومات : أيام العشر )
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر .
وصفة التكبير : الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ، وهناك صفات أخرى .
والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة ولاسيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل ، فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين ، وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ، والمراد أن الناس يتذكرون التكبير فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي بصوت واحد فإن هذا غير مشروع .
إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده .
3- أداء الحج والعمرة : إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرام ، فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة).
4- الأضحية :
ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .
فلنبادر باغتنام تلك الأيام الفاضلة ، قبل أن يندم المفرّط على ما فعل ، وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل .


الإسلام سؤال وجواب


سنبلة الخير .



هل تصوم تطوعاً وعليها أيام من رمضان ؟



الحمد لله :
هذه المسألة تعرف عند أهل العلم بصيام النافلة قبل قضاء رمضان ، وفيها خلاف بين العلماء ، فمن العلماء من حرم صيام النافلة قبل قضاء الأيام التي على الإنسان ، لأن البدء بالفرض آكد من النفل ، ومن العلماء من أجاز ذلك .

وقد سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى : عما إذا اجتمع قضاء واجب ومستحب ، فهل يجوز للإنسان أن يفعل المستحب ويجعل قضاء الواجب فيما بعد أو يبدأ بالواجب أولاً مثال : يوم عاشوراء وافق قضاء من رمضان ؟

فأجاب " : بالنسبة للصيام الفريضة والنافلة لا شك أنه من المشروع والمعقول أن يبدأ بالفريضة قبل النافلة ، لأن الفريضة دَيْنٌ واجب عليه ، والنافلة تطوع إن تيسرت وإلا فلا حرج ، وعلى هذا فنقول لمن عليه قضاء من رمضان : اقض ما عليك قبل أن تتطوع ، فإن تطوع قبل أن يقضي ما عليه فالصحيح أن صيامه التطوع صحيح مادام في الوقت سعة ، لأن قضاء رمضان يمتد إلى أن يكون بين الرجل وبين رمضان الثاني مقدار ما عليه ، فمادام الأمر موسعا فالنفل جائز ، كصلاة الفريضة مثلا إذا صلى الإنسان تطوعا قبل الفريضة مع سعة الوقت كان جائزا ، فمن صام يوم عرفة ، أو يوم عاشوراء وعليه قضاء من رمضان فصيامه صحيح ، لكن لو نوى أن يصوم هذا اليوم عن قضاء رمضان حصل له الأجران : أجر يوم عرفة ، وأجر يوم عاشوراء مع أجر القضاء ، هذا بالنسبة لصوم التطوع المطلق الذي لا يرتبط برمضان ، أما صيام ستة أيام من شوال فإنها مرتبطة برمضان ولا تكون إلا بعد قضائه ، فلو صامها قبل القضاء لم يحصل على أجرها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر » ومعلوم أن من عليه قضاء فإنه لا يعد صائما رمضان حتى يكمل القضاء ، وهذه مسألة يظن بعض الناس أنه إذا خاف خروج شوال قبل صوم الست فإنه يصومها ولو بقي عليه القضاء ، وهذا غلط فإن هذه الستة لا تصام إلا إذا أكمل الإنسان ما عليه من رمضان "
مجموع فتاوى ابن عثيمين (20/438)
وعلى هذا ، فيجوز لك أن تصومي العشر الأوائل من شهر ذي الحجة على أنها نافلة ، والأفضل لك أن تصوميها بنيّة قضاء رمضان ، ويحصل لك الأجران إن شاء الله تعالى .

ويراجع السؤال رقم ( 23429 ) والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
سنبلة الخير .



حكم صيام أيام عشر ذي الحجة مع نية قضاء رمضان





فمن صام في أيام عشر ذي الحجة بنية قضاء أيام أفطرها من رمضان فله ذلك.
أما إن قصد جمع عبادتين بنية واحدة كأن يصوم العشر من ذي الحجة بنية قضاء ما أفطر من رمضان ونية صيام العشر فلا يصح ذلك، لما فيه من الإشراك بين عبادتين تقصد كل واحدة منها لذاتها.
وراجع الجواب رقم:
6579 والجواب رقم: 7273
والله أعلم.






فضل صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يسن للمسلم صيام الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة، وآكدها اليوم التاسع إلا الحاج فالأفضل له الفطر يوم عرفة، والأصل في هذا ما رواه أحمد والنسائي عن حفصة قالت: أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء، والعشر، وثلاثة أيام من كل شهر، والركعتان قبل الغداة.
وروى الجماعة إلا البخاري عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة، وصوم يوم عاشوراء يكفر سنة ماضية.
ومن هنا يتبين للسائل فضل الصيام في الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة وخاصة يوم عرفة.
والله أعلم.







أعمال صالحة يستحب الإكثار منها في عشر ذي الحجة



ما حكم الاعتكاف في العشر الأوائل من ذي الحجة والصيام فيها وصلاة قيام الليل؟



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فعشر ذي الحجة أيام فاضلة يستحب الإكثار فيها من الطاعات، كما هو مبين في الفتاوى التالية: 7166/13779/28832.
ومن الأعمال الصالحة التي ينبغي الإكثار منها في هذه العشر الاعتكاف، والصيام، والقيام، والذكر، والقرآن، والصدقة، وصلة الأرحام، والحج، والعمرة، وغير ذلك من الأعمال.
والله أعلم.
سنبلة الخير .



ما جاء في صيام عشر ذي الحجة !

للإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز

- رحمة الله عليه -
السؤال :
روى النسائي في سننه عن أم المؤمنين حفصة رضي الله
عنها أن رسول اله صلى الله عليه وسلم كان لا يدع
ثلاثاً : (( صيام العشر، وصيام ثلاثة أيام
من كل شهر، وركعتين قبل الغداة )) .
وروى مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها
قولها:
(( ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
صائماً في العشر قط )) .
وفي رواية : (( لم يصم العشر قط )) .
وقد ذكر الشوكاني في الجزء الرابع ص : 324 من نيل
الأوطار قول بعض العلماء في الجمع بين الحديثين،
حديث حفصة، وحديث عائشة، إلا أن الجمع غير مقنع،
فلعل لدى سماحتكم جمعاً مقنعاً بين الحديثين ؟
الجواب :
قد تأملت الحديثين واتضح لي أن حديث حفصة فيه
اضطراب، وحديث عائشة أصح منه .
والجمع الذي ذكره الشوكاني فيه نظر، ويبعد جداً أن
يكون النبي صلى الله عليه وسلم يصوم العشر
ويخفي ذلك على عائشة، مع كونه يدور عليها في
ليلتين ويومين من كل تسعة أيام؛ لأن سودة وهبت
يومها لعائشة، وأقر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك،
فكان لعائشة يومان وليلتان من كل تسع .
ولكن عدم صومه صلى الله عليه وسلم العشر لا يدل
على عدم أفضلية صيامها؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد تعرض له أمور تشغله
عن الصوم .
وقد دلَّ على فضل العمل الصالح في أيام العشر حديث
ابن عباس المخرج في صحيح البخاري، وصومها من
العمل الصالح .
فيتضح من ذلك استحباب صومها في حديث ابن
عباس، وما جاء في معناه .
وهذا يتأيد بحديث حفصة وإن كان فيه بعض
الاضطراب، ويكون الجمع بينهما على تقدير صحة
حديث حفصة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يصوم العشر في بعض الأحيان، فاطلعت حفصة على
ذلك وحفظته، ولم تطلع عليه عائشة،
أو اطلعت عليه ونسيته .
والله ولي التوفيق .



وسُئِلَ الشيخ العلاَّمة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :

بارك الله فيكم أيضاً تسأل عن صيام عشرة من ذي

الحجة وصيام ثلاثة أيام من كل

شهر فضيلة الشيخ؟

فأجابَ بقوله :

صيام ثلاثة أيام من كل شهر مرت علينا قريباً في

هذه الحلقة أما صوم عشر ذي الحجة فإنه أيضاً

من الأمور المرغوب فيها لقوله صلى الله عليه وسلم

" ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله

من هذه الأيام العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله

قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه

وماله ولم يرجع من ذلك بشيء "

فعلى هذا نقول إن الصيام من الأعمال الصالحة

فإذا صام الإنسان في عشر ذي الحجة كان كما

قال النبي عليه الصلاة والسلام عمله من

أفضل الأعمال .



حكم صيام الثالث عشر من ذي الحجة بنية أنه من الأيام البيض
؟


للإمام ابن باز - رحمة الله عليه -

السائل : الأخ : ع . ع . ح . من بريدة يقول في

سؤاله : والدتي وفقها الله تصوم الأيام الثلاثة البيض

من كل شهر وبالطبع يوافق اليوم الثالث عشر

من شهر ذي الحجة ثالث أيام التشريق فهل تصومه

أم تكتفي بصيام الرابع عشر والخامس عشر

فقط من شهر ذي الحجة؟

الجواب :

ليس لوالدتك ولا لغيرها أن تصوم الثالث عشر من

ذي الحجة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن

صيام أيام التشريق ؛

وقال :

" إنها أيام كل وشرب وذكر لله عز وجل " [1].

إلا من عجز عن هدي التمتع أو القران فإنه لا حرج

عليه في صيامهن؛ لما روى البخاري رحمه الله في

صحيحه عن عائشة وابن عمر رضي الله عنهما أنهما

قالا:

(( لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن

لم يجد الهدي ))[2].

ولها أن تصوم الرابع عشر والخامس عشر، وإن شاءت

أن تصوم السادس عشر أو غيره، من أيام شهر ذي

الحجة حتى تكمل الثلاثة أيام فذلك أفضل؛

لأن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى جماعة من

الصحابة رضي الله عنهم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر،

سواء صادفت أيام البيض أم لا، لكن إذا صامها

المسلم في أيام البيض كان أفضل .

والله ولي التوفيق .
سنبلة الخير .


يجوز صيام بعض عشر ذي الحجة وترك بعضها !

للإمام ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -

السؤال :

بارك الله فيكم هذه السائلة من الرياض رمزت لأسمها

بــ : ع ع خ / تقول فضيلة الشيخ !

هل يجوز صيام بعض عشر ذي الحجة وترك

بعضها لعدم تحمل الجسم للصيام ؟

الجواب :

نعم يجوز للإنسان أن يصوم بعض أيام العشر في

ذي الحجة ويدع بعضها وإذا كان ترك البعض من

أجل مرض ألم به أو ضعف ألم به وكان من عادته

أنه يصومها فإنه يكتب له أجرها كاملا لقول

النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم

" من مرض أو سافر كتب له ما كان يعمل صحيحا

مقيما " نعم .



أيهما أفضل يقول عشر ذي الحجة أم العشر

الأواخر من رمضان ؟

للإمام ابن عثيمين - رحمه الله تعالى -

السؤال :

أيهما أفضل يقول عشر ذي الحجة أم العشر

الأواخر من رمضان؟

الجواب :

العشر الأواخر من رمضان في لياليه ليلة القدر ،

وليلة القدر خير من ألف شهر ، والعشر الأول من

ذي الحجة قال فيه النبي عليه الصلاة والسلام

" ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله

من هذه الأيام العشر ، قالوا :

ولا الجهاد في سبيل الله ؟

قال : ولا الجهاد في سبيل الله ؛ إلا رجل خرج

بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " .




الصفحات 1 2 

التالي

اغتنام يوم عرفة

السابق

القران والإفراد

كلمات ذات علاقة
الحجة , شهر , فتاوى