معنى الاستطاعه في الحج

مجتمع رجيم منتدى الحج و العمرة
فتوشة ماما
اخر تحديث

معنى الاستطاعه في الحج

معنى الاستطاعه في الحج



الاستطاعه 13811819071.gif

معنى الاستطاعه في الحج




إن الحج إلى بيت الله الحرام هو أحد مباني الإسلام ، وهو فرض لازم محتوم على كل مسلم مستطيع في العمر مرة ، وكذلك العمرة ،
قال الله تعالى : ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنْ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا )
(1) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بُنِيَ الإسلامُ على خَمسٍ . علَى أنْ يعبَدَ اللهُ ويُكْفَرَ بمَا دونَهُ . وإقامِ الصلاةِ . وإيتاءِ الزكاةِ . وحجِّ البيتِ . وصومِ رمضانَ الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 16
خلاصة حكم المحدث: صحيح

(3)وفي هذا نهاية التشديد على من يترك الحج مع الاستطاعة ، فلا ينبغي للمؤمن أن يؤخر ويتكاسل ويسوف ويتعلل بالأعذار من سنة إلى سنة ، وهو مع ذلك مستطيع وقادر ،
وما يدريه لعل الموت ينزل به ، أو تذهب استطاعته ، وقد استقر الحج في ذمته لتمكنه منه ، فيلقى الله تعالى عاصياً آثماً . قال الله تعالى : (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )

(4) والاستطاعه: هي أن يملك الإنسان ما يحتاج إليه في سفره إلى الحج ذهاباً وإياباً ، من زادٍ وراحلة ، وما في معنى ذلك مما لا بدّ منه ، بالإضافة إلى نفقة من تلزمه نفقتهم من الأولاد
والأزواج ونحوهم إلى وقت رجوعه ، وتختلف الاستطاعة باختلاف الناس ، وباختلاف الأماكن في القرب والبعد ومن تكلّف الحج شوقاً إلى بيت الله الحرام ، وحرصاً على إقامة هذه الفريضة من دين الله ،
وليس بمستطيعٍ من كل الوجوه فإيمانه أكمل ، وثوابه أعظم وأجزل ، ولكن بشرط أن لا يضيّع بسبب ذلك شيئاً من حقوق الله تعالى لا في سفره ولا في وطنه ،وإلا كان آثماً وفي حرج ،
مثل أن يسافر ويترك من فرض الله تعالى عليه نفقتهم ضائعين لا شيء لهم ، أو يكون في سفره متّكلاً على مسألة الناس ، مشغول القلب بالتشوّف إليهم ، أو يضيّع بسبب السفر شيئاً من الصلوات المكتوبة ،
أو يقع في شيء من المحرمات ، فمثل من يسافر إلى الحج على هذا الوجه _ وقد وسع الله له في الترك حيث لم يكن مستطيعاً _ مثل من يعمّر قصراً ويخرّب مصراً . ويدخل في ذلك موالاة الحج

في كل عام لمن أدّى فريضة الإسلام فإنه بذلك يزيد في الزحام وتعسير أداء هذا الركن على من لم يؤده ، فيقتضي ذلك الاقتصاد في تكرار الحج والاكتفاء بحجة الفريضة ثم العمرة في كل خمس سنوات مثلاً .
ويؤيد هذا الرأي كثير من أهل العلم والورع في الدين . والتنبيه على ذلك ، لأن كثيراً من العامة يسافرون على هذا الوجه ويظنون أنهم يتقربون إلى الله تعالى بحج بيته وهم في غاية البعد عنه ،

لأنهم لم يدخلوا الأمر من بابه ، وإذا كان هذا في الحج المفروض ، فاعلم أنه يكون في الحج الذي ليس بمفروض أعظم حرجاً وأكثر تشديداً .

وهذا الكلام في حق العاجز الضعيف ، وأما القوي المستطيع فقد ذكرت أنه يتأكد عليه المبادرة بحجة الإسلام ، ثم يستحبّ له بعد ذلك أن لا يترك التطوع بالحج ،

قال بعض السلف -رضي الله عنهم - : أقلّ ذلك أن لا تمر عليه خمسة أعوام إلا ويحج فيها حجّةً ، وقد بلغنا عن الله تعالى أنه قال : ( إنّ عبداً صحّحت له جسمه ،
ووسعت عليه في المعيشة تمضي عليه خمسة أعوام ولم يفد عليّ لمحروم )

(5) وإنما ينبغي للمسلم القادر الاستكثار من الحج لما فيه من التعظيم لحرمات الله وشعائره التي تعظيمها من تقوى القلوب ، ولما فيه من الفضل العظيم الذي وردت به الأخبار ،

يا رسولَ اللهِ، نرى الجهادَ أفضلَ العملِ، أفلا نجاهِدُ ؟ قال : لا، لكنَّ أفضلَ الجهادِ حجٌّ مبرورٌ . الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1520
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

(6) وقال أيضاً: أمَا علِمتَ أنَّ الإِسلامَ يَهْدِمُ ما كان قَبلَهُ ، و أنَّ الهِجرَةَ تَهدِمُ ما كان قبْلَها ، و أنَّ الحَجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَهُ ؟ الراوي: عمرو بن العاص المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 1329
خلاصة حكم المحدث: صحيح


(7) أي من الذنوب . وقال أيضاً : ( من حجّ فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه )
(8) والرفث والفسوق : شيئان جامعان للأقوال والأفعال القبيحة ، وقال عليه الصلاة والسلام : العمرةُ إلى العمرةِ كفَّارَةٌ لمَا بينَهمَا ، والحجُّ المبرورُ ليسَ لهُ جزاءٌ إلا الجنَّةُ . الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 1773

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


(9) وقال عليه الصلاة والسلام : إنَّ بِرَّ الحجِّ إطعامُ الطعامِ ، وطِيبُ الكلامِ الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1094
خلاصة حكم المحدث: حسن

(10) والحج المبرور : المقبول ، وقيل : الذي لا يخالطه شيء من الإثم . وليكن المسافر إلى الحج طيّب النفس بما ينفقه من المال في سفره

(11)ومهما كان الحاج موسراً فليبالغ في توسيع النفقة على الفقراء والمساكين ، وبذل المعروف للضعفاء والمقلّين ، خصوصاً لهؤلاء ولغيرهم من المسلمين عموماً مخلصاً في ذلك لله رب العالمين .


حجا مبرورا وسعيا مشكورا


المصدر: مجتمع رجيم


lukn hghsj'hui td hgp[

يالذيذ يا رايق
اخر تحديث
حنين للجنان
اخر تحديث







فتوشة ماما
اخر تحديث
روميساء22
اخر تحديث
جزاك الله خير
وأحسن إليك فيما قدمت
دمت برضى الله وإحسانه وفضله
أمواج رجيم
اخر تحديث
جزاك الله خير وجعله في
موازين حسناتك
طرح قيم ومهم غاليتي
الصفحات 1 2 

التالي

أخطاءٌ في عشر ذي الحجّة

السابق

إلى كل من وفقه الله لإدراك عشر ذي الحجة

كلمات ذات علاقة
معنى , الاستطاعه , الحج