بنك المعلومات عن شخصيات حكى عنها التاريخ عربية واسلامية

السلام عليكم حبيباتى الغاليات

مجتمع رجيم / تاريخ الامم والاحداث التاريخية
&ملكة الورد&
اخر تحديث




أبو القاسم الزهراوي " أبو العمليات الجراحية "

العديد من الأدوات الجراحية التي اخترعها ما زلت تستخدم اليوم في أرقي مستشفيات العالم ...

قام بتصميم أدوات جديدة لتساعده على الوصول لأي جزء من أجزاء الجسم و ذهبت به عبقريته إلى صناعة خيوط جراحة من أمعاء القطط ....

شهد له التاريخ بأن أول من قام بإجراء عملية جراحية للعين كما أجرى عملية إستئصال الغدة الدرقية.
و تلك الجراحة لم يجرؤ أي جراح في أوروبا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر أي بعده بتسعة قرون .

كما قام بذكر علاج السرطان في كتابه ( التصريف )

كان من أهل الفضل والدين والعلم وقد ذكر المؤرخون أنه كان يخصص نصف نهاره لمعالجة المرضى مجانا قربة لله عز وجل...

حرِّف لقبه فيما بعد في اللغات اللاتينية واللغات الأوروبية عموما إلى "Alzahravius"
وحرفت كنيته إلى Abulcasis.
&ملكة الورد&




عبد المنعم رياض

الفريق أول عبد المنعم رياض (22 أكتوبر 1919 - 9 مارس 1969) يعتبر واحدًا من أشهر العسكريين العرب في النصف الثاني من القرن العشرين؛ حيث شارك في الحرب العالمية الثانية ضد الألمان والإيطاليين بين عامي 1941 و1942، وشارك في حرب فلسطين عام 1948، والعدوان الثلاثي عام 1956، ونكسة 1967 وحرب الاستنزاف.

نشأته

ولد الفريق محمد عبد المنعم محمد رياض عبد الله في قرية سبرباي إحدى ضواحي مدينة طنطا محافظة الغربية في 22 أكتوبر 1919، ونزحت أسرته من الفيوم، وكان جده عبد الله طه على الرزيقي من أعيان الفيوم، وكان والده القائم مقام (رتبة عقيد حاليًا) محمد رياض عبد الله قائد بلوكات الطلبة بالكلية الحربية والتي تخرجت على يديه الكثيرين من قادة المؤسسة العسكرية.

تعليمه

درس في كتاب القرية وتدرج في التعليم وبعد حصوله على الثانوية العامة من مدرسة الخديوي إسماعيل التحق بكلية الطب بناء على رغبة أسرته، ولكنه بعد عامين من الدراسة فضل الالتحاق بالكلية الحربية التي كان متعلقا بها ،انتهى من دراسته في عام 1938 م برتبة ملازم ثان ،ونال شهادة الماجستير في العلوم العسكرية عام 1944 وكان ترتيبه الأول ،وأتم دراسته كمعلم مدفعية مضادة للطائرات بامتياز في إنجلترا عامى 1945 و 1946. أجاد عدة لغات منها الإنجليزية والفرنسية والألمانية والروسية ،وإنتسب أيضا لكلية العلوم لدراسة الرياضة البحتة ،وانتسب وهو برتبة فريق إلى كلية التجارة لإيمانه بأن الإستراتيجية هي الاقتصاد.

حياته العسكرية

في عام 1941 عين بعد تخرجه في سلاح المدفعية ،وألحق بإحدى البطاريات المضادة للطائرات في المنطقة الغربية ،حيث اشترك في الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا وإيطاليا.
وخلال عامي 1947 – 1948 عمل في إدارة العمليات والخطط في القاهرة، وكان همزة الوصل والتنسيق بينها وبين قيادة الميدان في فلسطين، ومنح وسام الجدارة الذهبي لقدراته العسكرية التي ظهرت آنذاك.
في عام 1951 تولى قيادة مدرسة المدفعية المضادة للطائرات وكان وقتها برتبة مقدم.
في عام 1953 عين قائدا للواء الأول المضاد للطائرات في الإسكندرية.
من يوليو 1954 وحتى أبريل 1958 تولى قيادة الدفاع المضاد للطائرات في سلاح المدفعية.
في 9 أبريل 1958 سافر في بعثة تعليمية إلى الاتحاد السوفيتي لإتمام دورة تكتيكية تعبوية في الأكاديمية العسكرية العليا، وأتمها في عام 1959 بتقدير امتياز وقد لقب هناك بالجنرال الذهبي.
عام 1960 بعد عودته شغل منصب رئيس أركان سلاح المدفعية.
عام 1961 نائب رئيس شعبة العمليات برئاسة أركان حرب القوات المسلحة وأسند إليه منصب مستشار قيادة القوات الجوية لشؤون الدفاع الجوي.
في عامى 1962 و1963 اشترك وهو برتبة لواء في دورة خاصة بالصواريخ بمدرسة المدفعية المضادة للطائرات حصل في نهايتها على تقدير الامتياز.
وفى عام 1964 عين رئيسا لأركان القيادة العربية الموحدة.
ورقي في عام 1966 إلى رتبة فريق، وأتم في السنة نفسها دراسته بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، وحصل على زمالة كلية الحرب العليا.
حصل على العديد من الأنواط والأوسمة ومنها ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة ووسام الجدارة الذهبي ووسام الأرز الوطني بدرجة ضابط كبير من لبنان ووسام الكوكب الأردني طبقة أولى ووسام نجمة الشرف.
في مايو 1967 وبعد سفر الملك حسين للقاهرة للتوقيع على اتفاقية الدفاع المشترك عين الفريق عبد المنعم رياض قائدا لمركز القيادة المتقدم في عمان، فوصل إليها في الأول من يونيو 1967 مع هيئة أركان صغيرة من الضباط العرب لتأسيس مركز القيادة.
وحينما اندلعت حرب 1967 عين الفريق عبد المنعم رياض قائدا عاما للجبهة الأردنية.
وفي 11 يونيو 1967 اختير رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية فبدأ مع وزير الحربية والقائد العام للقوات المسلحة الجديد الفريق أول محمد فوزي إعادة بنائها وتنظيمها

وفي عام 1968 عين أمينا عاما مساعدا لجامعة الدول العربية.
حقق عبد المنعم رياض انتصارات عسكرية في المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المصرية خلال حرب الاستنزاف مثل معركة رأس العش التي منعت فيها قوة صغيرة من المشاة سيطرة القوات الإسرائيلية على مدينة بورفؤاد المصرية الواقعة على قناة السويس وذلك في آخر يونيو 1967، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في 21 أكتوبر 1967 وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967 و 1968.
دوره في بناء القوات المسلحة المصرية بعد النكسة
بعد النكسة استدعى الرئيس جمال عبد الناصر البطل عبد المنعم رياض وعينه رئيساً للأركان. و كان من أقوال البطل الشهيد "إذا وفرنا للمعركة القدرات القتالية المناسبة وأتحنا لها الوقت الكافي للإعداد والتجهيز وهيأنا لها الظروف المواتية فليس ثمة شك في النصر الذي وعدنا الله إياه". "لن نستطيع ان نحفظ شرف هذا البلد بغير معركة.. عندما أقول شرف البلد، فلا اعني التجريد وإنما أعني شرف كل فرد.. شرف كل رجل وكل امرأة" و بدأ الأعداد ومعه حرب الأستنزاف والعديد من العمليات العسكرية التي أسفرت عن تدمير 60% من تحصينات خط برليف الذي تحول من خط دفاعي إلى مجرد إنذار مبكر، وتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات في 21 أكتوبر 1967 وإسقاط بعض الطائرات الحربية الإسرائيلية خلال عامي 1967 و 1968.
و نجح الأسطورة في كسر أسطورة عسكرية فقد كان العسكريين في وقتها يؤمنون بأنه لا يمكن مواجهة دبابة إلا بدبابة، فقد كان صاحب إضافة جديدة في حرب المدرعات منذ عام 1968 حيث كان يتم تدريب المشاه عليها في سرية شديدة ليصبح الجندي المصري في حرب أكتوبر مدمراً للدبابة ولعل من هنا خرج لمصر أبطال أخرون مثل: محمد المصري الذي دمر 27 دبابة وعبد العاطي عبد الله الذي دمر 26 دبابة خلال حرب أكتوبر وقد كسروا بذلك رقم أحد الجنود الروس الذي دمر 7 دبابات في الحرب العالمية. أما أكبر انجازاته على الإطلاق فهو تصميمه للخطة (200) الحربية التي كانت الأصل في الخطة (جرانيت) التي طُورت بعد ذلك لتصبح خطة العمليات في حرب أكتوبر تحت مسمى (بدر).
صدق مع الله فصدق الله معه "أنا لست أقل من أي جندي يدافع عن الجبهة ولابد أن أكون بينهم في كل لحظة من لحظات البطولة" "اذا حاربنا حرب القادة في المكاتب بالقاهرة فالهزيمة تصبح لنا محققة.. إن مكان القادة الصحيح هو وسط جنودهم وفي مقدمة الصفوف الأمامية". لم تكن هذه مجرد كلمات يلقيها القائد على جنوده ليحمسهم ولكنها كانت ايمان داخلي وشعور يملك وجدان وفكر الشهيد. فقد أشرف على الخطة المصرية لتدمير خط بارليف، خلال حرب الاستنزاف، ورأى أن يشرف على تنفيذها بنفسه وتحدد يوم السبت 8 مارس 1969 م موعداً لبدء تنفيذ الخطة، وفي التوقيت المحدد انطلقت نيران المصريين على طول خط الجبهة لتكبد الإسرائيليين أكبر قدر من الخسائر في ساعات قليلة وتدمير جزء من مواقع خط بارليف واسكات بعض مواقع مدفعيته في أعنف اشتباك شهدته الجبهة قبل معارك 1973. وفي صبيحة اليوم التالي قرر عبد المنعم رياض أن يتوجه نفسه إلى الجبهة ليرى عن كثب نتائج المعركة ويشارك جنوده في مواجهة الموقف، وقرر أن يزور أكثر المواقع تقدماً التي لم تكن تبعد عن مرمى النيران الإسرائيلية سوى 250 مترا، ووقع اختياره على ال رقم 6 وكان أول يفتح نيرانه بتركيز شديد على دشم العدو في اليوم السابق. ويشهد هذا ال الدقائق الأخيرة في حياة الفريق عبد المنعم رياض، حيث انهالت نيران العدو فجأة على المنطقة التي كان يقف فيها وسط جنوده واستمرت المعركة التي كان يقودها الفريق عبد المنعم بنفسه حوالي ساعة ونصف الساعة إلى أن انفجرت إحدى طلقات المدفعية بالقرب من الحفرة التي كان يقود المعركة منها ونتيجة للشظايا القاتلة وتفريغ الهواء توفي عبد المنعم رياض بعد 32 عاما قضاها عاملا في الجيش متأثرا بجراحه وقد نعاه الرئيس جمال عبد الناصر ومنحه رتبة الفريق أول ونجمة الشرف العسكرية التي تعتبر أكبر وسام عسكري في مصر، واعتبر يوم 9 مارس من كل عام هو يومه تخليدا لذكراه كما أطلق اسمه على أحد الميادين الشهيرة بوسط القاهرة وأحد شوارع المهندسين(وأكبر شارع ببلبيس سمى باسمه)، وكذلك وضع نصب تذكاري له بميدان الشهداء في محافظة بورسعيد والاسماعيلية ومحافظة سوهاج.
&ملكة الورد&




الشيماء بنت الحارث


الشيماء
بنت الحارث هي حذافة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدية، والشيماء هو لقبها الذي اشتهرت به. أخت الرسول محمد صلى الله عليه و سلم من الرضاعة وابنة حليمة السعدية. أقام النبي في بني سعد إلى الخامسة وقد تركت هذه السنوات الخمس في نفسه الكريمة أجمل الأثر وأبقاه، وبقيت الشيماء وأهلها وقومها موضع محبته وإكرامه طوال حياته عليه الصلاة والسلام. ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة أن الشيماء لما كان يوم هوازن ظفر المسلمون بهم، وأخذوا الشيماء فيمن أخذوا من السبي، فلما انتهت إلى رسول الله قالت: يا رسول الله، إني لأختك من الرضاعة. قال: وما علامة ذلك، قالت: عضة عضضتها في ظهري، وأنا متوركتك، فعرف رسول الله العلامة، فبسط لها رداءه، ثم قال لها: هاهنا، فأجلسها عليه، وخيّرها، فقال: إن أحببت فأقيمي عندي محببة مكرمة، وإن أحببت أن أمتعك فارجعي إلى قومك، فقالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، فمتعها وردها إلى قومها. ولم يتوقف إكرام النبي للشيماء عند هذا فحسب، بل شمل ذلك بني سعد جميعهم. ولما توفى رسول الله ارتد قومها (بنو سعد) عن الإسلام، فوقفت موقفًا شجاعًا، تدافع عن الإسلام بكل جهدها؛ حتى أذهب الله الفتنة عن قومها. وكانت -رضى اللَّه عنها- كثيرة العبادة والتنسُّك، واشتهرت بشِعرها الذي ناصرت فيه الإسلام ورسوله، وظلت تساند المسلمين وتشد من أزرهم حتى أتاها اليقين، فرضى اللَّه عنها.
&ملكة الورد&







الشيخ أحمد إسماعيل ياسين

هو من
أعلام الدعوة الإسلامية بفلسطين والمؤسس لأكبر جامعة إسلامية بها حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتي وفاته. ورئيس المجمع الإسلامي في غزة.
ولد في قرية الجورة تابعه لقضاء المجدل جنوبي قطاع غزة. لجأ مع أسرته إلى قطاع غزة بعد حرب العام 1948. تعرض لحادث في شبابه أثناء ممارسته للرياضة نتج عنه شلل جميع أطرافه شللاً تاماً. عمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية ثم عمل خطيباً ومدرساً في مساجد غزة. أصبح في ظل الاحتلال أشهر خطيب عرفه قطاع غزة لقوة حجته وجسارته في الحق

شارك وهو في العشرين من عمره في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجاً على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1375هـ الموافق عام 1956م وأظهر قدراتٍ خطابية وتنظيمية ملموسة. بعد هزيمة 1386هـ - 1967م التي احتلت فيها إسرائيل كل الأراضي الفلسطينية بما فيها قطاع غزة استمر أحمد ياسين في إلهاب مشاعر المصلين من فوق منبر مسجد العباسي الذي كان يخطب فيه لمقاومة المحتل، ويجمع التبرعات والمعونات لأسر
الشهداء والمعتقلين، ثم عمل رئيساً للمجمع الإسلامي بغزة. اعتقل الشيخ أحمد ياسين عام 1403هـ الموافق عام 1983م بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيمٍ عسكري والتحريض على إزالة الدولة اليهودية من الوجود، وأصدرت عليه المحكمة الصهيونية حكماً بالسجن 13 عاماً. أفرج عنه عام 1405هـ الموافق عام 1985م في إطار عملية تبادل ٍ للأسرى بين سلطات الاحتلال والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين

أسس أحمد ياسين مع مجموعةٍ من رفاقه حركة المقاومة الإسلامية حماس مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 1407هـ الموافق عام 1987م ضد الظلم والعدوان والإذلال المتمثل بالاحتلال الصهيوني لفلسطين، مع تصاعد الانتفاضة بدأ العدو الصهيوني التفكير في وسيلةٍ لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فقامت في عام 1408هـ - 1988م بمداهمة منزله وتفتيشه،


وهددته بالنفي إلى لبنان، ثم ألقت القبض عليه مع المئات من أبناء الشعب الفلسطيني عام 1409هـ - 1989م في محاولة لوقف المقاومة المسلحة التي أخذت آنذاك طابع الهجمات بالسلاح الأبيض على جنود الاحتلال ومستوطنيه واغتيال العملاء

. في عام 1991م أصدرت إحدى المحاكم الصهيونية حكماً بسجنه مدى الحياة إضافة إلى 15 عاماً أخرى بتهمة التحريض على اختطاف وقتل جنودٍ صهاينة وتأسيس حركة حماس وجهازيها العسكري والأمني.

وفي عام 1997م تم الإفراج عنه بموجب اتفاقٍ تم التوصل إليه بين الأردن والعدو الصهيوني على إثر العملية الإرهابية الفاشلة التي قام بها الموساد في الأردن، والتي استهدفت حياة خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس


لقي أحمد ياسين حتفه في هجوم صاروخي شنته الطائرات الإسرائيلية على سيارته في الصباح. حيث قصفت الطائرات سيارة ياسين أثناء عودته بعد أداء صلاة الفجر بمسجد بالقرب من منزله.

تمتع الشيخ أحمد ياسين ب روحي وسياسي متميز في صفوف المقاومة الفلسطينية، مما جعل منه واحداً من أهم رموز العمل الوطني الفلسطيني طوال القرن الماضي.

&ملكة الورد&




الرحالة العربي : ابن بطــــــوطة

* * *

الرحالة العربي الذي فاق كل رجال عصره و شخصية الأزمنة
هو كذلك مؤرخ وقاضي وفقيه

لقد كان ابن بطوطة من أهمّ وأشهر الرحّالة على الإطلاق في عصره، لم يكنْ جغرافياً لكنّه استطاع أنْ يصوّر الأماكن والمناطق التي زارها وصفاً دقيقاً، وقد يكفي أنْ نقول إنّ المسافة التي قطعها في رحلاته، ولنا أنْ نتصوّر صعوبة التنقّل في ذلك الوقت لمسافةٍ تقدّر بـ120 ألف كم، وكان حريصاً على أنْ لا يتردّد على طريقٍ أكثر من مرة، وقد شملت رحلاته الكثيرة مناطق شتى، شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً، ومن البلاد التي زارها على سبيل التقدير لا الحصر مصر وشمال وشرق أفريقيا، فبلاد الشام، وزار حوض الفولجا الأدنى وبلاد القرم، والقسطنطينية، وخوارزم وتركستان والهند والصين وأفغانستان وبخارى وبلاد الأندلس، ومن القاهرة سافر شمالاً عبر صحراء سيناء ونزل في غزّة هاشم، ومنها سافر إلى الخليل فالقدس. وغيرها من البلاد التي دوّن عنها ما يعتبر توثيقاً لمشاهداته في تلك الفترة

وُلِد ابن بطوطة في مدينة طنجة 24 شباط 1304م الموافق 14 رجب 703هـ، وكان فقيهاً عالماً من أُسْرةٍ كان جلّ اهتمامها دراسة العلوم الشرعية والتفقّه فيها، وعمل قاضياً على الحُجّاج في مواسم الحج، كما وليَ قضاء جزر المالديف، وخدَم ملك دلهي ثمان سنوات

بدأ رحلته إلى المشرق في شهر رجب 735هـ/1325م

وطاف العالم ونقل لنا مشاهد حقيقية وحوادث تاريخية واقعية
كثير منها مازال مجهولاً بالنسبة لنا

وبالنسبة لأمم عديدة ، لم يترك قرية أو مدينة إلا وقد زارها وتعرّف على أهلها ، وذكر معالمها الجغرافية والبيئية وأشهر بيوتها وعلمائها وما زالت أسفارة حديث العالم

وقد تُوفِّيَ ابن بطوطة في العام 770هـ/1369م، وكان قد فرغ من كتابة مذكرات رحلاته في العام 1356م، وقد كلّف السلطان أبو عنان كاتبه ابن جزي لتدوين يوميات رحلات ابن بطوطة وما تحمِل من صورٍ فريدة ومشرقة للمجتمع الإسلامي في الربع الثاني من القرن الرابع عشر الميلادي
ويعتبر كتاب (تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار) من أهمّ كتب الرحلات قاطبة لما تحتويه من توثيق ووصف بليغ

اعتبره ماركو بولو أشهر رحالة العالم في العصور الوسطى ، فقد كان رجلاًاستثنائياً خرج في مغامراته إلى أراض بعيدة مجهولة ، واستكشف أرجاء مثيرة من العالم في أسفاره

أطلق علماء العصر اسم ابن بطوطة على إحدى الفوهات البركانية على سطح القمر ، وتوزع جوائز سنوية باسمه فى الادب الجغرافي
&ملكة الورد&




"جُحَا" من التابعين .. فاحفظوا عرضه
_______

إن ( جحا ) ليس أسطورة ، بل هو حقيقة ، واسمه ( دُجين بن ثابت الفزاري – رحمه الله - )، أدرك ورأى أنس بن مالك رضي الله عنه ، وروى عن أسلم مولى عمر بن الخطاب، وهشام بن عروة، وعبد الله بن المبارك، وآخرون.
قال الشيرازي: جُحا لقب له ، وكان ظريفاً، والذي يقال فيه مكذوب عليه.

قال الحافظ ابن عساكر: عاش أكثر من مائة سنه. وهذا كله تجده مسطوراً في كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكتبي ( ص 373 وما بعدها).

في ميزان الاعتدال للذهبي (المجلد الأول، ص 326) ما نصه: جُحا هو تابعي، وكانت أمه خادمة لأنس بن مالك، وكان الغالب عليه السماحة، وصفاء السريرة، فلا ينبغي لأحد أن يسخر به إذا سمع ما يضاف إليه من الحكايات المضحكة، بل يسأل الله أن ينفعه ببركاته.

وقال الجلال السيوطي: وغالب ما يذكر عنه من الحكايات لا أصل له. ونقل الذهبي أيضاً في ترجمته له: قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جُحا – وما رأيت ً أعقل منه - . وقال عنه أيضاً : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ ، أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المُحدثون .

وقال الحافظ ابن الجوزي - رحمه الله - :" ... و منهم ( جُحا ) و يُكنى أبا الغصن ، و قد روي عنه ما يدل على فطنةٍ و ذكاء ، إلا أن الغالب عليه التَّغفيل ، و قد قيل : إنَّ بعض من كان يعاديه وضع له حكايات .."

و الله أعلم

**********************************

غاليتي سأل الشيخ عبد الرحمن السحيم عن هذه الخبر
فــــاجاب


class="quote">اقتباس : المشاركة التي أضيفت بواسطة :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاك الله خيرا

الكاتب خَلَط بين شخصيتين ، والأمر يحتاج إلى تحقيق وتدقيق . فالذي تُنسب إليه النوادر والطرائف ليس هو التابعي .وهذا الاسم اُطلِق على شخصين ، أحدهما بغدادي والآخر كوفي . والبغدادي مُتأخِّر ، والكوفي مُتقدِّم .

أحدهما يُقال له دُجين ، والآخر ثابت .

قال الإمام البخاري في " التاريخ الكبير " : دُجين بن ثابت ، أبو الغصن اليربوعي ، بصري سمع منه مسلم وابن المبارك . قال علي : سُئل عبد الرحمن عن دُجين ، فقال : قال لنا دجين أول مرة حدّثني مولى لعمر بن عبد العزيز . لم يُدرك عمر بن الخطاب ، فتركه فما زالوا يُلقنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب ! ولا يُعْتَدّ به ، كان يَتوهم ، ولا يُدْرَى ما هو !

وضعفّه ابن أبي حاتم في " لجرح والتعديل " .

وروى ابن عدي في " الكامل " من طريق يوسف بن بحر قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الدجين بن ثابت أبو الغصن صاحب حديث عمر " من كذب علي متعمدا " ، هو جُحا . وهذه الحكاية التي حَكى عن يحيى أن الدجين هذا هو جحا أخطأ عليه من حكاه عنه ؛ لأن يحيى أعلم بالرجال من أن يقول هذا ، والدجين بن ثابت إذا روى عنه بن المبارك ووكيع وعبد الصمد ومسلم بن إبراهيم وغيرهم ، وهؤلاء أعلم بالله من أن يَرووا عن جُحا ! والدجين أعرابي .

وتَرجَم ابن الجوزي في " الضعفاء والمتروكين " لِـ " دُجين بن ثابت ، أبي الغصن اليربوعي البصري " ، فقال : ويَتوَهَّم أحداث أصحابنا أنه جحا ، وليس كذلك .

وقد ترجم الإمام الذهبي في " سِير أعلام النبلاء " للمتقدِّم فقال : أبو الغصن : هو الشيخ العالم الصادق المعمر ، بقية المشيخة ، أبو الغصن ، ثابت بن قيس الغفاري ، مولاهم المدني : عِداده في صِغار التابعين .

يَرْوِي عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير ، وخارجة بن زيد الفقيه ، وأبي سعيد كيسان المقبري ، والقدماء ، ورأى جابر بن عبد الله فيما اعترف به أبو حاتم. حدث عنه : معن بن عيسى، وعبد الرحمن بن مهدي ، وبشر بن عمر الزهراني ، والقعنبي، وإسماعيل بن أبي أويس ، وجماعة.

وأخطأ من زعم أنه جحا صاحب تيك النوادر.

قال يحيى بن معين والنسائي : ليس به بأس. وقال ابن معين أيضا في رواية عباس: هو صالح ، ليس حديثه بذاك ، وروى أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف.

قال ابن حبان : هو من موالي عثمان بن عفان . وكان قليل الحديث ، كثير الوهم فيما يَروي ، لا يُحْتَجّ بِخَبَره إذا لم يتابعه غيره عليه. وقال ابن عدي : يُكتب حديثه .

قال ابن سعد : عاش ثابت بن قيس مئة وخمس سنين ، ومات سنة ثمان وستين ومئة . اهـ . وترجم الذهبي لِثابت بن قيس هذا في " ميزان الاعتدال " ، وقال فيه : مات سنة ثمان وستين ومائة، وله مائة سنة . وقال ابن عدى : هو ممن يُكتب حديثه . وقال البخاري : رأى أنسا. حَدَّث عنه عبد الرحمن بن مهدي . اهـ .

وترجم لآخر في " السِّيَر " ، فقال : جحا أبو الغصن ، صاحب النوادر ، دُجين بن ثابت ، اليربوعي ، البصري . وقيل : هذا آخر .رأى دجين أنسًا ، وروى عن أسلم ، وهشام بن عروة شيئا يسيرا .

وعنه : ابن المبارك ، ومسلم بن إبراهيم ، وأبو جابر محمد بن عبد الملك ، والأصعمي ، وبشر بن محمد السكري ، وأبو عمر الحوضي .

قال النسائي : ليس بثقة.وقال ابن عدي : ما يرويه ليس بمحفوظ. وروي عن ابن معين قال : دجين بن ثابت هو جحا . وخطّأ ابن عدي مَن حَكى هذا عن يحيى ، وقال : لأنه أعلم بالرجال من أن يقول هذا ، والدُّجين إذا روى عنه ابن المبارك ، ووكيع ، وعبد الصمد ، فهؤلاء أعلم بالله من أن يَرْووا عن جحا.

وأما أحمد الشيرازي ، فَذَكر في " الألقاب " أنه جُحا ، ثم رَوى عن مكي بن إبراهيم قال : رأيت جحا الذي يقال فيه : مكذوب عليه ، وكان فتى ظريفا ، وكان له جيران مُخَنَّثُون يُمَازِحُونه ! ويَزيدون عليه .
قال عباد بن صهيب : حدثنا أبو الغصن جحا ، وما رأيت أعقل منه . قال كاتبه : لعله كان يمزح أيام الشبيبة ، فلما شاخ ، أقبل على شأنه ، وأخذ عنه المحدِّثون .

وقد قيل : إن جحا المتماجِن أصغر مِن دُجين ، لأن عثمان بن أبي شيبة لَحِق جحا ، فالله أعلم.
وكذلك وَهِم من قال : إن أبا الغصن ثابت بن قيس المدني ، هو جحا . اهـ .

وفي " الأعلام " للزركلي : كان أبو الغصن جحا البغدادي صاحب مُداعبة ومزاح ونوادر ، توفي في خلافة المهدي العباسي .

وقال في ترجمته : جحا الكوفي الفزاري ، أبو الغصن : صاحب النوادر . يُضرب به المثل في الحمق والغفلة . كانت أمه خادمة لام (أنس بن مالك) . اهـ .

فأنت ترى الإمام الذهبي يقول فيمن روى عنه ابن المبارك ، ووكيع ، وعبد الصمد ؛ يقول : فهؤلاء أعلم بالله من أن يَرْووا عن جحا .

وقال ابن حجر في " تعجيل المنفعة " : دجين بن ثابت اليربوعي أبو الغصن البصري ... وقال ابن مهدي : كان الدجين يقول : حدثني مولى عمر بن عبد العزيز ، فلم يزالوا به يُلَقِّنونه حتى قال : حدثني أسلم مولى عمر ! يعني أنه يَصغر عن إدراكه . اهـ .

وعلى كُلّ فإن الناس إذا رووا طرائف أو مُضحِكات عن جُحا ، لا يقصدون شخصا بِعينه يُلصقون به تلك الطرائف ؛ لأن أكثر الناس اليوم يتصوّرون أن " جحا " شخصية وهمية ! بِدليل أنهم يَروون عنه طرائف ومُضحِكات مُتعلِّقَة بالمخترعات الحديثة !

وإذا كان جحا الذي تُروى عنه تلك الطرائف وُصِف بما وُصِف به ، وكان يُضرب به المثل في الحمق والغفلة ؛ فنقل أخباره وطرائفه لا يدخل في ذِكر مساوئ الموتى . والله تعالى أعلم .
الصفحات 1  2  3 4  5  6  7  ... الأخيرة

التالي

أكتوبر في قلب التاريخ

السابق

قرية خليجية لم تعرف الإسلام إلا في سنة 2002

كلمات ذات علاقة
المعلومات , التاريخ , بوك , حكي , شخصيات , عربية , عنها , واسلامية