بنك المعلومات عن شخصيات حكى عنها التاريخ عربية واسلامية

مجتمع رجيم تاريخ الامم والاحداث التاريخية
الكاتبة: &ملكة الورد&

بنك المعلومات عن شخصيات حكى عنها التاريخ عربية واسلامية

السلام عليكم حبيباتى الغاليات
الموضوع دة مهم جدا جدا للجميع حبيباتى
فهو عن شخصيات عربية واسلامية حكى عنها التاريخ
دى موسوعة حبيباتى اتمنى ان تفيدكم يارب يقدرنى وان اجمع ل كم اكبر قدر من المعلومات التى تفيدكم جميعا عن كل شخصية سوف تقدم
من أكثر المطالعات متعة و فائدة ..
مطالعة سير و أخبار الشخصيات العربية و الإسلامية ..
القديمة منها و الحديثة و المعاصرة ..
مدونة موسوعة الشخصيات العربية و الإسلامية ..
ستهتم بإذن الله عز و جل ..
بجمع كل المعلومات المتوفرة عن أكبر عدد ممكن ..
من الشخصيات العربية و الإسلامية ..
و لن يكون لنا ذلك إلا بمساعتكم جميعا ..
فأرجو أن تضعوا هنا كل معلومة تتوفر لديكم ..

عن أي شخصية عربية أو إسلامية ..
حتى و لو تم الحديث عنها مسبقا ..
فالذكرى تنفع المؤمنين ..
كونوا معنا دائما ..


الكاتبة: &ملكة الورد&




نريد دائما أن نبدأ بسيدنا محمد صلى الله عليه و سلم ..
أرجو أن تكثروا دائما من الصلاة و السلام عليه ..
الكاتبة: &ملكة الورد&







معز مسعود ولد عام 1978

باحث وداعية إسلامي مصري، ومقدم برامج تلفيزيونية وإذاعية عن الدين الإسلامي من منظوره الشرعي والسلوكي وعلاقته بالعالم المعاصر وبقية الأديان. في نوفمبر 2011، اعتبرت مجلة الإيكونومست مسعود أحد أكثر خمسة دعاة مؤثرين في العالم الإسلامي. مسعود عضو في مؤسسة آل البيت للفكر الإسلامي، وكذلك باحث في علاقة علم النفس بالدين في جامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة

من مواليد عام 1978، عاش أول حياته في الكويت، ونشأ في بيت عربي، مسلم لعائلة معتدلة دينياً. كان متفوقا في دراسته كما كان موهوبا في الموسيقى فأصبح قائدا لفرقة موسيقية وعازفا للجيتار. وفي فترة مراهقته كان كالكثير من الشباب غير مسئول ولا يستمع لنصيحة من أحد ويعمل ما يحلو له، يقول معز معلقا على تلك الفترة في حياته: اللهو والعبث كلمتان تستطيع بهما تلخيص حالي في فترة مراهقتي حتى أواخر 1995.
ثم توفي 6 أشخاص من أصحابه المقربين بشكل متسلسل ومفجع في وقت متقارب في نفس العام، ثم أصيب بورم وأجرى عملية جراحية لاستئصاله. كانت تجربة قريبة من الموت ورغم ذلك تأخرت نقطة التحول في حياته إلى أخر لحظة في هذا العام، حيث حضر حفلة رأس السنة وفعل من المعاصي مثلما قد يفعل بعض الشباب بها ولكن في أثناء عودته أثناء قيادته للسيارة تعرض لحادث سير كاد يودي بحياته لولا عناية الله، في ذلك الوقت سمع صوت من داخله يحذره وكأنما هذه آخر فرصة من الله يتركها له قبل أن يعود إليه تائباً.

يعقب معز بقوله: من لا يتغير بعد أن يعرف الموت لا يغيره شيء آخر، بعد الحادثة كان لابد أن ألتزم ولو ظاهريا، كنت أشرب السجائر لكني تركت المعاصي الكبيرة، فكنت أذهب للبار ولكني لا أرقص أو أفعل المحرمات الكبيرة.
ويتابع: بعد سنة ونصف التقيت بشخص كفيف البصر في نفس عمري -19 سنة- يحب الله ويتقرب منه، له صوتٌ جميل جداً حين يتلو القرآن العظيم، تعلقت بهذا الفتى الذي يحب الله أكثر من أي شيء، وهنا اكتشفت الإجابة المتمثلة في وجود شيء غير حسي غير ملموس ولكنه باطني يتم لمسه بداخل القلوب وهو صلة حب بين العبد وبين الرب، واتجهت إلى قراءة القرآن العظيم، وحفظته في 18 شهرا، وبدأت أتعلم العلم الشرعي وقرأت في الفقه والسيرة.

معز مسعود حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الأمريكية في القاهرة في يوليو 2000

طلب معز مسعود دراسة العلوم الإسلامية بأسلوب مكثف على أيدي علماء كبار على مدى أكثر من عشرة أعوام وذهب إلى مدن كثيرة في دول الأمة والعالم بحثا عن أنقى وأصدق مصادر العلم التي تتحلى بروح الإسلام الداخلية الباطنية علاوة على فهمها النبوي الأصيل للشريعة الغراء، فتلقّى العلوم الشرعية والسلوكية بالسند المتصل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسّلم على يد علماء ومربين كثر.

بعد تخرجه قام بتلبية دعوة لقضاء شهر رمضان 2002 م مع جالية إسلامية بمدينة نيويورك الأمريكية، وإمامة الناس لـصلاة التراويح، كان يحاول حينها ترجمة القرآن الكريم للمسلمين غير المتحدثين باللغة العربية وشرح بعض المعاني والقاء بعض الكلمات المستوحاة من روحانيات الشهر الكريم فيما بين ركعات صلاة التراويح.
بعد أن وصل تسجيل لأحد كلماته في هذا المسجد إلى راديو وتليفزيون العرب (ART)، اتصل به رئيس تطوير البرامج في قناة اقرأ للاتفاق معه على تقديم برنامج باللغة الإنجليزية للمسلمين في الغرب وغير المتحدثين باللغة العربية.

يؤمن معز بأن القرآن الكريم هو المعجزة المنسية في القرن الـ21. إيمانه هذا هو ما دفعه لتقديم برنامجه الأول عن الأمثال في القرآن الكريم Parables in the Qur'an على أمل تعريف شباب المسلمين عبر العالم بهذه المعجزة الربانية وكمحاولة للوصول إلى قلوب وعقول جيل الشباب من المسلمين الذين يتحدثون اللغة الإنجليزية من خلال شكل حواري حيوي ومثير. و يشرح معز وجهة نظره قائلا: القرآن هو كلام الله لنا هنا على هذا الكوكب. بمجرد أن يصبح ذلك واضحاً، لاشيء يجاري المتعة التي تجدها النفس في قراءة القرآن.....فهو رحلة بمعنى الكلمة. وهو يعطيك شعوراً رائعاً عندما تدرك أنه يخاطبك أنت والآن، عندما تستطيع رؤية النهاية من مكانك، عندما لا تخاف الموت، وعندما تشعر أنك مستعد للدار الآخرة. دعونا لا نتخلى عن الوقت الذي ستنفذ فيه كل رغباتنا إلى الأبد، وهو ما نبحث عنه على الأرض ولكننا لا نستطيع تحقيقه. دعونا لا نتخلى عن المكان الذي ستزيد سعادتنا فيه يوماً بعد يوم، ولا خوف من انتهاء هذه السعادة. ولا خوف من الموت أو العذاب... دعونا لا نتخلى عن الجنة أبداً! دعونا لا نتخلى عن رؤية وجه الله، وجه خالقنا. عندما يقابل المخلوق خالقه في النهاية. هذه هي النعمة القصوى واللحظة التي نتمناها. هذه هي اللحظة التي نعمل جميعاً من أجل الوصول إليها .

في عام 2012 في شهر رمضان، أذيع برنامج الطريق الصح: ثورة على النفس مواكبا ثورات الربيع العربي، مرجعاً الفضل لله وموضحاً المنهج الرباني في الثورة على النفس البشرية لإجبار الأهواء والشهوات والنفس الأمّارة بالسوء على التنحي عن عرش القلب والعودة إلى رب العالمين الذي هو الفوز المبين

وناقش البرنامج عبر حلقاته العشرين قضايا مهمة ومؤثرة عند الشباب مثل المخدرات والخمور والعلاقات بين الجنسين وعالج أيضا قضايا ذات حساسية كالمثلية الجنسية (الشذوذ) وجذور الإرهاب ، ولقد أظهر البرنامج فهم معز العميق لكل من المنهج الإسلامي الموروث وفلسفة (ما بعد الحداثة) وأسلوب الحياة الموافق لها الذي يعيشه العالم اليوم، وأدى هذا إلى محو المصاعب والمفاهيم الخاطئة التي تنتج عن محاولات غير المؤهلين في دمج الإسلام والحداثة. وفي غضون لحظات من إذاعة البرنامج نشرت الحلقات على اليوتيوب وغيره من مواقع الإنترنت وقام بتحميله حوالي مليون ونصف من المتابعين للبرنامج في أنحاء العالم .

فرسالة معز منذ البدئ هي دعوة المسلمين إلى حياة عصرية ناجحة في ظل التحلي بتعاليم دينهم الروحية الأساسية .
الكاتبة: &ملكة الورد&





نزار بن توفيق القباني (21 مارس 1923) (30 أبريل 1998)

ديبلوماسي وشاعر سوري معاصر، أحدثت حرب 1967 والتي أسماها العرب "النكسة" مفترقًا حاسمًا في تجربته، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه "شاعر الحب والمرأة" لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته "هوامش على دفتر النكسة" عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.

على الصعيد الشخصي، عرف القبّاني مآسي عديدة في حياته، منها انتحار شقيقته لما كان طفلاً ومقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت، وصولاً إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني".

ولد في 21 مارس 1923 من أسرة دمشقية عريقة إذ يعتبر جده أبو خليل القباني رائد المسرح العربي ووالده تاجرًا دمشقيًا معروفًا، وسوى ذلك من أنصار الكتلة الوطنية التي قارعت الانتداب الفرنسي. وبحسب ما يقول في مذكراته، فقد ورث القباني من أبيه، ميله نحو الشعر كما ورث عن عمه أبو خليل القباني حبه للفن بمختلف أشكاله. يقول في مذكراته أيضًا، أنه خلال طفولته كان يحبّ الرسم ولذلك "وجد نفسه بين الخامسة والثانية عشر من عمره غارقًا في بحر من الألوان"،ومن ثم شُغف بالموسيقى، وتعلّم على يد أستاذ خاص العزف والتلحين على آلة العود، لكنّ الدراسة خصوصًا خلال المرحلة الثانوية، جعلته يعتكف عنها.

خلال طفولته انتحرت شقيقته، بعد أن أجبرها أهلها على الزواج من رجل لم تكن تحبّه، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفسه، ولم يكشف عن القصة باكرًا بل قال أنها توفيت بمرض القلب، إلا أن كوليت خوري كشفت عكس ذلك، وهو ما ثبت في مذكراته الخاصة أيضًا، إذ كتب: "إن الحبّ في العالم العربي سجين وأنا أريد تحريره". كما ارتبط بعلاقة خاصة مع والدته، التي لم تفطمه حتى بلغ السابعة وظلّت تطعمه بيدها حتى الثالثة عشر من عمره.

عام 1939 كان نزار في رحلة بحريّة مع المدرسة إلى روما، حين كتب أول أبياته الشعريّة متغزلاً بالأمواج والأسماك التي تسبح فيها، وله من العمر حينها 16 عامًا، ويعتبر تاريخ 15 أغسطس 1939 تاريخًا لميلاد نزار الشعري، كما يقول متابعوه. وفي عام 1941 التحق نزار بكلية الحقوق في جامعة دمشق، ونشر خلال دراسته الحقوق أولى دواوينه الشعريّة وهو ديوان "قالت لي السمراء" وقد قام بطبعه على نفقته الخاصة، وقد أثار موضوع ديوانه الأول، جدلاً في الأوساط التعليمية في الجامعة:

ومنذ ديوانه الأول، أثار هذا الصوت المختلف جدلاً عنيفًا، وصفه نزار فيما بعد فقال "لقد هاجموني بشراسة وحش مطعون، وكان لحمي يومئذ طريًا".

تخرج نزار عام 1945 والتحق بوازرة الخارجية السوريّة، وفي العام نفسه عيّن في السفارة السوريّة في القاهرة وله من العمر 22 عامًا. كانت القاهرة حينذاك، تشهد ذروة ثقافية وصحفيّة، وفيها طبع نزار ثالث دواوينه "طفولة نهد"، الذي لم يكن جريئًا في عنوانه فحسب بل في لغته الشعريّة التي لم تكن مألوفة في ذاك الوقت. ديوان "طفولة نهد" اجتذب ناقدين كبار لمناقشته والرد عليه، من أمثال توفيق الحكيم وكامل الشناوي وأنور المعداوي، وبينما تحمّس له المجددين فقد أثار الديوان حفيظة المحافظين والتقليديين حتى أنّ حسن الزيات أسماه في معرض نقده "طفولة نهد". لكن الديوان بشكل عام، شكل انطلاقة له في الأوساط الثقافية المصريّة حتى بات أحد رموزها. ولما كان العمل الدبلوماسي من شروطه التنقل لا الاستقرار، فلم تطل إقامة نزار في القاهرة، فانتقل منها إلى عواصم أخرى مختلفة، فعمل في السفارات السوريّة في أنقرة و لندن (1952 - 1955) و مدريد (1955 - 1959) و بكين (1959 - 1961) و بيروت حتى استقال عام 1966، ليتفرغ للعمل الأدبي.

عند استقالته انتقل إلى بيروت حيث أسس دار نشر خاصة تحت اسم «منشورات نزار قباني»، وبدأ أولاً بكتابة الشعر العمودي ثم انتقل إلى شعر التفعيلة، وساهم في تطوير الشعر العربي الحديث إلى حد كبير. تناولت كثير من قصائده قضية حرية المرأة، إذ تناولت دواوينه الأربعة الأولى قصائد رومانسية. تحوّل نحو الشعر السياسي بعد حرب 1967، وأصدر عدة قصائد لاذعة ضد الحكومات والأنظمة العربية عمومًا وضد حكم البعث في سوريا ومنها «هوامش على دفاتر النكسة»، و«عنترة» و«يوميات سياف عربي».

في عام 1982 قتلت زوجته بلقيس خلال تفجير السفارة العراقية في بيروت، فغادر نزار لبنان إلى باريس ثم جنيف وأخيرًا في لندن حيث قضى الخمسة عشر عامًا الأخيرة من حياته، واستمرّ بنشر دواوينه وقصائده المثيرة للجدل خلال فترة التسعينات ومنها «متى يعلنون وفاة العرب؟» و«المهرلون».

قال النقاد عن نزار أنه "مدرسة شعرية" و"حالة اجتماعية وظاهرة ثقافية" وأسماه حسين بن حمزة "رئيس جمهورية الشعر". كما لقبّه "أحد آباء القصيدة اليومية": إذ قرّب الشعر من عامة الناس. الأديب المصري أحمد عبد المعطي حجازي وصف نزار بكونه "شاعر حقيقي له لغته الخاصة، إلى جانب كونه جريئًا في لغته واختيار موضوعاته"، لكنه انتقد هذه الجرأة "التي وصلت في المرحلة الأخيرة من قصائده "لما يشبه السباب". الشاعر علي منصور قال أن نزار قد حفر اسمه في الذاكرة الجماعيّة وأنه شكل حالة لدى الجمهور "حتى يمكن اعتباره عمر بن أبي ربيعة في العصر الحديث". وعن شعره السياسي قال حسين بن حمزة: " أذاق العرب صنوفًا من التقريظ جامعًا بين جلد الذات وجلد الحكام، في طريقة ناجعة للتنفيس عن الغضب والألم".

له أيضًا دور بارز في تحديث مواضيع الشعر العربي "إذ ترأس طقوس الندب السياسي واللقاء الأول مع المحرمات"، وكذلك لغته "إذ كان نزار مع الحداثة الشعرية، وكتب بلغة أقرب إلى الصحافة تصدم المتعوّد على المجازات الذهنية الكبرى. وقد ألقت حداثته بظلال كثيفة على كل من كتب الشعر، وذلك لكون قصائد نزار سريعة الانتشار".

من ناحية ثانية، كانت قصيدته «خبز وحشيش وقمر» سببًا بجدال ضخم انتشر في دمشق ووصل حتى قبة البرلمان، نتيجة اعتراض بعض رجال الدين عليه ومطالبتهم بقتله، فما كان منه إلا أن أعاد نشرها خارج سوريا، وقبل ذلك عام 1946 كتب الشيخ رفاعة الطهطاوي في القاهرة عام 1946، مقالة جاء فيها: "كلامه مطبوع على صفة الشعر، لكنه يشمل على ما يكون بين الفاسق والقارح والبغي المتمرسة الوقحة"، وقال أيضًا: "في الكتاب تجديد في بحور العروض، يختلط فيه البحر البسيط والبحر الأبيض المتوسط، وتجديد في قواعد النحو لأن الناس ملّوا رفع الفاعل ونصب المفعول". رغم ذلك فقد قررت محافظة دمشق تسمية الشارع الذي ولد فيه على اسمه، وقد قال نزار إثر قرار المحافظة:

هذا الشارع الذي أهدته دمشق إليّ، هو هدية العمر وهو أجمل بيت أمتلكه على تراب الجنّة. تذكروا أنني كنت يومًا ولدًا من أولاد هذا الشارع لعبت فوق حجارته وقطفت أزهاره، وبللت أصابعي بماء نوافيره.

وكان لدمشق وبيروت حيزًا خاصًا في أشعاره لعل أبرزهما "القصيدة الدمشقية" و"يا ست الدنيا يا بيروت".

توفي في 30 أبريل 1998 عن عمر يناهز 75 عامًا في لندن، ونقل جثمانه إلى دمشق حيث دفن بها بعد جنازة حاشدة شاركت بها مختلف أطياف المجتمع الدمشقي إلى جانب فنانين و مثقفين سوريين وعرب.
الكاتبة: &ملكة الورد&



جبران خليل جبران

فيلسوف و شاعر و كاتب و رسام لبناني أمريكي، ولد في 6 يناير 1883 في بلدة بشري شمال لبنان حين كانت تابعة لمتصرفية جبل لبنان العثمانية. توفي في نيويورك 10 ابريل 1931 بداء السل. ويعرف أيضاً بخليل جبران وهو من أحفاد يوسف جبران الماروني البشعلاني. هاجر وهو صغير مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895 حيث درس الفن وبدأ مشواره الأدبي. اشتهر عند العالم الغربي بكتابه الذي تم نشره سنة 1923 وهو كتاب النبي (كتاب). أيضاً جبران هو الشاعر الأكثر مبيعًا، بعد شكسبير ولاوزي.

حياته

نشأته في لبنان
ولد جبران لعائلة مارونية. أمه كاميليا رحمة (وإسمها الأصلي كاملة) كان عمرها 30 عندما ولدته وهي من عائلة محترمة ومتدينة. وأبوه خليل هو الزوج الثالث لها بعد وفاة زوجها الأول وبطلان زواجها الثاني. كان والده راعي غنم سكير وفظ. وكانت عائلته فقيرة، لذلك لم يستطع الذهاب للمدرسة، بدلاً من ذلك كان كاهن القرية، الأب جرمانوس، يأتي لمنزل لجبران ويعلمه الإنجيل والعربية والسريانية مما فتح أمامه مجال المطالعة والتعرف إلى التاريخ والعلوم والآداب.

وفي العاشرة من عمره وقع جبران عن إحدى صخور وادي قاديشا وأصيب بكسر في كتفه اليسرى ، عانى منه طوال حياته.

لم يكف العائلة ما كانت تعانيه من فقر وعدم مبالاة من الوالد، حتى جاء الجنود العثمانيون يوم (1890) والقوا اقبض عليه أودعوه السجن، وباعوا منزلهم الوحيد، فاضطرت العائلة إلى النزول عند بعض الأقرباء. ولكن الوالدة قررت ان الحل الوحيد لمشاكل العائلة هو الهجرة إلى الولايات المتحدة سعيا وراء حياة أفضل.

عام 1894 خرج خليل جبران من السجن، وكان محتارا في شأن الهجرة، ولكن الوالدة كانت قد حزمت أمرها، فسافرت العائلة تاركة الوالد وراءها. ووصلوا إلى نيويورك في 25 حزيران 1895 ومنها انتقلوا إلى مدينة بوسطن حيث كانت تسكن اكبر جالية لبنانية في الولايات المتحدة وبذلك لم تشعر الوالدة بالغربة، بل كانت تتكلم اللغة العربية مع جيرانها، وتقاسمهم عاداتهم اللبنانية التي احتفظوا بها.

اهتمت الجمعيات الخيرية بإدخال جبران إلى المدرسة، في حين قضت التقاليد بأن تبقى شقيقتاه في المنزل، في حين بدأت الوالدة تعمل كبائعة متجولة في شوارع بوسطن على غرار الكثيرين من أبناء الجالية. وقد حصل خطأ في تسجيل اسم جبران في المدرسة وأعطي اسم والده، وبذلك عرف في الولايات المتحدة باسم "خليل جبران". وقد حاول جبران عدة مرات تصحيح هذا الخطأ فيما بعد إلا انه فشل.

بدأت أحوال العائلة تتحسن ماديا، وعندما جمعت الأم مبلغا كافيا من المال أعطته لابنها بطرس الذي يكبر جبران بست سنوات وفتحت العائلة محلا تجاريا. وكان معلمو جبران في ذلك الوقت يكتشفون مواهبه الأصيلة في الرسم ويعجبون بها إلى حد ان مدير المدرسة استدعى الرسام الشهير هولاند داي لإعطاء دروس خاصة لجبران مما فتح أمامه أبواب المعرفة الفنية وزيارة المعارض والاختلاط مع بيئة اجتماعية مختلفة تماما عما عرفه في السابق


كان لداي فضل اطلاع جبران على الميثولوجيا اليونانية، الأدب العالمي وفنون الكتابة المعاصرة والتصوير الفوتوغرافي، ولكنه شدد دائما على ان جبران يجب ان يختبر كل تلك الفنون لكي يخلص إلى نهج وأسلوب خاصين به. وقد ساعده على بيع بعض إنتاجه من إحدى دور النشر كغلافات للكتب التي كانت تطبعها. وقد بدا واضحا انه قد اختط لنفسه أسلوبا وتقنية خاصين به، وبدأ يحظى بالشهرة في أوساط بوسطن الأدبية والفنية. ولكن العائلة قررت ان الشهرة المبكرة ستعود عليه بالضرر، وانه لا بد ان يعود إلى لبنان لمتابعة دراسته وخصوصا من أجل إتقان اللغة العربية.

وصل جبران إلى بيروت عام 1898 وهو يتكلم لغة إنكليزية ضعيفة، ويكاد ينسى العربية أيضا.

والتحق بمدرسة الحكمة التي كانت تعطي دروسا خاصة في اللغة العربية. ولكن المنهج الذي كانت تتبعه لم يعجب جبران فطلب من إدارة المدرسة ان تعدله ليتناسب مع حاجاته. وقد لفت ذلك نظر المسؤولين عن المدرسة، لما فيه من حجة وبعد نظر وجرأة لم يشهدوها لدى أي تلميذ آخر سابقا. وكان لجبران ما أراد، ولم يخيب أمل أساتذته إذ اعجبوا بسرعة تلقيه وثقته بنفسه وروحه المتمردة على كل قديم وضعيف وبال.

تعرف جبران على يوسف الحويك واصدرا معا مجلة "المنارة" وكانا يحررانها سوية فيما وضع جبران رسومها وحده. وبقيا يعملان معا بها حتى أنهى جبران دروسه بتفوق واضح في العربية والفرنسية والشعر (1902). وقد وصلته أخبار عن مرض أفراد عائلته، فيما كانت علاقته مع والده تنتقل من سيء إلى أسوأ فغادر لبنان عائدا إلى بوسطن، ولكنه لسوء حظه وصل بعد وفاة شقيقته سلطانة. وخلال بضعة اشهر كانت أمه تدخل المستشفى لإجراء عملية جراحية لاستئصال بعض الخلايا السرطانية. فيما قرر شقيقه بطرس ترك المحل التجاري والسفر إلى كوبا. وهكذا كان على جبران ان يهتم بشؤون العائلة المادية والصحية. ولكن المآسي تتابعت بأسرع مما يمكن احتماله. فما لبث بطرس ان عاد من كوبا مصابا بمرض قاتل وقضى نحبه بعد أيام قليلة (12 آذار 1903) فيما فشلت العملية الجراحية التي أجرتها الوالدة في استئصال المرض وقضت نحبها في 28 حزيران من السنة نفسها.

إضافة إلى كل ذلك كان جبران يعيش أزمة من نوع آخر، فهو كان راغبا في إتقان الكتابة باللغة الإنكليزية، لأنها تفتح أمامه مجالا ارحب كثيرا من مجرد الكتابة في جريدة تصدر بالعربية في أميركا ( كالمهاجر9 ولا يقرأها سوى عدد قليل من الناس. ولكن انكليزيته كانت ضعيفة جدا. ولم يعرف ماذا يفعل، فكان يترك البيت ويهيم على وجهه هربا من صورة الموت والعذاب.
وزاد من عذابه ان الفتاة الجميلة التي كانت تربطه بها صلة عاطفية، وكانا على وشك الزواج في ذلك الحين (جوزيفين بيبادي)، عجزت عن مساعدته عمليا، فقد كانت تكتفي بنقد كتاباته الإنكليزية ثم تتركه ليحاول إيجاد حل لوحده ، في حين ان صديقه الآخر الرسام هولاند داي لم يكن قادرا على مساعدته في المجال الأدبي كما ساعده في المجال الفني.

وأخيرا قدمته جوزفين إلى امرأة من معارفها اسمها ماري هاسكل (1904)، فخطّت بذلك صفحات مرحلة جديدة من حياة جبران.

كانت ماري هاسكل امرأة مستقلة في حياتها الشخصية وتكبر جبران بعشر سنوات، وقد لعبت دورا هاما في حياته منذ ان التقيا. فقد لاحظت ان جبران لا يحاول الكتابة بالإنكليزية، بل يكتب بالعربية أولا ثم يترجم ذلك. فنصحته وشجعته كثيرا على الكتابة بالإنكليزية مباشرة. وهكذا راح جبران ينشر كتاباته العربية في الصحف أولا ثم يجمعها ويصدرها بشكل كتب ، ويتدرب في الوقت نفسه على الكتابة مباشرة بالإنكليزية.

عام 1908 غادر جبران إلى باريس لدراسة الفنون وهناك التقى مجددا بزميله في الدراسة في بيروت يوسف الحويك. ومكث في باريس ما يقارب السنتين ثم عاد إلى أميركا بعد زيارة قصيرة للندن برفقة الكاتب أمين الريحاني.

وصل جبران إلى بوسطن في كانون الأول عام 1910، حيث اقترح على ماري هاسكل الزواج والانتقال إلى نيويورك هربا من محيط الجالية اللبنانية هناك والتماسا لمجال فكري وأدبي وفني أرحب. ولكن ماري رفضت الزواج منه بسبب فارق السن، وان كانت قد وعدت بالحفاظ على الصداقة بينهما ورعاية شقيقته مريانا العزباء وغير المثقفة.

وهكذا انتقل جبران إلى نيويورك ولم يغادرها حتى وفاته . وهناك عرف نوعا من الاستقرار مكنه من الانصراف إلى أعماله الأدبية والفنية فقام برسم العديد من اللوحات لكبار المشاهير مثل رودان وساره برنار وغوستاف يانغ وسواهم.

سنة 1923 نشر كتاب جبران باللغة الإنكليزية، وطبع ست مرات قبل نهاية ذلك العام ثم ترجم فورا إلى عدد من اللغات الأجنبية، ويحظى إلى اليوم بشهرة قل نظيرها بين الكتب.

بقي جبران على علاقة وطيدة مع ماري هاسكال، فيما كان يراسل أيضا الأديبة مي زيادة التي أرسلت له عام 1912 رسالة معربة عن إعجابها بكتابه " الأجنحة المتكسرة". وقد دامت مراسلتهما حتى وفاته رغم انهما لم يلتقيا أبدا.

أسس جبران خليل جبران الرابطة القلمية مع كلِّ من ميخائيل نعيمة، عبد المسيح حداد، ونسيب عريضة و كانت فكرة الرابطة القلمية هي لتجديد الأدب العربي وإخراجه من المستنقع الآسن كما يروي إسكندر نجار عن كتابه الذي ألّفه عن جبران ويحمل اسم (جبران خليل جبران)


مؤلفات حبران خليل جبران


هذه لائحة بأشهر كتب جبران وتاريخ نشر كل منها للمرة الأولى:
بالعربية:

الأجنحة المتكسرة 1912
دمعة وابتسامة 1914
المواكب 1918

بالإنكليزية:
المجنون 1918
السابق 1920
رمل وزبد 1926
التائه 1932


وفاته
توفي جبران في 10 نيسان 1931 في إحدى مستشفيات نيويورك وهو في الثامنة والأربعين بعد أصابته بمرض السرطان. وقد نقلت شقيقته مريانا وماري هاسكل جثمانه إلى بلدته بشري في شهر تموز من العام نفسه حيث استقبله الأهالي. ثم عملت المرأتان على مفاوضة الراهبات الكرمليات واشترتا منهما دير مار سركيس الذي نقل إليه جثمان جبران، وما يزال إلى الآن متحفا ومقصدا للزائرين.


* صحيح ان معظم كتب جبران وضعت بالإنكليزية، وهذا ما ساعد كثيرا على انتشارها، ولكن جبران كتب ورسم و "فلسف" الأمور بروح مشرقية أصيلة لا غبار عليها، سوى غبار المزج بين ثقافات متعددة وعجنها ثم رقها وخبزها على نار الطموح إلى مجتمع أفضل وحياة أرقى وعلاقات بين البشر تسودها السعادة المطلقة التي لم يتمتع بها جبران نفسه. وكأن قدر كل عظماء العالم من فلاسفة ومفكرين ان يعانوا الآلام النفسية والجسدية في سبيل بلوغ الغاية القصوى واكتشاف أسرار الحياة والمعرفة.

الكاتبة: &ملكة الورد&






إبراهيم محمد السيد الفقي (5 أغسطس 1950 فبراير 2012)

، خبير التنمية البشرية والبرمجة اللغوية العصبية ورئيس مجلس إدارة المعهد الكندي للبرمجة اللغوية ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة شركات إبراهيم الفقي العالمية، وهو حاصل على درجة الدكتوراه في علم الميتافيزيقا من جامعة ميتافيزيقا بلوس انجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، ومؤلف علم ديناميكية التكيف العصبي وعلم قوة الطاقة البشرية.

ولد الدكتور إبراهيم محمد السيد الفقى في قرية أبو النمرس حي المنيب بمحافظة الجيزة حصل على بطولة مصر في تنس الطاولة لعدة سنوات ومثل مصر مع المنتخب الوطني في بطولة العالم لتنس الطاولة بألمانيا الغربية عام 1969. وفي الحياة المهنية فقد تدرج في الوظائف حتى درجة مدير قسم في قطاع الفنادق بفندق فلسطين بالإسكندرية ووصل إلى الدرجة الثالثة وهو في سن الخامسة والعشرين. هاجر إلى كندا لدراسة الإدارة، وبدأ هناك في وظيفة جلي الأطباق وفي وظيفة حارس لمطعم وحمال كراسي وطاولات في فندق بسيط.

كانت حياته في بدايتها عادية جداً مثل أي إنسان ، لكنه يتميز بالهمة العالية ، التي لا ترضى بالدون ، ولا ترضخ للهون ، حتى حقق معظم أحلامه ، خطط في سن مبكرة من عمره أن يصبح بطلاً في تنس الطاولة فكان له ما تمناه ، فحصل على بطولة مصر في تنس الطاولة لعدة سنوات، ومثّل مصر مع المنتخب الوطني فيبطولة العالم لتنس الطاولة بألمانيا الغربية عام 1969.

كان عندي أحلام أكون مدير أكبر فندق في العالم وأكون بطل مصر في البينج بونج.. وبدأت حلمي خطوة خطوة حتى أصبحت بطل مصر لسنوات وسافرت لبطولة العالم ومثلت مصر في ألمانيا الغربية وبطولة البحر المتوسط وبطولة الدول العربية وبطولة أفريقيا"

بهذه الكلام بدأ د. إبراهيم الفقي أشهر خبراء التنمية في العالم العربي حواره معنا في محاولة للتعرف على حياته وكيف أستطاع أن ينجح وحول العقبات إلى دفعات..

ويكمل د. إبراهيم قائلا "كنت أتدرب كل يوم 6 ساعات وكنت أتعلم لغات مثل الإنجليزية والفرنسية والألمانية رغم أني كنت أدرس في مدارس عربية، فلم أكن أضيع وقتي وهذا لا يمنع أن يكون عندي أصدقاء أضحك وألعب معهم".

"بعد ذلك تزوجت وسافرت سنة 1977 إلى كندا وهناك مثلي مثل أي إنسان يبدأ حياته الرحلة كانت صعبة جدا فبدأت في غسيل الصحون في أحد الفنادق الفرنسية، كنت أتحدث ثلاث لغات وكان عندي 3 دبلومات في الفنادق ومع ذلك لم أحزن أنى بدأت في غسيل الصحون فقد كنت أعرف أنها الخطوة الأولى. فقد كنت أجهز نفسي للإدارة العليا فمثلما فعلت في لعبه البينج بونج بدأت من تحت الصفر، لعبت بطولة أندية شعبية ومن نادي صغير إلى أكبر.. كذلك فعلت في كندا. أمضيت سنه كاملة في غسيل الصحون وكنت أعرف أسرار الفندق وكذلك أدرس هناك في معهد الفنادق بالفرنسية".

"الرحلة كانت صعبة لدرجة كبيرة فعندما تدرجت في الوظيفة أصبحت مساعد لحامل الطاولات بعد ذلك تدرجت لوظيفة أكبر ولاحظت تحديات كبيرة. فهناك تفرقة عنصرية ودينية وشخصية فكلما حصلت على جائزة أحسن عامل كانت تلغى لأني عربي.. وعندما تركت الفندق كنت في حالة نفسية سيئة وكنت أبكى لأني لا أملك المال حتى أصرف على زوجتي وبناتي نانسى ونيرمين"

"في وقتها كان عندي ما أطلق عليه قوة اليأس فعندما يكون الإنسان يائس يتراجع عن ما يفعله، لذلك الدوافع تأتى من قوة اليأس وقوة الإيحاء.. فعندما يكون الإنسان لديه إيحاء وعنده هدف لا يستطيع النوم حتى يحقق ما يريده أو العكس."

"وأنا ماشى في الشارع وتعبان وأفكر وأتساءل.. فجأة جائني صوت والدي الله يرحمه يقول لي أن الله عندما يغلق باب يفتح بابا آخرا أكبر فلا تنظر وراءك، وقتها قررت أن أكون مدير أكبر فنادق العالم وقررت أن أكون كذلك في 6 سنوات وبدأت".

و يكمل إبراهيم الفقي كلامه قائلا "بعدها عملت حارس ليلى وأنا في حجمي هذا وكنت أعمل في فندق أحمل طاولات وكراسي وكذلك كنت أدرس في جامعة (الكورديا) في كندا إدارة عليا وخلال الست سنوات بعد أن عانيت وطردت من العمل عده مرات وأعود أصبحت أول مدرب مصري عربي يعمل في فندق ضخم مثل الذي كنت فيه. فقد كان عندي 1300 عامل.

وخطوة خطوة أصبحت نائب مدير الفندق وصار من الضروري أن أتعلم لغة هذه البلاد وهى الفلوس فكنت أعرف كيف أجمع فلوس كويس فتخصصت في التسويق والإدارة والمبيعات ومن هنا أصبحت مدير يعرف يسوق كويس، وجمعت مبالغ كثيرة وفى سنة 1990 أخذت جائزة أحسن مدير عام في أمريكا الشمالية وكتبت عنى الجرائد والمجلات وهذا موجود على ي على الانترنت وسميت بابي الفنادق لأني أبتكرت فكرة جديدة فمثلما هناك عيد الأم ابتكرت عيد الأب وعيد الأسرة وعيد الحفلات.

"وأنا أول من أدخل زفه الفرح في كندا وفى رمضان أقيم طقوس رمضان وفى الأعياد الإسلامية أعمل الكعك والبسكويت وأذبح وأصبح الناس يعيشون أجواء مصرية وأنشأت مؤسسة كبيرة ومدارس عربية ومساجد ووصلت للمرحلة التي كنت أضع عيني عليها، وعندما وصلت إليها وجدت نفسي اتجه إلى طريق آخر."

يحكي إبراهيم عن كبوة أعادته إلي الصفر مرة أخرى بعد أن كان فوق القمة قائلا "وجدت نفسي بعد كل النجاح لا أطيق عملي كمدير فندق وهذه ليست طبيعتي فأنا أحب عملي جدا وكنت اعمل 60 ساعة في الأسبوع ومع ذلك استمريت في الفنادق واستثمرت أموالى في شركه فنادق كبيرة وكنت مساعد الإدارة التنفيذية واستثمرت في فندق من فنادق الشركة ومعي شريكان وفجأة لعبوا لعبة أفلسوا الشركة بدون علمي وخسرت كل ما أملك/ وحسيت أن الله بعتلى رسالة إن كفاية كده وبدأت مره أخرى من تحت الصفر فبعد أن كنت أغلى مدير عام في كندا وأتقاضى الملايين فجأة اخذوا سيارتي ساعتها قررت أن ما حدث لن يحدث مره أخرى".

"وقتها قررت أن أجمع الأموال لصالحي لا من أجل غيري وأن يكون لدي فريق ضخم حتى لا يحدث ما حدث سابقا. في البداية كنت أدرب في مجال الفنادق حوالي 18 ألف شخص وألفت أول كتاب بعنوان on the roal to sell mistry لأني بعد أن أفلست شركتي أصبحت مديونا بـ180 ألف دولار ولا أملك المال فكتبت هذا الكتاب وربحت منه 100 ألف دولار في شهر واحد فبدأت أسدد الديون بعدها ألفت كتابي الثاني وبدأت أعرف علي أني متخصص في فلسفة المبيعات وفلسفة الإدارة والتسويق وبدأت الشركات الكبيرة تطلب مني أن أعمل لديها".

"وحصلت على 23دبلوم مختلفين و3 "ماسترز" وحصلت على الدكتوراة في الميتافيزيقا أو ما وراء الطبيعة والآن أحضر رسالة دكتوراة في العلاج الروحاني بالمسافات.. وجدت نفسي أدخل في مجالات كثيرة وأتعمق فيها وأصبحت اجلس مع ناس في هذا المجال واستمع لهم وخطوة خطوة وجدت نفسي أقوم بتأليف كتبا مبنية على خبراتي وتجاربي وشهاداتي وتجاربي كمدير ناجح".

"وفى هذه المرحلة كان يعرض علي العديد من المناصب في مجال الفنادق وكنت أرفضها بدون تردد لأني أريد الاستمرار في المجال الذي أنا فيه لأني قررت التغيير فبدأت أدرس المجال الجديد بعمق.. وبدأت أتعلم فن الإلقاء بجانب الموهبة التي أعطاها لي الله سبحانه وتعالى".

"وكانت الانطلاقة بالنسبة لي في المجال الجديد من خلال محاضرة ألقيتها في أحدى شكرات البترول أمام 1500 شخص، بعدها سافرت إلى بلاد كثيرة وظهرت في البرامج التلفزيونية وبدأت الضجة تحدث حولي ونجحت نجاحا كبيرا في كندا وأمريكا وبدأت أتوسع فذهبت إلى الصين واستراليا وأوروبا. وفجأة بدأت اتجه إلى العالم العربي بسبب أنى كنت مره في نيويورك فوجدت رجلا مغربيا يوجه لي اتهام أنى أنانى فكيف أسافر وأحاضر في كل العالم وأترك الوطن العربي وفعلا قررت السفر والقاء المحاضرات في الوطن العربي وكانت اول بلد هي مصر وفي الحقيقة كنت خائفا كثيرا اول مرة ولكن عندما رايت العدد الهائل الذي كان موجود اعطاني دافع وثبات الى الامام وعدم الخوف والتردد".


وفي يوم الجمعة 10 فبراير 2012 صباحا وجد الدكتور إبراهيم الفقى وشقيقته، وكذلك سيدة أخرى من العائلة موتى اختناقا إثر اندلاع حريق هائل بالشقة التي يقيم بها.

اخر اقواله

"ابتعد عن الأشخاص الذين يحاولون التقليل من طموحاتك بينما الناس العظماء هم الذين يشعرونك أنك باستطاعتك أن تصبح واحداً منهم" كانت هذه الكلمات بمثابة الوصية الأخيرة التي كتبها الراحل الدكتور إبراهيم الفقي على حسابه الخاص ب “تويتر” قبل ساعات قليلة من رحيله، حتى أنه أوصى أصدقاءه بإعادة نشرها مرة آخرى، وكأنه كان يعرف مصيره الذي ينتظره فأراد أن يحمل رسالة إلى الجميع يدعو من خلالها الجميع بالتمسك بطموحاته أيا كانت صعوبة تحقيقها.
الصفحات 1 2  3  4  5  ... الأخيرة

التالي
السابق