العلامة الشيخ ناصر الألباني

العلامة الشيخ ناصر الألباني

مجتمع رجيم / بهم نقتدى
~ عبير الزهور ~
اخر تحديث
العلامة الشيخ ناصر الألباني

العلامة الشيخ ناصر الألباني

[frame="13 80"]
العلامة الألباني 55kyygvhb8ktky35y0ou


العلامة الشيخ الألباني: العلامة الشيخ ناصر الألباني أحد أبرز العلماء المسلمين في العصر الحديث ، ويعتبر الشيخ الألباني من علماء الحديث البارزين المتفردين في علم الجرح والتعديل ، والشيخ الألباني حجة في مصطلح الحديث وقال عنه العلماء المحدثون إنه أعاد عصر ابن حجر العسقلاني والحافظ بن كثير وغيرهم من علماء الجرح والتعديل.

مولده ونشأته: ولد شيخ الإسلام الألباني في مدينة أشقدورة ، عاصمة ألبانيا ، عام 1914 ، في أسرة فقيرة متدينة ، فقد تخرج أبوه نوح نجاتي من المعاهد الشرعية في اسطنبول ، وبعد أن تولى الملك أحمد زوغو الحكم هاجر أبوه إلى دمشق ، بدأ شيخ الإسلام المهاجر دراسته في مدرسة الإسعاف الخيرية الابتدائية بدمشق ، استمر على ذلك حتى أشرف على نهاية المرحلة الابتدائية ، وفي هذه الأثناء هبت أعاصير الثورة السورية بالفرنسيين الغزاة ، وأصاب المدرسة حريق أتي عليها ، ونظرا لسوء رأي والده في الدراسة النظامية أخرجه من المدرسة ووضع له برنامجا علميا مركزا فقام بتعليمه القرآن والتجويد والصرف والفقه الحنفي ، كما أنه تلقى بعض العلوم الدينية والعربية على بعض الشيوخ من أصدقاء والده مثل الشيخ سعيد البرهاني إذ قرأ عليه كتاب (مراقي الفلاح) وبعض الكتب الحديثة في علوم البلاغة.

تعلمه الحديث: أخذ الشيخ إجازة في الحديث من الشيخ راغب الطباخ ، علامة حلب في زمانه ، وذلك إثر مقابلة له بواسطة الأستاذ محمد المبارك الذي ذكر للشيخ الطباخ ما يعرفه من إقبال الفتى على علوم الحديث وتفوقه فيها ، فلما استوثق من ذلك خصه بإجازته. وكان قد توجه للحديث وهو في العشرين من عمره متأثرا بالأبحاث التي كان يكتبها محمد رشيد رضا في مجلة المنار.
يقول شيخ الإسلام الألباني: (أول ما ولعت بمطالعته من الكتب القصص العربية كالظاهر وعنترة والملك سيف وما إليها.
ثم القصص البوليسية المترجمة كأرسين لوبين وغيرها ، وذات يوم لاحظت بين الكتب المعروضة لدى أحد الباعة جزءا من مجلة المنار فاطلعت عليه ووقعت فيه على بحث بقلم السيد رشيد رضا يصف فيه كتاب الإحياء للغزالي ، ويشير إلى محاسنة ومآخذه .. ولأول مرة أواجه مثل هذا النقد العلمي فاجتذبني ذلك إلى مطالعة الجزء كله ثم أمضي لأتابع موضوع تخريج الحافظ العراقي على الإحياء ورأيتني أسعى لاستئجاره لأني لا أملك ثمنه.
ومن ثم أقبلت على قراءة الكتب ، فاستهواني ذلك التخريج الدقيق حتى صممت على نسخه).
أخذ الشيخ عن والده صناعة إصلاح الساعات حتى صار من أهل الشهرة فيها ، وأخذ يكسب رزقه منها ، ثم ترك يومين فقط لهذا العمل أما باقي الأيام فكان في المكتبة الظاهرية يدرس وينهمك في المطالعة طوال اليوم ، لقد كان لحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الأثر الكبير في توجيه الألباني علما وعملا ، فتوجه نحو المنهج الصحيح ، وهو التلقي عن الله ورسوله فقط ، مستعينا بفهم الأئمة الأعلام من السلف الصالح دون تعصب لأحد منهم أو عليه.
وإنما كان رائده الحق حيث كان ، ولذلك بدأ يخالف مذهبه الحنفي الذي نشأ عليه ، وكان والده رحمه الله يعارضه في مسائل كثيرة في المذهب ، فبين له الشيخ أنه لا يجوز لمسلم أن يترك العمل بحديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بعد ما ثبت عنه وعمل به بعض الأئمة لقول أحد من الناس ، كائنا من كان ، ويذكر له أن هذا هو منهج أبي حنيفة وغيره من الأئمة الكرام رحمهم الله.

مؤلفاته: وقد أثرى المكتبة الإسلامية بعدد كبير من المؤلفات على رأسها سلسلة الأحاديث الصحيحة وسلسلة الأحاديث الضعيفة وكتاب "صفة صلاة النبي" والذي لقي رواجا كبيرا بين شباب الصحوة الإسلامية.

نشره للعلم: وحين تمكن الإمام من العلم بدأ يتصل بالناس ينشر الدعوة ، فقد رفع الإمام راية التوحيد والسنة وزار الكثيرين من المشايخ في دمشق ، وجرت بينه وبينهم مناقشات في مسائل التوحيد والتعصب للمذاهب والبدع ، وتابع الحساد وجهلة المتنطعين والجواسيس والوشاة والمعارضين لمنهجه ، حتى ألقي به في السجن عام 1967 لمدة شهر وفي وقت لاحق لمدة ست شهور ، وحين تم تأسيس الجامعة الإسلامية في المدينة وقع اختيار سماحة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ - رئيس هيئة كبار العلماء ورئيس الجامعة آنذاك - على شيخ الإسلام ليتولى تدريس الحديث وعلومه. ومن آثار الإمام الألباني رحمه الله على الجامعة أنه وضع القاعدة لمادة الإسناد ، وسبق كل الجامعات الموجودة بذلك ، إلا لإخلاصه أثارت عليه الحاقدين من بعض أساتذة الجامعة فكادوا له ووشوا به عند المسؤولين ولفقوا عليه الدسائس والافتراءات حتى أجبرت الجامعة على الاستغناء عنه.

رحلاته: هاجر شيخ الإسلام حفظه الله من دمشق إلى عمان في رمضان عام 1400هـ ، ثم اضطر للخروج منها عائدا إلى دمشق ومن هناك إلى بيروت ، ثم هاجر إلى الإمارات حيث استقبله محبيه من أهل السنة والجماعة وحل ضيفا على جمعية دار البر ، فكانت أيامهم معه أيام علم ونصح وإرشاد وإنهاك في العلم ، وإبان إقامة الشيخ في الإمارات تمكن من السفر إلى الدول الخليجية المجاورة والتقى في قطر الشيخ محمد الغزالي والشيخ يوسف القرضاوي ، ثم عاد إلى دمشق ، وكانت آخر زيارة له لدولة الإمارات في عام 1989 ، وحين نزل ضيفا على جمعية دار البر ألقى الدروس في مزرعة رئيس الجمعية ، وسمي المسجد التابع للمزرعة مسجد الإمام الألباني ، تخليدا لذكرى زيارته ، وفي رمضان عام 1419هـ فرح المسلمون بإعطاء شيخ الإسلام جائزة الملك فيصل وهذا تقدير وعرفان من المملكة العربية السعودية لما قام به الشيخ من خدمة للإسلام والمسلمين.

مناقبه وفضائله: كان الشيخ رحمه الله متبعا لمنهج السلف متخلقاً بأخلاقهم وجعل نصب عينيه قول الله ورسوله في كل شيء ، فكان لا يستحي من الحق ، يعلنها في كتبه ومحاضراته ، وهذه خصلة حميدة طيبة ، كقول أبي حنيفة رحمه الله: (نحن قوم نقول القول اليوم ونرجع فيه غدا ، ونقوله غدا ونرجع فيه بعد غد كلنا خطاء إلا صاحب هذا القبر).
وهذا مما جعل لشيخ الإسلام الألباني محبين في كل مكان من عالمنا الإسلامي الكبير ، وحسده كثير من جانب آخر.

ثناء العلماء عليه: قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني).
وقال الفقيه العلامة الإمام محمد صالح العثيمين: (إنه حريص جدا على العمل بالسنة ومحاربة البدعة سواء كانت في العقيدة أم في العمل. ومن متابعتك لمؤلفاته تعرف عنه ذلك وأنه ذو علم جم في الحديث والرواية والدراية وأن الله تعالى قد نفع بما كتبه كثيرا من الناس من حيث العلم ومن حيث المنهاج والاتجاه إلى علم الحديث وهذه ثمرة كبيرة للمسلمين ولله الحمد).
وقال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق: (عالم من علماء المسلمين ، وعلم من أعلام الدعوة إلى الله ، وشيخ المحدثين وإمامهم في العصر الراهن ، ألا وهو أستاذي محمد ناصر الدين الألباني - حفظه الله وبارك فيه).
وقال الشيخ محمد إبراهيم شقرة رئيس المسجد الأقصى: (لو أن شهادات أهل العصر من شيوخ السنة وأعلام الحديث والأثر اجتمعت ، فصيغ منها شهادة واحدة ، ثم وضعت على منضدة تاريخ العلماء فإني أحب أن تكون شهادة صادقة في عالم الحديث الأوحد ، أستاذ العلماء ، وشيخ الفقهاء ، ورأس المجتهدين في هذا الزمان ، الشيخ محمد ناصر الدين الألباني أكرمه الله في الدارين).
وقال الشيخ مقبل الوادعي: (والذي أعتقده وأدين الله به أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله من المجددين الذين يصدق عليهم قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) [إن الله يبعث على رأس كل مائة سنة من يجدد لها أمر دينها].


وهذا ماكتبه الشيخ فى
وجوب التفقه في الحديث



نرى كثيراً من كتاب المجلات الإسلامية يوردون أحاديث ويرفعونها وينسبونها إلي النبي -صلى الله عليه وسلم- دون أن يذكروا مصادرها من كتب السنة المطهرة، وعلاوة على ذلك فإنهم يجزمون بعزوها إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وقد تكون ضعيفة أو موضوعة، وإن منهم لمن يسود صفحات في شرح بعضها، ومنهم يحتج بما هو مقطوع عند المحققين من العلماء ببطلانها على مخالفه في رأيه وهو دخيل في الإسلام، كما وقع ذلك في بعض الأعداد الأخيرة من المجلة.

فإلى هؤلاء الأفاضل وأمثالهم من الخطباء والوعاظ والمرشرين أسوق هذه الكلمة نصيحة وذكرى:

لا يجوز للمسلم أن ينسب حديثأ ما إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- إلا بعد أن يتثبت من صحته على قاعدة المحدثين، والدليل على ذلك قوله -صلى الله عليه وسلم- : ” اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار ” رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح كما في ” فيض القدير “.

والتثبت له طريقان :

الأول : أن ينظر الطالب في إسناده ورجاله ويحكم عليه بما تقتضيه قواعد علم الحديث وأصوله من صحة أو ضعف، دون أن يقلد إماماً معيناً في التصحيح والتضعيف، وهذا أمر عزيز في هذا العصر، لا يكاد يقوم به إلا أفراد قلائل مع الأسف.

والآخر: أن يعتمد في ذلك على كتاب خصه مؤلفه بالأحاديث الصحيحة كالصحيحين ونحوهما، أو على أقوال المحققين من المحدثين كالإمام أحمد ، وابن معين، وأبي حاتم الرازي، وغيرهم من المتقدمين، وكالنووي، والذهبي، والزيلعي، والعسقلاني، ونحوهم من المتأخرين.

وهذه الطريق ميسرة لكل راغب في الحق، ولكنه يحتاج إلى شيء من الجهد في المراجعة والتنقيب عن الحديث، وهذا أمر لا بد منه، ولا ينبغي أن يصدف عنه من كان ذا غيرة على دينه، وحريص على شريعته أن يدخلها ما ليس منها، ولذلك قال الفقيه ابن حجر الهيثمي في كتابه ” الفتاوى المدينية ” (ص : 32) :


” وسئل -رضي الله عنه- في خطيب يرقى المنبر في كل جمعة، ويروي أحاديث كثيرة، ولم يبين مخرجيها ولا رواتها فما الذي يجب عليه ؟

فأجاب بقوله : ما ذكره من الأحايث في خطبته من غير أن يبين رواتها أو من ذكرها ، فجائز بشرط أن يكون من أهل المعرفة في الحديث، أو ينقلها من (كتاب) مؤلفه من أهل الحديث، أو من خطب ليس مؤلفها كذلك، فلا يحل ذلك ! ومن فعله عزر عليه التعزير الشديد، وهذا حال أكثر الخطباء، فإنهم بمجرد رؤيتهم خطبة فيها أحاديث حفظوها وخطبوا بها من غير أن يعرفوا أن لتلك الأحادث أصلاً أم لا، فيجب على حكام كل بلد أن يزجروا خطباءها عن ذلك . . . “.

ثم قال : ” فعلى هذا الخطيب أن يبين مستنده في روايته، فإن كان مستنداً صحيحاً، فلا اعتراض عليه، وإلا ساغ الاعتراض عليه، بل وجاز لولي الأمر أن يعزله من وظيفة الخطابة زجراً له عن أن يتجرأ على هذه المرتبة السنية بغير حق . . “.

محمد ناصر الدين الألباني



[/frame]
|| (أفنان) l|
جزاك الجنان وورد الريحان ثَقَل ميزانك بخيِرِ الأعمال
وأنار الله قلبك ودربك ورزقك برد عفوه وحلاوة حبه
حفظك المولى ورعاك ...!!

حنين للجنان


رحمه الله العلامة الشيخ ناصر الالباني ..

جزاكِ الله خيرا غاليتي على الطرح الرائع
ربي يبارك فيكِ ويسعدك ويسدد درب الى الهدى ..
لا عدمناكِ

*تسنيم*
رحم الله الشيخ الألباني وجزاه عنا خير الجزاء
العلامة الشيخ الألباني: العلامة الشيخ ناصر الألباني أحد أبرز العلماء المسلمين وهو علم من اعلام
بارك الله فيك اختاه وجزاكي عنا خير الجزاء
الله يعطيك العافية

(ghada)
يعطيك العافيه على الطرح القيم والرائع
قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله: (ما رأيت تحت أديم السماء عالما بالحديث في العصر الحديث مثل العلامة محمد ناصر الدين الألباني).
معلومات قيمة استفدنا منها
جزاك الله كل خير وجعله فى ميزان
حسناتك يوم القيمه تسلم
الايادى وبارك الله فيك
دمت بحفظ الرحمن

التالي

لميس وجمانة وسعاد ولبنى .. رضي الله عنهن

السابق

مواقف في حياة الصالحين .. صفية عمة الرسول

كلمات ذات علاقة
الألباني , الصحى , العلامة , ناصر