غزة تغرق الأمطار تشرد الالاف من سكان غزة

مجتمع رجيم / أخبار الأمة العربية والاسلامية
كتبت : أم أمير1
-


الأمطار 13873713142.gif
الأمطار 0000454564.gif

عند منتصف ليل الخميس 12 من ديسمبر 2013 اجتاحت المياه المنهمرة بغزارة منزل عائلة السيدة أم سليم أبو الفول وعشرات البيوت المجاورة على أطراف مخيم جباليا للاجئين بشمال قطاع غزة.

ولم يسعف الوقت أحدًا من السكان لأخذ أقل احتياجاته معه، فالمياه التي غمرت المنازل بعلو مترين وكادت تودي بحياة الأطفال باغتت المواطنين وهم نيام وحاصرتهم قبل أن تتدخل قوات الشرطة والدفاع المدني بقوارب صغيرة وتخرجهم إلى مركز للإيواء.

ولجأ نحو ألف مواطن إلى مدرسة (أبو حسين) التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" بعد أن غرقت منازلهم نتيجة المنخفض القطبي الذي يضرب قطاع غزة منذ نحو أربعة أيام.

5200 مشرد

وتقول الإحصاءات الصادرة عن حكومة حماس المنتخبة: إن أكثر من 5200 شخص يتواجدون حاليًّا في 13 مركز إيواء بينها اثنان يتبعان لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، فيما ذكرت الطواقم الطبية أنها عالجت نحو مائة حالة مرضية بينها أربع في وضع خطير.

وتقول أم سليم: "كنا على وشك الموت نتيجة تدفق المياه بشدة إلى منزلنا. نحن 29 فردًا ولم يعد لدينا أي قطعة ملابس؛ وكل أجهزة الكهرباء والمنزل دمرت بفعل ارتفاع المياه لنحو مترين".

وأوضحت أم سليم -التي كانت تحمل حفيدها ابن الـ45 يومًا في غرفة بمركز الإيواء- إن الأسر المتضررة لن تستطيع العودة إلى منازلها حتى بعد أن تسحب وتشفط المياه نتيجة ضياع جميع أغراضها. مطالبة العرب والمسلمين مساعدة غزة على تجاوز "النكبة الجديدة".

وإلى جانب غرفتها في مركز الإيواء، كانت أم سعيد أبو العيش تلتحف بطانية خفيفة وتحكي تشرد أفراد أسرتها بعد أن غمرت المياه منزلهم بشكل كامل.

وغير بعيد منها كانت أسرة عاطف سالم المكونة من 13 فردًا تجتمع في غرفة أخرى من مركز الإيواء، بعد أن شردتهم المياه وأغرقت منزلهم بالكامل.

أما حسام النجار -وهو أب لسبعة أبناء- فحمل المشاركين في حصار غزة معاناة السكان، ودعا كل صاحب ضمير لسرعة التدخل لإيواء الأسر وتقديم يد العود للناس لكي يتجاوزوا محنتهم.

مرض وموت

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في الحكومة المنتخبة أشرف القدرة: إن الطواقم الطبية عالجت على امتداد القطاع نحو مائة حالة مرضية بينها أربع في وضع حرج، فيما توفي مواطن بعد أن اختنق في خيمته نتيجة اشتعال نيران التدفئة.

وبيَّن أشرف القدرة -للجزيرة نت- أن الطواقم الطبية قامت اليوم بعمليات فحص شاملة وقدمت أدوية ومساعدات للمواطنين الذين لجئوا لمراكز الإيواء خاصة الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

ووفق الناطق باسمها إيهاب الغصين، افتتحت الحكومة المقالة 11 مركزًا للإيواء، فيما تشرف الأونروا على مركزين.

وانتقد إيهاب الغصين ما سماه تباطؤ الأونروا في تقديم المساعدة مع استمرار المنخفض الجوي في القطاع.

وبيَّن إيهاب الغصين -في حديث للجزيرة نت- أن الحكومة استنفرت منذ اللحظة الأولى جميع طواقمها وقادتها للعمل بشكل ميداني للتخفيف من آثار المنخفض، وأجرت اتصالات مع بعض المسئولين العرب والروس للمساعدة في إنهاء المعاناة.

وذكر إيهاب الغصين أن دولة قطر كانت أول من لبى نداء غزة، حيث تعهد أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بإرسال باخرة وقود إلى القطاع تكفي لتشغيل محطة التوليد نحو ثلاثة أشهر إلى جانب دفع 10 ملايين دولار للسلطة في رام الله ضريبة للوقود و5 ملايين دولار للمتضررين من المنخفض.

من جهة ثانية، دعا الناطق باسم الحكومة المقالة إلى رفع الحصار بشكل كامل عن القطاع وإدخال جميع المعدات اللازمة لتجاوز الوضع الصعب الذي يعيشه السكان.

وفتحت أسر منازلها للمتضررين، كما نشر مواطنون إعلانات عبر وسائل الإعلام الاجتماعي رحبوا فيها باستضافة المتضررين في بيوتهم واستعدادهم لمقاسمتهم لقمة العيش حتى تزول الغمة.

الأمطار 13873713141.png

كتبت : مامت توتا
-
بجد شئ يحزن ربنا معاهم

ويصلح حالهم

تسلمى حبيبتى على الموضوع
كتبت : أم أمير1
-
اللهم آمين
كتبت : أنثى أبكت القمر
-
حسبي الله ونعم الوكيل
والله صار حال العرب بيزعل
وللاسف ما حدا مهتم
الله يفرجها علينا جميع
شكرا حبيبتي على الخبر الموجع للقلب

التالي

فيضانات في البرازيل تخلّف أكثر من 30 قتيلاً

السابق

بيان الهيئة العالمية للتعريف بالرسول ونصرته للرد على السياسي الهولندي غيرت فيلدرز

كلمات ذات علاقة
الأمطار , الالاف , بشرى , بعرق , سكان , غزة