السلام عليكم محتاجه المساعده

السلام عليكم انا بحس نفسي في ضيق شديد جدا من امور الحياه واحس انه الموضوع ممكن يتطور لاكتئاب بدي تساعدوني يايات صلاه دلوني انا مش حاسه حالي ئادره اجمع

مجتمع رجيم / عــــام الإسلاميات
iman1985
اخر تحديث
السلام عليكم محتاجه المساعده

السلام عليكم انا بحس نفسي في ضيق شديد جدا من امور الحياه واحس انه الموضوع ممكن يتطور لاكتئاب بدي تساعدوني يايات صلاه دلوني انا مش حاسه حالي ئادره اجمع
سنبلة الخير .
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا اختنا

اسال الله ان يفك همك وييسر احوالك

دوما تاتيني حالات من الحزن لكن مباشرة افكر ان حالي افضل من الكثير من البشر

اليس عندنا ايدي نقدر نسوي اعمالنا

اليس عندنا نعمة البصر

وووووو هناك النعم عندنا لا تعد ولا تحصى

اللهم لك الحمد دائما وابدا

اختي

عليك بالاستغفار والدعاء وصلاة الليل يخففون من الذي تعيشه الآن

وسادرج لك علاج الحزن في ضوء القرآن الكريم والسنة النبوية
أم رائد


آيات وأحاديث تزيل الهم والحزن

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن القرآن الكريم كله هدى ورحمة وشفاء وبركة وطمأنينة، قال الله تعالى: وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا. { الإسراء: 82 }.
وقال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ{يونس: 57 }.


وقال تعالى: الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ. {الرعد: 28 }.


ومن الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ما أصاب أحداً هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرحاً، فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: بلى، ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها. رواه أحمد، وصححه الألباني.


وفي صحيح البخاري عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر القول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن.


ونبه السائلة الكريمة إلى أن هذه الحياة كلها بخيرها وشرها هي ابتلاء وامتحان من الله سبحانه وتعالى لعباده كما قال تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ. { الأنبياء: 35 }.


وفي ذلك كله خير للمؤمن يؤجر عليه عاجلاً وآجلاً، وترفع به درجته عند الله تعالى ـ إن صبر في مقام الصبر وشكر في مقام الشكر ـ فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى حتى الشوكة يشاكها إلا كان له بها أجر. متفق عليه.



وقال صلى الله عليه وسلم: عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله له خير ـ وليس ذلك لأحد إلا المؤمن ـ إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له. رواه مسلم.
ولذلك، ننصح السائلة بتقوى الله تعالى وشكره على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، والصبر على ما تلاقيه في حياتها اليومية.



نسأل الله أن يعيننا وإياك على ذكره وشكره وحسن عبادته.
والله أعلم.

مركز الفتوى
إسلام ويب



سنبلة الخير .

علاج الحزن والاكتئاب من واقع القرآن والسنة
إن في القرآن والسنة الوقاية والعلاج لحالات الحزن والاكتئاب ، وخاصة ما كان منها لأسباب خارجية ، وهذا من رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ؛ إذ أنه – سبحانه – جعل القرآن شفاءً ورحمة للمؤمنين ، وما عليهم سوى العودة إليه وإلى سنة المصطفى ليفوزوا بالسعادة والراحة في الدارين .

أولاً : العقيدة :
إن للعقيدة أثرا كبيراً في الوقاية وعلاج الاكتئاب والعقيدة نسمع عنها كثيرًا ، ولكن كثير من الناس لا يعلمون مدلول هذه الكلمة ، وما مقتضاها ، وما نتائجها ...
والعقيدة لها أثر كبير على مشاعر الإنسان وسلوكه .
وسنستعرض بعض جوانبها ، وأثر هذه الجوانب في الوقاية من الاكتئاب وعلاجه :
( أ ) في القضاء والقدر
عقيدتنا نحن المسلمين في القضاء والقدر تمنعنا من الحزن الشديد ؛ ففي الحديث الصحيح الذي رواه الترمذي عن ابن عباس – رضي الله عنهما – جاء فيه قول النبي :
( واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ).
فعندما يعلم الإنسان أن الأمور مفروغ منها ومكتوبة ، فإنه لا يحزن ، وكيف يحزن وهو يعلم بأن هؤلاء البشر الذين حوله لا يستطيعون أن يضروه ولا أن ينفعوه إلا بقدر الله ؟ فلم القلق إذن ، ولم الحزن الشديد .
( ب ) الإيمان باليوم الآخر :
إن الذي يؤمن باليوم الآخر يعلم أن هذه الدنيا لا تساوي شيئًا ؛ فهي قصيرة جداً .. وعندما يفقد عزيزًا يعرف أنه سيلتقي به في الآخرة – إن شاء الله - ، والذي يؤمن بالآخرة يتصور أن كل هذه الدنيا لا تساوي عند الله شيئاً بالنسبة للآخرة ، فعندما يفقد جزءاً صغيراً من هذه الدنيا فإنه لا يحزن الحزن الشديد ، ويتذكر قول رسول الله :
( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً منها شربة ماء ) [رواه الترمذي]
( ج ) الإيمان بأسماء الله وصفاته :
يعتقد بعض الناس أن الإيمان بالأسماء والصفات مسألة عقدية ذهنية مجردة ؛ كأن نؤمن بأن الله هو الملك ، وأنه الحكيم القادر الباسط المعطي … وغير ذلك ، دون أن يكون لهذه الصفات والأسماء مدلول وأثر في حياة المسلم ؛ ولذلك فهؤلاء لا يستفيدون من إيمانهم هذا الاستفادة المرجوة والحقّة .
والحق أن الإيمان بها ليس مجردًا ، إنما له تأثير في واقع الإنسان ؛ فالمسلم الذي يؤمن بأن الله هو الملك ، يؤمن بأنه له –سبحانه – الحق في المنع والعطاء ، فلا يعترض عليه والذي يؤمن بأن الله حكيم لا يقدر شيئًا إلا لحكمة – سواء أدركها الإنسان ذو العقل القاصر أم لم يدركها – هذا يتقبل الأحداث ويعلم أن فيها خيرًا له ، وقد تخفى الحكمة أو بعضها على الناس وقد يكتشفونها أو يكتشفون بعضها في وقت لاحق .
( د ) مفهوم المسلم للمصائب والأحزان :
إنه مفهوم خاصٌ بالمسلمين ، جديرٌ بأن يكتب بماء من الذهب ، وأمّا الذين لا يعيشون هذا المفهوم فإن حياتهم تسير في نكد وضنك .
أمّا المسلم فإنه يؤمن بأن المصائب قد تكون علامة على محبة الله للعبد ، ألم يقل رسول الله : ( إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم ).
[ رواه أحمد . انظر : صحيح الجامع الصغير ، رقم الحديث 1702 ]
كما أنه يؤمن بأن الابتلاء يكون على قدر الإيمان ، ويذكر الحديث رسول الله :
( أشد الناس بلاءاً: الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ).
[ رواه الطبراني . انظر : صحيح الجامع الصغير ، رقم الحديث 1003 ]
فكلما زاد الإيمان زاد الابتلاء ، وكلما كان الابتلاء هيّناً ، كان الإيمان على قدره .
ويشهد لذلك حديث رسول الله : (فإن كان في دينه صلبة اشتد بلاؤه ، وإن كان في دينه رقة ابتلى على قدر دينه ) .
[ انظر : صحيح الجامع الصغير ، رقم الحديث 1003 ]
ويؤمن المسلم أيضاً : بأنه بمجرد حصول المصيبة فإنه سيؤجر عليها ـ نهيك عن موضوع الصبر عليها – فرسولنا محمد يقول :
( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ، ولاهم ولا حزن ، ولا أذى ولا غم ؛ حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه ). [ رواه أحمد والشيخان ]
فإذا اعتقد المسلم هذا ؛ فإنه يطمئن بإيمانه بالله ، ويزداد توكله على الله واستسلامه لقدره.
فكيف إذا أضاف إلى ما سبق صبره على المصيبة ؟ لا شك أن في الصبر على المصائب أجراً عظيماً عند الله سبحانه وتعالى ... يقول الله – عز وجل - :
(إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ). [ سورة الزمر : 10 ]
فالمؤمن في كل أحواله في خير .
روى مسلم في صحيحه أن رسول الله قال : ( عجباً لأمر المؤمن ؛ إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن : إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صــبر فكــإِنَّ خيراً له ).
[ أخرجه مسلم ، في كتاب الزهد ]
فمفهومنا عن الابتلاء مفهوم خاص وعظيم تكتب فيه مجلدات ، ويمكنه بمفرده أن يقينا المشكلات ويقينا الحزن – بإذن الله تعالى - .
ثانيًا : ( من العلاج ) : التقوى والعمل الصالح :
فما من شك أن تقوى الله – عز وجل – والعمل الصالح هما بذاتهما يشكلان وقاية للإنسان من الحزن والاكتئاب والضيق . يقول الله – عز وجل - : ( من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعلمون ). [ سورة النحل : 97 ]
إذن ما هي الحياة الطيبة ؟
أو ليست هي السعادة والطمأنينة ؟ أي وربي ،فكل الباحثين عن السعادة ، وكل من تكلم عن الحياة الطيبة ، لن يصلوا إليها إلا بالعمل الصالح ، يقول إبراهيم بن ادهم – رحمه الله : ( والله إننا لفي نعمة لو يعلم بها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف ).
إذن : هي نعمة الإيمان والطمأنينة ، إنها السعادة الحقيقة التي لم يجدها الكثيرون من الناس.
ثالثًا : الدعاء والتسبيح والصلاة :
والدعاء منه ما يكون وقائيًا ، ومنه ما يكون علاجيًا فالدعاء الوقائي ؛ كقوله عليه السلام :
( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ). [ رواه أحمد والشيخان عن أنس ]
والذي يؤمن بهذا الحديث وأمثاله ويعمل بها ، والذي إذا أصابه هم فقرأها ، فإن الله سبحانه سيزيل عنه الهم والحزن ... ويقول سبحانه وتعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام وقد ضاق صدره وحزن لكلام الكفار عليه : ( ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ، فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ، واعبد ربك حتى يأتيك اليقين). فتسبيح الله عز وجل من الأشياء التي تزيل الهم والحزن .
رابعًا : تقدير أسوا الاحتمالات والنظر إلى من هو أسوأ حالاً :
وهذه قضية يستعملها الأطباء النفسيون ، ولكن نبينا وحبيبنا عليه السلام استخدمها قبلهم ؛ كما في حديث خباب بن الأرت .. عندما كان الصحابة في مكة يضطهدون ويسامون العذاب الشديد على أيدي الكفار ، فجاء خباب إلى رسول الله وكان متوسدًا بردة في ظل الكعبة ، وقال له : ألا تستنصر لنا ؟ ألا تدعو لنا ؟ فقال عليه السلام : ( قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض ، فيجعل فيها ، ثم يؤتى بالمنشار الحديد ما دون لحمه وعظمه ما يصده ذلك عن دينه .. والله لتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ؛ ولكنكم تستعجلون ).
[رواه البخاري في علامات النبوة ]
فهذه طريقة في العلاج النفسي ، إذا أتاك إنسان أصيب بمصيبة ، فقل له : هناك أناس أصيبوا أكثر منك .
فمثلاً : إذا كان قد مات ولده في حادث ، فيقال له : هناك أناس ماتت العائلة كلها ، أو أن في الناس من ماتت زوجته وأولاده وفقد كل ممتلكاته .
وهذا يعني أن الإنسان إذا أصيب بمصيبة فإنه ينبغي عليه أن ينظر إلى من هو أسوأ حالاً منه فيقول : الحمد الله ؛ أنا بخير .. فالفقير ينظر إلى من هو أفقر منه فيدرك نعمة الله عليه ، ويصلح هذا في أي أمر من أمور الدنيوية .
خامساً : الواقعية في النظر إلى الحياة والشمولية ، والبعد عن نظرة الكمال الخالية :
إن هناك بعض الناس يكتئبون ؛ لأنهم يفكرون خطأ .. وبالطبع فإن المكتئب يفكر بشكل خاطىء ، ولكن المقصود من النظرية أن من الناس من يصبح مكتئباً بسبب الخطأ في التفكير وهذا أمر واقع أحياناً .. إذ أن لبعض الناس نظرة خيالية ؛ فأحدهم يقول : أنا لا يمكن أن أكون سعيدًا إلا والناس الذين من حولي راضون عني والموظفون الذين معي ينبغي أن يكونوا راضين عني ؛ فهذا أمر غير واقعي ؛ إذ لا بد من وجود أناس غير راضين عن هذا الشخص ، وأناس راضين عنه ، وهذا أمر واقعي يعيشه كل الناس ، ولو أنه فكّر بواقعية وتذكر إن إرضاء الناس كلهم غاية لا تدرك ، لكان قد عاش حياته مطمئنًا مرتاح البال من هذه الناحية وذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في كتاب ( الوسائل المفيدة للحياة السعيدة ) حول موضوع حديث الرسول : ( لا يكره مؤمن مؤمنة ؛ إن كره منها خلقاً رضي منها آخر).. [ رواه مسلم ]
قال الشيخ عن هذا الحديث : (( فيه الإرشاد إلى معاملة الزوجة والقريب والصاحب وكل من بينك وبينه علاقة واتصال ، وأنه ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون فيه عيب أو نقص أو أمر تكرهه ، فإذا وجدت ذلك فقارن بين هذا وبين ما يجب عليك ، أو ما ينبغي لك من قوة الاتصال والإبقاء على المحبة وما فيه من المحاسن والمقاصد الخاصة والعامة ، وبهذا الإغضاء عن المساوئ ، وملاحظة المحاسن تدوم الصحبة والاتصال ، وتتم الراحة وتحصل لك )) . انتهى كلامه ..
سادسًا : تقديم حسن الظن :
وهي نفس قضية : أن النظرة الإيجابية ينبغي أن تقدم على النظرة السلبية .. فالإنسان الذي يسئ الظن بالآخرين هو الذي يتضايق ..
مثال ذلك : شخص مرّ على آخر يعرفه فلم يسلم عليه ؛ فيبقى الآخر متضايقاً حزيناً متسائلاً : لماذا لم يسلم عليّ ؟ لابد أنه يكرهني ... أو كذا .. أو كذا ... ويبدأ يسيء الظن ؛ مما يؤدي به إلى حزن يوم أو يمين أو حتى أكثر ، ولو أنه أحسن الظن منذ البداية وقال لنفسه : (( ربما لم يرني )) أو غير ذلك من الأعذار لما أصابه الحزن .
ولذا قال سبحانه وتعالى : ( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم ) .. [ الحجرات : 12 ]
فهذا الاجتناب لأجل راحتنا نحن .. إذن نحن الذين نطمئن إذا أحسنا الظن ،مع ملاحظة أن إحسان الظن لا يعني القابلية للانخداع ، كما جاء عن عمر رضي الله عنه .. يقول : ( لست بالخب والا الخب يخدعني ) فهو ليس مكاراً ولا يخدع الناس ، ولكنه أيضًا لا يخدع ؛ إذ إنه منتبه تمامًا .. ولذلك فالأمر المرفوض : هو تقديم سوء الظن وتقديم الاستنباطات الاعتباطية .
سابعًا : كيف التصرف حيال أذى الناس :
والناس قد يؤذونك وخاصة بأقوالهم السيئة ، فلا بد لك أن تعلم بأن هذا الأذى يضرهم ولا يضرك ، إلا إذا أشغلت نفسك بأقوالهم فعندها ستتضايق ، وإن أهملتها فستكون مرتاحًا . لماذا ؟
لأن النبي عليه السلام يقول : أتدرون من المفلس ؟ إن المفلس من أمتي : من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ، ويأتي وقد شتم هذا ، وقذف هذا ، واكل مال هذا ، وسفك دم هذا ، وضرب هذا فيعطي هذا من حسناته وهذا من حسناته ، فإذا فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم يطرح في النار .[رواه مسلم ]
فإذن : الذي يغتابني ويسبني ويتكلم علي هو في الحقيقة يعطيني من حسناته ويحسن إلي ، فجزاه الله خيرًا .. ولذلك ينبغي أن أشكره على هذا الأمر .. فإذا قال لك شخص كلامًا يؤذيك ، فتركه واذهب ، فهو الذي سيتضايق ويغتاظ ( قل موتوا بغيظكم ). [آل عمران : 119 ]
ثامنًا : الأمل :
إن باب الأمل مفتوح وهذا يبعد الضيق والحزن عن الإنسان ؛ وليتذكر الإنسان قوله سبحانه وتعالى : ( فإن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ) . [ الشرح : 5،6 ]
وهذا يعني أنه ما من عسر يأتي إلا ويأتي بعده اليسر .. ويقول سبحانه : ( سيجعل الله بعد عسرٍ يسرا ). [ الطلاق : 7 ]
فكلما اشتدت عليك الأمور فاعلم أن الفرج قد اقترب ..
مقتبسه من كتاب : الحزن والاكتئاب في ضوء الكتاب والسنة
تأليف د / عبد الله الخاطر رحمه الله تعالى
أم رائد

السعادة


الحمد لله رب العالمين ،أسعد من شاء من عباده في دنياهم وأسعدهم في آخرتهم ،نحمده جل وعلا يتصرف في كونه بما يشاء .

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسلم تسليماً كثيراً...

أما بعد:

فيا أيها المؤمنون إن من المطالب التي يسعى إليها كثير من أصحاب العقول والعباد {مطلب السعادة }

إذا سعد الناس في حياتهم استقرت أمورهم وابتعد عنهم القلق والهم والغم والاضطراب، إذا كانوا سعداء فإنهم سيتمكنون من أداء الأعمال الصالحة، سيتمكنون من فعل الخيرات،وسيكون ذلك سبباً من أسباب جعلهم يعبدون الله على أكمل الوجوه وأتمها ...

ومن أعظم أنواع السعادة أن تزول الهموم والغموم عن العبد ،وذلك أن العبد إذا كان مهموماً مغموماً فأنه لن يهنأ له بال ولن تستقر له نفس بل سيكون مضطرب في شأنه كله ، ولذلك كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ( اللهم إني أعوذ بك من الهم و الحزن ) ...

انظر إلى قصة ( ذا النون )يونس عليه السلام في قوله تعالى: [ وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين*فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين]

يونس وعده قومه ليكون بينهم يوم يتقابلون فيه فخاف منهم فهرب فركب في السفينة فلما ركب في السفينة وسارت بهم في البحر قالوا إن السفينة ستغرق بسبب كثرة حمولتها فحينئذٍ قالوا لا حل لذلك إلا أن نقذف أحدنا فاتفقوا على أن يضعوا قرعه بينهم فمن وقعت عليه القرعة فأنه سيوقع في البحر ليخفف من السفينة أحمالها فضربوا القرعة فوقعت على يونس ولأنهم يعلمون منه الخير والصلاح والتقى كما شاهدوه أول ركوبهم رغبوا أن يخرج غيره فأعادوا القرعة مراراً كل مرة تخرج عليه ، فحينئذٍ ألقوه في البحر فالتقمه الحوت فبقي في بطن الحوت سنين: [فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ] وبدأ يكررها فاستجاب الله له دعائه ونجاه من الغم قال الله: [وكذلك ننجي المؤمنين ]...

ولذلك فإن من أكبر أسباب سعادة الإنسان أن يحرص على مداومة ذكر الله جل وعلا وخصوصاً هذا اللفظ المبارك: [أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ].

دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد فوجد أحد أصحابه في المسجد فسأله عن سبب بقائه في المسجد فقال:هموم لزمتني وديون ركبتني، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :قل: ( اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وغلبة الدين وقهر الرجال) قال فأذهب الله عني همي وقضى عني ديني .

اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل ومن غلبة الدين وقهر الرجال...

إن من أعظم الأسباب التي تؤدي إلى استقرار النفوس وطمأنينتها: الإيمان بالقضاء والقدر،فإذا علمت أن الله قد قدر الكائنات وأنه لا مناص لك عن قضاء الله وقدره استقرت نفسك ولن تتأسف وتتحسرعلى مامضى عليك فإن الله تعالى قال: [وكل شيء خلقناه بقدر ].

ومن هنا فنحن نؤمن بالقضاء والقدر ونسلم له ونرضى به فلا يحصل منا إلا هدوء البال واستقرار النفس وسعادة القلب .

إن الله جل وعلا قد بين أن الخيرات في الدنيا تصل إلى أهل الإيمان وأنهم يسعدون بها لأنهم يصرفونها في طاعة الله ومراضيه،قال سبحانه:[قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة].

يقول تعالى:[ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ].
فإذا ضاقت الأمور بالعبد وادلهمت ولم يجد الإنسان مخرجا لجأ إلى تقوى الله فكان ذلك من أسباب تخلصه من هذه المضايق التي وقع بها يقول الله تعالى: [ومن يتوكل على الله فهو حسبه ].

التوكل على الله تتميم الأمور عليه وحسن الظن بالله أن يقدر ما فيه خير ومن توكل على الله فهو حسبه،أي:أن الله كافيه ويبعد عنه الشرور والأضرار.

إذا خشيت أن يُلحق بك الآخرين ضرر إما بكيدهم وإما بمكرهم وإما بحسدهم أو ما يجد منهم من عين أو سحر أو نحو ذلك فتوكل على الله يكفيك الله شرهم وخصوصاً ما يتعلق بالأذكار الشرعية التي يحفظ الله العبد بها فإنها تؤدي إلى وقاية الإنسان من شرور الآخرين ...

لقد تكفل الله عز وجل بالسعادة في الدنيا لأهل الإيمان فقال تعالى: [للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ]،وقال: [للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة].

والمراد بالحسنة كما قال أهل العلم :رزق واسع وعيشة هنية وطمأنينة قلب وأمن وسرور، ويقول تعالى: [كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ].

فإن أهل الإيمان إذا التزموا بإيمانهم أطاب الله معايشهم وجعلهم يتلذذون بها، وأما من طغى في نعم الله وتجبر وتكبر فإنه حينئذٍ يحل عليه غضب رب العالمين...

يقول الله سبحانه وتعالى [من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون].
يعني :أنه يحيا في الدنيا بحياة هنية سعيدة حياة طيبة ، ويقول تعالى:[ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماوات والأرض ].

ويقول (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً).

[ وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما أستخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي أرتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ].
ويقول [ ومن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى ] ضنكا: ضيقة.

ويقول تعالى مبيناً أن أسباب زوال السعادة عن الناس هو ابتعادهم عن طاعة الله: [فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل ].

وقال تعالى: [ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ].
الفــســاد :
فسادالزروع فساد المآكل وفساد المشارب هذا كله حدث بسبب ما يفعله الناس من ذنوب ومعاصي.

اللهم أسعدنا، اللهم أسعدنا، اللهم أسعدنا...

هذا والله أعلم.
وصلِ الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ...


◕‿◕β.Ő.Ṩ.Ϋ◕‿◕
و عليكم السلام حبيبتي

انا مع سنبله الخير فى الرأى

صلى قيام الليل و الله هترتاحى جدااااااا اسجدى و ادعى لربنا عشان ملناش غيره

اسجدى و كأنك بتترمى فى حضن دافئ و اتكلمى و ادعى كتير

و كمان اقرأئى سوره الشرح و على اد ما تقدرى من القراءن

وربنا يفك كربك و كرب المسلمين

اللهم فك كرب المكروبين

وفرج هم المهمومين
الصفحات 1 2 

التالي

هل تعلم سبب الفوز بالدرجات العلى والنعيم المقيم

السابق

وطلت العـ10ـشر الاواخر

كلمات ذات علاقة
محتاجه , المساعده , السلام , عليكم